185
يعني كانوا بينظموا الـ event، لما الأزواج كانوا بيتفقوا يتقابلوا online عشان يروحوا الـ festival الكبير.
بين مسابقات الجمال اللي كانت بتنظمها المدينة، واللي كتير من الستات من كل الأجناس كانوا هيروحوا عشان يشاركوا فيها، واللي هيفوزوا فيها بجايزة كبيرة، واللي هيرجعوا يتعاونوا ويمولوا بالإعلانات في كل مكان في المدينة.
قابل ديريك مارك في الـ project، واتحول للـ workshop، في مشروع التدريب كان شاب، سريع، ومليان طموح.
بـ سحرها وابتسامتها الخجولة، زوجة مُهمَلة، اللي كانت لسه بتبدأ تلاقي مكانها في الدنيا، واللي عندها جسم زيادة وشهوة مهملة، اللي ما فكرش فيها غير في الشهرة، فـ ساب مراته في البيت، بتعتني بالعيال، وبـ الشغل التاني في إدارة الشركة، بالإضافة لبيع قطع غيار السيارات.
بالإضافة لكده، بـ عدم اهتمامها، بـ الشغل، بـ صحاب كتير رجالة اللي بييجوا يشتروا قطع غيار في الـ dealership، لما بقت مسؤولة عن إدارة قطع الغيار وطلب التجمعات، عشان تقدر تحافظ على العربيات وتجمعها للعَرقات.
يعني بـ الوضع ده، كان هيبقى عنده ستات مالهمش عدد تحت رجله، متجاهلاً الست اللي في بيته، ماكنش بيبان عليه انه بيدور على أي ست لو كانوا فاكرين إنه لازم يكون أعزب.
شريك ساشا اللي كان سابق، بقى قريب من ديريك، اللي بدأ علاقة حب، فيها سيلفيا، منافسة و socialite، اللي سافرت واشتغلت في شركة تابعة، بالإضافة لشغلها في مبنى مؤجر من شركته.
زي الست التانية، مكنتش واخدة بالها من الكاميرات في أماكن الشركات، من غير ما يعرفوا إن فيه حد كان بيراقبهم بـ كاميرات تجسس، اللي ماكانتش واخدة بالها من أي جزء في المبنى كان بيخون جوزها.
وبما إنها كانت بتعمل ده، وهي بتخون جوزها اللي لسه متجوزاه، عشان الاهتمام، بين الحمامات، أو حتى في المكاتب الفاضية لما مابيكونش فيه حد قريب، واللي كان عندهم لقاءات سرية، واللي دي كانت أول علاقة بعد ما اتجوزت من عملائها في شركة صناعة السيارات.
بما إنها كانت مكثفة جدًا، لما المشاعر بتخرج عن السيطرة، وهما بيتمرنوا في نص المنحدرات، كانت هي الحكم في الـ project، اللي ما فكروش فيه، إنها أصغر بـ 25 سنة.
الست اللي في منتصف العمر، جاهزة للتغيير، واللي كان ممل بالنسبة لها، إنها تهرب من بيت جوزها، شافوا سيلفيا، وهما بيجيبوا أكل، معديين، لما بدأت تستثمر في شغل المطعم، وفكروا في الوقت عشان يكونوا مع بعض، بالإضافة لـ مغازلة عملائها.
لازم توافق على مشاريع تانية، بما إنهم قدروا ينجحوا في الانتخابات لمجلس الشيوخ، لما ساشا كانت محتاجة موافقة عشان تمشي وتكمل بـ تطوير منتجاتها التانية.
لما شافوا ومشكوش إن الرومانسية بينهم كانت بتستمر أطول من المتوقع، كانوا في نفس الوقت اللي كانوا بينظموا فيه الحفلة لـ السنة الأولى من الزواج.
بما إن البوليس، اللي كان عنده خدمة بـ الاستعانة بمصادر خارجية، بقى أكبر عملاء الستات الوحيدة، اللي كانوا بيبيعوا علاقات أكتر ما بيبيعوا خدماتهم لحماية السكان، يعني الكاميرات كانت مفيدة في ابتزازهم.
