175
المهم، لما عرف ازاي يخلي الأمن خاص، حول إعانات الأمن وخدمات الصحة العامة عشان تبقى خاصة ويديرها شركة ديلفوس.
ومن اليوم ده، لما ساشا مسكت الإدارة، من قضايا كتير مفتوحة، وهي أعظم محقق في العالم، لما كان موجود، لما رجع، وبدأ يستخدم الفلوس بمساعدة قسم اتعمل في شركته.
شركة ديلفوس، عن طريق شركات أصغر كمان بتعمل أوت سورسينج وشركات صغيرة، بتفوض مهام، وبتخلي الأعمال خاصة وبتديرها، وده خلاه يعمل حاجات كتير، ويفتح مصانع مهجورة، ويبقى علامة فارقة في التطور، لما كان موجود، بيحل كل حاجة مع مجتمع خارق للطبيعة كبير، كان عنده، بالإضافة إلى إنه متأصل في المدينة، اتنين من الكائنات الخارقة للطبيعة اللي بيحترموا لقدرتهم على الإدارة والتقدم.
- أنت فاعل خير كبير. - مصاصة دماء جميلة بشعر أحمر، قربت منه عند مدخل غرفته في اجتماع مجلس إدارة الشركة.
باسها، وبعدين وقفت قدامه، مصدوم، ماردش فعل، ده محصلش قبل كده، ولا راجل قبل كده غازله، عدم رد الفعل ده ساهم في تاني أكتر لحظة محرجة ومابيردش فيها في حياته.
لحد ما بقى عنده 18 سنة، هو بس كان طالب من الاتنين دول، بس بسبب اختراعاته والتزامه بعمله، هو كبر في مفاهيمه أكتر من كده.
عشان كده لما خلو المجرمين ورجال العصابات يهربوا، عملولهم كمين، كانوا هيتخلصوا من المشكلة دي في الوقت ده، عشان محدش يقدر يقلل منهم تاني.
كتير من رجال العصابات يا إما اتقتلوا يا إما تحولوا، اللي ماقدروش اتقتلوا، عشان كده منظمات المافيا اتحولت وأعيد تنظيمها لأقسام شيطانية، ومصاصي دماء، وذئاب.
الذئب الكبير مسكه، وشدّه من ذهوله، وثبته على الحيط اللي حواليه.
- خلينا نشوف مين فينا أحسن في إنه يخليه ماردش فعل، ومين اللي بيبوس أحسن. - وبعدين باسّه.
- ممكن تبعد عن رجالتك الاتنين، هما مش أحسن مننا. - قال.
- هنشوف، بس مش بوعد بحاجة. – قالت ساشا.
- أنا عندي حبيب. – قالت ساشا.
- عشاق. – صحح لنفسه.
- ايه المشكلة؟ - قالت سيلين.
- يبقى متقولش لحد. قالت لونا.
ده خلاه أكتر من إنه ماردش فعل، ده خلاه مصدوم، بيتباس ويتّحضن، لما سابوه وراحوا للاجتماع، خد عشر دقايق عشان يجمع نفسه عشان يرجع حركة رجله، يالهوي دي ست مجتمع، دي مليونيرة، دي رياضية، دي مقاتلة، وفوق ده كله ست ذكية.
حتى مع ده، في الوقت ده، فقد قدرته على التفكير، والرد، وتركيب جملتين على بعض، من غير كلام، من غير سيطرة على رجله، لحد ما فوّقه من ذهوله سكرتيرة نادته على الغرفة اللي هيبدأ فيها الاجتماع.
لأول مرة في حياته، حاجتين اتضافوا على بعض، بقى مش عارف يتكلم لمدة دقيقتين تقريبًا، وبعدين اكتشف إنه لأول مرة، عنده راجلين عايزينه، ومرة تانية، لأول مرة، بيبان إنه عذري، اللي حصّل سمعة كويسة عشان بيلقط ستات بس، بس خلينا نكون صرحاء.
الاتنين ليهم بصمات.
