109
كانت عيلة قوية ومعروفة في المنطقة.
فحتى وقتها، بكون عندهم معلومات عشان يربطوا الأمور ببعضها.
**تسكي** كان بده يغطي على الموضوع حسب الإشاعات اللي سمعوها، يمكن كان عنده علاقة جنسية مع **ستيفن سميث**، عشان هيك حاولوا يغطوا على الموضوع بقتل الولد.
كانوا عارفين انه العيلة اللي بنحكي عنها، متناقضة ومحافظة، يعني ما بدهم الكل يعرف انه عيلة تقليدية، هم اللي بيتحكموا بالمدينة لدرجة ما.
فنسيوه لهاد الموضوع لحد ما ماتوا **ريتشارد** و **ماغي**، وصارت قصص انهم قتلة.
بعد الجرايم، لما وكالة الشرطة، اللي وقتها كانت بتحقق بموت شغالة، اللي زلت ورجعت وقعت وضربت راسها، **هاتوري** بدأ يحفر عشان يدمر حياة العيلة هاي، بعدين اكتشف قصة شغالتين، يعني المربيات، خلال 4 سنين بيناتهم، المربية ماتت لما كان **ريتشارد** عمره 12 سنة، أول شغالة ماتت لما كان **ريتشارد** عمره 4 سنين.
حسب القصص اللي سمعوها الكل على مر السنين، انه الولد كان سايكوباتي قاتل ما عنده مشاعر، قالوا انه لما ما كان بيهاجم الناس، كان يقتل الحيوانات.
بعض حالات الحوادث، والاختفاء وحتى الناس اللي انوجدوا ميتين حواليهم، كانوا بياكلوهم، بيدفعوهم.
هاد كان تأثير جانبي لمستذئب وست ستة نسوان، انولدوا وحشين.
قالوا انه بأيام البدر، المهاجرين والمشردين كانوا بيختفوا بالليل من الشوارع، بين هالوقت، كان في جثث تنوجد على الطرق السريعة، ميتين وولدينهم عندهم مشاكل بالتحكم بالغضب، كانوا وحوش قاتلة.
وحدة من صاحبات الشغالة القديمة في بيت **سكاتفنجرز**، بتحكي بكل بساطة انه الشغالة الأخيرة، لما كان الصغير عمره 11 سنة، لما كانت تحكي على التلفون أحيانا، كان ببساطة يهاجم اللي قدامه، كان يقتل الحيوانات، الكلاب في بيت الكلاب ما طولت، بس ما طولت.
**ماغي** اتصلت بالشرطة مرة، في ثلاث مناسبات مختلفة.
**هاتوري**، قدر يسافر لكل عيلة من موت غامض، واللي اكتشفه انه لما جمع الشهود، وحدة من الشغالات اللي طولت أكثر شي، ماتت لما وقعت على الأرض، لما زلت على بعض الكلاب في بيت الكلاب.
مرة، اتصل على عيلة **ميريديث** اللي شافوا صاحبتها، وقعت من الدرج، مرة تانية، في مساحة 4 سنين بعدين، **أميليا** انووجدت ميتة بعد ما ضربت راسها على البنش، لما كانت بتتسلق بمكان عالي ما كان موصوف، عشان سخانات الغاز بالشتاء.
مربية أطفال تانية ماتت لما وقعت بالبركة وغرقت حتى لو كان الجو متجمد بالشتاء.
مرة، **ماغي** اتصلت بالطوارئ وين ما بلغوا انه الشغالة وقعت وراسها بينزف، كانت تشتغل وبتهتم بأمور البيت، كانت مربية أطفال وكان عندها كوخ للصيد، بالإضافة للمساعدة الأخيرة في العيلة.
**غلوريوسا سينفيلد**، الدرج من الطوب، اللي وقعت وهي بتتسلّق درج الطوب، كانت على الأرض، مش واعية.
عمرها 58، ولا حدا عرف مين كانت معه، ولا حدا عرف بالضبط قديش المدة، ما بتقدر تحكي، في دم على الأرض، بتنزف من اذنها، **غلوريوسا** و **ماريون** صاروا أصحاب، لما كان عمرهم 4 سنين، أهلها كبروا سوا، عشان هيك، كانوا نمّامين، ما اهتموا يحكوا ل **هاتوري**، التقوا بواحد من المطاعم بالمدينة، على جانب الطريق.
