143
عن ده.
كانوا بيتغيروا عشان يروحوا اجتماع تاني، بدلة تلات قطع غالية، لما كانوا بيبصوا في التليفون.
- واحد من رجاله. – قال ماكوتو.
- لاحظت. – قال جوزيف وهو بيبوس ماكوتو.
كانوا خلصوا مفاوضاتهم.
لما رن موبايل جوزيف في قصر ماكوتو.
- طيب، إزاي أخبارك؟ – سأل جوزيف.
- لو باتنسون قتل أعدائه مفيش حاجة تقلق، رجالي اللي كنت بشرف عليهم، أخدوا البضاعة، المستندات وكل حاجة طلبتها، نظفنا مساكن ومخابئ الرجالة دول. – قال.
- تمام، عمل اللي عليه، بس مستني شوية أخبار وأوامر مني. قال جوزيف.
كانوا ماشيين من القصر، ورايحين لحدث تكنولوجي كبير هتعمله شركة ديلفوس، في احتفال، لما غيروا رأيهم.
كان فيه مؤتمر في كذا كشك كانوا في مقابلة كبيرة، بيعرضوا براءات اختراع، الكل كان مشارك فيها.
لما ماكوتو كان بيقدم براءة اختراع جديدة عن الذكاء الاصطناعي، وصل لأكبر رجال الأعمال اللي شركته هتسجل تحسينات لأشكال جديدة من التكنولوجيا.
من ضمنهم اللي سموه مستقبل تكنولوجيا المعلومات.
زي ما قال ماكوتو، على مسرح، بيعرض مجموعة من منتجات الذكاء الاصطناعي الجديدة.
- مستقبل ده كله هو إننا نقدر نوصل للتليفزيون ونقولهم يعملوا فيلم حسب الوصف اللي هنقوله.
- في الوقت ده، اللي في ثواني، بيعمل فيلم شخصي تمامًا، غير مسبوق وواقعي.
- اللي هيكون فيه كمان موسيقى، ألعاب، برامج تلفزيونية. أنا شايف ده كله مثير جدًا، أكتر كمان من الفنون العضوية/النباتية اللي بيقولوا عليها.
- في المستقبل، هيتعملوا، بصور مولدة، اللي الأصوات هتتعمل وتتصنع بالكامل بواسطة بشر من غير أجهزة تكنولوجية)، أو أيًا كان اللي هيسموه، هيكونوا أكتر قيمة.
فنزل من على المسرح، وهو بيدي أوامره لعالم جديد.
- الدكتور داريوس هيكمل بدالي.
وبعدين، راح يقعد حوالين الطاولات يتكلم ويتفاوض مع رجال الأعمال المهتمين.
من زمان.
وسط قدوم راجناروك.
نيدهوج ناجار، كان بعيد عن إنه يكون لطيف، ولا طيب، بس كان ذكي، أما بالنسبة لزميله فكانت نظيرته اللي هي تنين جميل، زارييل اللي كانت بتسافر عبر الأبعاد، كان عندها سحر معين بسبب إنها كانت الإلهة والتنين القوية، النظير لنيدهوج.
بسبب مؤامراته وكذبه، حرر التنين، اللي حتى لو كان عارف إن وسط كذبه هيؤدي بس للموت، ميهمهوش، بدا إنه وسط القتال مع أودين، بسبب واحدة من تنين تاني.
مرة تانية، اللي تبع في مؤامرة وحقيقة إن أودين مخدش الموضوع بجدية، كانت المؤامرات اللي لوكي أشرك فيها ناس تانيين حواليه، لما الإله أقنع إن أودين، اللي لوكي قاله، كان بيفضل يغازل. مرشحته للزواج، في الوقت ده، حتى لو كان عارف لفترة محدودة وسط المؤامرات، استسلموا ببساطة لرغبتهم في إظهار مدى قوته للآلهة، وهم بيرموا عمالقة جليد تانيين من ضمن آلهة تانية.
وبالتالي، وسط المعارك، التنين اللي كان بيتبجح إنه بيحط نفسه بعيد، كان عنده موجة من المتابعين، في الوقت ده، بيضحكوا وبيقولوا.
كان في الوقت ده لما الآلهة، متحالفين مع العمالقة لأول مرة، أدركوا إن لوكي لعب ضدهم، اللي نتج عنه الحرب اللي هما فيها دلوقتي، التنين الملعون بتاع راجناروك بيضحك في وش أودين، تنين أبيض جميل بيعمل كل حاجة ذكية.
- مابتعرفش تسيطر على شعبك، ولا إلهك، فما بالك هتكسب معركة. – كل واحد فيهم وقف في نص صرخة أودين، إله الآلهة، بيبص على المذبحة اللي لقوا نفسهم فيها، واقفين مع ذئابهم اللي كانت بتاكل لحم خصومهم، المهزومين مفرودين على الأرض، بيستخدموا كأكل.
- بنصح بهدنة. – زارييل جت بين الإلهين، شوية والقتال كان كويس، لحد ما أفسح المجال. قالت زارييل. – حتى أنت يا رجالة مع التستوستيرون، لازم تدركوا التلاعب، بس معركة مفيش فيها فائز، يبقى، أكتر من 3 سنين، مش في مصلحتي. قالت زارييل.
- بجد، إيه الأعداء اللي عندك واحد زيه في وسطك؟ سألت زارييل.