المدينة المطيرة كانت بتمر بموجة من التقدم مع زيادة التوظيف، والاقتصاد، والصحة، بس في المقابل، كانت بتمر بموجة من أخر سلسلة جرائمها، ومن بينهم، موجة انتحار، لما بدأوا يشكوا إنها طائفة جديدة في المدينة.
مؤخرًا، ساشا ديلفوس اللي عندها 25 سنة، عرفت ازاي تعيد بناء المدينة بتكاليف كبيرة، عشانها اتسابت من شركات تانية والحكومة.
لأول مرة، مابقاش عنده سيطرة على قلبه أو لسانه.
أثناء تقسيم العمل، قسم المشروبات، من المشروبات الكحولية للمخمّرة، فضل مع المستذئبين ومصاصي الدماء، مزارع العنب كانت للمستذئبين، في حين إن باقي المشروبات الكحولية فضلت مع مصاصي الدماء، شاطرين في صناعة النبيذ، والشمبانيا، والفودكا.
في الوقت ده، في الغرفة، مديرة تنفيذية بدأت تتكلم، وقفت، وبتعرض على الشاشة رسوم تطور ونمو الشركة، وبكده جابت شركاء أكتر ومشاريع أكتر، في الوقت ده، عرضت بالبروجيكتور والكمبيوتر، وبتعرض بالسيطرة والحاكم، زيادة النمو الأسّي في تقارير المستندات.
- دلوقتي، مع انضمامنا للمساعدة الاجتماعية، هنكون مسؤولين عن استثمارات وإدارة المؤسسات والتبرعات، مع شركتنا المسؤولة عن الفرع والإجراءات، لما نعمل ده، هنحصل على خصومات على الضرائب الفيدرالية، ونستثمر في فروع الصحة والتعليم. - قالت الست.
= دلوقتي، حصصنا ارتفعت بشكل كبير، إحنا في المقدمة في أكبر الشركات، بفضل الآنسة ديلفوس. - قالت الست.
- بمساعدة بقينا أكبر شركة بنتوسع في أكتر فروع الأعمال. - قالت الست.
- إحنا دلوقتي بنضيف وبندمج شركات أصغر عشان نقدر ندخل وكالات التوظيف عشان نقدر نستثمر في الوظايف ونحيل لأعمال تانية في المدينة كلها ونتوسع في الولاية كلها، إحنا في المقدمة ومسؤولين عن الأمن كمان. - قالت الست.
- دلوقتي، يا آنسة ديلفوس، عندك حاجات تانية عايزة تناقشيها معانا، ممكن تكملي؟ - قالت الست.
كان صعب، وهي بتتكلم، حاول يخفي تأوهاته، بيبص بغضب على الاتنين اللي معندهمش دم، بيبعد إيديهم، الاتنين اللي ضحكوا، والراجلين الاتنين بيتباهوا بيه واحد على كل جنب، وبيحفزوا البظر بتاعها، كان خلاص بعد أكتر من عشرين دقيقة من اتنين أورجازم، والاستمناء، والتأوهات اللي بتخفيها كاسات المشروب.
زي المحادثة دي، بدا سكران لخمس دقايق قبل ما يجمع نفسه، واللي في الوقت ده، اجتماع عمل الرسومات، بين التجارة، وإعادة الهيكلة، والأعمال، والاستثمار في خلق الوظايف، تضمن التصنيع، والبيع، والتوزيع لمنتجات الأكل، اللي بتتضمن المشروبات.
- مؤخرًا، حصلت على اتصالات وشركاء ومستثمرين جداد، مهتمين بالحفاظ على رعاية والسماح بالمرور عبر أراضيهم عشان نقدر نحصل على الثمار وننتج أنواع تانية من المشروبات. – ساشا رجعت لوعيها بعد أكتر من عشر دقايق من خطابات المساهمين.
- ازاي ومع مين؟ – سألوه واحد من المساهمين وبعض الشركاء.
