187
عن هذا الموضوع.
كان هانك مهتم جدًا، بس ما عنده أطفال. عائلة كايل كانوا خريجي قانون، بس كانت فيه مشكلتين. جوزها الحالي، متزوج ومطلق أربع مرات. ومن بين كل الأزواج، كانوا أصغر سنًا، وبعضهم رجال أعمال، يعني كانت تصيد رجال أكبر سنًا، ومتورطة في شوية جرائم.
دلوقتي، متزوجة للمرة الخامسة من راجل دافعت عنه عشان ما يكون قاتل متسلسل مزعوم، وكمان متهم بالعنف الأسري، بس الزوجة اللي قبلها سحبت الشكوى من الخوف، في وسط ضغط، كانت بتتهمه بالعنف الأسري، بس مسحوا سجله بشيل كل التهم.
المرأة كانت حرفيًا بتهرب من تهمة اختلاس في شركة كانت بتدافع عنها قبل كده بجرائم الياقات البيضاء.
مع العلم إن البنت ما بتطيقش ابن الجيران المعني، جيمي كيمبلوي، لازم يبذل مجهود. كان رجل عصبي، وكان معزوم، بس البحيرة والمنظر بيخلوا الكل ينسى خلافاتهم.
بما إنه كان عاشق، ادعت إن ساشا اكتشفتي إنها كانت بتدافع عن أربع أعضاء مجلس شيوخ متهمين بالفساد وسرقة الرعاية الاجتماعية. ان لهم اتصال بأعضاء مجلس شيوخ تانيين متورطين في تمرير صفقات تانية، معاها طبعًا.
على الرغم من إنه كان بيطلب فلوس كتير، اللي فيه الأهل وعدوا في وفاته المحتملة، يخلوا البيت وشركته للأطفال لو أثبتوا إنهم مسؤولين، وده محصلش لحد اللحظة دي.
الابن إبراهام كان رجل أعمال شركة تأمين. في الوقت ده، اللي حصل إنه اتهم باختلاس فلوس، ودفعه للانتحار، بالإضافة إلى الاختلاس، وعدم دفع التأمين، وعمليات كتير لعملاء وهميين.
الابن الأوسط جوناثان، كان مجرد عملاق لطيف، بس كانت عنده حياة طويلة من الأكاذيب، اللي فيها قالوا، اللي كان فعلاً بيرعب أي حد قدامه، في وسط شركة كان بيشتغل فيها.
بما إنه كان طويل وضخم، أول ما بدأوا يكلموه، عايش في مدينة باي، بيشتغل في صناعة الترفيه، بعيد عن وتيرة الشاطئ المجنونة في باي.
في الوقت نفسه، كانوا الأقرب، الأصغر، جيروم بيكسب كويس جدًا، كونه مدير شركة سياحة، عايش برة باي، بالهدوء اللي بيعيشوا بيه في أحياء الطبقة العليا جنوب مقاطعة لوفكرافت.
عيد زواج دونالد و دانا دين، بيجمعوا. عروس جيروم كانت طولها مترين أو أكتر، قالوا إن عروس جيريمي، اسمها مولي، كانت جميلة ومثقفة، بس لما حصل أول اتصال، كانت فيه غدا عائلي، حيث كانت بتعامل كأميرة، وكل ما تطلبه، كان بيعمله.
بينما زواج أخته كان عنده مرحلة صعبة، أخوها في القانون، لما شافوه في آخر اجتماع، دايما كان بيفقد أعصابه، كانت فيه مشاكل كتير، لما كان في مزاج سيئ، كانوا بيتخانقوا كل ما يقدروا، لحد ما بدأوا يتخانقوا.
الراجل طرد أكتر من مرة، اللي فيه عيلته ما شجعتش العلاقة، هي ما كانتش عاوزة تستسلم للزواج، اللي فيه قريبًا دوفارديوس، كانت عنده مشاكل، اللي كانت عنده أسرار كان أفراد العائلة بيحتفظوا بيها.
