129
لما المرأة تم إنقاذها وهي على قيد الحياة، بس ماتت في المستشفى بسبب الإصابات اللي عندها، لما الشرطة وصلت وشافوا شقة الزوجين، لقوا جثة القاضية. وحسب التحقيقات، القاضية كانت بتواجه الرفيق لما اكتشفتي إنه مش أبو الولد.
أرسلان وديماند صاروا حبايب في فترة طلاق المرأة، وحسب كلام الشهود – اللي ما ثبتوه – المرأة كانت تتعرض للإساءة من زوجها الأول. وكانوا عارفين إنهم مجرمين.
بما إن القاضية كانت ماسكة القضية وبتهاجم المدينة – زي ما قالوا – كانت خاضعة، فوافقت على أوامرهم لما ارتكبوا الجرايم، وقتلوا وخطفوا الأطفال.
جوزها – المجرم السايكوباتي – في المصحة، اللي مات فيها جدودها.
الولد حيروح دار أيتام، لأن أهل المتوفية مش عايزين الولد.
وبما إن العلاقة بدأت كويسة بين فترات المحاكمات، وبين الاتهامات، إنها استخدمت أخصائي نفسي من أركام عشان تدعي إنها برضه ضحية، وكانت مرتبطة بالمطلقة، وبعد ما حصل الانفصال، اتجوزوا لما ديماند أعلنت إنها حامل من القاضي.
حسب كلام الشهود، المرأة كانت بتتعالج نفسيًا، وما طلعتش من العلاج، ولسة – على ما يبدو – على وشك الدخول إلى مركز نفسي.
بعدها، هامدانى لازم يعمل تحليل DNA عشان يسجل الولد باسمه كابنه. ونتيجة التحليل أظهرت احتمال 99.99% إن الولد ابن زوج ديماند السابق.
بما إن الزوجين كانوا من اللي اتقابلوا في المحكمة، بالإضافة لزوجين تانيين – حرامية حب – واللى فيها محامية قابلت واحدة من حبيبات مجرم سابق، وفيها جرائم قتل في مدينة لوفكرافت كاونتي.
كان معدل أكثر من 100 قضية حصلت في المدينة، وفيها مجموعة أكثر من 10 قضايا لمعلمين اتقتلوا في جرائم قتل تبعها انتحار في نفس المبنى، بسبب مشاجرة انتهت بالموت، لما المرأة طعنت جوزها، وبعدين رمت نفسها من المبنى. وماتت لما وقعت على الأرض.
شوية مشاجرات، بين زوجين كانوا بيشاركوا في حضانة قطة – وكان ليها شهرة في قضية تانية في نفس المدينة – لقضية زملاء ماتوا بسبب راجل أطلق النار على مراته، وبعدين رمى نفسه من مبنى.
اتعرف إن في سلسلة مكونة من أربع مباني سكنية ملعونة.
امرأة اتلاقت في إسطبل، وظروف القضايا – أساسًا – امرأتين كانوا بيشتغلوا مع الخيول. واحدة منهم عندها أراس، والسيدة كي اتطعنت لحد الموت، وكان عندها جروح، وبعد ما الطبيب الشرعي فحص السيدة كي، لقاها جريمة قتل.
بما إن في الوقت ده، تسكي دلڤوس – هو مزيج يوناني-ياباني، وهو واحد من أحسن المحققين، وهو واحد من المستشارين في الشرطة النهاردة. وهو بليونير، ومحب للمرح، ورجل أعمال، وكمان بيحب فعل الخير، ومحارب عظيم.
تسكي عرف عن شوية جرايم ما اتحلتش، وفكر إنه يحقق فيها. واتدرب على إيد الأحسن، بالإضافة لعملاء الـ FBI والـ KGB والـ CIA والسرية، وصار مشهورًا، بالإضافة لرجوعه لمدينته، لما بدأ يحاول يعيد بناء المدينة، اللي صارت في إيد العصابات اللي بنتكلم عليها.