- طيب، جن من غابات الأبعاد، هنستثمر كمان ونفضل في مقدمة البناء وإدارة مزيد من الفتحات للتجارة الحرة والوصول إلى هذا البُعد، باستخدام الإعانات والأموال لنكون في مقدمة الاتحاد في بناء قطارات الأبعاد. – قالت ساشا.
- هنسوق و ننقل المدخلات والمنتجات اللي هتستخدم في إنتاج أنواع جديدة من المشروبات والأكل. – قالت ساشا.
بالفعل، مصاصي الدماء والمستذئبين كانوا أسياد الشراب القوي، شوف لعابهم لما بيشربوا الدم، أو العض أثناء الجنس كانوا مشهورين بإنهم بيحتفظوا بمنشط جنسي في أجهزتهم، هو افتكر إنهم عملوا كده معاه.
- اه، ده مفاجئ، يا آنسة ديلفوس. - قال واحد منهم.
- إحنا معانا الأفضل في صفنا. - قالت سيلين.
- جنبنا بالظبط. قالت لونا.
ماقدرش يستنى، حتى لو كان لسه في تجربة التقبيل قبل ما يدخل، من غير ما يدافع عن نفسه أو يبقى مشكلة، كانت سجل أورجازمات اللي عملوها لشركائهم الجنسيين وضحاياهم لما كانوا بيشربوا دمهم.
مؤخرًا، مع البحث والتطوير في معملهم، في القطاعات الصح، عرفوا ازاي يكرروا إنزيم الشراب ده عن طريق إدخاله في تخمير المشروبات.
ده كان بيخليهم منشطات جنسية قوية، ساعد في الأعمال، كل ده عشان يقدروا يبقوا حكام هذه الأعمال.
بسبب المستويات العالية من المنشطات الجنسية والكحول في مشروباتهم، كان عندهم عمليًا تخمير داخلي، واللي اتقال إنه بيخلي أهدافهم مثيرة وحامية لما بيسكروا، بيبعتهم في حالة جنون جنسي.
بداله، في التجارب والاختبارات، كان فيه خميرة خاصة بيها في معدة مصاص دماء ومستذئبين، اللي مع المواد بتفجر إحساس بالسعادة، وده كان ليه اعتبروه أكتر شراب مسكر في العالم والأبعاد، لما بيقطروا، وبيتسوقوا، وبيتوزعوا، وبيتّباعوا.
مع الإمبراطورية دي، مسكوا، وكانوا الحكام على المشروبات، أخرجوا شركات تانية من الدورة، متسببين في ضرر لشركات مشروبات تانية، اللي في المقابل، بسبب شعبيتهم الكبيرة، أخرجوا شركات تانية من الدورة.
ده اللي صنعوه، الشراب اللي كانوا بيعملوه في الغلايات، لازم يكون فيه سيطرة، بما إن شركة ديلفوس نفسها كانت بتبعت أموال وموارد خاصة لعلاج العيادات النفسية وإعادة تأهيل المدمنين الكيماويين أو الكحوليين، بس من الطريقة دي بمشروبات المستذئبين ومصاصي الدماء، الوضع كان صعب إدارته، دلوقتي، على سبيل المثال، فهم ازاي حسوا في جنون جنسي، باستخدام المشروبات كمنشط جنسي، بس بالقبلات وتحفيز البظر بتاعها تحت الترابيزة.
كانوا مخمرين عظماء، حصل إن ريحة التخمير والخميرة كانت قوية لدرجة إنها خلقت نهر من المشروبات في مصنع بيلوث الغابة اللي كان فيها مصنع المشروبات.
حصل إن المكان اتقطع عن طريق طريق وصل ولاية لوفكرافت كاونتي بولاية جولدن فالي، اللي كانت بتحد الغرب من الولاية، عشان كده أي حد عدى بالعربية أو أي عربية هناك مكنش محتاج يشرب، بسبب نسبة الكحول العالية، والخميرة، بتسكر بمجرد الريحة، الضباب اللي انتشر، اللي كان بيسيب أي حد عنده صداع من السكر.