151
ما كانتش قادرة تصرخ وتولول، ما كانتش قادرة، بنتها لسه مخلصة 17 سنة، كانت كل حاجة بالنسبة لها.
عن ده.
في مكان تاني.
صاحبي المقرب كلمني، بيتكلم عن أخويا.
- عمل جريمة قتل.
هي عارفة إنه لو جه بيتي، وضحت إني هكلم البوليس، عشان كدة طلبت من عيالي ميفتحوش الباب.
بعد كام يوم، بنت عمي كلمتني وقالتلي إنه مات، وهيا بتهز راسها.
روبرت خد بنزين، طول تلات أيام من الملاحقة، كان مطلوب، واتحاصر في مصنع، وهنا أطلق النار على نفسه، وبعدين ولع في جسمه وهو حي، فقتل نفسه.
في الوقت ده، مكنش لازم يقلقوا من الراجل ده، روبرت مات.
في مكان تاني…
القاتل اللي اعترف في رسالة، بعت أدلة وقال إنه قتل ناس كتير.
من ضمنهم.
حفلات رجال الأعمال، اللي فيها رجال الأعمال بيتقابلوا عشان يتفاوضوا، غير إنهم بيتبادلوا معلومات، ويتكلموا عن مشاريع جديدة وتانية، اللي بيتفاوضوا فيها مع مساهمين ومديرين تنفيذيين.
- ممكن أشتري شوية أسهم في شركة كيت. قال راجنار.
- هيموت في النهاية على أي حال. قال راجنار.
- بطل تخرج معاه. - لوكي ضغط عليه.
الراجل ظهر هنا، وسط المشروبات، وسط المفاوضات، بالإضافة للتبرعات، في أفضل بدلاته المكونة من أربع قطع.
- محتاج اهتمام. قال راجنار.
- أنا كمان محتاج اهتمام. - قال لوكي. – عنده واحدة لكل محطة وقود، مش محتاج يبوظ رجلي. - قال لوكي.
- بحب أكون سنجل. قال راجنار.
- سنجل، بس مش متاح لراجل بيلقط بنات ليل عشوائيين في الطريق، هحددلك دكتور يعملك فحوصات، ممكن يكون عندك كلاميديا. - قال لوكي.
- دي غيرة؟ سأل راجنار.
- مش همانع أمارس الجنس مع بتوع المجتمع، سكرتيراتك، مع الستات اللي بتنقذهم، بس هو على وشك الشنق، مش عايز أستنى ألفين سنة كمان عشان يرجع. - قال لوكي.
- أوافق إنك صياد تاريخي، بس القتلة لازم يكونوا بره نطاق اختصاصك. - قال لوكي. – بس أنت عارف، زي أي حاجة في الحياة، ليها حدود. - قال لوكي. - فتحتك بتاعتي. - قال لوكي.
واحد من صحابه، كانوا بيتكلموا، في أوقات فراغهم، السيد كيت هارينجتون كان واحد من أساتذة راجنار ديلفوس، رجل أعمال، سايكوباث، قاتل متسلسل، وكمان أستاذ، كان صديق عرضي، وعالمه النفسي الشخصي، وكمان طبيب نفسي. من واحدة من العيادات اللي بيمولها ويبعتلها أموال، قضى معظم حياته بيمارس الطب، بس كان عنده مشاكل، نفسية، كان بيواجه لحظات من الاكتئاب، بالإضافة لشياطينه الخاصة.
معنديش أي مكسب من ده، عادي، مكنش لازم يقول، أنا القاتل البشع اللي بيواجهه الأمريكان، هيعملوا عني وثائقيات كتير، بس ميعملوش الوثائقي الصح، اللي أقنعته عشيقته، إنه يستسلم، قضيت حياتك كلها في قتل الستات مكنش أسلوب حياة كويس.
- أكيد لا، أخد رجالة ناس تانية، قتل الستات لازم يكون يوم عادي. - قال لوكي.
في ديسمبر 2022 لما تم القبض عليه، بمساعدة لوكي عشان يتخلص من السايكوباث، اللي كان بيلقط ستات وراجل.
عايز يحكيلنا عن ازاي مدينة هوارد فيليبس، وولاية مقاطعة لوفكرافت، كانت بتمر بسلسلة من جرائم القتل، اللي حصلت في سبتمبر.
في يوم، راح البار، كان عايز يشرب، فدخلت البار، بنت جت ناحيته وأعطتني حضن، بشكل غير متوقع، مكنش يعرفها، فممكنش متوقع إن حد يقربله ويحيط بيه في الوقت ده، أي ست، اللي كانت أقصر مني بكتير، في الوقت ده، مديتهاش اهتمام.
اكتشفتي إن اسمها تونيا بيلوتشي.
حسب شهادات كتير، لما حد بيختفي في المدينة، دي كانت أخر بقايا ليه البوليس بقا خاص، حسب تقارير شركات تأمين كتير، حيث العربيات وغيرها من السيارات اتسرقت واختفت، كان عندهم سجل للمطالبات وصرف مبالغ كبيرة جداً.
حسب لوكي نفسه، إله الحيل، مبيغشش معاه حد.
