95
- في المقابل، هتساعدونا، وإحنا هنساعدكم. - قال.
– ممكن أعرفكم على شلة أصحابي، يلا نكتشف عوالم تانية سوا. - اقترح.
- وأنا كمان، نفسي أعرف الدايرة السحرية، الآلهة اليونانيين اللي يعرفهم. – قالت نيكس وهيكات.
- تقدروا تأخذوا دليل على نواياي الحسنة. – اقترح إريبوس وكاوس.
وبكده عرف عن الخطط، ومالوش أي بديل تاني، في اليوم اللي بعده، رجع للاجتماع مع إله الظلام والساحرة الإلهة.
كان في مطعم معاهم، في اليوم اللي بعده، لما زاره وكان شكله عنده راسين، وقدمه لوسيوس كشريكه الجديد، في اجتماع عمل، كل واحد منهم كأن ده عادي.
- ناثانيل، ده إريبوس وكاوس، وده نيكس وهيكات. - قال لوسيوس كأنه مش شايف إله الظلام بقرون ماعز قدامه، واحد بشعر أسود والتاني بشعر أزرق، كل واحد فيهم ببدلة سودا وساحرة إلهة بشعر أحمر، بصدر كبير في فتحة صدر كبيرة، بالإضافة للتانية بشعر أسود كالقَطران.
- هاخدك لمطعم. - مسكه الراجل من كوعه، ومن غير ما يخليه يتفاعل تاني، مع الست في التانية.
- خلينا نعرف إيه اللي بيحصل في خمسة. – قالت نيكس وهيكات.
اللي شافه كان مطعم ونادي، مابيدخلهوش غير آلهة الظلام والسحرة كمان، وبياكلوا كويس لازم أقول.
بص على البيئة اللي دخلها فيها مع كونستانتين عشان يتعامل مع المهمات.
رافقه في قعدة خمر بيتكلموا فيها عن حياته في العوالم المتعددة، ماقالش كتير في الوقت ده، بس اتكلم عن إحساس السفر عبر الأبعاد.
وبعدين رجعوه للقصر بتاعه.
في اليوم اللي بعده، الصبح، استلم طرد...
ورد كتير وشوكولاتة، على شكل قلب، زائد دمى دببة وعطور.
لما وصل لبناية شركة ديلفوس، لما زاره إريبوس وكاوس ونيكس وهيكات.
- أنتوا اللي بعتوا الورد والعطور ودمى الدببة والشوكولاتة؟ – سأل ناثانيل.
لما الراجل الأولاني وصل، مسك أمه وباسها، الست شدته وباست خده، كل واحد فيهم بيبوسه.
- أتمنى إنك تحب ده. - قال.
- أنا حبيت الريحة. – قالت نيكس وهيكات.
- جربتهم، كانوا لذيذين، والورد فيه تعليمات يتزرع في جنينة القصر. - قال ناثانيل. - جميلين. - قال.
- خلينا ناكل بعدين. - قالوا، وتركوه محرجاً، وتركوا أوضته.
- لازم نحسم آخر إجراءات العقود بين الهدنات بين مصاصي الدماء والمستذئبين. - قالت هيكات.
- تحبوا تيجوا معانا؟ – اقترح كاوس جنب نيكس.
بخصوص ده.
بعدين.
مدينة اسمها لونا سيلفر بتمر بأزمة بين المجتمعين بين مصاصي الدماء والمستذئبين اللي عايشين في المدينة دي.
مؤخراً، بما إن المخلوقات السحرية والوحوش والمستذئبين رجعوا يعيشوا في مجتمع مفتوح بين كونهم جزء من المدينة الغامضة اللي كانت جزء من ولاية الشهرة الخارقة للطبيعة الكبيرة اللي هي مقاطعة لوفكرافت.
بسبب الفساد البشري، مع الجهود المتحدة للمجتمعات البشرية والغامضة، في الوقت ده، لما ساعدوا بموارد الحكومة وأموال لإعادة بناء المدينة، بياخدوا بعيد عن الفقر والانحطاط والإجرام اللي لسه مسيطر على مدن الولاية دي.
في وسط المدينة لازم يتعاملوا مع المافيا اللي بتستخدم الموارد عشان تحاول تخرج مصاصي الدماء والمستذئبين من سيطرة الاقتصاد والتقدم في جلب مزايا أكتر في وسط التهجين اللي المدينة فيه بتتهجن فيه بشكل متزايد وتبادلوا بعض رجال الأعمال، لما الآلهة والشياطين مولوا التغييرات والتغييرا التي لا تحصى في المدينة لتحسين تركهم بالتزام كبير لإعادة بنائهم وإزالتهم من الفساد.
أتمنى إن كل حاجة تبقى أسهل، لما مايبقاش فيه تغيير، بين المجتمعين، فيه ندوب كتير، في وسط الصراعات والاضطهاد، ولو ده مش كفاية، في وسط الصراعات والتمردات بين مدن مصاصي الدماء اللي بتدور وتتحرك، في حرب، وغارات وأشرار بيتوحدوا بين البشر اللي بيستغلوا عدم الثقة بين الأعراق.
من كام سنة كان فيه هجوم بين المستذئبين ومصاصي الدماء اللي هاجمهم الأشرار في قريتين، وبعدين في وسط الاتهامات المتعلقة ببعض الجماعات المنشقة اللي بتهاجم بعضها وبتسبب الانقسام، مرة تانية، بتعمم في سلسلة من الحروب والتمردات.