- معاكي حق، بس هنعمل إيه بعدين؟ – سأل أودين، حتى مع كل حكمته، برضه، مقدرش يمنع ده من إنه يحصل تاني. – قال. “إيه اللي بتقترحيه يا سيدة التنانين؟” – سألها.
جرعة سحرية بتضم منشط جنسي، جرعة حب، وفيرومونات وجرعة سحرية واحدة، ارميه بيها وخلي يحبني. قالت زارييل.
- إنسان زي تنين؟ – سأل أودين.
- على أي حال، لما اتقبض عليه باستخدام السجن، حقيقة، ممكن نحرره، من غير ما يعرف إن دي خطة، باستخدام تعويذة إقناع، بتخليه يؤمن في الحب السائل.
- إزاي هتعملي ده؟ – سأل أودين.
- تعرفي. قالت زارييل.
= هنستخدم العقوبة اللي اتفرضت عليه. قالت زارييل.
- تاني، إزاي هتعملي ده.
- ميعرفش إن الآلهة ممكن تنام أو تموت، هستخدم اللحظة اللي مراته بتغير فيها الحوض، لازم يتغذى. قالت زارييل.
- لما الآلهة تكتشف إن العملاقة كانت مش غير لوكي في تنكر، بيطاردوه وبيقيدوه لتلات صخور.
- خلينا نخطط. – قال أودين.
- أنا أعرف بما فيه الكفاية عن جرعة السحرية عشان أكون أبدي. – قال أودين.
- على حسب ما أعرف، جرعة سحرية عبارة عن منشط جنسي عظيم. – قال التنين.
مرة، لما ربطوا أفعى فوق راسه، كانت بتنقط سم على وشه.
لما مرات لوكي سيجن منعت ده من إنه يحصل عن طريق تخزين السم في إناء، بس من وقت للتاني كانت مجبرة تشيل الشي عشان تفضيه.
كانت هناك اللي اقتربت من الإلهة، سيجن كانت محاطة، كانت في الزاوية واستسلمت، الإلهة حاولت تهرب عشان تذبح، راحوا وأخدوها، الوقت ده، اتقتلت، جسدها، أخد، تشكل في جسد بشري، اتعدل عشان يكون الصورة الرمزية ويستخدم كشكل في جوهر عشان زارييل تسكن فيه، الإلهة التنين أكلت روحه ووعيه واخدته لنفسها، هتستمتع شوية من وقتهم، كان عندهم وقت.
وبالتالي، كل ده مخدش وقت طويل، أخدت معاها جرعة سحرية، ناحية الكهف اللي كان سجن لوكي اللي كان بيصرخ من الألم، بالإضافة لكده إنه بيسبب زلازل.
لما السائل السام، لما وقع على وش لوكي، سبّب له ألم كتير لدرجة إن الأرض كلها اهتزت مع صرخته، اللي جه عشان يتسمى زلزال، ده خلاه يصرخ، رجعت مع أودين اللي شاف إن لوكي بيعاني، مع الحوض عشان يمسك السم.
وبعدين. في النهاية، لوكي قدر يتحرر في الوقت عشان يحارب الآلهة في راجناروك.
لما أودين كان بيمشي جنب الإلهة.
- عملنا صفقة. – قالت مراته سيجن.
حتى لو أودين أخد السم من راسه.
- في مقابل إيه...؟ – سأل إله الحيل.
- في مقابل خلودي وحياتي، لازم أتنازل عن حياتي، لمدة الألفين سنة الجايين، لازم تتوقعني أرجع أعيش بعد ألفين سنة من دلوقتي، بس لو ماتصرفتش كويس، هضيع للأبد، بعدين، مش هأرجع لعالم الأحياء. قالت سيجن.
- إزاي ممكن تعملي ده؟ – سأل لوكي. – هل هتدفعي تمن أخطائي؟ – قال لوكي.
- وافقت تدفع تمن جرائمها في مكانك. – قال أودين.
- الصفقة اتقفلت بقبلة. – قال أودين.
- لازم تقبلها، طول ما أنت بتلاقيها وبتستناها في ألفين سنة. – قال أودين.
- إزاي... – بس كلامها اتقطع، بنظرة، الست أخدت إبريق مع الجرعة السحرية، بعدين شربتها.
- لأ... – لوكي حاول يتباس بعدين، الست وقعت في دراعه، عشان السجن يتفك، كانت ميتة وكأنها محاطة بالنور، اختفت، لوكي وقع راكع على الأرض بيصرخ والست اختفت، غبار النجوم أُخد.
- دلوقتي، لازم تنصف تضحية مراتك.
- ليه...؟ – سأل لوكي.
- دي عقوبة. – قال أودين.
الآلهة والعمالقة عملوا خطة كبيرة، السحر والجرعات السحرية ضربت بجذورها، لفترة طويلة، خلال الألفية، أسابيع، شهور، سنين وألفية عدت.
اللي اتعلمه كان إن ترتيب أم-مو اللي اتعمل مع أتباعه وكهنة زارييل، كانوا حراس مكانه، اللي وعدوا يتكلموا لو لوكي اتصرف كويس.
وبالتالي شكلوا عشيرة في النص مستنيين أكتر من 2000 سنة لرجوعهم.
بطلوا يقلقوا بخصوص رجوع زارييل، واعتمدوا الاسم اللي في يوم من الأيام، طبقًا لاتفاق بين أودين ومراته، هتكون هي الوعاء والصورة الرمزية لتنين.
في يوم لوكي راح لأودين. – إزاي هتخليها ترجع؟ – سأل إله الحيل.