190
خلال المشاريع، اللي فيها ستين بَنيَّة خاضوا إجراءً لِسَحْبِ البيض من واحدة، كل بيضة من البيض دي تم تبديل النواة بتاعتها وتركيبها في بيضة تالتة.
شغل الفريق بتاعه اتوسع في الآونة الأخيرة وبدأ شغله يظهر في معمل مركز الأبحاث بتاع Nature Laboratories، واحد من أهم المعامل في المجال، لو المُستشارين أكدوا، واللي هتكون فيه تطور بسيط.
وبكده، حصل اللي كُلِّل بمحاولات لعمل بيبيز من أشخاص من نفس الجنس اللي شغلت بال عالم الجينيين لأكتر من عشر سنين، في حالة الرجالة، اتنين بينجحوا، بس محتاجين شخص تالت، اللي هو حامل رحم.
الهدف مش بس إظهار إمكانية إن الأزواج من نفس الجنس يبقى عندهم عيال من غير تدخل حد من الجنس التاني، بس كمان فتح أبواب علاجية للأفراد العقيمة أو العائلات اللي فيها أب أو أم لوحدهم.
اللي بقى مستحيل، إحنا محتاجين رحم وبس.
شغل يوشيهيرو 's Takeushi محدود بالمملكة الحيوانية، لما عرفوا يعيدوا برمجة خلايا فئران ذكور عشان تفقد كروموزوم Y بتاعهم - اللي هو علامة الذكورة - ويكتسبوا كروموزوم X تاني، واللي موجود بس في البنات.
بكلام تاني، بيتم تحفيز ذكر عشان يبقى أنثى، بس معرفوش يتكاثروا أو يحفزوا طريقة لإنتاج رحم، وبيبقوا مش قادرين يولدوا بويضة، بسبب نقص عضو يولدها، اللي هو الرحم.
مع شوية خلايا جذعية بتفقد كروموزوم Y بتاعها بشكل طبيعي، في حين إن غيرها، بسبب تشوهات أو أخطاء اللي العلماء حاولوا يحفزوها بإضافة جزيء معين، ممكن تكتسب كروموزوم X، وشغل علماء الأمير مقاطعة لوفكرافت، يعتمد على مزيج ذكي بين الانتقاء الطبيعي والتلاعب البشري.
بالبويضة اللي اتعملت جديد - اللي هي خلية جنسية أنثوية - اللي بيخصبوها بعد كده الباحثين بمني فئران، مع زرع البويضة دي بعد كده في فأرة عشان تتطور، مفيش حل، تغيير بيولوجي متطرف من غير مساحة، مفيش زي تهيئة رحم، من غير مكان نحطها فيه، الجسم اللي اتكون خلاص مبيعدلش التركيب الأساسي اللي بينتجه، إلا لو اتعمل رحم صناعي في عظمة القص.
وبالتالي، لسه فيه 'امرأة' داخلة في العملية، بس 'بس عشان لسه مطورناش رحم صناعي عشان نضمن التطور المناسب للجنين في المعمل، وبسبب التأثير وأخذ بعض المنتجات في أماكن تانية، قدروا يوصلوا لعملية أرحام صناعية.
الأنثى الحاملة دي مبتنقلش أي حمولة جينية للفأر اللي لسه هيجي، واللي مدين بكل حاجة لأبويه، بنفس الطريقة اللي الرحم الصناعي هو كيس تاني يشيله، وبالتالي بيستخدموا محاولات خارجية لحقن المغذيات يومياً.
وبما إن ده شغل شيق ومبشر علمياً، بس لازم كمان نبقى واعيين بالقيود الحالية والشغل اللي لسه بيتعمل، واللي كان الشغل الأخلاقي، عشان كده ساشا بدعم اللي ليهم علاقة بالسياسة، تجاهلت الأخلاق الدينية بكل بساطة.
يوشيهيرو نفسه بيعترف Takeushi، دي لسه مش طريقة فعالة بشكل يصدق، بس مع التقنيات، اللي ساشا جابتها من عوالم تانية وكواكب أكتر تطوراً، واللي بينتجوا فيها بكميات كبيرة يومياً، واللي فيها 630 جنين تم زرعهم في إناث حاملة.
