87
طيب، هو عطى، عطى، وأكل، الزومبي دي، كانت أستاذة في اللعب من تحت، فمها مبلول وبتلحس، كانت فتحة سودا حوالين زبه، ده غير إن ما عندهاش ارتجاع، بسبب حجم زبه. زبك.
النتيجة بتاعة ساعتين من الجنس الفموي الحلو، كانت راجل جديد، اللي أخد لأول مرة، أسلوبه إنه ياخد القيادة وأخدها، وبيدفع ناحية السرير، بيناك بقوة واحد يستاهل، واحد اتجاهل واترفض لفترة طويلة.
بعد ما هو ارتاح خلاص، تقريبا جه الوقت عشان الياكوزا ييجوا ياخدوا الست، شالها في حضنه زي فارس في درع لامع، ووداها الحمام عشان يستحمها، ويلبسها، في الوقت المناسب بالظبط عشان الراجل يوصل.
نايم زي ملك مملكة، تاني يوم، أخد أسلوب حلو واخد القيادة في مشروع جديد، تقريبا راجل جديد بيعمل أحسن ما عنده، فعال ومنتج، ومستناش كتير عشان ياخد الفرصة الجديدة إنه يكون عنده الزومبي السخنة في شقتها تاني.
بخصوص ده...
تسليم الموت، لأنه كان جزء من شغل شركة ديلفوس، زي ما اتعرف، رفع اهتمام الجمهور، كتير منهم اتقسموا، بين مجموعات بتدافع عن إن الميتين كمان مهمين، من زوايا ودوافع مختلفة، حتى المتخلفين ما أخدوش بالهم إن في الفترة الأخيرة الميتين ما بيقعدوش ساكتين، وكمان مش ميتين.
ما بيهاجموش الناس، كتير منهم، استمروا في الشغل القديم اللي كان عندهم قبل موتهم، كتير طولوا عشان يصدقوا في موقف زي ده، اللي فيه كل واحد لقى نفسه، في البداية، مشروع الزومبي اللي كانوا محترفين في الحب، ما كانوش بيتشافوا بعين كويسة.
بالأساس بين طبقة العمال، من ناشطين، نسويات اللي ما كانوش عايزين حد هناك ياخد منهم الراجل اللي هيروح مع زومبي أحسن ما يكون في علاقة قيمة مع ست عايشة وبتتواصل.
القضايا التانية اللي وقفت بين إنك تكون اجتماعي وأنك تكون ديني إن دول كانوا بيسكتوا عليهم، لأنه من زمان، كتير حسوا إن العالم خلص، اللي شافوا نفسهم فيه كعلامة من نهاية العالم اللي ما جتش أبدا.
المشكلة كانت بين حقيقة إن بعض سياسات النمو السكاني اتعارضت مع الواقع الحالي لعجز السكان، قلة المواليد، إن فيه موقف بإن كتير من الدول بتقلل عدد سكانها، الميتين بيمشوا بينا.
في الأغلب، رجالة وحيدين، وناس منبوذين اجتماعيا، اللي ببساطة ما قدروش يحافظوا على علاقة، فضلوا يفضلوا مع ستات ميتين ما قالوش كلمة، نفس الشيء انتشر بين الستات، اللي فضلوا ما يتكلموش عن العلاقات، ساعتها أكتر.
ده زاد بين أصحاب الدخول القليلة، وقليل من الفرص لأحوال وموارد أحسن، اللي الستات اللي عايشين كمان بيناسبوه، لو ما كانوش بيشتغلوا في بيوت الدعارة، لسه كان ليهم وضعهم محفوظ، لأن تسليم الموت، كان للرجالة والستات اللي بياخدوا أجر قليل بين قليل من الموارد.
ف، كانت فيه فرصة لـ حورس إنه يكون عنده داعم، يتواصل مع الراجل على رأس بعض الحركات، السيناتور كاستوهيرو، كان واحد من الأطراف الأكثر نفوذا اللي كان عنده أخبارها.