وهو بيحاول يحل موجة الجرايم اللي الشرطة ما قدرتش تحلها، وهو السيناتور، لو وعد في حملة الانتخابات، لمجلس الشيوخ في غرفة المحاكم تجاه محافظة ولاية لوفكرافت كاونتي.
كنت هناك بسمع تقارير القضية، مع الأخذ في الاعتبار إنه كان يعتبر أعظم محقق في العالم، بس كان بيكسب فلوس أكتر كرجل أعمال ومحب للخير ومستثمر، أكتر من كونه محقق. مش معنى كده إن ما عندوش القدرة، حتى لو كان عبقري، عنده 25 سنة، وعنده خبرة في السفر حول العالم.
واللي فيها حاول يتجنب ويرفض تقدمات جوزيف – اللي كان سيناتور غني ورجل أعمال – واللي قريّب منه، وبيجري وراه ناحية حزبه. وهو قدر – بجهد – إنه يجمع مستثمرين ورجال أعمال كتير، في الوقت ده عشان يتحركوا ويستثمروا في مدينة لوفكرافت كاونتي، وهرب. وده مش تقليل من قيمته، هو حاول يرفض تقدمات جونجي كذا مرة، بس ما فيش فايدة.
حتى كانت فيه اجتماعات، حاول يقابل فيها لوحده، وبعدين – قدر – يغير ميعاد اجتماع مع السيناتورات ومساعديهم أكتر من 7 مرات، في فترة أسبوعين، لحد ما ما قدرش يعمل كده تاني.
في وسط ممثل ومساعد بيتصلوا بيه عشان المساعدة في قضية، وكمان بيطلبوا يقابلوه في قصره في جنوب لوفكرافت كاونتي. غير ميعاده 12 مرة، لحد ما اضطر يحضر.
فكان هناك، قدام بوابة العقار، واللي استقبلوه فيها حراسه الشخصيين. لو تسكي ما يعرفش، فهو كان مصاص دماء قبل فلاد المخوزق نفسه، في الواقع، هو جده. ولو صار مصاص دماء، بعد فترة طويلة، في سن كبيرة، فده بيوضح الشعر الأبيض.
لمصاص دماء كبير في السن، طويل وعضلاته قوية، كان شاحب. يبقى، سيناتور، ومصاص دماء، وعضو عصابة بيحكم العالم السفلي للسحر وعالم المافيا والجريمة المنظمة. وقدر يكسب الانتخابات، بس بوعود إنه هيدي فلوس لمدة سنة للناس اللي داخلين في نطاق الفقر.
في الوقت ده، لما تسكي كان بيبادل خدمات مع السيناتور جوزيف تيزوكا ڤالنتين جونجي، اللي بيتسمى بس جوزيف جونجي، تبنى اسم مختلف على مر العصور، وظر كأنه مزيج بين الألمان واليابانيين.
ده شكله النهاردة، في الوقت الحالي، هو سيناتور أمريكي غني، واللي نادى تسكي دلڤوس ناحية قصره في إقامته، لما قعد هناك بالشعر الأسود الرمادي بتاع 50 سنة، وكان طويل، وضخم، وعضلاته قوية بالنسبة لسيناتور.
- إذن، أخيرًا قبلت دعوتي؟ – الراجل كان قاعد متربع قدامه، بعينيه الحمرا وشعره الأبيض، بمظهر راجل عنده 60 سنة، حتى لو كان عمره أكتر من ألفين سنة، كان عضلاته قوية، وعنده لياقة بدنية كويسة.
جوزيف كان حلم كل راجل وست مثليين، تاج من جلد ناعم ونظيف، ما فيش علامات للسن، بس شعر أبيض، وكان عضلاته قوية، ومتينة، والعضلات بتاعته كانت ظاهرة ومش مخفية بأي شكل من الأشكال، فوق الهدوم، راجل بشعر أبيض على ذراعيه وصدره، دب قطبي حقيقي، ألبينو بعيون حمرا.
