104
- لازم ما تستسلمش في البداية، حاول تهرب، العبها تقيل، اتغزل في ستات تانية، خليهم يغيروا، يولعوا نار. - قال رع.
- تمام، هأخر اللحظة على قد ما أقدر. - قال هاثوري.
في الوقت ده، لما الاجتماع خلص، مشي ناحية الدائرة بتاعة بقية الاحتفال بين الولايم، حواليه، بيتزنق من سُكاريس وبقية الآلهة.
- أنت وسيم أوي دلوقتي يا هاثوري الصغير. - قال سُكاريس، مع تعليقات معجبة من كل واحد فيهم.
لما الآلهة ما تأخروش في إنه يتباس، وزنقوه، وهو بيتباس في أي حتة كان فيها.
فحاول يهرب، في الوقت ده، بين الحفلات المختلفة، كان بيتم مغازلته، وبيتباس وبيتلمس، حاول يحول الانتباه بتاع الأربعة دول، اللي زنقوه كتير قوي.
وهو بيهرب من الحفلة، راح عشان يجيب العربية ويرجع على القصر.
في أحسن بدله، محاولاته إنه يتغزل و حتي يخرج مع ستات تانية اتقطعت بوجود الآلهة المستمر، اللي فاجأه، ومنعه إنه يتزنق.
دايمًا بيقدم نفسه كرفيقه المقصود، بعدين، في ليلة حفلة موعد تانية، في نص جمع تبرعات، في نص هروب تاني، اتفاجئ واتزنق، وهو بيوجه بين القاعات، بين البوس.
- النهاردة، مش هتهرب. - قال سُكاريس.
كان أصعب مما كان متوقع، كان فيه مقاطعات، بس ما استسلموش، كانوا شركائه في الشركة، فبيتم ملاحقته وبوسه في الممرات، بيتم ملاحقته والتضييق عليه على حيطة ممر، لما حد عدّى، قاطع الميك أوت، بس ما أخدش وقت إنه يتزنق ويمسكه، راح
سُكاريس كان أول واحد بيمسك الحيطة، وبيتباس وبيتباس، يتاخد ناحية الممر، بين الأحضان والقبلات، بيتشد من إيد لإيد، حيث إنه اتزنق تاني على حيطة، لما أنوبيس زنقه، حاول يهرب عشان يلاقي أوزوريس، اللي باسه هو كمان، رجالة، آلهة ملوك قبائلهم، اللي عايزينه بس ليهم هما، لما سيت مسكه.
بعدين بيزق، لما دخل الأوضة، كانت أوضة حمرا ضخمة متغطية بمخدات ومخدات بين الكراسي، شوية صواني، اللي بدأوا فيها يقلعوا هدومه، كان بيلتقط أنفاسه، كل واحد منهم كان عايزه، الأخذ بين بقهم، وهو بيمص الحلمات بتاعتها.
ف، كل واحد منهم بيتمتم ويزأر زي الحيوانات اللي كانوا، بعدين بيزقوه جامد ناحية المخدات وهو بيبعد رجليه، الرجالة الكبار دول بيقلعوا هدومهم، بيمصوا وبيبوّسوا وبيلحسوا، اللي كانوا بياكلوا فيها فتحته.
كان عنده النشوة الجنسية، لما بدأوا يزقوا التاني في نص إنهم بيدخلوا ألسنتهم الناعمة جواه، بيزقوا وبيشدوا، بغضب وسرعة، أول واحد منهم، كان أنوبيس، بيتم زقه بعدها...
لما سُكاريس جه، في عز نشوته الجنسية الأولى، لما صرخ وتنهد مع كل دفعة، وقلبه على كل الجوانب عشان كل واحد منهم يقدر يتبادل الأدوار بأصابع بتندفع فيهم بجوع، جه مرتين كمان، وقبل ما يحس باندفاع سائل.
في نص صرخاته، اللي كان هيتنيك فيها وجهاً لوجه، لما حاول يتململ، تم تثبيته.
