78
- سنين وسنين من الكلاب والخفافيش في الظلال بينما البشر بيقتلوا نفسهم، خليهم يدمروا نفسهم، خلينا نستخدم ده، عشان ناخد فلوسهم، شركاتهم، ومواردهم، بالإضافة لكده ناخد أراضيهم تدريجياً، لما ميبقاش في موارد، هنقدم الحل، هيكونوا في إيدينا,
- لما بيعملوا تحديد نسل، بيعملوه غلط، بدل ما يمدحوا الجنس الأنثوي، ببساطة بيتخلصوا منهم. – واحد منهم قال.
وبالتالي، لو فضلوا يحاولوا يحافظوا على تحديد النسل المثير للجدل، ويمنعوهم من دفع الديون قبل ما يتولدوا، وإجبار الستات على خلفة عيال، في حين ناس تانية ببساطة بتوقف.
إجبارهم على الاستئناف عشان مهاجرين تانيين من دول تانية يقدروا يدخلوا من غير ما يبوظوا الدنيا، إذن، المشروع بايظ، لأن السكان نفسهم مش عايزين شغل يدوي.
- ده الأثر الجانبي لكوكب معولم مبيحترمش التوازن من غير مرونة، من غير تحكم في الفلوس العامة.
- بشكل أساسي، لأن سياسيينهم، بيسرقوا من سكانهم، وبيهربوا لدول متقدمة.
كل ما دولة تتطور، كل ما بيقل التكاثر، بيهتموا بمشوارهم المهني، مفيش أيدي عاملة لشغل المستويات المنخفضة، حرفياً بيخلص بيهم المطاف إنهم يطلبوا منهم يهاجروا هناك.
وقتها، لما أدركوا إن ناس من دول تانية بتنمو، فحسوا بالتهديد، بس مش عايزين يفكروا في التكاليف وحركات العمل، ولا التكامل، والمعونة، وبالتالي، كل ما الدولة تكون متخلفة كل ما عندهم عيال أكتر، وكل ما عندهم فلوس أقل، لأن مفيش نموذج للتحكم في الإنفاق.
كل ما الدعاوى القضائية الخاصة بالعمل تزيد، بيقللوا عدد الموظفين بسبب كمية الأمراض المتعلقة بالشغل اللي بتسببها بعض الأعمال اليدوية، وبالتالي، عن طريق تقليل عدد الموظفين من غير عمل، بيخلص بيهم المطاف إنهم يقفلوا.
لو فيه قانون بيمنع تمرير مصروفات الضرائب اللي بتستوعبها الشركة، إذن، من غير ما نقدر نقلل تكاليف الضرائب، مع الطلب المستمر لزيادة الأجور، اللي مصدرها بينشف.
مع كل عمليات العمل، القوانين اللي بتتغير عشان تحمي العمال، بتخلق قوانين من غير مرونة، ده بيسبب للحكام نفسهم إنهم يخلقوا قوانين بتمنع استثمارات رأس المال من الانتشار.
- مع ده، بيخلي الموضوع مستحيل مع انخفاض الاستثمار الخاص في النهاية، بسبب نقص الفلوس والضرائب العالية اللي بتخلي الشركات الخاصة تفلس، من غير التحكم في المصروفات، وزيادة الديون.
- اللي مبيردوش فيه يقدروا يكملوا مع قوانين كتير، وإعادة التوطين لاستيراد منتجات بتكاليف أقل من دول تانية، وده في إيد دول معندهاش نفس القوانين اللي بتمنع العملية.
وبالتالي معندهمش حقوق عمل كتير، كل ما حقوق العمل تزيد، كل ما الإضرابات تزيد، كل ما المصروفات تزيد، كل ما الضرائب تزيد، كل ما القوانين تزيد، وبالتالي مفيش طريقة إنهم يدعموا نفسهم، الشركة، مع قوانين كتير، بتخلص بتقفل، وده اللي بندخل فيه..
إحنا بنقدم الحل. – الشيطان قال. – إحنا بنقدم الخدمات اللي معندهمش بسبب القوانين، معندهمش منتج رخيص كتير، وبالتالي، بيقللوا تعداد البشرية مع التوظيف، إحنا هنكون البديل الوحيد. – الشيطان قال.
