18
- شديد... - قال **جبرائيل**.
- خلينا نشوف إلى متى. - قال **لوسيان**.
بعدين **جبرائيل** بدأ يروح ويجي، والرجال كان يروح ويجي، ببطء في الأول، يدف ويشد، يروح ويجي، وهو يحس بالحرارة، يدف ويشد، مع الروح والرجعة، أكثر وأكثر. بسرعة.
الوجع كان خفيف، بس كان يوجع، بين الأنين والصراخ، بين فمه على قضيبه، من راس القضيب للقاعدة، لما اعتقد إنها حتوجع كتير، المستذئب ضرب على عصب السحر تبعه، خلاه يئن ويصرخ من المتعة.
- لقيت نقطة ضعفك، مش كده يا حبيبي؟ المستذئب فضل يضرب جواه، أسرع وأسرع، يدف ويدخل في نفس المكان، أسرع وأسرع وأعمق.
- هو شديد أوي. قال **جبرائيل**، يدف ويشد، يضرب ويدخل ويطلع، بسرعة، بين الدفعات العميقة والقوية.
في عز ده، وصل في فم **لوسيان**، وهو بيشد جدرانه حول قضيب **جبرائيل**، وهو يحس باندفاع قوي جواه.
يا دوب خلص، لما حس لسان **لوسيان** بيترك قضيبه، لما دفع **جبرائيل** بعيد.
- الدور عليّ. - قال مصاص الدماء للمستذئب، يدخل من غير تحضير، بس باستعجال.
- يا إلهي، إنت شديد. - قال **لوسيان**. – حأعشقك. - قال.
في الوقت ده، أنينه كان مكتوم بقضيب **جبرائيل** في فمه، وهو مفتوح الفم، بيبتلع قضيب الرجل الأكبر.
في نفس الوقت، **لوسيان** كان بيضرب جواه، باستعجال وسرعة، قضيبه كان كبير أوي وواسع جواه، في أقل من عشر دقائق، بين الضرب جواه، الرجال بالفعل عرفوا إزاي يضربوا، وهو بيعطي قضيبه أنين مكتوم. صلب الرجال الآخر في فمه.
- هنا مش...؟ - قال. 'ولد كويس، خليه مشدود في الوقت اللي حأضربك فيه. - قال.
الدفعات كانت زي المطرقة، بين الدفعات العميقة والقوية، تضرب وتدخل وتطلع، الرجال الأكبر بيدفعوا بحوضهم، أجسامهم بتصطدم، صفارات الجلد بالجلد.
في الوقت ده، قضيبه الصلب بيهز في معدته، بينبض، وقطرات، قطرات بين بطنه، في الوقت ده، بين أنينه المكتوم، كان بيحس بالسائل المنوي على الجانبين، فمه ورقبه بتتدلك عشان يبلع جوهر الرجل الآخر جواه.
وهو بيطلع قضيبه من فمها، وهو متجه لحفرتها، في الوقت اللي الرجل الآخر طلع منه، يقطر بذوره من جواه، بالكاد خرج، فم، بدأ يمص حفرته، تاركها نظيفة، في الوقت ده، بقايا نشوته الأخيرة، لما قذف مرة أخرى في بطنها، لما ضحكوا الاتنين، **لوسيان** و **جبرائيل** راحوا يمصوا ويلعقوا بذوره في بطنها، لغاية حلماتها الوردية الصلبة، لما حس بحرارته بتهدأ.
- يا إلهي...، خمس دقائق. قال، يلهث، يدفع المستذئب ومصاص الدماء بعيد عنه.
ساقيه مفتوحة، فتحته واسعة، عرق على جسمه، أنين بعد الجماع، مصاص دماء ومستذئب، تاركين إياه هناك لهم الاتنين، أدرك، بالكاد فك سحابه، حتى لو كانوا لابسين وبيريحوا...
**هيكارو** بعد نص ساعة من الأنين قام، حتى لو كان جالس على الطاولة.
- إيه مستواك، ممكن نكرر؟ – سأله **جبرائيل**.
- أيوة، ممكن. – قال، وهو بيقوم من على الطاولة، بعدين يتجه للكرسي اللي جنبه، يلبس هدومه.
حضنوهم، في الوقت ده، لما فركوا ضده. – مش دلوقتي، أنا وجعني.
- عارفين. – قالوا وهم بيطلقوا سراحهم.
- يلا، هنا، مش حتخرج مع أي حد غيرنا. - قال **لوسيان**.
- مش فارق معايا أي حد تاني. – قال، وهو بيزرر بنطلونه.
بعد شوية وقت، خرجوا من الأوضة دي.
تمام، الخطة نفعت، مش حيبقى عنده قلق من أي حاجة تانية، أخدوا شوية وقت، دايما يلاقوه، في الوقت ده، حيجوا تاني يوم الصبح، يزروه في قصره، فضلوا يشدوه في حضنهم في عز القبلات والأحضان.
وبكده، اتكلموا.
- زي ما تعرف، أخو مراتي عنده بنت، ارتبطت بعشيرة عدو، طلع إنه ما قبلش. - قال **لوسيان**.
- كان مع ابن أخي. – قال **جبرائيل**.
- في النهاية، ما حدش من العشيرتين قبلوا، لأنهم كانوا أعداء. – قال **هيكارو**.
- بالظبط. - قالوا.
- اللي إحنا عايزينه هو إثبات إنه ما كانش إجباري، بفحص عمله إنسان، عشان ما يكونش فيه حروب على أي جانب من العشيرتين. – قال **جبرائيل**.
اتلاقوا جوه معبد إلهة القمر في وسط المدينة، بيرقدوا جنب بعض على المذبح، الساعة ستة الصبح، بواسطة الكهنة اللي عرفوهم، بس اتصلوا بالشرطة.
