115
اتنين رجالة طوال، أطول منه، عضلات، بجسم رياضي ومبني كويس، كانوا زي حيطين من الرخام الأبيض، بشعر أحمر.
- تشرفنا، زمان يا ألكسندر، يا ساشا. قال أندرياس.
- وصلتك الهدايا بتاعتنا؟ – سألته ساشا.
- الحلويات اللي بعتناها، عجبتك؟ - سأله ألكسندر.
- لسة مالحقتش آكل الحلويات، بس الورد كان جميل. قال أندرياس.
من دلوقتي، شكلهم عاوزين ياكلوه، حاول يبعد، بس كل واحد منهم قعد على جنبه.
- طب، نبعت أكتر، متنساش تقول، عاوز تغير الأرقام...؟ – قالت ساشا.
- بعد الاجتماع. – قال أندرياس، وهو بيحاول يفرد إيده، شافوا لما دخلوا أوضة الاجتماعات، ولسة في الممر، الاتنين ثبتوه في الحيط، وبعدين باسوه، بسرعة، وقوة، وعمق.
- مش هنسيبك. - قالوا، وبعدين، سابوا الحيط وهم بيلتقطوا أنفاسهم، وراحوا ناحية الاجتماع.
في وسط المجتمع الجديد اللي هما هيدخلوا فيه استثمارات في المدينة، بالإضافة لتصنيع مواد للعربيات، وصناعة السيارات، ومعامل الأبحاث، والتمويل في تصنيع الأسلحة للحكومة، بين ما يوافقوا على اتفاقية عشان كان فيه مزاد للحوافز الضريبية.
الاتفاقية بتاعة التصنيع للحكومة كانت مرحب بيها، وبعدين، واللي كان بيشوف فيه ازاي ممكن يكون مختلف، وبعدين، في وسط المستشارين اللي بيتكلموا عن التكاليف، وحقيقة إن البوليس بيتعاد هيكلته، واللي من الشهر ده.
- هنعمل خصخصة للأمن العام، بالإضافة لتخفيض تكاليف المساعدات الاجتماعية، وإعادة توجيهها للصحة العامة، وبعض مشاريع التحويل والترحيل. - قال واحد منهم.
بخصوص ده.
الراجلين بيتفاخروا بيه، وبيدايقوه تحت الترابيزة، وبيطلعوا زبه من بنطلونه، وبايديهم حوالين زبه وبيعملوا فيه، حاول يتحرك، عشان يخلي ايديه تتضرب.
أول ما الاجتماع خلص، لما بدأوا يخرجوا من الأوضة، اتقبض عليه، هناك على الكرسي، لما ألكسندر قام من الكرسي، وراح ناحية الباب، وقفله، في الوقت اللي ساشا قالت.
- هنخليك تدوق اللي هنعمله فيك بعدين. – قالت ساشا.
اتمسك، وهو بيلف ناحية الترابيزة، وبيتمدد على ضهره، وبنطلونه والملابس الداخلية بتوعه اتقطعوا من على جسمه، واتحبس هناك وهو فاتح رجليه، وهو، وهو بيتحرك، شاف إن ساشا بتشد طرحة من البلوزة بتاعتها بخيط.
وبعدين بتربط معصميها، وبعدين بتربط معصميها، وهو بيدخل نفسه بين رجليه المرفوعة، وهو بيبدأ يمص في فتحتها، وهو ألكسندر بيقرب ناحيته، وبيمص في زبه، كل واحد منهم بياكله، لما أندرياس أكل، ومص، ولحس كل حتة فيه.
وبعدين، ألكسندر كان بياكل في خصيته، لما ألكسندر مص من أول زبه لآخره، وأكل وحك بأسنانه حوالين إشباعه.
في الوقت اللي ساشا كانت بتمص وبتحط لسانها جواه، وبتنيكه في خرمه جامد، بين صراخ أندرياس، واللي أندرياس كان بيتأوه فيه، مع كل حركة من لسان ساشا جواه، بسرعة، بتدفع وبتشد، وبيسمع صوت حاجة بتتفتح، شاف ساشا بتطلع أزايز من جيب بنطلونها.
