133
على الأقل من اللي شافه **تسكي**، مات 153 بني آدم على الأقل يوم السبت بالليل، بتاريخ 29، في عز الهجمات اللي كانت تحاول تقتله، في سلسلة هجمات وسط الطلقات لما زنقوه، في عز محاولاته يهرب، بس مرة وحدة، جماعة المتمردين اتزنقوا من مجموعة من عملاء **جوزيف** اللي قدروا يمسكوه، في عز ما كانوا يحاولوا ينقذوا، لما هربوا في مطاردة.
كان لما واحد عدى في عربية ورما قنبلة، واللي كان فيه حفلة في يوم الهالوين، واللي فيه آلاف الشباب احتفلوا بالهالوين في الشوارع الضيقة بتاعة **لوفجوي**، حي في وسط **هاستور**، في مدينة **يوج- سوتوث**. ، في واحدة من أسوأ المآسي في البلد.
حي مدينة **لوفجوي**. معروف بالحياة الليلية المكثفة، مع عشرات الحفلات والبارات، اللي بتتجمع في شوارع ضيقة ومتعرجة، مع ميزة إنها بتمركز الترفيه وده بيخليها مزدحمة جداً بالشباب المحليين والسياح.
بعدين، **تسكي** جرى على **جوزيف** اللي قدر يستخبى بين الأعمدة.
- يا ولاد الكلاب. – **جوزيف** قال، وهو بيشيله في دراعه، وأخده ومشي.
في الوقت ده، حتى وهو بيتلوى، وسط جماعة التحكم في الأضرار، وسط الممرضات والدكاترة، الإنقاذ والمشرحة جم ناحية المدينة، كذا من الأقارب أخدوهم عشان يتعرفوا على الجثث.
**جوزيف** تبعه مساعدين وسكرتارية وهو داخل الليموزين وبيسمع كل التقارير وهو متجه على قصره.
في الوقت ده، كان عندهم دكاترة جاهزين يستقبلوا **تسكي**، على ما يبدو المكافأة على راسه بقت مشهورة.
- كنت بتتبعني؟ – **تسكي** قال، لما الاتنين راحوا عشان ياخدوه، ويشوفوا مع دكاترة كشف.
**تسكي** طلعوه من هدومه، وقف هناك بيتكشف عليه، مكنش فارق معاه لو قال إنه معندوش وقت إنه يتعاطى مخدرات.
وبالتالي، أخدوه على الترابيزة، حيث قلبوه على وشه، لابس روب، لما جماعة التحكم في الأضرار كانوا بيتفاوضوا ازاي يطلعوا عدد وفيات أكتر، وبالتالي...
- لازم نستثمر و نهاجم مركز عملياتهم. - واحد منهم قال.
- الهجوم بكل حاجة كان حل كويس. - واحد تاني قال.
- يا دوب كان هيديني مخدرات، على الأكثر كان بيحاول يجيبني... - **تسكي** قال.
- واحد من اللي بيبلغوا قال إنه كان ناوي يغتصبوه. – واحد من عملائه قال.
- لا، محدش هيلمس اللي ليا. - **جوزيف** قال، و هو بيزمجر.
- أنا أقدر أدافع عن نفسي. – **تسكي** قال.
بين الشخير، في الوقت ده، مسكه **جوزيف** جامد وهو بيلف و بيبوسه، بعدين نزل بنطلونه، بعدين فرد رجليه، وحط مزلق على زبه، وفركهم على طيزه، مش قبل ما يضرب بأصابعه، و يمدها، بعدين يمصها.
**جوزيف** زمجر. "قول محدش يقدر ياخدك." – **جوزيف** أمر، لما الراجل الكبير كان بياكل **تسكي** من تحت، مكنش فارق معاه الجمهور، ولا صراخه، وهو بيعلى ويعلى، وبيشجع موظفيه إنهم يتكلموا فوق صراخهم.
- محدش يقدر ياخدني. – ده كل اللي قدر **تسكي** يقوله.
