57
بعدين، أخد كتاب من نص المذبح وفوق شاهد قبر، بعدين ركض وعمل حركات بهلوانية فوق كلب، والتقط حجر، كان موجود على العمود، في عجلة أمره رما الحجر.
الرجل تفادى، وقفز تجاه الوحوش ودمرهم في مكانهم وكسرهم لما استخدمهم كدروع، وحرر السجناء بتدمير قضبان الحجر في الزنزانة.
- أنت فهمت. 'ده كان آرتيميس مصاص الدماء اللي كان جنبك.
- عرفت إنك هتيجي. - ده كان أبولو المستذئب.
- طيب، دي كانت مهمتي. – يوي قال.
- تعرف مين إحنا؟ – آرتيميس سأله.
- أسياد مصاصي الدماء والمستذئبين. – يوي قال.
في الوقت ده، ابتسموا، وقبل ما يقدروا يجاوبوا على أي حاجة تانية، اتهاجموا من قِبل كهنة العدو، وسط موجة السحر، اللي تفادوها بموجات طاقة بتترمي عليهم.
- أنت سرقت الأساس. - واحد منهم قال، وهو بيحارب لما كذا ساحر مارق كانوا بيرموا موجات طاقة وانفجارات ضوء في اتجاههم.
- أعتقد إن ده بيخلي الأساس اللي بيدعم المكان نشط. – يوي قال.
قبل ما يقدروا يقولوا أكتر في العجلة، كل حاجة بدأت تهتز، لما كتل من الصخر والحجر بدأت تتفتت وأجزاء من الحوائط والوقت وقعت فوقهم، حوالين الكل.
- خلينا نهرب. – يوي قال، وهو بيفتح الكتاب تجاه أعدائه، بيمتص كل واحد منهم جواه، مفيش حد كان عايز يقف قصاده.
- خلينا نهرب، نصعد السلالم. – واحد تاني اقترح، لما شافوا إن الكل بيهرب من غير ما يوقفوا.
في وسط الوحوش اللي بتطاردهم بين الصخور والأحجار، بين الانهيار.
كلهم كانوا بيهربوا وبيفادوا الصخور اللي كانت بتقع وراهم، اللي اتساب معاها دود اللي طاردهم واللي وقفوا فيه لثواني، بين الجسر المنهار.
لما قفزوا للناحية التانية وكملوا يطلعوا، في وسط تفادي منحدر فتح قدامهم، واللي ركضوا فيه تجاه سلم حجري كان بيتفتت وبيتكسر، في وسط القفز فوق درجات حجرية، شوية ناس اتزحلقوا.
حتى لما اتمسكوا في اللحظة الأخيرة، كلهم طلعوا، بينما كانوا مطاردين من وحوش، زومبي، وديدان، أقرب وأقرب للسطح.
في الوقت ده، كان لما قربوا من أشعة الشمس، عشان يجروا ويعدوا فوق الحراس ويواجهوا معركة حامية الأسلحة اتأجلت، عشان كان إنقذ نفسك لو تقدر، جري.
ده لما يوي فتح الكتاب ومص الوحوش جوه الكتاب، وهرب من هناك، وترك شوية زومبي ووحوش، بعدها يوي كسر الخطوة الحجرية تجاه الأرض، وخرج من الحاجز والمدينة، لما شافوا بقفزة وفي نفس.
في اللحظة الأخيرة لما موجة من الطاقة الحمراء ومخلب ضخم زي إيد شيطان أحمر عملاقة سيطرت على كل الولاية دي بامتصاصه لجوة حاجة حس إنها جحيم.
- إذًا، هل تمكنوا من حبس الخونة؟ – صرخوا لما التفتوا عشان يشوفوا حاشية كهنة مجلس نظام زهرة اللوتس السوداء بتستناهم على حافة حاجة كانت هاوية.
- كهنة غاندار. 'اللي اتكلم ده كان آرتيميس.
- إذًا، تم الإنقاذ. – غاندار قال، وهو بيقترب. – الكتاب، يوي الصغير.
- صح، أيها الكهنة. - هو قال.
- مش تذكار، الحجر، يوي الصغير. – الكاهن قال، وهو بياخد الحجر.
بعدين، بحركة من إيديه، فتح بوابة. – خلينا نروح لمقاطعة لوفكرافت، على طول لمقر البرج الأبدي. - هو قال.
- بعد كل ده، إزاي عرفت إمتى كنا هنغادر المدينة دي؟ – يوي سأل، لما وصلوا المدينة، وطلعوا الأسانسير لغرفة الاجتماعات.
الكاهن التفت له كأنه دودة، وبيدحرج عينيه. – أنت نسيت فيه جهاز مراقبة، بالإضافة لتتبع ورسم خرائط رقمية بالأقمار الصناعية، لمجرد إنها ملعونة ده مش معناه إنها برا الرادار أو برا المراقبة بالأقمار الصناعية. – ممثل قال.
- أنا نسيت الحتة دي. – يوي قال.
إذًا، أنتم رفاقي المقدرون. – يوي التفت تجاه الاتنين اللي حواليه.
- إزاي عرفت، شوية قوة؟ - أبولو سأله.
يوي دحرجت عينيها زي ما الكاهن عمل من ثانية.
- كنت غير مسؤول، وغير كفء، ومتسرع في الدخول بكل حاجة من غير ما تفكروا في مقر منظمة العدو. – كاهن قال، تجاه آرتيميس وأبولو.
- لو ما كنتوش عملتوا كده، ما كنتوش هتقدروا تدمروا ده. – آرتيميس دافع عن نفسه.
- كان عندنا بالفعل خطط في ده الشأن. – الكهنة قالوا.