مع النص من مجلس الشيوخ لمجلس النواب، اللي بيقطع ومبيبتكرش ولا بيضيف، من غير نقاش واسع، لو متحكمتش في قاعدة محتوى وإزاي تحافظ على تحصيل الضرائب من غير نهج عام، فما بالك متستثمرش.
وبالتالي تجميع الضرائب مفيش طريقة إننا يكون عندنا فلوس ندفعها من غير مجال واسع من السلطة، فلو فضل يعمل كده، ساعتها الشركة مش هيكون معاها فلوس، و ساعتها هتفلس.
وقتها، الحكومة من غير بديل هتضطر تصدر من دولة تانية، وبالتالي، من غير ما نقدر نحافظ على المفاوضات،
مع مرور الوقت البشر مش قادرين يوقفوا التكاثر، التعليم والدراسة والثقافة مش للكل، مبيضموش ومفيش إدراك إنهم يقدروا يفضلوا يستخدموا الطاقة، بس هما كمان مش قادرين يواكبوا تطور بيئة العمل، بيخلص بيهم المطاف من غير شغل.
ده مكلف جداً، الحكومات بتفرض ضرائب كتير، سنة ورا سنة، مش قادرين يدعموا الشركة، يحافظوا على الوظائف، من غير ما يقدروا يدفعوا الدعاوى القضائية الخاصة بالعمل، فما بالك بيدوا حقوق
السيناتور جيسيكا جاميسون... – سرقت أموال عامة وهربت لدولة من العالم التالت، وخلت آلاف الناس من غير فلوس وشغل.
الفلوس كانت من الضمان الاجتماعي، المسؤولة عن المعاشات، وبالتالي مفيش طريقة يتقاعدوا بيها.
مع الضغط بسبب الحاجة لتدخل الحكومة في تنظيم تأثير الشركات الكبيرة على الحياة البرية المحلية، من غير ما يدركوا إن مفيش نمو من غير ما يكونوا صح سياسياً، ده مش عملي، الناس محتاجة تبطل تخلف عيال، عشان تقلل إزالة الغابات، لأن قريباً ميكنش عندهم مكان يعيشوا فيه.
بالتحديد الحاجة لحماية الملقحات، زي الخفاش طويل الأنف، اللي الحدث ده بيلفت الانتباه ليه، وبالتالي، شافوا وضحكوا، إن كل جيل، مفيش طريقة توقف ده من إنه يحصل.
اللي بالمصادفة، إزاي اختفاء ملقحات العالم بيؤدي لكوارث طبيعية زي الانهيارات الطينية الكارثية اللي بتقتل عيال أبرياء.
بالمناسبة، 12 طفل ماتوا في فرنسا إمبارح.
مش عارف إذا كان ده في نجمة ميتروبوليس.
- يبدو إن الكوكب عنده ممر انتهاء ضيق ويبدو إنه بيمر بفترات انقراض جماعي من وقت للتاني. – مصاص دماء قال.
- مفيش حاجة مينفعش نتجنبها. – مستذئب قال.
بما إن المقال بيلفت الانتباه لأخطار الغسيل الأخضر للشركات الكبيرة
ده كان معلوماتي جداً، وبما إنه كان وقتها، بيبرز أساليب التضليل المضللة اللي الشركات، حتى لو مبيساعدوش الناس، معندهمش ثقافة، بالإضافة لكده بيساعدوا نفسهم على التلوث.
حتى في الحالة دي، اللي هما نفسهم مش حافز، اللي فيه السكان بياخدوا مسؤوليتهم الخاصة، اللي فيه الناس بتستخدم أعذار عشان تقنع نفسها إنها مش مذنبة، اللي كان فيه إقناع المستهلكين إنهم بيعملوا أحسن ما عندهم للبيئة.
حتى في حين إن الواقع بيخليهم بس... يخلوا الأمور أسوأ... وده سبب إن تنظيم الحكومة مش كفاية، حتى لو كان ضروري للحفاظ على الشركات الأمينة شغالة مع سكان غير أمناء.
مع النصابين، الشركات حرفياً وصلت للنهاية، هيفقدوا قدرتهم على العمل، الصناعات هتقفل بسبب خطأ السكان نفسهم، اللي فيه لما ده يحصل، هيدخلوا في الفقر.
