99
- الزومبي. – قال ناتانيل، ضحاياه الأخيرة، بتوع الأسبوع ده. – قال ناتانيل، اللي لسه ما اتدفنوش، اللي في المشرحة. قال ناتانيل. 'خليهم يجوا هنا ودلوقتي. قال ناتانيل.
- يا لهوي. – لف الجوكر، المهرج حاول يهرب، عشان يحيطوا بيه شياطين وألهة ظلام تانيين.
لما لفوا في نص الشارع الزحمة، محاطين بفريق الشرطة، لما ابتسموا كل الآلهة قرصوا صوابعهم.
- جاهز. - قالت نيكس، بابتسامة، لكل اللي موجودين هناك.
- اقلع هدومك، أيها المهرج. قال ناتانيل.
- لأ، مش هتقدر تجبرني. - قال، وهو ماسك بذراعيه، واترمى على ركبه قدام الكل.
- طيب، يا تروح للأبد يا تروح للأسوأ. قال ناتانيل.
ما أخدش أكتر من عشر دقايق، وهما حواليهم، عرايا ورقبتهم فيها علامة جرح، من الناحية دي للناحية دي.
- يبقى، يا حبايبي، انتوا اتغتصبتم، اتخنقوا وقتلوا، هما مش عايزين يعملوا كده معاه.
جنبه، زومبي من راجل ضخم وتخين وعليه وش مهرج ظهر، ووشه كان متشوّه.
- خليه يمصّك. قال ناتانيل.
- ده ضد القانون. قال الجوكر.
- مفيش قانون بيمنع العدالة بالزومبي أو الاغتصاب بالزومبي. قال ناتانيل. – هما ما عملوش قوانين ضد غير الأحياء. قال ناتانيل.
- طيب، إيه رأيك، مش عايز انتقام؟ – سأل ناتانيل.
- معنديش حاجة أحسن أعملها، أعتقد مفيش حاجة تمنعنا. - قال الزومبي.
مسكوه، هدومه اتقطعت، في نص ما بقه فاتح بقه، زومبي معاه قضيب صلب في بقه، وهو على ركبه، والزومبي بياخدوا دورهم فوقه، في نص صراخه، قدام الكل. .
- دي سابقة جديدة ونوع جديد من العدالة. قال ناتانيل.
لما شاف صرخاته بتغرق في الزومبي القذرين الصعبين والرماديين حواليه، بيجبروه يقوم، بيمصوه من راس القضيب للقاعدة.
لما الكل شاف لما حاول يحرّر نفسه، كان هيكون مثال لطريقة جديدة للعدالة.
لما كان لسه مغتصب من الزومبي، اللي حولوه لكلب، لما الزومبي التخين مسكه من ورا، خلاه ينهار.
لما اخدوه من هناك، حاول يهرب عشان يمسكوه تاني قدام الكل.
- أرجوك بطل... - توسل.
- بتختار دلوقتي، تمشي للملجأ ولا تتشال؟ – سأل ناتانيل.
- موافق أمشي. - قال.
- على رجلك، للمصحة. – قال ناتانيل، والراجل، بيرتعش وقذر، ماشي أكتر من 600 متر للملاذ، والكل بيتفرج، من غير ما يعملوا حاجة.
حيث سابهم ناتانيل هناك، عشان يقدر يخرج من هناك.
- مفيش قانون بيمنع ده، بس أنا مش شاكك إنهم هيحاولوا يعملوا كده. - قال ناتانيل، جنب نيكس.
- طيب، خلينا نرجع للقصر، عايزة أكون جنبك. قالت نيكس.
- خلينا نتفرج على أفلام مع بعض. قالت هيكات.
- أحب أكون على الكنبة معاه. – قال إريبوس.
- كله ماسك في بعض. - قال تشاوس.
- بكل سرور. – قال ناتانيل، وهو بيمشي من هناك، لما كان لسه في زومبي ماشيين في الشارع.
- هتسيبهم في الشارع أحرار؟ – واحد من الأبطال، أسترو - نجم وصل عشان يشوف الزومبي الأحرار ماشيين في الشارع.
- أنت راضي؟ – سأل ناتانيل الزومبي.
- أيوة، أعتقد إني راجع لبيت الدعارة. - قال واحد منهم.
- مش عايز أرجع للمشرحة، أعتقد إن الوجود هنا مش مشكلة. - قال زومبي تاني.
- طيب، طالما مبيعملوش مشاكل، مش شايف أي سبب للشكوى. – قال أسترو - نجم.
- يلا بينا. قال ناتانيل.
راحوا عشان يقضوا وقت مع بعض، في قصرهم، حواليهم، لما الآلهة قلعوا هدومهم، فركوا في بعض، لما إريبوس قام، شغلوا فيلم عشان يتفرجوا عليه، بينما كانوا بيفكروا في مغامرتهم العظيمة وبداية علاقتهم.
- طيب، ده على الأقل ليلة هادية قبل اليوم اللي بعده. – قال إريبوس.
- خلينا نشوف هيعملوا إيه بكرة. قالت نيكس.
ليلة الهالوين.
كانوا بيجهزوا لعيد الهالوين.
كانوا في مكتبه مستنيين اللحظة المناسبة، عشان كانت الضهر، لما الاجتماع هيبدأ عن المشاريع الجديدة وإزاي هيتم تنظيم الأعياد.