وده في الحقيقة إنه كان بيتناك جامد وسريع، جلد ضد جلد، لسانه جوه وبره، في وسط الإحساس إن اللحظة بتقرب.
ده كان لما أندرياس جه في بوق ألكسندر، واللي ماوقفش مص زبه من أوله لآخره، في الوقت اللي ساشا لسة بتمصه، لو كان سريع ومستمر جوه وبره، لما كان أكل خصيته.
بقها ولسانها جواه مع دفعات، وصلوا لنقطة خلتو يشوف نجوم، مع موجات كهربا بتسري في جسمه، كل حركة كانت مع صفعات الجلد ضده، كانوا بيتحركوا، ومكان ورا مكان. نشوة تانية، مع ده، ألكسندر كان بيمص في خرمه، في الوقت اللي ساشا كانت في الوقت ده، بتمص زبه.
وبعدين، لما جه بنشوة، الراجلين الاتنين وقفوا مص فيه، وهو حس كل واحد منهم، فوقه، بيعمل فروتاج، بيدعكوا زبهم وبيتزبرقوا على بطنه، بين فخده، لما كانوا بيلحسوا بطونهم من سائلهم المنوي، واللي كان بينزف، وبينقط بينهم، لما وقفوا، وكانوا بيتأوهوا وبيتنفسوا، بيدخلوا بيستعيدوا، بدأوا، وبيساعدوا في اللبس.
- كويس؟ - سألت ساشا.
- أنا كويس، كنتوا مكثفين أوي. قال أندرياس.
بيساعدوه في اللبس، لما نظفوه الأول بمناديل، قبل ما يقولوا أكتر، وبعدين، أندرياس جري من الأوضة، وهو بيكسرها، ومستناش إنهم يقولوا أكتر...
جري وهو بياخد نفسه ناحية مكتبه، وقعد على مكتبه لحد ما أخد نفسه، لما فكر إنه يكلمهم.
- آنسة بيني...، رجال الأعمال الروس لسة في المبنى؟ – سأله أندرياس.
- يا فندم، ديلفوس، مشيوا بعد الاجتماع بعشرين دقيقة، تحب أخليكي تجيبي جهات الاتصال؟ - سألت الست.
لسة، وقف.
- مش محتاج حاجة، شكرا. – مع ده، قفل التليفون، وحس إنه بياخد نفسه في العشر دقايق الجايين، وهو بيفكر فيهم، ومستقبلش زيارتهم.
دي أول مرة ليه يعمل جنس شرجي، مكنش اختراق شرجي حقيقي، بس لأول مرة ليه كان كويس، مكنش يعرف ازاي يقول أو يفتح الموضوع، عشان كده شاف إن الراجلين بيبعتوا هدايا يومية، شوكولاتات، ومجوهرات، وورد في قصره.
وبعدين شاف إنهم مابيسكتوش، بس بعتوا رقم تليفون، وبعدين طلبوا إنه يقابلهم امتى، وهو مش عاوز يغلط، فتجنبهم، وقابلهم الجاي كان بعد أسبوعين.
من سنين كتير فاتوا.
ده كان لما اتخطفوا هما كمان، أبوه قاوم لما حاول يخلي أمه والولد ينقذوا نفسهم، وأخد رصاص كتير، لما الولد جري، في وسط ما بيقابل البوليس اللي ساعدهم عشان ينجوا، بس أبوه وأمه ماتوا في الهرب.
من وهو عنده 6 سنين، اتربى على ايدين أبوه الروحي والمحامي بتاع العيلة، بالإضافة لأمه الروحية، ست مجتمع ورجال أعمال، بالإضافة لساحرة وذئبة من جبال الألب السويسرية، في الوقت اللي أماتيوس كان شيطان أزرق قرر إنه يبدأ مشاريع، ويصبح محامي، وبيدير شركة بشرية، بين رجال أعمال مصاصي الدماء ومافيا المستذئبين.