دولة غنية، دي متصنعة، لو كل المصانع قفلت ميكنش عندهم حد يتوجهوا ليه، اللي فيه هيقودهم ليأسهم الخاص، اللي فيه بس وصلوا للحظة اللي بقت مستحيلة التعامل معاها، ومع ذلك، هما بس بيعملوا اللي بيفيدهم، السياسيين سهل إنهم يشتروا.
- بينسوا إن الشركات دي بتخلق شغل، بتحرك الاقتصاد، كل ما الناس دي تنتقد أكتر، كل ما فرص إيجاد وظائف بتقل، لأنهم بيحفزوا الشركات إنها تتطلب بواسطة الحكومات، وتبدأ كل شركة بشرية تختفي، وتندمج وتضاف لصفوفنا.
- إحنا بس بنوظف المستذئبين، ومصاصي الدماء، والكائنات الخارقة اللي مبتشتكيش. – هو قال.
- وبالتالي، كل ما عدد البشر يقل، أحسن، خليهم يقتلوا نفسهم، عشان نقلق، لحد وقتها، هيكونوا يائسين، لدرجة إنهم هيفاوضوا معانا على وقت حياتهم، لحد ما يموتوا. – هو قال.
- طيب، إنت عارفة سيدة الأعمال في تجارة السلاح، الست دي اللي شكلها زي سمكة القرش، يابانية في تجارة السلع الوسيطة. – هو قال.
- طيب، دي أنا. – المرأة قالت.
أنجيلا ماركوني، اللي وسعت مؤخراً تجارة النقل، وبتتفاوض مع أوليغارشيين روس، وبتنقل بضائع لدول بتتحارب.
كل واحد منهم أخد كاسات مشروبات، وفي المقابل، نادلين شيطانيين كانوا بيمروا من دقيقة لدقيقة بصواني، بيقدموا مشروبات وأكل.
في الوقت ده، بعيد عنهم، كان فيه ترابيزات متفرقة، مجموعات رجال أعمال، بينضموا لمحادثات متفرقة، وبيتفاوضوا، وترابيزة بعيدة كان فيها قطعة بتجمع تبرعات للعامة.
- إحنا بنستثمر في ولاية أمير مقاطعة لوفكرافت، وبنقدم عقود نمو وإيجارات للأثاث والعقارات للمناطق اللي كانت مملوكة سابقاً كأعداء سابقين لمنظمة تركت الولاية لما حصلت أزمة صحية، وباء وحتى سرقة أموال وضرائب. – واحد تاني قال.
بسبب إن بعض المناطق بتمر بنمو اقتصادي سريع، اللي فيه المدينة اتهجرت، إحنا بنقدم مخصصات بأقل إيجار في المنطقة، وبنشجع ناس تفتح بيزنس، ويكونوا موظفين خارجيين للقطاعات الخاصة. – واحد تاني قال.
- خصومات حافز ضريبي للعيش في الولاية لمدة 10 سنين اللي جايين، طول ما إنت مبتمشيش من الولاية، وبتستثمر في المدينة، سنة هنبيع عقارات، بس إيجار. – واحد تاني قال.
– مع الإيجار اللي أرخص من شراء الممتلكات، اللي مملوكة لشركة ديلفوس. – حورس قال.
- متنسوش إني بعمل ده بناءً على طلب الحكومة نفسها، أنا كمان بعمل بيزنس مع الحكومات، عشان أزود الجيش. – هي قالت.
- الناشطين كانوا بيحاولوا يلوموها على جرائم استخدام الأسلحة، اللي كانت بتسوقها وبتنتجها. – قالوا.
- البشر بيقتلوا بشر، مش محتاجين أسلحة نارية، محتاجين بس النية وإيديهم، بما إن الشنق والطعن، والدواء والسجاير والمخدرات بتقتل. – هي قالت.
– المختلون نفسياً بيضربوا، وبيغتصبوا، وبيقتلوا، أنا مش بشوف أخبار عن ستات بيغتصبوا ويتعاملوا معاهم جنسياً بماسورة مسدساتي. – المرأة قالت.
- لو مكنتيش إنت، كان هيكون حد تاني، لو مكنش فيه مسدسات، إذن، كانوا هيخترعوا بديل تاني للقتل، فيه سهام، وسكاكين، وسيوف، وأقواس وسهام. – المرأة قالت. – بس الأسهل والأشهر. – هي قالت.