اتواصل مع مستشارك...
5 شهور بعد كدة.
بعد فترة.
كاستوهيرو ماساشي كان هناك مع الهالات السودا بتاعته تحت عينيه، قاعد في كرسي بذراعين، بيبص ناحية البارك من كافيه فاخر، دخل عشان يشوف ناس بتوزع منشورات بين الناس بتمشي في البارك بين الأطفال، والقطط والكلاب اللي بيلعبوا في البارك ده.
الأيام كانت بتبان مجنونة، كأن العالم خلص من زمان.
في الوقت ده، مساعده، اللي جه ببدلته، فعال، كان طلب فطار دسم على طاولته.
- قهوة من غير كافيين، عشان تشرب براحتك، كاسة على أحسن تقدير. - هو قال.
- كنت بتنام كويس في الفترة الأخيرة؟ – هو سأله.
كاستوهيرو كان راجل في أواخر الأربعينات، ومع ذلك كان رفيع، قوي، وطويل، في بدلة سودا كان عنده شعر بجل وربطة حصان.
- أنا مانمتش ليلة كاملة لمدة 4 عقود من ساعة ما انضميت لحزب سياسي وبتاع في السكان. - هو قال. – بطلت أنام أول مرة اتنتخبت. - هو قال.
- إيه أسباب الاحتجاجات دي امبارح؟ – هو سأل، بيقرأ جرنان.
- فيه مجموعة بتتعارض مع سياسات الميتين، بتتكلم عن انقراض المجتمع كأنه العلاقة التقليدية، بين مناقشات مع أعضاء محافظين ومتدينين، فيه اللي بيقولوا إنها كانت مجموعة ناشطين من مجموعة نسويات، ضد مجموعة تانية من النسويات.
- كانوا بيقولوا إن سونيا براون، مديرة نسوية مثلية، بتستخدم طرق عشان تتخلص من العلاقات التقليدية، بين طرق تانية للكلام زي المتخلفين، بس مجموعة سونيا اللي بتضم مجموعة المديرين التنفيذيين لشركة ديلفوس، اللي هي الرائدة والمسؤولة عن توظيف الموت، هي على رأس الشغل بين ما يسمى بقضية الميتين. - هو قال.
- كل ده، مالوش معنى، لازم أروح مؤتمر مجلس الشيوخ الصبح، بس المتخلفين دول أصوات، لازم أحط نفسي في صف حد، أنا شايف النسويات التانيين. - هو قال.
- أنا نسوية، عشان كدة لازم أبقى على حبل إني أكون في صف النسويات. - هو قال.
- فيه مجموعتين من النسويات اللي اتقسموا يا سيدي، هساعدك تاخد صفك في المجموعة الصح. - هو قال.
- أنا شايف المشروع ده شكل من أشكال العبودية والعنف. - هو قال.
- سيدي، أنا شايف لازم تكون في صف سونيا وديلفوس، عشان كدة حجزة فندق على بعد ساعتين من المطار ليك، ما فيش مراسلين، ولا صحافة، ولا كاميرات. - هو قال.
- فندق. - هو كرر.
- عندي كل الكتالوجات، والبيانات، عشان كدة اتصلت بيك، بتبان شاحب جدا، لازم تحافظ على شكلك، تاكل أكتر، تطلع السموم من جسمك، بتبان تعبان دلوقتي. – هو شجعه بإن يحط أكلات شهية، كيك، وعيش على طبقه.
- زي ما هو، لازم أرتاح، بكره، عشان أروح ناحية الكونغرس. - هو قال.
- تحويلة سريعة قبل الشغل هتطلع السموم من جسمك. - هو قال.
- أنا مش محتاجهم يشيلوا السموم من جسمي، أنا بشتغل في بيئة سامة، أنا محتاجهم، عشان أحارب السموم. - هو قال.
- أنت متعلم تعمل كل حاجة بعد كدة؛ هتغير رأيك. - هو قال.