بعدين أنوبيس كان بيبعد رجليه، لما البؤ بتبدل الأدوار بتمسكه، كان بيصرخ نص صرخة لأول مرة، بين قبلاتهم، بيحوله على كل الجوانب على المخدات، بيتم تجهيزه، لما شاف إنه بيتم تجهيزه، بيمسك في وركك لما الأول منهم.
بعدين أنوبيس، في رأسه بتاع الكوجر، اخترقه بصرخة، بدأ يروح وييجي، إله الموت والكلاب، كان بيزق وبيشد بدفعات عميقة وقوية.
- بتاعي. - أنوبيس كرر مع كل دفعة، مع حركة الحوض بتاعه، إنه يدخل ويخرج من غير ما يوقف.
- أنت... - قال بين الدفعات.
- كرر. - أنوبيس قال بين الدفعات العميقة.
ف، زي كده، كرر. - بتاعتك. - قال، بين الدفعات.
أنوبيس كان بيزق وبيشد، بغضب وسرعة، في عز الحركات ذهاباً وإياباً، اللي فيها وصلوا لنقطة خلتوا يشوف نجوم اللي حس فيها بموجات الكهرباء اللي حاطته فيها آلاف الأحاسيس.
أنوبيس كان بيمص فيه بين الدفعات، وحس بالألم والمتعة، بيتمدد لدرجة إنه بيتناك بقوة وسرعة، الاتنين جم في عز موجات الكهرباء اللي بتجري في جسمه، مع كل دفعة،
لما أنوبيس اتقلب بسُكاريس اللي كان صقر بزبر قوي وصلب بينه وبينه، لما هاثوري جه بقوة وسرعة، بيزق وبيشد، بيضرب جلد على جلد، في عز الدفعات، اللي جت مع صرخات وأنات.
في عز نشواتهم الجنسية المتتالية، بإيدين كل واحد منهم بيمصوا وبيتبادلوا الأدوار في إنه يخليه واقف، لما ما وقفوش يلمسوا زبره، اللي كان بيطلع من تحته، ناحية الأرض، لما تنهد، اللي فيها زبره بيدق مع كل ضربة ناحية البروستاتا بتاعته بلا رحمة وما غلطش أبداً، في كل مرة، الزبر بيدخل ويخرج.
بعدين بيتم تبديله بأوزوريس اللي زق أنوبيس، وبيروح وراه، مع صرخات وأنات، مع صفعات الجلد على الجلد.
في عز الحركات، مع صفعات الجلد على الجلد، مع الدفعات جواه وبره، مع صفعات الأجساد، مع الدفعات، في الوقت اللي أنوبيس بيضرب جواه وبره، مع كل دفعة بقوة وسرعة، في عز الضرب مرة ورا مرة ومن غير ما يوقف ناحية البروستاتا بتاعته مع كل ضربة جواه وبره.
بالدفعات السريعة والعميقة، حيث إنه وقع ناحية المخدات، حيث إنه اتعانق على جنبه، لما أنوبيس استمر يدفع، جواه وبره، مع رجل واحدة فوق رجله، اللي كان الإله بيتعامل معاها.
لما الإله كان بيدفع جواه وبره، في عز صرخاته، لما أنوبيس زأر مع كل دفعة، مع كل صفعة جواه وبره، بغضب وسرعة، لما أنوبيس دفع في هاثوري، لما الإله كان بيدفع جواه وبره.
لما هاثوري جه، لما حس السائل المنوي بيتساقط منه، وهو بيحس بالرجل بييجي وراه، لما سيت جه، بيزق أوزوريس وبيبدله مع كل دفعة قوية، في فتحته متمددة بصفعات الجلد على الجلد، فوقه، بيخليه على جنبه.
- ده صح، اتصرف كويس. - مع كل دفعة بدفعات جواه وبره، مع كل ضربة في فتحته وبره، مع الدفعات، صفعات الجلد على الجلد.
بعدين، بيحطه على رجله بمؤخرته، ناحية الحوض بتاعه، نايم والرجل فوقه، بظهره له، بيزق بدفعات قوية جواه وبره، بيدفع بحوضه، فوق وتحت، بين الدفعات، مع كل دفعة من حوضها، بين صرخاته.