بعدين **جوزيف** زقه جامد، بين ما كان بيضربه و يطلعه و يدخله عشان يمارس معاه هناك.
وبظهره لـ **جوزيف** وهو مربوط على ترابيزة منظمة بين مجموعة عمليات، وسط صراخه، خلاه يوصل جامد ناحية الأرض، وزبه بيدق وبيتهز مع الزب العملاق جواه، وهو بيزقه، في عز ما كان بيحس بالشدان حول جدرانه، وهو بيحسها بتيجي جواه، بضربات قوية من جسمه، وهو بيقوس ضهره في عز عواء قوي، وراه عواء تاني.
وسط صراخه لكل زقة، و **جوزيف** بيزمجر وسط كل زقة فيه و طالع منه.
- أنت ملكي، أنت ملكي. **جوزيف** زمجر مع كل زقة فيه و طالع منه، و هو بيزق حوضه بضربات جامدة، عميقة، عمره ما فات البروستاتا بتاعته مع كل ضربة أخدها، وبيسمع صوت الشفط المبلول اللي جوه و بره منه، مع السائل المنوي اللي بيطفح من بين شفايفه. جنب من غير ما يوقف ضرب.
- قول إنه ملكي. - **جوزيف** أمر، في حين **تسكي** كان زبه بيبخ ناحية الأرض، و بيدق و مابيرخيش، دايماً جامد.
- أنا بتاعك... - **تسكي** صرخ في نص كل ضربة فيه و طالع منه، من غير ما يوقف زق.
في عز ما بيلفه، **تسكي** يا دوب صرخ على طول، لما مصاص الدماء الوحشي كان بعدين، وهو بيفرد رجليه لفوق، كان بيحس بأكتر من لطشة الجلد على الجلد، وهو بيخبط خصيته في طيزه، لكل زقة قوية و شرسة، بين زقاتها فيه و طالع منه، من غير ما يسيبه يتعود على ده، وهو بيزق و بيشد، و ماسك رجليه لفوق.
كل ما اتكلموا عن الهجوم، محاولة الخطف، في وسط اغتصاب محتمل و عدد القتلى اللي ملوش عدد، هو بقى أكتر توحش و غضب.
لما زقه جامد، من غير ما يوقف، وهو بيفرد جناحاته و ديله، في الوقت ده، هو كان اللوجو، هجين من ذئب بجناحات زي صليب بين خفاش ضخم، خطير، بين الشخير و العواء زي وحش أسطوري، ده كان أكتر من مجرد مستذئب مختلط بخفاش.
بعدين، وقف يلهث، لما زبه أخيراً بقى طري، و ساب **تسكي** بيبخ سائل منوي ناحية الأرض، بمنشفة بينضفه، بيلهث، حتى لو ضرب وشه كام مرة عشان يرجع.
- يا جماعة..., يا جماعة..., يلا، ارجعولنا. - **جوزيف** قال، وهو رجع لشكل الإنسان و أخده من الترابيزة و شده جنبه، و نزل الروب بتاعه.
طري... ده اللي كان عليه **تسكي**، حتى لو كان فيه سائل منوي بينز و بيبخ منه.
- أنا اتهريت. - **تسكي** قال
بعدين، **جوزيف** وهو بيبتسم شده و اداله لـ خادمة مازال بيترنح.
- اديله حمام بعدين حطه في سريري. – **جوزيف** ادا التعليمات لـ خادمته و واحد من رجاله.
في الوقت ده، **تسكي** كان بيتاخد على الحمام، حيث كان فيه مجموعة من الخادمات اللي شالوا هدومه في حمام ضخم و سابوه على كل الأربع و بيدوله حمام كأنه كلب، بينضفه و جواه و برا على أرضية بلاط ضخمة، بيلهث و بيصب كريم فيه.
وهو بينشفه وهو بيدخل على جناح **جوزيف** الضخم و بيغطيه بينما بيسيبه على السرير.
