36
لابس بدلة غالية من ثلاث قطع مع صدرية حمراء وأرجوانية، وجزمة بتلمع، وشعر أبيض طويل بينزل على ظهره.
كان هناك، في اجتماع مجلس إدارة تاني، لما حس بأيدي على أفخاده، كائنين قويين بيتباهوا بيهم، وأيديهم تحت الطاولة، في الوقت ده، لما كان دايما مرحب به إنه يحاول ياخد إيديه من غير ما ينجح. .
حتى من غير ما يحاول يشتت الانتباه، بسبب إنه محتاج يركز على اجتماعه وسط الشركات اللي على وشك تتحل، وسط المشهورين قوي اللي بيتبحثوا عنهم.
وسط علاقاته الأخيرة اللي لقى نفسه فيها في نوع جديد من العلاقة، في الوقت ده، لما فكر في صعوباته، وإزاي كل حاجة ممكن تكون مختلفة.
كان طويل، وعضلاته قوية وشعره أبيض، خليط من ياباني مع ألماني أوروبي أشقر، جسمه اللي زي التماثيل، وجسمه المحدد بعضلات بارزة، ولبس ضيق، وشعر طويل، وطوله، بيقيس متر و80 سم، وعنده عيون زرقا زي الثلج، وشفاه سميكة وبشرة بيضا زي الثلج.
كانت عنده سمعة بأنه فاعل خير، وغني بيلعب، وعنده سمعة بأنه زير نساء كبير، بس مؤخرا، اتنين من شركائه استثمروا في المغازلة، والتقرب منه، والإعجاب بيه، وبعتوله هدايا، لدرجة إنهم استثمروا فيه في كل ممر من الشركة بتاعته لما يخرج من اجتماعات مجلس الإدارة والمساهمين.
لما كانوا اتنين من المديرين التنفيذيين، مصاص دماء بشعر أحمر طويل وعيون حمرا بنفس القدر، عمرهم أكتر من ألف سنة، ووراهم، مستذئب عمره أكتر من ألف سنة، بشعر أبيض وعيون زرقا، مانة طويلة مثالية زي اللي عند الأسد.
راحوا يتكلموا بره غرفة الاجتماعات.
- يلا نروح قصري. - ألكسندر قال، وهو بيشده، جنبه مع رومولوس، اللي كان مبتسم.
- هيحكي قصة حلوة. - ألكسندر قال، وهو بيلحقهم عبر الممرات، ناحية المصعد، ورايحين على موقف السيارات تحت الأرض، مع السواق اللي مستنيهم وبيمشوا في الطرق السريعة، ناحية بيت كبير بين الجروف، بره مركز المدينة، بين المحميات.
طلع إنه راح معاهم، عبر المحمية وموقف السيارات، وطلعوا السلالم للقصر.
- عايز تاكل حاجة واحنا بنتكلم؟ – ألكسندر سأله.
- هيكون كويس. – ساشا قالت، لما ألكسندر عمل حركة بإيديه.
- هات سناكس، يا حبيبي. - ألكسندر قال، ناحية الخادمة بتاعته، اللي يا دوب وصلت، وخرجت على طول، ورجعت عشان تجيب صواني فيها حلويات، ومشروبات وسناكس، وخلتها على الطاولة في غرفة المعيشة، لما خرجت بعد كده.
ألكسندر رومانوف، على الأقل في الأيام دي، ده كان اسمه اللي تبناه... بس هو في الحقيقة أكبر من كده بكتير.
- إيه اسمك الحقيقي؟ – ساشا سألته.
- اسمي في الحقيقة بيساراب، العظيم، حسب السجلات التاريخية، عشت من سنة 1300، اللي هي رومانيا بتاعة النهارده، والإمبراطورية الرومانية المقدسة، وملك ألمانيا وإيطاليا، وأعظم قوة، كانت في الشمال الغربي. من غرب أوروبا
- إيه اللي كان فيه؟ – ساشا سألته.
- اللي حصل إني كنت بحكم لفترة طويلة في والاشيا، ودركت إني في يوم من الأيام هموت، يا في حرب يا في حياة راجل عجوز، أو محروم من سلطتي بسبب عمري. – ألكسندر قال.