وبكده، مكنوش محتاجين تدخل إناث أو رحم، وبالتالي، أقل بكتير تدخل ذكور في بعض الحالات، واللي فيها بدأوا ينتجوا في أرحام صناعية، واللي فيها اتولد بس سبع فئران، والخبر الحلو إن كل البيبيز دي كبرت كويس وبقت خصبة.
بعد كده، لما عرفوا ينتجوا على نطاق واسع، بدءاً من الفئران، للقطط والكلاب وحيوانات مختلفة، بعد كده بدأوا ينتجوا بشر، مع شوية متطوعين تبرعوا بمادة وراثية، قبل ما ينهوا التجارب، لحد الإنتاج المكثف.
مع إنتاج الأمشاج [خلايا تناسلية ذكرية أو أنثوية، ودي عملية معقدة جداً وبتأخد وقت.
في الأول، اللي هيدخلوا فيه، اللي ميعرفوش في الأول، بس مع العملية في الإيد، بالإضافة للتقدم، عشان كده، بدأنا العمليات، بعد كده بدأنا نعيد إنتاجها بشكل مثالي في المختبر، وده كان ممكن بالأبحاث، واللي فيه أكتر من كده، "البويضات اللي بتنتج في المعمل باستخدام الطريقة دي جودتها أقل من اللي بتتكون بشكل طبيعي، ونتيجة لكده، عدد الأجنة القابلة للحياة هيكون أقل.
بسبب نقص الرحم، واللي فيه حامل، أعداد الدول اللي فيها نقص في النمو، بيستخدموا وبيستوردوا مبلغ كبير من الأرحام الصناعية، ده سهل كل الأزواج والآباء والأمهات لوحدهم اللي مكنوش عايزين وميريدوش مصلحة تانية، وبيخلقوا نسخهم من العيال من غير شركاء.
عمرك تخيلت بيبي 'بيتم إنتاجه' في مصنع؟
في الوقت ده، ساشا نظمت إنها أسست الشركة، لجمهور واسع بسعر.
فيديو لمنشأة تكنولوجية 100% قادرة على حمل وإنجاب أجنة بشرية خارج جسم الإنسان لفت نظر الإنترنت الأسبوع ده، واللي سأل عن مستقبل الحمل، زي ما ذكرت الجريدة البريطانية مترو.
أثناء العملية، كان ممكن تشوف خط من البيبيز بيكبروا جوه حاجة شكلها زي الشرنقة، والمبادرة دي جزء من مفهوم مثالي للتكاثر البشري وندرة الأرحام والأزواج المتاحين، وده مصنع المستقبل اللي هيقدم طريقة للأهالي لإنتاج بيبيز مخصصة.
اتعملوا ببعض الاتصالات اللي فيها ساشا ممكن تتواصل مع مجلس الشيوخ بسبب شوية معارف سهلوا العملية، واللي فيها مابقاش فيه بيروقراطية أكتر ولا واحد من القيود المفروضة، اللي هي الأخلاقيات بتمنع التنفيذ.
مع نداء Ecton Delphine Gaia Life، بكونها شركة تابعة، واللي هتكون واحدة من أوائل منشآت الأرحام الصناعية في العالم، واللي هتبدأ تنتج لحد 30 ألف بيبي في السنة وهيبقى فيه إمكانية تعديل الجينات.
دي هتكون مورد هيساعد الدول اللي بتواجه انخفاض شديد في عدد السكان.
الأهالي هيقدروا يختاروا البيبي عن طريق 'قائمة'؟ – في وسط تقرير اتبع بين أسئلة لـ الآنسة ديلفوس.
أيوة، طبعاً، في الوقت ده، مع مسار البحث، اتصالاتها، قدرت تخفف من المعضلات الأخلاقية، محسبتش، بس بكده، لما بدأت عملية الاتصال، لما استمرت بابتزاز شوية رجالة مؤثرين عشان يقبلوا مصانع البيبيز.
بكده لما الكل اعتبر حالة تغيير في الحمل، بتبديل النواة من بويضة لأخرى ووضعها فيها.
في الحالتين، لما بيتم تبديل البويضة من واحدة للتانية، بتتعمل نسخة أصلية من الحامل، يعني، سلسلة من النسخ القابلة للحياة اللي هتتولد بأرحام صناعية.
وبالتالي، في حالة البيض اللي بيتولد من الحيوانات المنوية الذكرية، بتتعمل نسخة جينية من الأصل، وبالتالي، ذكوري، بتخلق أجنة ذكورية وأجنة بتولدها إناث، مفيش نسخة ولا نسل، بس هم نسخ الأصل.