- فيه صور، أجهزة مراقبة، تقارير، وبدأوا يحكوا عنكم لما كملت ١٨ سنة، عندكم وسطاء، بالإضافة لقاعدة صلبة من نماذج الأعمال وأصحاب الأسهم ورواد الأعمال اللي يعرفوا عنكم ووصفوني قبل ما أروح عشان أنقذكم. – يوي قال.
دلوقتي، خلينا نتكلم عن الشغل وتطورات منظمتنا. – أماستيوس وصل في الغرف مع المحامين والمسؤولين التنفيذيين مع أعضاء المجلس. - خلينا نبدأ اجتماعنا. – الشيطان الأزرق قال.
لما الكل قعد حوالين الترابيزة، بيعملوا شغل.
- تمكنا على جبهتين من تفكيك المخطط والمنظمة، على الأقل دي في السؤال، مش هيبقى عندنا مشاكل لأنهم بيتاخدوا لسجن الأبعاد. - هو قال.
- طيب، نقدر نتكلم؟ – آرتيميس سأله وهو اتبعه بره الأوضة.
- فين؟ – يوي سأله.
- خلينا نروح قصري عشان نقدر نتكلم. - أبولو قال.
افتكروا إنهم سريعون جدا، وسرعان ما فكر إنهم ممكن يكونوا الاتنين دول لو عملوها صح.
- توافقوا على ممارسة الجنس معانا؟ - أبولو سأله.
- لو عملتوا كويس، ممكن يبقى فيه مرة تانية. – يوي قال.
- طيب، ده اللي كنا متوقعينه. - أبولو قال، وهو بيشده معاهم، على وجه السرعة.
إذًا، راحوا عشان يحلوا الموضوع، مع نتائج كتير، وبالكاد ساب الاجتماع ده، لما اتقربوا منه وحاصروه الاتنين الخالدين، كان عندهم شغل ما ينفعش يستنوا، واللي كان إنهم ياخدوا عذريته، تخيل، إنه اتاخد تجاه قصر كل واحد فيهم، بالقوة، باستخدام الفيرومونات، بتخليته باستخدام مثيرات الشهوة الجنسية، وعضه بشدة، ومص دمه.
واتدفع تجاه السجادة، وقطعت ملابسه من غير ما يستنوا إنه يقلعها.
- ماتقطعش. - حاول.
- اشترينا غيرها. - أبولو قال.
- خلينا نشوف لو نقدر نعملها تاني. – آرتيميس قال.
إذًا، كان هناك، بيتدور حواليه، بيتقطع من ملابسه على وجه السرعة.
- خلينا نثبت نقطة. - أبولو قال.
وسط ما بيدفعوه على ضهره ورجليه مفتوحين، لما كانت رجله مفتوحة وهو بيرفعهم في الهوا، أول واحد وهو بيمص، بين رجليها، بفمه على فتحتها المكشكشة.
دخل بيمص فتحتها، وهو بيلزق لسانه جواها، وبيضخها بقوة وسرعة، بينما آرتيميس كانت بين رجليك، بتعمل شغل كويس، أبولو كان جنبك، بياخد قضيبك وبيمصه، وبيعمل مساج لخصيتيك، بقوة وسرعة، من الطرف للقاعدة، وسط ما بيجرحوا أسنانك حوالين طوله.
- دلوقتي، أنت ملكي. - آرتيميس قال، مع كل ضربة، بين الدفعات جوا وبرا، يوي كان بيحس بحلقات العضلات حوالين زبه.
في نفس الوقت، يوي حس بكل وريد من القضيب الضخم ده بينبض جوا وبرا منه، وبيلطش الجلد ضد الجلد.
يوي ما كانش يعرف مين بيخليه صلب في أقل من عشر دقايق بين قرب النشوة الجنسية، واللي حس فيها بموجات من المتعة، اللي غمرته بصراخها العالي والصاخب.
في الوقت ده، حس بالنبض جواه، وهو بيلعق خصيتيه، بقوة وسرعة، في وسط نشوة جنسية في أقل من عشر دقايق من المص، اللسان السخن ده حوالين قضيبه، اللي كان صلب من غير ما يخليه يلين، في نص الضخ، بينما آرتيميس ركعت بين رجليها، بين ضربات الدخول والخروج، سريعة، قوية وعميقة، بحركات دفع قوية.
كان عارف فين يضرب.
"فين…" يوي سأل بين الصراخ.
"هنا..." آرتيميس قال، بابتسامة، وسط الضرب جوا وبرا.
مصاص الدماء ما كانش محتاج تشجيع، كان زي المطرقة الهيدروليكية، وسط القوة الساحقة اللي استخدمها كأنه عايز يطعنه، وهو بيضرب حزمة الأعصاب، اللي خليته يصرخ ويتأوه ويلتقط أنفاسه، لما ما فاتش أبدا النقطة الحلوة دي، اللي بتخليه يشوف أبيض، وسط ما بيحس بموجات الكهربا اللي بتمر في جسمه، وما وقفش أبدا إنه يضرب النقطة الصح.
ده إزاي يوي حس بالمتعة المطلقة، لما حصل على أول نشوة جنسية ليه، في وسط إنه جه في فم أبولو، وهو بيزأر ويزوم.
في الوقت ده، من غير ما يوقف الضرب، كان لما يوي حس بأقرب نشوات جنسية، واللي حس فيها في أقل من عشر دقايق بعد النشوة الجنسية الأولى، بقوة جديدة جواه، اللي كبرت، مع نشوة جنسية تتبعها أخرى بتتشد في نفس الوقت. حوالين القضيب ده، واللي على سبيل المفاجأة، ما رخش، حتى وهو بيجي جواه، ضرب مستمر جوا وبرا، بقوة وسرعة.