- اللي حصل إني زارني نبي أو ساحر، بس عرفت بعد كده، إنه هو نفسه قابيل، وعرضت مسكني عشان يرتاح فيه، وفي المقابل، عرض الحل لمشكلتي، وبدل ما أحكم واستنى الشيخوخة، ممكن يكون عندي فلوس، وثروات وأسافر إلى الأبد، وأرسخ سلطتي. – ألكسندر قال.
- بقيت طماع. – ألكسندر قال.
- كنت عايز ثروة، وسلطة، وخلود، عشان كده وافقت. – ألكسندر قال.
- وفي المقابل لازم أكون ذراعه اليمين وأشتغل جنبه، وأكون صوته، وقائده، وأحكم مكانه كممثل ومبعوث، لما ميكونش موجود، هكون وسيطه، وممثله. – ألكسندر قال.
- طيب، وافقت، ومثلت إني مت، وبعد كده أخدت فلوس كتير، ومشيت بيها، وسبت جرعة احتياطي، لو فلاد أراد إنه يمشي على خطوتي، ويبقى مصاص دماء. – ألكسندر قال.
- وبعدين مشيت، وعملت اسم لنفسي، وبنيت إمبراطورية بمليارات، وصنعت مسيرتي، وشهرتي، وحياتي، وسط مجتمعات مصاصي الدماء، حتى بعد ما قابيل انعزل. – ألكسندر قال.
- دلوقتي، عرف ليه الراجل كان جد فلاد تيبس نفسه، الكونت دراكولا، اللي اسمه فلاد المخوزق، وكان السليل المباشر لقابيل. – ساشا قالت.
- يعني عشت فترة طويلة؟ – ساشا سألته.
- أنا كبير في السن جدا، بس نشيط جدا. - ألكسندر قال، وهو بيبتسم، وبياخده في حضنه، وبيبوّسه.
- دي بداية صداقة طويلة، ومواعدة، وفسح. – ألكسندر قال، وهو بيبوسه وبيشد قميصه عشان يمص حلمات صدره.
مصاص الدماء ده سمى نفسه ألكسندر رومانوف، وده الاسم المستعار اللي تبناه، واللي فيه كان مصاص دماء ألماني، بس في الحقيقة، كان الإمبراطور السابق.
واللي فيه كان من الفترة اللي قبل فترة الموت الأسود، في حين إن المستذئب سمى نفسه رومولوس رالف، كان يوناني من فترة حكم الآلهة اليونانية.
المستذئب ده كان الإمبراطور الروماني نفسه، عشان كده بالإضافة إلى كونه واحد من أوائل المستذئبين الرومانيين، كان خالد، وشعره الأبيض قال كل حاجة، بس الاتنين مظهرهمش إنهم أكبر من 30 سنة، كلاهما مظهرهم إنهم شربوا من رحيق الآلهة، من زمان.
وهما قاعدين في غرفة معيشة قصر رومولوس، حوالين كنبة كبيرة فخمة ومريحة وسط محادثة مهذبة، تطورت إلى فضولهم.
- إيه اللي حصل لـ ريموس؟ – ساشا سألته.
- ضربته، وعضيت وأكلته. – رومولوس قال. - ومع أخوك رومولوس.
- مش أنت هو؟ – ساشا سألته.
- كنت محتاج آكل ولدين وسبعة من تمن أطفال عشان أقدر أصبح ذئبا خالدا. – رومولوس قال. – أنا بس أخدت اسم سليل. – رومولوس قال.
- وبعدين حكمت مكانك لعدة سنين. – رومولوس قال.
- كسبت كذا حرب، وبعدين هزمت كذا عدو ومحاولة للاستيلاء على عرشي، وعشت حياة كويسة لما كان عمري 30 سنة. – رومولوس قال.
- كنت بيلاسجوس، ملك أركاديا، من القرن التاني بعد الميلاد، وكنت ابن زيوس ونيوبي اللي كانت بنت فورونيوس، عشان كده عرضت خدماتي في البحث عن الخلود. – رومولوس قال.