لما الست بلغت انها بتشتغل معنا، كان عمرنا سنة وحدة لما بدأت تشتغل هناك، عاملتهم كأنهم ولادها، اهتمت بالبيت بالريف، ولا حدا تخيل انه عندها روتين مشغول كتير، عندها ولدين، كانت بحاجة شغل، نقطة، ما كان عندها إجازات مدفوعة، لو مرضت **غلوريوسا**، كانت تروح على الشغل، ما بتقدر تغيب.
**ريتشارد** أخد سكين بالمطبخ، كان عمر **ريتشارد** 5 سنين بس، كان عندها ولدين **جون** و **ماركوس**.
حسب اللي أخبروا، **ميغي** تركتهم يعملوا اللي بدهم، **ريتشارد** حكى معك لما حكى مع أصحابه، عشان هيك قتل السناجب وحيوانات تانية، عشان هيك، كان عمره 5 سنين لما بلش يكون عنيف.
– ما عملت شي عشان توقف هاد؟ – **هاتوري** سأل.
– كانت بدها إياهم يعملوا هاد عشانها، الست ضلت تحكي انه شغلها انتهى بعد تسع شهور. **ماريون** قالت.
– استأجرت مرضعات. **ماريون** قالت.
بعد الحادث، اللي أخدوا فيه **غلوريوسا** على المستشفى، كان عندها إصابة بالدماغ، نزيف تحت الجافية، أضلاع مكسورة، بسبب الجرح، كانت فاقدة الوعي و واعية، ما بتقدر تحكي لعيلتها لما كانت بالمستشفى، بلشت تحرك إيديها ورجليها بس حاولت تشيل القناع بس ما قدرت تحكي.
راحوا يزوروا، بلشت تحرك رجليها، كانت عم تحاول تحكي معها، بتحاول تشيل القناع عشان تحكي مع **دونا**.
بينما **غلوريوسا** كانت بالمستشفى، ولا الولد ولا **ميج** راحوا يزوروا المستشفى، ماتت بعد ثلاث أسابيع من دخولها المستشفى.
لما **هاتوري** تسلل على المستشفى، بينما كان يحكي مع بعض الدكاترة، بغرفة الملفات، حدا دفع، يعني، مرّر مصاري عشان تقرير يطلع، كان بسبب أسباب طبيعية.
حتى لو هيك، ولا حدا حقق، يعني لو زلت ووقعت أو كان حادث، الإشاعات كانت انه **غلوريوسا** لقت مخدرات **ريتشارد**، لما التقت ب **ريتشارد** ما كان يحترم حدا، كانت احتمال.
حتى لو ما بتعرف، بس شو ما كان، أبعد من الإحتمالات الكتيرة، اللي اكتشفوه انه كان في سلسلة حوادث صارت للموظفين على مر السنين.
بالمقبرة، الشخص الوحيد اللي ما حكى معها، ما كان يبين طبيعي، **وودي سكاتفنجرز**، تركه يهتم بالموضوع، وقع على درجي، لوم، ما كان في كلب بينبح، بس كانت هناك على الأرض.
كان عندهم كلاب، كان عندهم بيوت كلاب، كان عندهم كلاب ببيت الصيد، بس الحقيقة ما حدا بيعرفها، أبعد من إشاعات الاحتفالات ونوبات الغضب والدمار اللي كانت بتصير وقت البدر.
ف **وودي** راح عشان يقابل ولاد الشغالة الأخيرة، حكالهم، لسا بالمقبرة.
– أنا مسؤول عن موت أمكم. – قال.
– راح أدفع تعويضات إلكم. – قال.
**هاتوري** راح بعد تحقيقات كتير عشان يحكي مع ولاد **غلوريوسا**، عكس العيلة هاي، كانوا رجال سحالي، بدوره،
حتى لو حسب **هاتوري** اللي حكى ل **أماستيوس**، انه فكرة المقاضاة سخيفة، كجزء من جهتين، الفكرة كانت غير مقبولة لمحامي يعمل هيك.