بين ذهاب وإياب، مع كل دفعة بتوصل للبروستاتا بتاعته، اللي فيها أوزوريس بيبعد رجليه، ما بيفوتش أبداً صفعة جلد على جلد، اللي فيها أوزوريس بيدفع، بيمسك في وسطه، بدفعات من فوق لتحت بزبره بيخترق جواه بيضرب النقطة الخاصة بتاعته اللي كانت بتخليه يصرخ ويتنهد.
في الوقت ده، لما هاثوري كان بيحس بالنشوة الجنسية، لما طلع بزبره ناحية بطنه، وهو بيحس بالسائل المنوي بيفيض من الجوانب، الإله قلبه على وشه على المخدات، بيبعد رجليه، وبيطلع فوقه، بيدفع أصعب.
- بتاعي. - قال، ادخل في الوقت اللي بيضرب فيه في هاثوري، بضرباته، مع كل دفعة بتضرب فيها خصيته في مؤخرته، بصفعات الجلد على الجلد، حتى لو جم في نفس الوقت.
في نشوته الجنسية الأخيرة، هما الاتنين راحوا مع بعض لما أوزوريس طلع منه، لسة بين البوس والأنات، بيحسوا بالحرارة والسائل المنوي بيتساقط وبيفيض من جواه، ناحية المخدات، لما هاثوري قلب هنا، بيلتقط أنفاسه، وهو بيحس بالتشنجات من فتحته المنقبضة، بتطلع بلا نهاية ناحية المخدات.
بعدين، ناموا حوالين هاثوري اللي كان بيتنهد بعد الجماع، وبيتم لعقه بأربع آلهة، اللي فيها أنوبيس، سُكاريس، أوزوريس وسيت كان بيتنهدوا وبيتبادلوا الأدوار عشان يمصوا فتحته ويطلعوا السائل المنوي منها.
- أنت كويس؟ - ده كان أوزوريس اللي سأله.
- أنا كويس. - هاثوري قال، مع إنه قعد هناك شوية دقايق بيتنهد.
- كان كويس؟ - أنوبيس سأل.
- كان. - هاثوري قال.
- ف مين فينا الأحسن؟ - أوزوريس سأل.
- كلكم كويسين جوايا. - هاثوري قال.
افتكر إن الآلهة التانية دايمًا كانت بتقول إنهم بيتخانقوا مع بعض، مكنش كويس إنه يقول إن واحد أحسن من التاني.
- ذكي. - سُكاريس قال.
ناموا هناك شوية دقايق لحد ما سيت قال.
- قوموا، ارجعوا للحفلة. - سيت قال.
كده غيروا، اللي فيها هاثوري أخد أول مرة ليه.
رجعوا للحفلة، في عز الكلام مع كل واحد من رجال الأعمال بين رجال الأعمال.
اليوم اللي بعده، لما هاثوري قام، بعد ما رجع وأخد مسكنات للألم، كان صحي من قبل خادمه ديلموس.
- أنت استقبلت هدايا. - ديلموس قال، وهو بيصحي من على طبق الفطار.
الساعة دي، راح تحت بعد ما أخد شاور طويل ومع روب الحمام بتاعه، شاف كمية ضخمة من فازات الورد، بين الشوكولاتات، والمجوهرات والهدايا.
حاجة كويسة إنه كان عنده قصر، فزرع الورود والنباتات على العقار.
بعد كده مشي وراح ناحية برج ديلفوس، حيث إنه استُقبل بالمساعدة اللي قالتله على تقرير مواعيده لليوم.
كان بيتزنق من كل واحد فيهم.
كل ما يلاقوه، لما بيمسكوه ويزنقوه، لما استنوا كتير قوي بعد سن الرشد، عملوا له مكان، بس لما رجع لمدينة مقاطعة لوفكرافت، بدأ يتقابل ويتم مغازلته من كل واحد فيهم، اللي دايمًا كان بيلاقوه بيبعتوله هدايا.