189
- ممكن نكلمك؟ – المحقق اللي يسأل، تقدم ناحيته.
- أنا ما أعرفش حاجة. – هو قال.
في الوقت ده، المحققين كانوا في وش أكتر من واحد عايز يتكلم، لسبب وجيه، لأنه كان عنده حجة غياب.
- عندي ضابط المراقبة. – هو قال يومها لأهل مراته اللي طلقها، عشان يتقابل معاهم، اترفض، بسبب اللي هما شايفينه جريمة قتل، اللي ماتوا فيها غلط جوه البيت ده.
مكالمة تليفون من واحد من الإخوات بيتهموا بعض، كل واحد فيهم زي النسور، مستنيين موت أهلهم، بيدعوا إن واحد منهم هو القاتل، في الوقت اللي فيه اتهامات كتير.
في المكالمة دي، ساشا جات عليهم، لما شرحت ليه الزوجين وقتها سلفوا فلوس لواحد من العيال.
فيها ساشا صححت النسخة، مكنش عشان يدفعوا أقساط، بسبب كدب جيفري الكتير، هو كدب على أهله، كدبة ورا كدبة.
محصلش إنه كان العملاق الطيب اللي الكل فاكره، راجل أكتر من إنه لعاب، من اللي ساشا اكتشفتيه بعد التحقيق.
اتوسل لأهله، من أبسط الأعذار، للمشاكل اللي متتصدقش.
- أنا عميل في المخابرات الأمريكية، عندي مشاكل، مع معلومات سرية زي دي. – هو قال في التليفون، لما ساشا أقنعت كل واحد فيهم يسجل المكالمات.
من ضمنهم، هو قال في التليفون.
- عندي مجموعة وظايف، من سنين طويلة كعميل سري في المخابرات الأمريكية، هرب أسلحة للحكومة، خسر دخله، احتاج فلوس، قالولي لو مجبتش الفلوس، هيموتوني.
المحققين مش مصدقين أوي، بيعملوا مكالمة تليفون، في وسطها، لما بيكتشفوا حاجة.
فـ، هو عمره ما اشتغل في المخابرات الأمريكية.
دلوقتي، مع مشتبه فيه، المعمل بيستعجل تحليل الـ DNA، تحقيقنا بيتعمق أكتر.
المحققين بيسألوا أصحابه، السيد ديكستر، مديره.
اتجهوا ناحية الشركة. – الراجل القصير قال.
'هو قاللي، زي ما قال لغيري، إنه محتاج رخصة عشان مراته التالتة خطفت واحد من عياله.
تفصيلة: - هو معندوش عيال.
خلال ١٠ سنين شغل في الشركة، الراجل طلب ١٠ رخص، كل واحدة ٥ شهور، كل ده عشان مراته عندها سرطان، بنته اتخطفت من مراته، بعدين أخدوها لبلد تانية.
كل ده، هو قاله لناس تانية، إنه عنده مشاكل، إن أهله تعبانين، إنه محتاج فلوس.
قال لزملاء الشغل، أصحابه، معارفه، من ضمنهم قرايبه.
كل حاجة قالها للناس إنه كان من القوات الخاصة، في المخابرات الأمريكية، عنده سرطان، هو كدب عشان يجيب فلوس.
كان مسيطر، استخدم طوله عشان يخوف الناس، استخدم طوله وعضلاته عشان يكسب الستات في الجيم.
من مجموعة ٣٠ ست في شهر واحد في تلات جيمات، لساعات سفره في أكتر من ١٠ ولايات، هو مغرى الستات في كل مكان بيروحه، بعدين يستلف فلوس عمره ما بيرجعها.
في أوقات تانية، لما كان بيحكي حكايات غريبة، كان بيتأكد إنهم مش مرتاحين، جيفري اللي خسر صاحب ورا صاحب، إنه كان عميل اتعدى من عميل أورانج.
هو قال للناس إن مراته هربت ببنتهم لبلد عربية، اللي كان محتاج فيها إجازة، أوقات تانية فلوس، كل ده عشان يلاقيها، فـ، عندها بنت عندها سرطان، واللي أخد فيها ٥ شهور عشان يلاقيها.