جيمي، جوز جانيت، بنت الزوجين التانية، المفروض إنها تستمتع بالحياة في المياه الصافية للبحيرة، العائلة خايفة على صحتها، اللي فيه انتهى بأنه كان عنيف معاها، قدام الكل.
اللي فيه بعد فترة من التفكير، بيحذر بكل شيء، بعدين، بتطلق من جوزها العنيف، لما بيهددها، حتى بيضربها.
جيمي، كان دلوقتي، مع مراته بتطلب إجراء إزالة، بتوضحه جدًا، بنصيحة ورسالة، بيطلع غضبه.
وده بيخليهم يبعدوا لمدة أسبوع من الهدوء، اللي ما يعرفوهوش إنهم كانوا في رحلة للجانب التاني من المدينة، في رحلة صيد.
جيمي بيستغل ده، حيث بيقتحم بيت أهل مراته، بيدخل الكلبة بفأس بيقتل الكلبين.
العائلة في الصباح، لما رجعوا للمكان، انتهوا بأنهم شافوه بيهرب من هناك.
- المفروض ما يكونش هنا. قال دونالد.
ما سمعوش نباح الكلاب ولا مواء القطط، بالتأكيد، الخنازير ما شخرتش، حيث حيوانات تانية ما عملتش أصواتها، ولا حتى الخيول نهقت، ولا حيوان واحد عمل صوت.
بالجري نحو حديقة الحيوان، من بين حظائر الخنازير، كان عندهم رؤية للجحيم، دم، أحشاء، وأجساد حيوانات في كل مكان، سقف، أرضية، وجدران، مقطعة لأجزاء كتير.
في الوقت ده، دونالد جري نحو الزوجين، بيتصل بـ 911.
لما بيتصل بالشرطة، لما بيشوفوا الراجل بالفأس، بيحاولوا يفهموا اللي حصل، لما بيتم القبض عليه، بيحاولوا يفهموا.
الشيء الجيد إنهم كان عندهم خدم ينظفوا الفوضى اللي ما كانوش عاوزينها، آخرين كانوا هيتصدموا بيها.
العائلة استلمت بيان إن كذا بيت في المنطقة بدأوا يتسرقوا، لما دوفاديوس، سابوا رسالة إنهم هيروحوا لجيران، بالإضافة إلى تركهم الخدم في البيت.
لذلك، بترك الزوجين من الخدم مسؤولين عن البيت، ومع ذلك، في وسط إجازتهم في الجانب التاني من المدينة، اللي فيه الدوفارديوس راحوا في إجازة في رحلة بحرية، اللي ما فكروش فيه أبدًا حصل، في وسط ده، خلوا ولادهم يقدموا دليل لما تم استدعاؤهم للشهادة في محاكمة.
جانيت، بدورها، مع عائلتها، هتخلي مسافة بينهم، مع الأخذ في الاعتبار إنهم فكروا إنه عدى خط كتير من الناس، اللي فيه جيمي، اللي بيدعي الجنون، لأي صديقة بتقرر إنها كانت عشيقته التانية، بيدافع عنه في المحكمة، بعدين، بيطلب الجنون.
نتيجة ده.
تمت إحالته لمؤسسة عقلية، آركام، في مقاطعة لوفكرافت.
في هذه الأثناء، ...
بينما بتحاول جانيت تلم نفسها، بينما حياة الأصغر، اللي فيها شافوا إن مراته عندها مرات تانية، ما خلتش سرير الراجل اللي سبب لها مشاكل يهدأ، راحوا مع مراته الجديدة، بيتجوزوا في الرحلة البحرية، في أعالي البحار، لما اتكشف إنهم هيمشوا لبلد تانية، بيستمتعوا بشهر العسل.
عن هذا الموضوع.
كان بذوق رفيع جدًا، لما طلبوا هدية زفاف للأهل، حيث صديقة مراتو الجديدة، كونها البنت، كانت عاوزة كل حاجة ممكن تجيبها منها.
عن هذا الموضوع.