- يلا بينا. - قالت هيكات.
في الوقت ده، اتجهوا لغرفة الاجتماعات، لما بدأوا التنفيذيين وأعضاء مجلس الإدارة يوصلوا.
في الوقت ده، شغلوا أجهزة العرض عشان يوروا، فوق كل شيء، الأفعال اللي كانوا بيحاولوا يسيطروا عليها.
- بسبب اكتمال القمر، بتواجهنا مشاكل مع الوحوش المزعجة، المستذئبون بيجهزوا للطقوس، الناس بتجن، بالإضافة لليلة العيد مع اكتمال القمر، اللي بياثر على الناس عشان يتجننوا. - قالت المرأة.
- هنستخدم مهدئات هتتوزع في الخزانات، مهدئة في المياه، علشان كده هنستخدم موسيقى مهدئة وعروض كتير عشان نشتت السكان. - قالت المرأة مصاص الدماء.
- ملتزمين بحل المشاكل، بنحط شرطة أكتر في الشوارع، وكلاء الاحتواء موجودين في الشوارع، ومسيرة الزومبي هتتظم في نهاية الضهر. - قالت المرأة.
وانتقلوا للاجتماع حيث رجال الأعمال والمديرين التنفيذيين، اللي كانوا بينهم، بيجهزوا لتنظيم الاحتفالات. – هنوزع كلمات مرور وأكشاك تسجيل للي مهتمين يكون عندهم أكشاك أكل كتير. – قال مساهم لما بلغ عن المشاريع الجديدة لاحتفالات المدينة.
- كل ده كان للي مهتمين يحطوا أعمالهم عشان نقدر نجيب مغنين كتير وعمليات بحث عن الكنز في المدينة. - قالوا...
يبقى، الشيء اللي كان عندهم بالترتيب والتطوير المتزايد، كانوا موارد فيدرالية اللي كانت أموال فيدرالية في أعمال اجتماعية، اللي كانت ملتزمة بتوجيه الموارد للتعليم والأمن...
الشرطة اللي كانت عامة اتهمت بالفساد وإنها على كشوف رواتب رجال العصابات، قبل ما كانوا مختلطين أكتر، استمروا في الفساد، إيه مع مجيء الشياطين.
كانوا شركاء في شركة ديلفوس، حيث باستخدام الاتفاقات والعقود، أخدوا قوة رجال العصابات والجريمة المنظمة، قللوا قوتهم وأدّوا لتحقيقات كتير واعتقالات.
كانوا بعيدين عن مجرد وضع حد للجريمة المنظمة، المدينة كانت دايما منحطة ومع البوابات المفتوحة اللي أثرت على أسوأ ما في الإنسانية وكل مخلوق موجود.
بعد كده، أمن خاص تحت القيادة والإدارة والتأثير وبيتّمول من كشوف رواتبها اللي بتعملها شركة ديلفوس، بأموال بيتم التعامل معاها من شركة ديلفوس.
كل ده حصل في عدد كبير من المشاكل، بسبب إن كان فيه كارتل من المجرمين جوه شركة ديلفوس، بأفعال ومخططات بتحاول تختلس فلوس، ناتانيل تابع الفلوس وتوجه للرقائق وكشوف الرواتب اللي بتتبع التحويلات اللي حتى أخدت سياسيين ورجال عصابات برؤساء الجريمة، وهو بدأ يحقق من الأصغر للأكبر، وحصل على مخبرين.
حصل إن من آخر أزمة، من حقيقة إن سياسيين بشر اتهموا واكتشفوا لما تم الإبلاغ عنهم ومحاكمتهم بتهمة الاختلاس من الأموال الفيدرالية، لما التحقيقات الخاصة أدت للاكتشاف، بعد كده لتسريب المعلومات.
كان لما في نص الادعاءات، لما اخدوا التحقيق الفيدرالي بالإبلاغ وجمع الأدلة بخصوص اختلاس الأموال، لما اتهموا بالفساد، في نص ما كانوا على كشوف رواتب المافيا، المافيات والمنظمات البشرية ومصاصي الدماء والمستذئبين تم تفكيكهم وملاحقتهم.
طيب، مين دلوقتي بيدير الأمن اللي كان خاص مع التبرعات الخاصة، اللي بجد واقفين على قسيمة الدفع، هما اللي كان مفروض يكون عندهم عقد صوفي كل 5 سنين.
دي الطريقة اللي بدأوا بيها يحولوا الأموال لأفعال وخصومات ضريبية.
طيب، دلوقتي، نرجع لمشاكل الأعياد، مين بيدير البلدية هما الأسهم الخاصة لشركة ديلفوس.
دلوقتي، في نص اجتماع الأسهم.
- بخصوص التعليم والخدمات الاجتماعية. - قال ناتانيل.
– في نص الاستثمار في عمل المجتمع، في نص مزارع المجتمع اللي بتدفع عشان تيجي تعيش في المدينة، بخصوص الاستثمار الصحي. - قال ناتانيل.
- طيب، أنت راجل ذكي، يا سيد ديلفوس. – قال واحد من المديرين التنفيذيين.
في نص الاجتماع حيث كانوا هناك وخرجوا من الاجتماع ده بعدين، راحوا لغرفتهم، لما بدأوا يكون عندهم يوم حلو مع بعض، بسبب الفصل، حيث راحوا مع بعض في موعد.