في أوقات تانية، هو قال إنه أخد مراته للمحكمة، اتجوز عميلة في الـ FBI، واللي معاها في رحلة للعراق الاتنين تبنوا توأم.
- هو قال. – أنا علمتهم كورة، هما بيحبوا الكورة.
اللي بعدها رتب قصص وأعذار، واللي استلف فيها فلوس من الجيران، الأصحاب، القرايب، حتى من زمايل الشغل.
برر نفسه، اكتشفوا إنه متجوز اتنين ستات في ولايتين، في الحقيقة، بعد ما حققوا أكتر، اكتشفوا إن كل ولاية راحها عن طريق وكالة السفر، هو اتجوز وعنده علاقات مع اتنين أو أكتر من الستات في كل مكان عدى عليه، عدى عدد الـ ٣٠ ست، هو اتجوز في نفس الوقت، عمره ما طلق أي واحدة فيهم.
المحققين بيحللوا حجة غيابه، أعلن إنه دخل مكتبه، اللي فيها السجلات بتحلل الإيصالات اللي أوراق التسجيل، كانت مزورة، مكنتش آمنة، الدليل الوحيد اللي أداله حجة غياب لجيفري، كان فيه شبهة إنه قتل القائمين على البيت، افتكروا إنهم أهله.
دخل البيت، حسب الكاميرات الخفية، اللي لاقوها بعدين، في الوقت ده، لما ساشا قالت.
- هو كان هيطلب فلوس، بيدور على حاجة ذات قيمة، أمل إنه يقدر يتسول فلوس، عشان ما لقاش، فاجأهم، في نوبة غضب، قتلهم، لما غضبه عدى، أدرك إنهم مش هما، بعدين، شاف البلاوي، كان محتاج يدفع لبعض المرابين، فـ سرق بيت أهله، بعدين هرب. – ساشا قالت.
عدى على مجموعة من الرسوم، حسب السجلات، بالإضافة لبيانات، اللي ساشا حققت فيها، واللي هرب فيها بنفس الطريقة اللي اتسجلت، لما ساشا بحثت عنها، المكان اللي عدى فيه.
كان وقتها ساشا راحت ناحية وكالة تأجير، اللي فيها سجل إنه فيه عربية هو أجرها من غير اسمي، هو ساق أكتر من ٨٠٠ كيلو لبيت أهله، لما اكتشفوا البيانات اللي فيها سجل لوكالة بتأجر عربيات، واللي كانوا موجودين فيها
فـ، قبل ما يتمسك، بعد ما قتلهم، واللي هرب فيها في عربية إيجار ناحية الحدود، أيوة، تحليل الـ DNA كشف إنه كان القاتل للقائمين على البيت.
فـ، البوليس طلب إذن تفتيش، راح يدور بيت الراجل، على الأقل الرئيسي، راحوا على المرسى، اللي راحوا فيه عشان يكلموا مجموعة من أصحاب الحاويات، اللي فيها اكتشفوا مجموعة من المنتجات المسروقة، بسبب صور ووثائق، اللي ورّوها لأصحابها.
أيوة، هما عرفوا الراجل اللي بيتسأل عنه، بالإضافة إنه راح لأكتر من ٤ محلات رهن، اللي طلبوا فيها الكاميرات، لما ورّوا صور لأشياء مسروقة، من وش المشتبه فيه اللي مش مهتم يخبي، اللي اكتشفوا إن فيه عدد من الأشياء المسروقة، اللي اتباعت أو اترهنت.
ساشا، مع دليل عمليات النصب لعيال الزوجين الكبار، أخدتهم لأهلهم، اللي خسروا الرهانات، لا مسؤولين ولا ناس مش أمناء أبدا ووشهم وحش.
بسبب رهاناتهم، اللي فيها دانا ودونالد، لما شافوا إن مفيش واحد من عيالهم كويس بما فيه الكفاية، ورثوا كل واحد فيهم، بعدين، مع حقيقة إن ساشا بتكلم أماتيوس استقبلت الممتلكات وبعتت على اسمه، الملكية الجديدة اللي هتكون أصحابهم القدامى، لما تخلوا عن أسهمهم، ادوها لساشا، عاشوا على الإتاوات، بالإضافة لمعاش، واللي ساشا عرضته.