بينما سيلفيا كانت بتمشي في ممرات الشركة، وضد المشاريع اللي في السؤال، قبل ما تدخل الاجتماع، ساشا راحت تقابلها، كانت موجودة عشان تثبت إنها ما بتحبش ساشا، المشاعر كانت متبادلة، حتى لو جوزها كان لطيف وبيحبها، لأنه كان صاحب في المدرسة، يعني ماخبتش عدم رضاها.
- أقدر أتكلم معاكي لوحدنا، في أوضة الأمن، فيه حاجة عايزة أناقشها عن آخر خرق أمني. – قالت ساشا.
- ايه علاقة ده بيا؟ – سألت سيلفيا.
- اقتحموا الأوض اللي في دورك، سرقوا شوية حاجات، كاميرات الليل صورت شوية اقتحامات، كنت عايزة أعرف لو تقدري تحددي شوية ممتلكات مفقودة اللي استرجعناها. – قالت ساشا.
- كلهم. – قالت الست بـ تردد، وتابعتها للدور الرابع اللي فيه أوضة الأمن.
بمجرد الدخول، كان فيه أفراد الأمن، ماكنش جديد إن ساشا كانت بتفحص وبتراقب موظفي الشركة كل أسبوعين.
- طيب يا جماعة، ورونا كاميرات الأمن المخفية من الشهر اللي فات. – قالت الست، وهي بتقفل الباب وراها، وبتزق سيلفيا لجوه، لما غضبت، لكن بقها اتفتح أوي لما شافت مش مشاهد أمن، لكنها كانت بتعمل sex مع الوعد، بالإضافة لكثير من الرجالة التانيين أعضاء الشركة.
- عايزة حاجة منك، إنك تعمليها وماتسأليش. - قالت.
- إزاي..., ليه..., ايه عايزة؟ - حاولت.
- عايزة حصتك في الشركة، إنك تتخلي عن منصبك، بالإضافة لإنك تكوني في صالح الموافقة على المشاريع في مجلس الشيوخ، اتركِ شركتي وماترجعيش تاني. - قالت.
- هبقى من غير حاجة. - قالت.
"زي ما قولت مرة، ادي نفسك بما فيه الكفاية، وهتاخدي أي حاجة رجالتك بيدوهالك، يعني هيكون عندك كتير عشان وقت طويل يجي". – قالت ساشا.
- عايزة حصصك يوم الجمعة. – قالت ساشا. – في حساب الشركة.
- تعرفي، عندي دليل وشهود، ماتحاوليش تلعبي بذكاء. – قالت ساشا.
- طيب، فُضي أوضتك في اليوم ده وماترجعيش. - بعدين ساشا زقتها بره الباب.
الست وقعت على ركبها في القاعة وبتعيط، لما ساشا سابتها هناك، وراحت للناحية التانية من القاعة.
بين أكبر قضايا الصيادين الكبار، اللي كانت بتخص صياد كبير، واحد من المحققين والبوليس، واللي كان معروف فيه المغازلة، كان اسمه روبرت بوب دانيالز، اللي حصل إنه زي معظم قوة البوليس، واللي لقوا إن كل 30 ضابط بوليس.
مهنته كـ ضابط بوليس كانت معروفة أكتر كـ صياد للمدينة، أكتر من الحماية في أيام شغله، بالإضافة لـ الشارة بتاعته، اللي كان بيستغلها لما بيمشوا في المدينة، بدلاً من حماية السكان، كانوا بيحرروا الرجالة، اللي كان عندهم لقاءات كتير، بين الأبطال كان بوب، اللي كان عنده مراتها اللي اتخانت، معظم البوليس زيه، كانوا متجوزين.
بوب ماضاعش وقت في إنهم لقوا اهتمامات حب كتير، واللي مابينش فيه أي سر، إنها كان عندها عشاق في كل مكان في المدينة.
العازب، وحتى الوحيد، اللي كانوا جعانين لـ الاهتمام، ده أدَى لسلسلة من الدعاوى القضائية، من القَرنة (متخانين) لمركز البوليس، اللي كان بيتنافس فيها على مدار الأسبوع محامين الشركة.
يعني، بما إن متخان (مقرن) كان سبب لـ مقاضاة الشركة، فين هيبقى سبب القَرون بتاعتك؟ – سألت ساشا، لما سمعت ده، وراحت لـ أوضة الاجتماعات.