حكاله، ابن **غلوريوسا**، دعوى قضائية بسبب الوفاة غير المشروعة من صديقه المحامي اللي قدمها لحد ما تواصلوا مع **وودي**.
كانوا على الانتظار، ما كان معروف شي، صدّقوا ووثقوا ب **وودي**، لما الأولاد اكتشفوا انه في اتفاق، صُدموا، ولاد **غلوريوسا** ما عرفوا بالاتفاق.
صفقة وطلب ب 550,000 دولار بالصفقة، محقق وصحفي راحوا على **ساترفيلس**، عمرهم ما شافوا قضية فيها سرقة كتير، محامي كان مغطّى، خمس وفيات كلهم مرتبطين ب **سكاتفنجرز**.
فهم حسب **أماستيوس**...
– ما لازم يكون هو الوحيد. – **أماستيوس** قال. – إذا عمل هاد فيهم، معناته عمل هاد بغيرهم. – بعدين...
– خلينا نحفر أكتر، حسب سجلات كاتب العدل وحتى المنتديات. **هاتوري** قال.
بال 2015، قبل ست سنين، **وودي** فتح حساب اسمه فورج، اللي كان تابع لمجموعة استشارية، اللي بتمول وبتدير مبالغ صغيرة على مر الوقت.
حساب فورج كان استثمار وحساب أسهم اللي رجعوا مبلغ كبير من الاستثمار اللي كل الشركات التانية كانت عم تستثمر فيه.
لأنه أي محامي بيسمع اسم فورج للاستشارات، هاد الاسم مرّ بعمليات تمويل شرعية، بس بالحقيقة كان الحساب الشخصي لشركة أليكس، الي **هاتوري** استخدم الأسهم والقيمة المنخفضة اللي سببتها مع ارتباطها ب **سكاتفنجرز**، قدر يشتري.
بعدين مع فكرة انه يتعوض، لما **وودي** مثّل الأولاد معه، حتى لو ما وضّحوا ل **ساترفيلس** انه **وودي** و **كول** كانوا قريبين منهم، بدل ما يكونوا مخلصين للأولاد، كان رح يعمل كل شي **وودي** بده إياه، لازم حدا يروح على المحكمة ويحكي انه كل شي تمام.
إذا كنا بحاجة، راح يكون عندنا، رجل اسمه **تشارد**، نائب رئيس، هو الممثل، بيملك بنك وشركة تمويل، هاد كان الوقت الوحيد وين المصاري كانت،
**كولي**، **فلاينغ** عمل مطالبة أولية بالاتفاق الأول المعتمد، 600 ألف دولار، هاد كان مبلغ كبير كتير 6 مليون، الشركتين التأمين دفعوا مع بعض 10 مليون، بعد ما مرّوا على **تشار** و **كاولين**، المصاري راحت على حسابين.
لما في سلسلة مقابلات.
– بيقنعنا، انه كل شي راح يكون تمام.
كان وقتها الإتنين قالوا انهم تلاعبوا بيهم من **وودي** اللي أخد المصاري، عرفوا عن الجزء الأول من صفقة ال 600,000 دولار.
من وقتها بال 2018 ما سمعوا عن أي مصاري، لحد ما كل هاد صار، بلّش يصير واضح، انهم اكتشفوا شو صار بالمصاري، لما دوروا على محامي جديد كان مفروض يستلموها.
كان في شيكات، لما حدا بيودع شيك، كل شي مسجّل السجلات متاحة.
– عشان هيك، متضامن مع الشرطة.
بالوقت اللي كل المصاري تتبعت، هاد كان شغل أسابيع.
– عشان هيك، كان محامي فاسد، شو ما عمل بالكل، إلي، كانوا دائما عيلة، كان فاسد، رح يخلي خططه تطلع للنور.
بعد ما شاف اسم فورج، هاد ما كان أول مرة، رح يكون في أكتر.
– كان عنده ضحايا تانيين؟ **هاتوري** سأل.