لما ساشا رجعت لمدينتها، كانت في برج ديلفوس بتمضي على آخر العقود، مع تليفونها المحمول، كلمت بعض الأطراف المهتمة، أصحاب النوايا الحسنة، بالإضافة لمؤتمر صحفي، عشان اللي مش مهتمين بالموافقة على مشاريعهم بسبب الأخلاق والأديان.
في إنهم كانوا مهتمين أكتر إنهم يخلوا قفزاتهم مخفية عن الجمهور، بالأساس عن مراتهم، اللي حتى لو هما متدينين أوي، هيكونوا غضبانين أوي، هيتحولوا لستات طماعة، وياخدوا فلوس كتير منهم، في معاشات بالملايين.
- باختصار، أنا مش عايزة ده. – سيناتور محافظ وإنجيلي قال كده، ناحية ساشا، من نص ساعة، لما وصلت لمكتبه مع لقطات صريحة أوي.
الست بتضحك، بسبب الاتصالات الكتير، من غير ما عيال الزوجين يعرفوا، ساشا اتصلت بعشاق وسيناتورات مؤثرين، مستخدمة بيانات منهم، كابتزاز لفتح مراكز أبحاث كتيرة اللي هي عاوزاها أوي، بالإضافة لوثائق لقبول اللي بيستخدموا الشكل الأخلاقي، اللي نسوه ووافقوا على مشاريعهم في مجلس الشيوخ.
من ضمنهم الأمهات البديلات، اللي اترفضوا، اللي معندهمش كفاية، ولا ستات عاوزين يكونوا حوامل بأجنة، اللي بتأدي لمشاكل تانية، تصدير تأجير الأرحام، مكنش فيه ستات كفاية.
عالم بيولوجي ياباني مشهور، يوشيهيرو تاكيوشي، أعلن يوم الأربع (٨) عن اختراق علمي كبير: فريقه قدر يستخدم خلايا من فارين ذكور لإنشاء جنين وإنجاب فئران بيبي أصحاء، مع التجربة، على أي حال، لسه بعيد عن إعلان إمكانية الأزواج المكونين من رجالة إنهم يجيبوا عيال لوحدهم.
مع تطورها اللي كانوا مشاركين فيه في البحث، لما ساشا كانت بتنشأ مشروع أرحام صناعية، بالإضافة للطريقتين اللي بيهم زوجين من نفس الجنس يقدروا يولدوا جنين، بإنشاء طريقة لتغيير جنس الحامل، بس لسه، مكنش فيه رحم، مكنش هيكون فيه طريقة لتغيير جين الـ Y لـ X، عشان مكنش فيه عضو هيتولد من العدم جوه الحامل.
إعلان شركته، من قبل العالم الخبير، اللي تبعه ولادة فارين ذكور، من غير فار أنثى، بعدين في ثدييات أكبر، لما بدأوا يجربوا مع بيض وحيوانات منوية لبني آدم.
كان وقتها، عملوا الاتنين، بتبادل نواة من بويضة لنواة بويضة تانية.
لما عملها يوشيهيرو تاكيوشي، خلال اجتماع عالمي لباحثين الجينوم البشري في لندن.
بسبب معدلات الولادة المنخفضة اللي بتأثر على دول العالم ومعدلات الطلبات العالية، بالإضافة لحقيقة إن فيه موجة من الناس مهتمين إنهم يجيبوا عيال من غير ما يبقوا حوامل.
إحنا بندرس عدد كبير من العملاء حوالين العالم اللي مش عايزين يتعرفوا كأهل، ناس كتير كبرت مع حقيقة إنهم كانوا عيال لمتبرعين مجهولين، الأهل اللي بيتسأل عنهم، الشركات اللي بدأوا فيها إنتاج أطفالهم الصغيرين، مش هيقدروا يلجأوا لده، مش هيكون فيه دعاوى قضائية من أهل مكنوش موجودين، تجارة التبرع ببيع البيض والحيوانات المنوية مكنتش موجودة خلاص.