**هيكارو** كان بيتحضر كالمضيف عشان يقدر يحضر احتفالات الشتاء، عيد الاستقلال، اللي حيكون مضيف الحفلة الكبيرة وأحداث نهاية السنة.
أثناء العطلات والاحتفالات، اللي حتحصل، حتنظم كافتتاح عروض عظيمة حصلت لقدوم حدث عظيم وبطولة القتال اللي حتحصل في المدينة.
كان رجل الأعمال والمحسن في مدينة موندو، حيث كان المحسن واللعب في المدينة، أعزب، وسيم، نصف سليل مثير، بطل بدوام جزئي زي **سوزاكو** اللي كان في الوقت ده، ضحية رجولته، مثير وسيم.
المدينة كانت مركز القوة الصوفية، حيث جات الهجرات والاحتفالات اللي شملت الوحوش وعشيرة مصاصي دماء ومستذئبين، **هيكارو** كان الوسيط والشريك الأغلبية لتحالف بين شراكة ومجتمع اللي شمل، نقل الطعام، بالإضافة للإنتاج في العوالم السحرية، اللي كانت بتستخدم بواباتها عن طريق القطارات من محطات تحت الأرض.
في بيت الحفلات القديم، كان فيه حفلة خيرية كبيرة، اللي فيها الأقطاب والمصرفيين كانوا بيتجمعوا للاحتفال عشان يقدروا يجمعوا أموال وأفعال، بين الاجتماعات، عشان يلاقوا ممولين والحفاظ على البيئة.
في نفس الوقت، رجل الأعمال والمستذئب السابق من وسط المدينة، من عيلة قديمة جداً، عرف إن بنت أخته، **بيسي فريمان**، ماتت من أسبوع.
الجنازة كانت مقررة في نص الليل، بسبب إنها تحولت لمصاص دماء ومستذئب حديثاً، أبوها المستذئب حلف إنها أُجبرت بواسطة فاتح رخيص، حتى لو كان فيه شهود إنهم حاولوا يلاقوا بعضهم لوحدهم، وإنه كان فيه لحظات حميمة، اللي ما عرفوهوش إنهم حيهربوا سوا، بس ما كانتش عندها الشجاعة، اتقبض عليها بواسطة أبوها قبل هروبها مع حبيبها.
وفقاً للتقارير، اللي فيها حاولوا يهربوا سوا، بس بلا جدوى، العشائر كانت أعداء لقرون، مش حيبطلوا يطاردوهم.
ده كان إشكالي، كانوا عايزين يعيشوا سوا للأبد.
هُم الاتنين وهى، كانوا ملتزمين، وكان فيه زواج مدبر، حيفترقوا، إذن الحل الوحيد...
- كان قتل بعضهم بعض. - فهم **هيكارو** وأكمل.
إذن، اليوم ده كان الأهم، مع مجموعات النقاش مع جزء المجتمع، مع الوضع اللي كان تقريباً بيولد درجة نفوذ في دورة مشاكل، اللي مش حيكون لها مكان في مدينتهم.
قبل ما يروح كشاهد يكشف إنها ما كانتش إجبارية في البار هناك...
وفقاً للحقيقة إن المستذئب قتل بضربة خنجر في صدرها، تمام، هي أذت نفسها بنفسها. – قال الطبيب الشرعي.
التقرير والرسوم البيانية كانوا حرفياً بيتحضروا.
الشائعات بتقول إن فيه حب ممنوع، الحدث اللي كان مقرر الأسبوع الجاي هو إن المستذئبين أعادوا جدولة، المزاج بين السباقين كان بيمشي على خط رفيع من حرب أهلية قريبة في المدينة.
الرجل الأكبر سناً، مصاص دماء عنده مظهر شاب، بيمر لدهشته 500 سنة من الحياة، بشعر أحمر وشعر طويل بيتدفق، كان بيكلم **هيكارو**، اللي بالمناسبة كان عايز مساعدته في القضية دي.
إذن أخده للوحة، التقارير والرسوم البيانية، اللي كان فيها أكتر من ألف صفحة بيانات بين المشاكل.
كانت صالة كبيرة من مبنى البلدية القديم، مع قوة التواصل، أيوة، إبداع، حركة ذكية للأعمال والتسويق.
في عز الخطط، كان فيه هجوم على المدينة، ساحر غريب جداً، بيبدو إنه عايز يغرق جذوره الشريرة، يطلق جوالم على المدينة.
لما اقتحم المتحف بحثاً عن بعض التحف اللي حتسيطر على المستذئبين وتوتيم إله الذئب، اللي فيه حرفياً حيخليهم كلاب بلا عقل، بلا عقل حيقرصوا ويهاجموا كل حاجة حواليهم.
في نفس الوقت، في نص المدينة، أخد غرض من المتحف، قبل ما يفضل ينطق كلمات السحر، سهم وحربة اتحدفوا ناحيته، لما أخد الغرض من إيديه، بيشدهم، الساحر اتفاجئ، غاضب، نطق ببعض كلمات السحر، في اتجاهه.
في الوقت ده، قدامه، رجال لابس ألوان أخضر وأحمر، بقناع وكاب، هدوم طائر، كان **هيكارو**. – ده مش بتاعك. - قال.
- بس روح. – نطق بكلمات تانية، بعدين جوالم راحوا ناحيته، في الوقت ده، شد الغرض تاني، لما ركل الحجر ناحية الأرض، كسرها.
انفجار صوفي ضخم للقوة الطاغية، لما ظهرت أضواء، بتحدف الكل لكل الجوانب، بتكسر الزجاج والأغراض قدامه، **هيكارو** حامى نفسه بعباءته ورا عمود.