بما إنها أختي في الصورة الأخيرة، لما راحوا يعملوا مقابلة مع واحدة من حاملي وثائق التأمين، بس من غير جثة، من غير تحقيق خاص، ميرضوش يطلعوا تأمين الحياة.
نفس اللي حصل مع العربيات، أغلب شاحنات البضائع اللي وقفت على الطرق السريعة، كان فيه سلسلة من الكمائن.
- لما خدتها منها، كانت بتظبط شعرها، اتعصبت لأني خدتها من الصورة، الصورة دي، كانت لما انتقلنا للبيت، الصورة من 1970، كبرنا فقرا، مكنش فيه أكل في البيت على طول، كنت لازم أرعاها، كان يوم الأحد، قالتلي لازم تمشي.
قالت إنه الأحد. – طب رايحة فين؟ – سألها.
رايحة بيت صاحبتي.
فمشيت، راحت للعربية، البنت دي، كانت راجعة من مطعم، عشان كان مقفول.
عايزة تاكلي معايا؟ – سألها.
“أعتقد…” قالت.
- هوصلك. - قال.
في الوقت ده، بص على الراجل، راحوا لمطعم محلي، كلام خفيف، بس، بصتله…
- عايزة تروحي لعربيتي؟ - اقترح…
- ممكن. - قالت.
في الوقت ده، بالكاد دخلوا العربية، قعدت هناك، لما كانوا هيبوسوا، مسكتها بأيديها، زقتها لورا العربية، حاولت تتكلم، بس اختنقت بسبب أيديها، هدومه اتقطعت، خنقها وهو بيمارس معاها الجنس، أجسامهم في حركة.
في مكان تاني…
فمنذ بعض الوقت كان فيه مكالمة طوارئ، لما بوليس رد على المكالمة في حالة، لما حد معدي على جانب الطريق لقى ست عريانة على جانب الطريق.
ودوها المشرحة، ففي وسط فحص الطب الشرعي والطب الشرعي جمعوا بصماتها، لما بحثوا في النظام، لقوا شوية بيانات، فاتصلوا بحد.
كانوا بيوروا صور البنطلون والبلوزة، فرحت أوضتها عشان أعرف هدومها موجودة ولا لأ.
سألوها عن لون عينيها، علامة، شوفتها – أعتقد عندها حبة في إيدها الشمال.
حد ضربها في وشها جامد جداً، لدرجة إن الطب الشرعي ميعرفوش مين الشخص ده.
بصيت ورا اللي عملته، وبدأت أفكر في اللي بعمله دلوقتي.
دورت على مكان عشان أرمي الجثة فيه.
وصلت لما لقوا الجثة، كان فيه حبل حوالين الرقبة.
جزء من بنطلونها كان مقطوع، مكنش فيه سحاب، اغتصب…
كان فيه سلسلة من المحققين اللي كانوا بيتناوبوا على الطرق السريعة، كانت مناوبة، حسب الفترة، مكنش عندهم فلوس كتير يستثمروها في الأمن، خفض قوة البوليس.
الجثة اتلاقت على بعد 2 كيلو من آثار فيستا هاوزر بين أعمدة نورمان، اللي مكنش ليها مستندات، بس بعد كام يوم قدروا يعرفوا الضحية، ببيانات النظام، اسمها كان تانيا.
تم إجراء مكالمة مجهولة لمحطة الشرطة حيث رأوا أنه من الواضح أن رجلاً يدعى جون ساوث، كان يسكن مع مشتبه به آخر، عندما قال، إنه في ليلة الأحد، طلب أن يصطحبه من ملهى محلي.
تلقوا شكوى من امرأة، كانت في البداية مجهولة، لكنها سلمت نفسها للبوليس.
- معرفش إيه اللي خلاني أعمل كدة، بس اتجننت، شوفته، عملت ده معاه. - قالت الست.
- عملت موعد لـ3، كان مفروض يكون جماعي، ففكرت إن كل حاجة هتكون كويسة، إنه هيعجبه، مفيش أي حاجة غلط هتحصل.
لما وقفت في مكان شوفت جون مع بنت، المفروض يدفع بعد ما مارسنا الجنس، وهنا تقدمت، كانت عايزة فلوس أكتر، غضب، كان جنس، كان عايزها تقعد أكتر.
شوفت وهو بيضربها، كانت مرمية على الأرض، لما خنقها وضربها في وشها، وهو بيمارس معاها الجنس، وهنا قاومت.
فهيا بتعدي، طلبت من جون إنه يوقف بس هو اتعصب، كنت عايز الجنس معاها بس هو ميرضاش يدفع، اتجننت، أعتقد إنها كانت بتتعاطى مخدرات، فأنا كنت مسؤولة عن موت البنت.
نكر إنه قابل تانيا، مقدرش أعمل أكتر من الجنس معاها.
وقفت في داون بوينت وهما رايحين لمقاطعة مونت نوفا.
فراح البوليس يشوف المكان، لما وصلوا للمكان جاب حبل من شنطة العربية، عمل الست اللي اسمها لافيرن، لما راحوا للمكان اللي تانيا كانت فيه، مارست الجنس مع البنت، كانت معلقة، اللي طلب منها تربطها.