إذن، دي كانت الأوقات اللي فاتت، لما الناس كانوا بيقبلوا هدايانا وتقدماتنا، من غير ما نصر أكتر من شهر. – الراجل قال، وقام واتجه ناحيته، من غير أي خجل، وباسه على شفايفه. تسكي – بالنظر للوضع كله – ما تراجعش، وما ردش فعل، الراجل الطويل طوله تقريبًا 2.13 متر، لراجل زي ما هو طوله 1.78 متر، ده كتير حتى إنه هيخليه قلقان.
- أنت بس عايز تمسكني؟ – تسكي سأله، وضغطه على الحيطة، بيمص رقبته، وإيديه على كوزّه اللي لابس هدوم.
- إيه رأيك في هداياي؟ – الراجل سأله، وهو بيشده ناحية الكنبة.
- أنا زرعت كل الورود في جنينة بيتي، الدبين اللي بحجمهم الطبيعي من الشوكولاتة، ولازم أسيحها، وحطيتها في الفريزر. – تسكي قال.
- أنا بس ما بستسلمش، أناغازلته كذا مرة، بس ما جبتوش هنا بس عشان أمسكه. – الراجل قال، لما قعدوا جنب بعض على الكنبة دي. – حتى لو ده في خططي.
- عايز أقترح صفقة. – الراجل الكبير في السن قال.
- صفقة إيه؟ – تسكي سأله.
- طيب، دي فيها فايدة متبادلة، طالما أنت بتاخد شهرة في كشف والتحقيق في الجرايم اللي بتحصل حوالين المدن.
- ده بيشمل جسمي؟ – تسكي سأله.
- ده جزء منها. – الراجل قال، وهو بيضغطه تحته، وما بيضيعش وقت، في وسط ما تسكي بيتلوى.
- إذن قول. – تسكي طلب، وما عندوش فرصة يهرب.
- مش بس كده، أنت بتعرف تحل الجريمة، وبتدي بيانات التحقيق للشرطة، في الوقت اللي بتكتشف فيه الأحداث، وبعدين، أنا هدي لشركتك خصم وحتى إعفاء ضريبي.
إذن، وقعنا عقد، فيه شركتك هتكون ليها الأولوية في إن شركتك هتفوز بمناقصات المزادات بين الاتفاقيات والعقود اللي هتتسلم للحكومة. جوزيف قال.
- في المقابل، عايزني أكون عندي تفضيلات في شركتي، في المناقصات والتنازلات للدخول في مشاريع حكومية. – تسكي قال.
- أيوه، مقابل إنك تفضل معايا، يكون عندك علاقة، طبعًا، تديني الشهرة والائتمان، اللي فيه أنت هتكشف الجرايم، وأنا هكسب سمعة إني أكون عندك في صف الجرايم اللي بيتم كشفها، في الوقت اللي هيتم فيه تقديم المجرمين للعدالة. جوزيف قال.
- إذن، أنا بسيبها كده، في الوقت اللي هوسع فيه تجارتي وبتحكم علنًا في المافيا في مدينتك، هي فاسدة في النهاية. جوزيف قال.
- إذن، بالطريقة دي، الكل بيكسب. – تسكي قال.
- بالطريقة دي بتوقع على اتفاقية، اللي فيها أنت ملكي إلى ما لا نهاية. جوزيف قال.
- أنا عمري ما كان عندي راجل، ولا علاقة مع أي راجل. – تسكي قال.
- أحسن لي، أنا بعلم كل حاجة، في النهاية، عندي آلاف السنين من الخبرة. – جوزيف قال.
وهو بيبص حواليه، جوزيف على مر القرون، كان أول مصاص دماء هجين مستذئب، رئيس قبيلة كاملة، كان الممثل بكل الطرق، بيقتل وبيأكل خصومه، كان عنده أنياب طويلة وبارزة.
مصاص الدماء القديم شاله في حجره، وبيمص رقبته، وبيقلبه في حجره وهو بيفك حزام بنطلونه، وسلم مجموعة من المستندات وهو بيخلع هدومه.
- بس وقع. – جوزيف قال، وهو بيخلع هدومه ولسة في حجره.