وبالتالي، في مدينة مستذئبين بعض القرى هاجمها مصاصي الدماء وطاردوهم، في حين في قرية مصاصي دماء تانية مجموعة من المستذئبين هاجمتهم.
عشان يعرفوا في التحقيق إنهم سحرة ورجال عصابات متنكرين، لكن بسبب عدم الثقة، كانوا محتاجين وسيط عشان يشكل التحالف الجديد لمعاهدة سلام تانية.
حتى لو الآلهة نفسهم اللي بيمثلوهم زوجين مش سعداء بيدخلوا في صراعات وبتقود جيوشهم لحروب بيتقاتلوا فيها بشكل متقطع.
شاف الجريدة اللي ادوها ليه، من أعدائه القدامى اللي حاولوا يشيلوه من الرئاسة عن طريق سرقة أسهم من شركة ديلفوس.
الرجال دول بالذات سجلوا وأدوا للكشف عن مخطط غسيل أموال بختلسوا فيه موارد، وأموال الضمان الاجتماعي، بالإضافة لأموال الحكومة والأموال اللي كان عندهم فيها عقد مع الحكومة...
كانوا في مشكلة بين السرقات والمافيا والبشر ومصاصي الدماء والمستذئبين اللي بيهاجموا بعض.
ناثانيل، بدعم من أمستيوس في صفه، جاب مجموعة من محامي الشياطين اللي ماكانوش عايزين صراع تاني يعيق الشغل.
وبعدين، في نص المنتدى لما دخلوا المحكمة، مع حلفاء العرقين، عشان يبقوا في سلام مرة تانية.
يدخلوا عن طريق التوقف عن الكلام عن قواعد اتفاق السلام، وكل ده بيحاولوا يوقفوا الحروب والصراعات.
اللي كان المفروض إنه ثلاث ساعات على الأقل، بين وعود بعدم الاعتداء، كان الحل.
ناثانيل تحول لأمستيوس والآلهة التانية، مع حل أمستيوس.
- لازم نضمن السحر الشيطاني والملائكي لإجبارهم على اتباع القواعد، عشان مايكسروهاش ومايمشوش ضد القواعد.
في مقابل حريتهم وعقابهم، قدروا يشكلوا عقد واتفاق سلام.
لما اعتقدوا إنه في الوقت الحالي كل حاجة هتبقى أحسن، إن الكل يخرج.
وبعدين...
دلوقتي، في المركز التجاري للمدينة.
في مقاطعة لوفكرافت.
بعد مشاكل تانية، كانوا في لقاء تاني مع الشياطين وآلهة الظلام.
- طيب، أنا جبته هنا خارج ساعات العمل، عشان نقدر نتكلم. – قال إريبوس وكاوس.
- بيعملوا إيه هنا؟ – سأل ناثانيل.
- إحنا شهود. – قال تريغون.
في مقابل المساعدة، لازم يبقى وسيط، تطور شوية، فكر ناثانيل.
'عمري ما هقدر أعيش حياة مدنية، أو أتكلم مع مدني. - قال لنفسه.
بدا إنه أُخِذ من قضايا عادية، لما توقف عن مواجهة أشراره، وتجاهلهم، عشان يقعد في زيه الرسمي، حوالين أعداء كونستانتين.
وبعدين مرة تانية اقتربوا منه إريبوس وكاوس ونيكس وهيكات، وبعدين خدوه بعيد، في نص الشارع لما كان محاط بأشراره.
لما، دلوقتي، كان هنا، بعض الأعداء السحرية والغامضة والشيطانية، في نص أوضة ألعاب برج المراقبة، مرة تانية، خلال ساعات العمل.
أبنيجازار، راث، غاست، بعض آلهة الظلام والشياطين بيدخنوا وياكلوا ويتكلموا عن الحياة البشرية.
- ممكن تروحوا في مهمة في هرم قديم منسي في رمال الصحراء. - قال إله الظلام الأزرق في بدلة بمظهر محامي، جنبه بعض الشياطين، اللي رافقوهم.
وبالتالي، رجع للقصر، وراح يجهز هدومه، وبعض المنتجات.
بيتوقعوه في الكهف، عشان يرافقه مش أي حد غير تريغون... اللي رافقه.
وبعدين، ناثانيل أُخِذ لبرج المراقبة مرة تانية.
يومه ما بداش إنه غريب تاني.
في وسط العودة من مهمة تحقيق لمعبد قديم، في رمال الصحراء.
يدخل لما بيرجع للقصر، ويلبس هدومه، ويخرج في الشارع كفارس التنين، عشان يتوقف.
ناثانيل ديلفوس اقتربوا منه في نص الشارع بالظبط، محاط بالشياطين ومصاصي الدماء والمستذئبين، بدا كأنها مجموعة كانت بترافقه، واللي فاجأه تاني، قدام أشرار تانيين، لما كان هناك فيه أكتر من 10 آلهة ظلام بينهم.
- عايزين إيه؟ – سألهم.
- وسيط، معروف عشان نطلق سراح حليف عشان رهان. - قال واحد منهم. - واقتراح مواعدة. - قالوا.
ناثانيل أخد معاه بعض الأشياء ذات الأصل الغامض لكهفه عشان تلعب في لعبة ورق بين محادثة مع إله ظلام، وساحرة خالدة ومخلوقات غامضة، على طاولة رهان...
كان، لدهشته، بيغازلوه وبينغازلوه بوقاحة، بواسطة إله أزرق داكن، وشاحب بشعر أسود وشعر أحمر تاني.