101
في الوقت اللي كانوا بيمشوا فيه في رمال الصحرا في نص مصر، وصلوا جنوب المعابد بتاعة الأقصر والكرنك. وقتها، الآلهة نزلت وسط جيوش الوحوش بتاعتهم اللي هجمت على الآلهة.
بالإضافة لكده، أصبح حامي القبور والمقابر، واللي كان بيوجه ويحمي الموتى في الحياة الآخرة. المصريين كانوا بيمثلوه بجسم إنسان، بس بوش ابن آوى، لونه أسود، وده كان له معنى مزدوج في الثقافة المصرية.
حتى لو كانوا بيحاربوا، كل واحد فيهم، كل واحد فيهم، كان بيحارب في صف، كان معاه زي العلم اللي كان أسود، وده كان بيمثل تحلل الجسم، وبالتالي الموت والانتقال إلى العالم الآخر. بس ده كان بيشير برضه إلى ولادة الحياة من جديد، لأن اللون ده كان نفس لون التربة الخصبة على ضفاف نهر النيل.
في وسط كل الإجراءات اللي كان بيعملها أتباعه عشان يحاولوا يوقفوا الحروب المتتالية، كان فظيع، لما الموتى رجعوا للحياة، لما اتطلب منهم إنهم يخلقوا ويروحوا للجيوش، بالحركة اللي كانوا بيستخدموها عشان يأمروا قوى الفوضى والظلام، بهدف إخضاع الآلهة التانية.
كل ده عشان يستمروا في قواهم، عشان يضيفوا للجيوش، عشان يزودوا قواهم، قواتهم، في وسط إطلاقهم في المعارك اللي هتكون أبدية عشان يقدروا يقولوا إن أول تمثيلات للإله ده اللي كبر في وسط...
بتأثير كل الحلفاء، اللي بيرجع تاريخهم لحوالي 3100 قبل الميلاد، والتمثيلات دي اتلاقت من خلال الحفريات الأثرية في المقابر المصرية، وده، على أي حال، بيعتقد إن عبادة Anubis اتأسست خلال الفترة قبل الأسرات، بين 6100 قبل الميلاد و3500 قبل الميلاد.
حتى باستخدام القوى، ما قدروش يحافظوا على السلام بين العشائر، مصاصي الدماء، حتى اللي Anubis وOsiris رجعوهم، واللي قسموا نفسهم وبدأوا يختاروا صفوف في الحرب.
مع ده جه صعود Osiris في الديانة المصرية حوالي 2000 قبل الميلاد، ومن ساعتها، Anubis بدأ يفقد أرض قدام الإله الجديد ده، اللي أصبح الممثل الرئيسي للموتى للمصريين، مع زيادة قوات مصاصي الدماء في إن التغيير ده جاب تغييرات حتى في الحروب، خلال المعارك، اللي Anubis كان مشترك فيها.
من وقت ما شافوه على إنه ابن Nephthys وOsiris، لما بدأو يحاربوا بإحضار الطاعون والحرب والمجاعة والموت اللي مش أبدي، جيوش طلعت من عالم الموتى، بتهاجم وبتمشي في حرب أبدية، بين الآلهة.
مع انتشار Osiris، في وسط الحرب، لما Anubis اتحط كنوع من المساعد ليه، في وسط إحضار الجنود العظماء للحياة، اللي كانوا بيجنّدوا في القبور، كانوا بيبدأوا يحموا القبور ويوجهوا الموتى في الحياة الآخرة، تجاه المعارك، اللي مالهاش نهاية، وبيحولوهم لصفوفهم.
حتى لو في اللحظة دي سقطوا عشان يرجعوا للحرب، مقابل وعود بالمجد وتحقيق ثروات عظيمة زي ما وعدوا، لسه، اللي كان فيه واحد من الآلهة اللي شاركوا في محكمة Osiris، اللي حكم على الموتى بأفعالهم، وكمان عمل في ميزان المحكمة دي.
بالمقياس ده، كان حاسم لمصير الموتى: سواء هيتمتعوا بالحياة بعد الموت أو هيتم افتراسهم بواسطة وحش، بالنظر إلى إنه على المقياس ده، قلب الشخص الميت اتوزن بريشة، ولو كان أخف، الميت يقدر يتمتع بالحياة الآخرة. الأسطورة دي جابت القلب كرمز لأفعال الشخص في الحياة، والريشة كرمز لمفهوم العدالة للمصريين.