- لما اتصلت بكاهن سمع لمخاوفي، نصيحته، عشان كده روحت أعمل كده، وده اللي اتبعته ناحية معبد ديلفوس، لما سمعت نبوءة عن نهاية مملكتي، ومني ينحدر ليكاون، ولازم آكل الرحيق، حسب زيوس نزل من مذبحه عشان يستقبلني، عشان أكون خالدا. – رومولوس قال.
- لما لازم آكل الرحيق، وبعدين آكل سبعة من أطفالي، وأترك واحد منهم، الأخير، بس لازم أتخلى عن مملكتي، وأروح أستعمر العالم وأزرع مملكة جديدة اللي فيها مجتمعات ذئاب مختلفة تتحد، في مجتمع جديد. – رومولوس قال.
- عشان كده، دورت على حل، وفضلت ماشي لحد ما شوفت إن العالم بيتغير وإني زرت نبي، وبعدين، فكرت في مستقبلي اللي مكنش موجود، بكده، أخدت ممتلكاتي، وملابسي، وثرواتي، والتهبتها كقربان لسنوات، سبعة أطفال، وسبت ليكاون في السلطة، كابني الحي الوحيد، عشان كده وسط رحلتي، واجهت اتنين من الأحفاد، وضربتهم وأكلتهم، وبعدين، زي ما عملت المرة الأولى، مشيت.
- من عصور، وأسست إرث، وعملت عشائر مختلفة، وثروات، وبعدين غيرت الأسماء، عشان أقدر أبني إمبراطورية جديدة لما إمبراطورية تانية تقع.
- عشان كده أنا هنا، بعد أكتر من ألفين سنة. – رومولوس قال.
- أنت جامد قوي. – ساشا قالت.
- أنا جامد في السرير كمان. – رومولوس قال، وهو بيشده في حضنه وبيبوّسه وبيفركه.
ألكسندر وصل هناك بصواني الحلويات. – بدأتوا من غيري؟ – ألكسندر سأله، وهو بيحط الصينية على الطاولة قدامهم، وقعد على الناحية التانية من ساشا، وهو بيشده من البوسة. – دوري. - قال، وهو بيمسكه، بين البوسات والمغازلة، كانوا بيبوسوا كويس.
في الوقت ده، راحوا اجتماع.
وسط إنهاء الاجتماع اللي فيه سمعوا الأخبار الجديدة، من كل مساهم ومدير تنفيذي.
- الجديد هو أفضل المشاريع والاختراعات، وحفلة الأعمال لجذب مزيد من المستثمرين لسه في ازدياد. – واحد من المساهمين قال.
- أيوة، هيكون في قصري، حفل مقنع بتبرعات وأموال من أغنياء تانيين اللي هيتم جذبهم للمدينة. – ساشا قالت.
- عشان كده، وبعرض الرسوم البيانية، بتنمو أكتر وأكتر، وتوقع الأعمال الجديدة في ازدياد. – الست قالت.
- عشان كده أنهينا الاجتماع. – الست قالت، من غير ما حد يلاحظ إنه تحت في اتنين إيدين بيفتحوا سحابهم تحت الطاولة، وسط ضخ قضيبه، بين إخفاء تأوهاتها عشان متصرخش، وهي بتاخد كوباية ماية، وبتشفط، وجه في إيديها، اللي كانت بتتقاتل عشان تاكله، وهو عارف، إيه اللي هيعملوه ده كان وعد، اللي فيه كان عارف، إنهم مش هيستنوا عشان يوصلوا لقصره.
حاول يتجنب تقدمهم، وهو فاكر إيه اللي قاله.
"أنا بس هسمحلك إنك تمارس معاي الجنس لو أثبت إن الأسهم بتطلع ووريني رسوم ارتفاع الأسهم..." قال أسبوع فات.
عشان كده قعد هناك، لما الآخرين كانوا بيقوموا، رومولوس راح للباب، وقفله.
- مش هتهرب المرة دي. ألكسندر قال، وهو بيشده من الكرسي، وبيضغطه على وشه على الطاولة، وبيضغط، وبيشد بنطلونه وملابسه الداخلية لتحت، لما حس بحاجة جليدية في فتحته، كان هيتحضر هناك، وهيتأكل وهيمارس معاه الجنس، وبعدين، أدرك، جل...