ابنه التاني جيفري، بيقدم مراته، اللي بتعتمد على المساعدة المالية من أهلها، لإرضاء مراته، في بيت في الجانب التاني من المدينة، في أحياء راقية، لما المرأة طلبت بيت من طابقين مع حمام سباحة، في وسط مجمع فاخر.
قبل أسابيع قليلة من الهروب بالرحلة البحرية.
لما جيفري توجه لأهله، بيديه في يده، زي أصغر واحد، استمر يطلب فلوس، أهله اللي كانوا عاوزين يفضلوا بعيد عنهم، ما قدروش يقولوا لأ، مع طلبات كتير، مع إن ولدهم كان بيجي يوميًا يطلب ما يسمى بالقرض اللي كانوا يعرفوا إنه عمره ما هيرجع.
مع كل ده لدعم مراته وأسلوب حياتها الباذخ، بالإضافة إلى المجوهرات الفاخرة، حتى ملابس أغلى، اللي كانت بتتشاف في حفلات الأغنياء، الكل فكر إن المرأة كانت بتخون العملاق اللطيف المفترض.
لما جيفري طلب من أهله 90 ألف دولار، مش زي الأهل، لأنهم أقرضوا فلوس للابن الأصغر، هم متحفظين للغاية مع الثلاثة أولاد الأكبر سنًا الآخرين، لما الأولاد الآخرين يحاولوا دلوقتي، يضغطوا على الأهل عشان يخلوا الابن الأصغر يدفع الفواتير.
لذلك، بنصيحة من ساشا، أولادها الآخرين، في الوقت ده، عاوزين ده يحصل، لما بيجبروا الابن على توقيع وثيقة بيلتزم فيها بسداد القرض، طاردوهم، لما كانوا عاوزين الابن الأصغر، حتى لو ما نجحش، بيطلبوا أكتر من 90 ألف دولار ترجع، على الرغم من إن الكل كان يعرف إنه عمره ما هيرجعها.
ساشا بتتدخل في وسط ده، عاوزة تساعد، بتقدم خدمات أماستيوس لتوقيع وثيقة بتتعهد فيها بالدفع وإرجاع الفلوس اللي أخدها من أهله بالفوائد.
لما بتبدأ مشاجرة عائلية، كلها عشان الفلوس، لما بدأوا يحاولوا يجبروا الأهل على إعطاء فلوس لأولادهم.
بحقوق ما يسمى المتساوية، اللي فيها لو بتقترض فلوس من طفل واحد هتديها للأولاد الآخرين، ده وقت ما الأولاد الآخرين بيتصلوا بأهلهم بعد جدال كبير بينهم، كل الشهود شافوا الحدث، لما بيتشافوا تلات أشخاص في مشاجرة لما اقتربوا من الرابع في مطعم.
على الرغم من وجود شهود يسمعوا ويشوفوا النقاش، بتُسمع الصرخات، لما بتكون فيه مجموعة من الناس بتمر بتشوف إن فيه مطاردة، اللي فيها بيُجبر التلاتة دول على مغادرة مؤسسة، لما بيحاولوا يجروا شخصًا رابعًا في عربية، مع طلبات للمساعدة، بتتحرك الشرطة، بعدين، بتنفصل الأرواح، في البداية الكل راح بطريقه.
في وسطها، اللي فيها بيهربوا، اللي فيها الجيران اللي بيظبطوا الساعة حسب الجيران بيمروا على البيت للوصول، بيلحظوا شيء غريب جدًا، البيت كان فاضي، اللي فيه كانوا بيحاولوا يلاقوا طريقة للعثور على أهلهم.
جيران مشيوا حول البيت، عارفين عن الخدم، حيث بيفكروا إن الأمور طبيعية، مع العلم إنها ما كانتش لغز، بتاخد منعطف صادم، لما عرفوا عن المشاكل، اللي خلت الأهل يروحوا في رحلة بحرية.
ده وقت ما الأهل ما بينتبهوش للأولاد والجيران، ولا حتى بيتكلموا، لذلك، مرة تانية، بيخبطوا على الباب، مش عشان أي حد ينتبه، مع الباب الأمامي مفتوح.