مع الحروب ورجوع مصاصي الدماء والمستذئبين، جه انتشار Osiris، اللي خلى Anubis يبتدي يشوفوه على إنه ابنه، لما حصلت واحدة من المشاكل دي، كانت الولادة اللي بدأت بحيلة من Nephthys، إلهة الليل، لما كانت مهتمة بـ Osiris، لأنها افتكرت إنه وسيم جدًا، عشان كده تنكرت في شكل Isis، زوجة Osiris، وراودته.
الحرب بدأت لأسباب عائلية، نطت من سور لـ جزء، وده خلاهم أقارب، وابن الزوجة باستخدام جيوش حولها من الموتى، لما سافروا لعوالم مختلفة، بين العوالم الخارقة.
بعدين، مع الموتى في قبضتهم، اللي سبب إنهم يصطادوا ويكونوا أعداء لجيوش Set اللي كان بيأمر بساعات الأحياء بمهاجمة جحافل الموتى، تجاه عوالم الرمل في مصر، ده سبب سلسلة متتالية من الوفيات، اللي جت مع المرض، بسبب تلوث المياه بدم الموتى.
Nephthys حملت بعد علاقة مع Osiris، وعشان تمنع جوزها، Set، إنه يكتشف خيانتها، قررت إنها تتخلى عن الطفل. الطفل ده كان Anubis، اللي تبنته Isis لما الإلهة دي اكتشفتي اللي حصل، واللي في النهاية، Set اكتشف برضه اللي حصل وانتقم بقتل Osiris.
في الوقت ده، لما Anubis كان بيعبد في أماكن معينة في مصر، وكان فيه أضرحة على شرفه منتشرة في مناطق مختلفة، لما كانوا بيمشوا تجاه مدينة Saka، واحدة من الأماكن الرئيسية لعبادة Anubis كانت محمية، واللي كان فيها، اللي Memphis حولت الإله ده لرئيس التحنيط بتاعها، وده خلى مصاصي الدماء، المستذئبين، lycanthropes من أجناس بشرية مختلفة، حيوانات.
كل ده حصل بالتدريج، وده كان سبب إن المدينة دي بقت معروفة بإن عندها مقابر كتير، في وسط ساحة المعركة المفتوحة لمخلوقات خارقة مختلفة، بين كهنة Anubis، اللي كانوا مسؤولين عن قيادة كل قسم، مع كل طقوس التحنيط. بتمثل بهيروغليفية، مع Anubis بيجهز تابوت الفرعون.
عشان كده كان Anubis هو راعي التحنيط، هو اللي حنط جيوش أعدائه، وحولهم من رجال وحشيين لمصاصي دماء ومومياوات قادت جيوش، لما كلهم انقلبوا ضد Osiris، كان عنده جيوش لا تحصى في قبضته، لما كانوا بيمشوا مع رجال القيوط من خلال المقابر، أساسا، دي كانت أماكن كان فيها القبور، واللي فيها الكل قام ومشى في الشوارع.
بعدين، بالقوى اللي تبعت عشان يحاربوا أعدائهم، اللي بينت صلة Anubis بالموت وطقوس الدفن الموجودة في الثقافة المصرية، وكان فيه تعاويذ اتعملت بالإشارة للإله ده، بالإضافة إلى إن القبور متزينة بصوره.
وبالتالي انتشرت الديانة المصرية، بين كلامه، واللي المتحولين ليه قبل كده بالإضافة لعبّاد Anubis كان بيعرف باسم Inpu أو Anpu، كانوا أول رجال الذئب وأول lycanthropes اللي طلعوا من أجناس مختلفة، اللي كانت ورا الذئاب البسيطة، رجال الدب، القيوط، حتى تحت أوامر Osiris، حول بعض أعدائه محنطين أو لا لمصاصي دماء، واللي كانوا ملعونين، واللي المصطلح 'Anubis' جاي منها من اليونانية، واللي بالإضافة.
لما المصريين كان عندهم مجموعة من الألقاب اللي بتستخدم للإشارة للإله ده، من بينهم: بين أتباعه، الأمر العظيم Um-Mu، بين الأتباع، من المعبد العظيم المخفي لمقعده اللي اسمه Zarathanis اللي كان موجود بين عالم الأحياء بين الموتى وحدودهم، الأول من الغربيين"، "سيد الأسرار"، "هو اللي على الجبل المقدس، لأن ده أدى لظهور الديانة العظيمة اللي كانت نسخة أكبر وأوسع منها، وبالتالي ظهرت الديانة العظيمة Um-Mu.