**تسكي** هيصحى بعد كام ساعة، مشافش هدومه في أي حتة، و بالتالي، مسك روب كان متعلق على علاقة، عشان ينزل على الدور اللي تحت ناحية الأوضة الرئيسية، في وحدة عملياته، حيث كان **جوزيف** بينظم التحضيرات عشان يخليهم يهاجموا أعدائهم.
- بالفعل عندنا مكان كذا بلطجي، و بالتالي نقدر نتصرف، غير قتلهم. **جوزيف** قال.
- هنقتلهم كلهم. – واحد من عملاء **جوزيف** قال.
العملية كانت جارية، هو كان بلطجي أعلن الحرب على العالم السفلي لأي حد مابيعقدش معاه.
استثمر في كذا جبهة، بيهجم و بيقتل و بيطارد أعدائه، من الغريب في الأمر، أغلب المطاعم اللي اتهجم عليها وكذا بني آدم اتقتلوا، كانوا اللي فيها البلطجية و السياسيين الفاسدين اللي بيتقابلوا عشان يتفاوضوا.
لما جم بكل قوتهم مع رجالتهم، بيهددوا فيهم، كذا واحد مأستسلمش، واللي أدى لسلسلة من تبادل إطلاق النار، واللي أدى لهجوم عام في المدينة، ناحية البلد كلها.
- شايفين إنا هنستسلم بالسهولة دي؟ - واحد منهم قال، قبل الضحك، في نص أمر **جوزيف**.
- اقتلوا الكل، حتى الأطفال ماتسيبوهمش عايشين.
بسبب إن العساكر كانوا بياخدوا مرتباتهم منه، هم غطوا و غطوا على المهمة، بالإضافة إلى العمل في تعطيل قوة المافيا في المدينة كلها، ناحية البلد كلها.
في غيظ انتقامه، واللي فيه أمر مجموعة من العملاء في مهمة إنهم يهاجموا قاعدة العمليات، استخدموا الهجمات و المهرجانات عشان يشتتوا السكان عشان يهاجموا و يحيطوا بالبلطجية في هروبهم.
- فاكرين إنهم هيعقدوني معاكوا؟ – مجموعة من العصابات بين رجالة تانيين، بشكل عام 3 مجاميع اتضربوا بالرشاش، بأوامر دراع **جوزيف** اليمين.
- الريس قال، يقتلوا اللي مابيعقدوش، ماتسيبوش الجراوي عايشين. - المستذئب قال.
في الوقت ده ضربوا و قتلوا أعدائهم.
في الوقت ده خططوا إنهم يعترضوا و يرتكبوا هجمات و مجازر كتير ناحية كل واحد من البلطجية بغزو المطاعم اللي البلطجية كانوا بيترددوا عليها.
- لو قتلنا و بعدين فاجئناهم، هنزنقهم، و نمنعهم من الهرب خلال الهجمات. – **تسكي** قال، في مركز العمليات، هو رجع، في الوقت ده، لما راحوا على القصر...
- نقدر نعترض شحنة الفلوس من كل واحد من البلطجية. - واحد من الرجالة قال.
**جوزيف** وهو بيبتسم قال. 'هعمل عمليات سرية. – وهو بيلف على **تسكي**.
- كل حاجة جاهزة، شركتي مسؤولة عن تنظيم المهرجانات و إبقاء المدينة مستمتعة. – **تسكي** قال.
عن ده.
زنقوا و حاصروا مباني كتير، مقر، مخابئ و أنفاق في المدينة كلها، ناحية الهروب من خلال الأنفاق اللي كذا واحد منها جرى من خلال الاحتياطي.
عن ده.
المدينة كانت بتترتب بالزينة، و الحلي و الزخارف في كل مدينة، و رتبوا آثار في عمارة المدينة.
في عز ده، لما كل السكان مكنوش عارفين إيه اللي هيحصل، في عز الأحداث.
**جوزيف** كان مع مهمته و فريق هجومه عشان ينهوا الجماعة اللي قتلوا كذا بني آدم، حتى لو قتل ناس أكتر في طريقه.