- دانييل كومبز، كانت واحدة من الستات اللي كانوا عشاق ومتجوزين في المدينة، واللي تورطوا مع بوب، مراته، لما عرفت، ما قدمتش دعوى قضائية، لكن كـ تعويض، نشرت على السوشيال ميديا إن جوزها خانها مع سلسلة من الستات، الـ 30 على الطريق السريع، واللي عرفوا فيه إن أكتر من نصهم متجوزين.
- إزاي عرفت عنهم؟ - سألت ساشا.
- خدرته عشان يتصالحوا، سرقت موبايله، وده الوقت اللي عرفت فيه. - قال المحامي.
بما إن بسبب ارتفاع معدلات الحوادث والهجمات اللي حصلت في كل مكان حوالين المدينة، من خناقات لمشاكل اللي كانوا بيتعاملوا معاها، المستشفيات اللي مالهاش عدد كانت بتفتقر للممرضين والدكاترة، مجبرين الناس اللي بيبقوا هناك إنهم يعملوا شيفتات كتير، مش بس في مستشفى أو اتنين.
يعني، أكتر من نص المدينة كان معتمد على شيفتات كتير من متعاونين كتير، في نفس الوقت، بـ استغلالهم إنهم بيعملوا الشيفتات، الرجالة، شوية ستات كانوا ضباط شرطة، استغلوا ده عشان يساعدوا في علاقات الحب.
بـ عدم الاهتمام اللي عدم التواصل ولّده، واللي ده كان التأثير اللي أدَى لإن كل ضباط الشرطة بيغروا الناس اللي كانوا موجودين من الطريق، لـ نص الشارع، اللي كان هو نقطة لقائهم.
في نفس الوقت، بـ عدم وجود رجالة مسؤولة عشان تتحمل العلاقات وتكون مخلصة، كان فيه وقتها موجة من طلبات الطلاق في كل مكان في المدينة، الستات حتى ماتكلموش، بسبب انخفاض معدل العنف، اللي أدَى لموجة معدلات طلاق. العنف، بعدين، في كل مكان في المدينة، حالات العنف المنزلي كانت بتنفجر.
كتير من ضباط الشرطة اتهموا بـ ملاحقة مراتهم السابقات، بين الصور اللي فيها عدد لا يحصى من الحالات اللي فيها الستات، غير كده، كلهم راحوا يعملوا شكاوى، بين استفسارات الشكاوى بين الاتهامات وتقارير كتير عن الوقائع، اللي فيها ضباط الشرطة كانوا متسجلين، كتير منهم اتشالوا من مناصبهم.
يعني، كانوا بـ يخاطروا بفقد مناصبهم في الشرطة، وكنتيجة، في وسط عمليات المطاردة اللي كادت تكون مميتة، تم اتخاذ إجراءات وقائية في رقم قياسي من أكتر من مية شكوى، بين الاستفسارات.
كانوا بـ يخاطروا بفقدان شغلهم، وبسبب ده، كتير من ضباط الشرطة فقدوا شغلهم، يعني كتير منهم اتمسكوا وهما بيحاولوا يكسروا الإجراءات الوقائية، بـ ملاحقة زوجاتهم السابقات، اللي أدَى لـ اختلاس ضخم في قوة الشرطة.
بسبب الوضع كله، اللي فيه خدمة الشرطة بقت خاصة تحت أوامر شركة ديلفوس.
يعني، اتفتح مناقصة، عشان الحل ده كله، اللي كان مرهق، بسبب كل الأوضاع دي، اللي أدت بالضبط لـ التوظيف، حاجة مااتشافتش قبل كده.
أعلى مستويات قوة الشرطة كان الـ colonel، الوحيد اللي فاضل في القطاع الخاص، اللي أدَى لـ جلب المجرمين السابقين، اللي لأول مرة في الصناعة الحيوية دي، المجرمين فعلًا بقوا الشرطة.
حتى بالنسبة للنشالين السابقين، بين المجرمين السابقين اللي كانوا مرة اتقبض عليهم بـ نفس الرجالة دي اللي اتحولوا دلوقتي لخدمة بـ اجتيازهم التجنيد في الأكاديمية في 6 شهور، بقوا شرطة، شوية عيال بـ قصات شعرهم المدببة وشعرهم المتشابك بقوا شرطة دلوقتي.