بين كهنة كل المعابد، بين الكرنك والأقصر، بينهم، أكبر الدوائر، واللي فيها الأوامر انتشرت، والكلمات، للي أدركوا إنه ممكن يكون قتال إقليمي أبدي، وتحويل أعداء Osiris القدامى.
كل الألقاب دي أبرزت رابط Anubis بالموت، وحلفائه كانوا مرتبطين بالحياة بعد الموت والتحنيط، بما فيهم مصطلح "غربي"، في الديانة المصرية، واللي فيها قدروا يدمروا الكل بعاصفة الرمل العظيمة اللي سيطرت على المقابر العظيمة، وبعدين غطت المنطقة كلها بالرمل في وسط الغزوات العظيمة، واللي كانت بتستخدم للإشارة للي كانوا في المكان اللي بيروح له الموتى.
أولا، الإله Set بيعمل سمعته كجزء من الحرب المصرية العظيمة، اللي وصلت لذروتها في الحرب العظيمة للآلهة ضد أعداء الموتى، واللي عرف باسم إله العواصف.
بالإضافة لكده، أصبح معروف كإله العنف والاضطراب والغيرة، وده أدى للحرب العظيمة للمعابد، لما الكهنة أخذوا صفوف في المعارك، لما الحروب العظيمة ظهرت، على أي حال، جزء كبير من تمثيله بيتضمن غموض.
فوق كل شيء، الإدراك ده بيظهر بشكل رئيسي كنتيجة لعلاقة Set بالإله Osiris، وبشكل أكثر تحديدًا حول ازاي سبب موت أخوه، وده أدى للحروب العظيمة في الصحراء، وحتى أكثر من كده، الإله ده أصبح معروف إنه مسؤول عن الصحراء، عن الحرب اللي أخدت في أجزاء من قبل الحيوانات، خاصة رجال الثعبان، اللي كانوا بيمثلوا محاربين عظماء هاجموا المعابد في وسط حروب الصحراء.
حاملين حروب القيوط العظيمة في نص الصحراء، بين رجال الصقر بين عواصف الصحراء.
بشكل عام، كان معروف إنه في وسط الحروب، المعارك، بين الآلهة لما Set أخد القيادة بيمشي بين معابد المقبرة، بيهاجم في الدمار العظيم، كونه ممكن يهاجم كل أعدائه، اللي هو تجسيد الروح الشريرة وأخو Osiris.
كان كده إن واحد عكس التاني، واللي، بالإضافة، عادة بيمثلوا بـ lycanthropes مختلفين اللي كانوا حيوانات بشرية، واللي بسبب حمايتهم للأنواع في مصر القديمة، كان في هذا المعنى إن المخلوقات المختلفة اللي شكلها حيوان ظهرت، واللي فيها ممكن يشوفوا بأجزاء جسم كلاب، تماسيح، خنازير، حمير وعقارب.
كل واحد منهم عادة عنده رؤوس حيوانات، بس بأجسام رجال، كل واحد عنده شكل مميز بأذنين كبيرتين وأنف مدبب، عشان يمثل حيوانات متعددة بدل من مجرد واحدة زي ما كان تقليدي في مصر، واللي على أي حال، لسه بتبان مرتبطة بشخصية فرس النهر، اللي بالنسبة للمصريين كان علامة على الدمار والخطر.
حتى لو في البداية، لما كانوا إخوات، الحرب دي كانت بين العيلة في الأول لما Set كان أخو وجوز Nephthys. ومن المثير للاهتمام، الإلهة المصرية كانت هتمزق رحم أمها Nut بمخالبها في الولادة، بحجم قوة التدمير بتاعته، واللي هو، على هذا النحو، ابن Geb، اللي بيمثل الأرض، وNut، اللي بتمثل السماء.
أولا، الإله شافوه بطريقة إيجابية، لأنه ساعد الإله Ra في قتاله الأبدي ضد الثعبان Apophis، اللي رمز لتجسيد الفوضى، حتى لو كده، على أي حال، من الفترة المتأخرة ومع انتشار عبادة Osiris إلى السرد اتعدل، واللي فيه، فوق كل شيء، Set كان عايز يسيطر على الآلهة وياخد مكان أخوه Osiris، ده أطلق بداية الحرب، وده أدى للموت والغزوات، اللي كانت بتوجه لحروب عظيمة.