حسب القصص اللي قالوها الاتنين في نص حفلة شركاء من أكتر من 20 سنة فاتوا، لما كان داخل على سن المراهقة، كان فيه حرب مافيا وعصابات فظيعة، بين مصاصي الدماء والمستذئبين في كل أنحاء أوروبا الشرقية أو آسيا، اللي تفضلوه.
عشان كده، في وسط الدماء، بين حرب المافيا، والحكومة، والتأثير بين عملاء الكي جي بي السابقين، واللي اتضحوا كتير، عشان يوقفوا الحرب، واللي عيلتين متنافسين لقوا نفسهم في السلطة على طرفين متضادين، وراحوا عاملين اتفاقية، العيلة، واللي فيها أليكس سيديووروف، اتجوزت ماركوس فاسيليف، وبعدين، عملوا اتفاق سلام، بيقود روسيا ومافيا آسيا وأوروبا، لفترة طويلة في سلام.
وبعدين، سنين بعد كده، أندرياس اللي عنده 13 سنة، بيبص على حفلة جنب فيرونيكا اللي كانت قائدة العصابة، واللي كانت بتدير المافيا الفرنسية، عشان كده عملوا هدنة، أندرياس شاف الراجل اللي هو ألكسندر.
واللي كان عنده في الوقت ده، خصلات شعر حمرا، نار هائلة، طويلة زي الديل، واللي في الوقت ده، كان عندهم 23 سنة، بيبصوا عليه، كأنه حتة لحمة، أمه الروحية لما شافت النظرة اللي شكلها بياكله، خلته يبعد عن الشاب، عشان كده سمع تعليقات لما فيرونيكا قربت منه.
- ماتقربش منه دلوقتي. قالت فيرونيكا.
- ليه؟ سأل أندرياس.
- عشان سلامتك. قالت فيرونيكا.
سابوا حارسين أمن جنبه في الوقت اللي هي اتدعت لاجتماع خاص.
في الأسبوع ده، لما رجع للفندق مع فيرونيكا، لاحظ إن الراجل زاره وعاوز يقابله.
- مش من غير ما تقرب مني. – قالت فيرونيكا، زي الحارس.
عموماً، كانوا على طول بيتعزموا على وديان، وصيد سمك، وتخييم، وركوب خيل، كل ده في صحبة فيرونيكا اللي كانت في الساعة دي أكتر من ذئب بيشم رقبته.
عشان كده، كل واحد منهم، اللي كانوا مع بعض، اللي على طول بيعزموه أو بيزوره، لحد اللحظة دي، كان على طول بيحط ايديه على فخده، على ضهره، عمرهم ما كانوا رجالة تقدموا بالإشارة، ولا واحد فيهم، بس هما وضحوا جداً ايه اللي عاوزينه، واللي مابنفعش، بيلعقوا شفاههم بحلاوة من الآلهة، ورا نواياهم.
ده حصل قبل ما يتولد.
- عشان كده، هتعرف ايه اللي حصل عشان يتولد. – فيرونيكا كانت بتحكي لأندرياس عن مافيا روسيا.
كان فيه سنين، نزاع وحرب عصابات في المدينة، اللي العصابات كانوا بيحاربوا عشان سيطرة المدينة، واللي كانوا بيحاولوا يتحكموا في المدينة، حتى مع تدخل أندرياس، ومعاونيه، وشركة ديلفوس، بس مؤخراً.
لما أندرياس رجع من دراسته، واتخرج من الكلية، وتدرب في فنون قتالية مختلفة، وعمره 25 سنة، تقريباً اتجوز، ومغامرات جنسية، استقبل دعوة زيارة العصابات للمدينة اللي شافها.
بخصوص ده.
أندرياس عرف عن سلسلة مجازر، وهجمات، وموت عملاء كتير في كل أنحاء المدينة، واللي فيه عصابات كتير اتعملهم كمائن، واتقتلوا...
في اليوم اللي بيتكلموا عنه، واللي هو اليوم اللي كان عنده 25 سنة، اتعزم على حفلته الخاصة مع العصابات والأغنياء اللي هيقدموا، كان مسؤول عن الشركة لمدة 4 سنين تقريباً.