بما إنهم قدروا يمنعوا موت آلاف الستات اللي بتموت في العالم، اللي هيريدوا يختاروا قيصريات، واللي هيختاروا ميكملوش بيبياتهم، واللي فيه ستات كتير مكنوش محتاجين تدخل، ولا يوقفوا حياتهم، ولا أقل من حياتهم اليومية.
مفهوم EctoLife بيعتمد على أكتر من خمسين سنة من "البحث العلمي الرائد" ناهيك عن سرقة التكنولوجيا من أبعاد تانية اللي اختفت بكل بساطة، بالإضافة لإنها حلمت بيها باحثين من عوالم مختلفة، واللي هي مقالتش، بس في كل أنحاء العالم، مع المنشأة، واللي هتشتغل بالطاقة المتجددة.
بما إن شركة ديلفوس بتخطط تستضيف 75 معمل، كل واحد منهم مجهز بـ 400 كبسولة نمو أو أرحام صناعية،
الكبسولات دي مصممة عشان توفر نفس البيئة اللي موجودة جوه رحم الأم، واللي فيه بالإضافة لده، الأهالي ممكن يتابعوا نمو وتطور بيبياتهم عن طريق شاشة في الكبسولات اللي بتعرض بيانات في الوقت الفعلي.
مع البيانات ممكن تتابع كمان عن طريق أبلكيشن على التليفون وأثناء الولادة، ممكن نخرج البيبي من الكبسولة بـ "ضغطة زر".
مع النظام القائم على الذكاء الاصطناعي كمان بيراقب الخصائص الجسدية للبيبي وبيبلغ عن أي خلل جيني محتمل، وده اتعمل والمشروع اتعمل عشان يملأ العالم.
اللي في واقع تاني اتمنع، بعد كده، ساشا نجحت بطريقة إنها فخورة بيها بإنها مبتزة عظيمة.
بما إن شركة ديلفوس بتقدم بديل آمن ومن غير ألم بيساعدك تولدي بيبيتك من غير إجهاد الولادة، عملية الولادة سلسة، مريحة وممكن تتعمل بضغطة زر.
واللي فيه بعد ما تفرغ السائل الأمنيوسي من الرحم الصناعي، ممكن تشيلي بيبيتك بسهولة من كبسولة النمو، مع بيانات اللي انتي عايزاها بجد.
مع التكنولوجيا الحيوية اللي مسؤولة عن عملية منشآت الرحم الصناعي ممكن تبقى حقيقة في 10 سنين أو أكتر لو القيود الأخلاقية اتشالت، مع كل ميزة مذكورة في المفهوم قائمة على العلم 100% واتحققت خلاص على إيد علماء ومهندسين أثناء العملية، عمل نسخ، نسخك، نقل ذكريات عشان انتي كمان تقدري تعيشي للأبد.
واللي فيه الحاجة الوحيدة اللي باقية هي بناء نموذج أولي بيجمع كل المميزات في جهاز واحد، وبالتالي من حيث الموعد النهائي، ده بيعتمد كتير على المبادئ التوجيهية الأخلاقية، بس مع حزمة النفوذ بتاعتها كل ده مفرقش كتير، دلوقتي، عرفوا ينتجوا على نطاق واسع.
دلوقتي في نص اجتماع مع شوية أعضاء مجلس شيوخ في مكتبها، ساشا خلتهم يمضوا على المشاريع اللي بتتعلق بالذكاء الاصطناعي، حتى ضد إرادتهم، محدش، ولا حتى أعضاء مجلس شيوخ ولا رؤساء بلديات، يحبوا إنهم يتعزلوا باستفتاءات من السكان واللي كان هيتم إشراكهم في مخططات غير قانونية.
وبكده إحنا هنا، بنوقع على مشاريع الذكاء الاصطناعي، ساشا كان في إيديها شوية مخططات ابتزاز، كومة منها، فيديوهات من ضمن مشاريع تانية، عشان كده بمساعدة الابتزاز، واللي فيه ساشا ممكن تستغل ده، استخدمته للموافقة على المشاريع والخطط اللي حصلت على موافقة الجميع.
وبكده، ساشا رجعت للقصر عشان ترتاح، بعد يوم طويل، في أسبوع مليان ابتزاز وخطط.