- بس شوية ساعات، زي ما تحب، لو ما حبيتش، ببساطة بتلغي بعد كدة، بعد كدة بتاخد قرارك. - هو قال.
وبعد كدة هما الاتنين أكلوا وشربوا في الكافتيريا دي، كاسة قهوة بسكر منزوع الكافيين، بعد كدة، حوالي الساعة 3 بالليل، هما خرجوا من هناك.
ركبوا العربية، لما مستشاره ساق للفندق، هو سلم فندق، كان بيشرب الساكي بتاعه، مع تلج، قلع هدومه وحط على نفسه روب، بيبص على التقارير وسجلات المجموعات المؤيدة والمعارضة، ف، في الوقت ده، كل ده مالوش معنى.
كان مشروع ما فاتش وقت طويل وبدأ ينتشر في مدينة لوفكرافت، موطن مصاصين الدماء والمستذئبين، مؤخرا، الأموات الأحياء.
الميتين، مصاصين الدماء، المستذئبين، والزومبي في كل حتة اليومين دول، ده بيخليهم شوية متخلفين يساريين، بس حتى المتخلفين اليساريين بيصوتوا.
في النهاية، حقيقة إن شيطان اتنتخب في لوفكرافت خلت المكان الأول، اللي الدين الكاثوليكي الوحيد اتحظر فيه، وكمان اللي الناس ما بتموتش فيه، اللي بيموتوا، قبل فترة العشر سنين، ببساطة زومبي بيستمروا يتجولوا حوالين المدينة.
المجموعات اللي معزولة ومخنوقة، دول عظماء في الصريخ، بس هما اترفضوا في المدينة دي، المجموعات دي خسرانين كبار، لما ما بيتقبلوش من المجموعات اللي في المدينة دي.
في الأغلب، المجموعات اللي بتصرخ بصوت عالي وبتعمل احتجاجات، في الأغلب مجموعات محافظة وتقليدية للزواج التقليدي، بالإضافة لمجموعات دينية ونازيين مش مرحب بيهم في المدينة دي، من ساعة ما السكان في الميزان صوتوا عشان يعملوا ما يسمى بعقد الحياة، وكمان صوتوا لشيطان كعمدة.
المدينة دي، بعد كدة، اتعرفت كأول مدينة وحوش، ف، هيكون عنده فرصة يدخل الحكومة الخفية دي لو كان جزء من مجموعة داعمي مجموعة ديلفوس.
مساعده فكر في ده، زي إنه ينيك الزومبي كتصريح دخول.
هنا كان في مؤتمر وبيتكلم كويس لمجلس الشيوخ عشان يوسع قوته وتأثيره عبر باقي البلد، مش بس في المدينة الغامضة دي.
كان عنده دعوة، ساعتين بعد نشوة سريعة، حتى لو ما كانش عنده رغبة إنه ينيك جثث اللي ممكن بس تقف هناك شكلها حلو ومتصلبة قدامه.
هتستخدم خبرتها وحلاوتها الطعمية عشان تدي رأيها.
وبعد كدة جه التسليم، الراجل اللي بيبان زي الياكوزا، وصل لباب أوضته في الفندق، في لوفكرافت، هو عارف كويس كارت الدخول ده، اللي اتساب على الترابيزة لما وصل، اللي مستشاره كان مستنيه في أوضة تانية، هو كان متأكد إن ده ديلفوس نفسه وحلفائه.
إزاي يقدر ياخد متعة في جثة، هو ما شافش واحدة قبل كدة عن قرب، اللحظة اللي دخل فيها المدينة دي، هما بيبانوا خفاف وريبوتات، ف، هو فكر لما كان بيمشي حوالين، إن ده ضد قوانين الطبيعة، ولا حتى العلم.
استقبل الزيارة اللي كان مستنيها في الساعة دي، بلطجي الياكوزا، اللي كان بيسلم الزومبي، اللي هو حتى ما رضاش يلف وشه، خوفا من إنه يشوف جثة متحللة، متغطية بالديدان، لسه بيشرب من كاس غنائمه.