114
كان في نص المحادثة لما باقي المساهمين والمديرين التنفيذيين كانوا بيدخلوا قاعة الاجتماعات. - أحسن من إني أشتري أرواح. - قال أمستيوس.
- طيب، أنا حأعمل شوية عقود وفرع جديد للأعمال. - قال أمستيوس.
- يا جماعة، خلينا نبدأ المواضيع. - قال واحد منهم.
- أيوه. - أمستيوس دي هاتوري التفت ناحية المدير التنفيذي.
- الخطوط العريضة هي الهجوم اللي عمله مستذئب على راجل لما كان عايز يشتري تذاكر لمهرجان المعرض الثقافي اللي حايحصل بعد كام أسبوع. - قالت المرأة.
- من غير ما يعرفوا، شكلهم كان وحوش مش حيوانات أليفة، حنضيف جرعات بتقتل الكلاب عشان تهدّي المستذئبين زي ما المهدئ كويس حيتحط مجاني في الحدائق. - قالت في نص الكلام ده، لما هاتوري سمع المحادثة دي.
- بالمناسبة، عقود الشرطة والمدينة للاستثمارات حاتكون بمتوسط خمس سنين. - قالت المرأة.
وبس، خلصوا الاجتماع، هاتوري نزل الممر، لما راح يدخل مكتبه، بعدها، اتمسك بإيدين كل واحد منهم اللي لاحقوه ناحية أوضته، كان سوكاريس، أوزوريس، أنوبيس، وسيث.
"عايزني أعملك بـ... (بوزة)؟" - أنوبيس كان أول واحد يسأل وهو داخل أوضته وراه، لما أوزوريس كان آخر واحد دخل وقفّل الباب.
- أحب أوي. - قال هاتوري، وهو بيبتسم، كل واحد فيهم راح يبوس، ويلعق، ويتحسس فيه.
في الوقت ده، اتحط على الكنبة، فاتح رجليه، وشال بنطلونه وملابسه الداخلية.
بعدها، بدأوا يمصوا زبه، بدأوا بأنوبيس، اللي كان أول واحد بيمص زبه، بصوابعه في فتحته، رجليه مرفوعة في الهوا.
وهو ماسكها مفرودة فوق راسه، في الوقت ده لما كانوا مشغولين بـ مص مؤخرته.
في اللحظة دي.
اللحظة الحاضرة.
مقاطعة لوفكرافت.
في الوقت ده، لما صحي، خادمه، ديلموس، جه لجنّته، صحّاه وجاب الجرنان، راح ناحية الجرنان، بيقرأ وهو شايفه، كانت أخبار هجمات رجال أعمال أغنيا سمعتهم مش كويسة.
لبعض الوقت قبل الأحداث الأخيرة
كان فيه اتفاق سلام بين أمريكا وبعض الدول في أوروبا، كان مع ده انتشار عصابات مافيا تانية اللي توسعت في دول تانية، بما فيها الغرب وأمريكا، اللي بيدوروا فيها العالم.
في نفس الوقت، كان عنده اجتماع متسجّل بعدين.
خلال الأسبوع ده كان فيه سلسلة جرائم قتل ووفاة رجال أعمال وهجمات على بلطجية اللي كانوا بيتقتلوا وبيتهاجموا في مدينة مقاطعة لوفكرافت.
الأخبار قالت إن رجال أعمال كتير اتقتلوا، حتى لو ناس تانية كتير اتلاقوا ميتين، من ضمن المرتزقة ووفيات مشبوهة كتير، لما بعض العائلات التقليدية اللي قالت إن الوفيات كانت بعقود وإن أوامر رئيس جديد للمدينة بتتعمل، اللي فيها دول اللي اتقتلوا كانوا بيعتبروا قاعدة لمافيا إيطالية في المدينة.
كل الوفيات دي جت من عائلات المافيا في المدينة، اللي فيها اتقطعوا تمامًا، عيلتهم كلها، آخر واحد منهم، مع عيلة فيها تلات عيال، حفيدة، الأجداد، الأبوين، اتقتلوا واتعمل فيهم كمين، حسب أخبار الصفحة الأولى في الجرنان.
كان الوقت ده، لما أندرياس أخد آخر جرنان، لما قام وساب الجرنان على جنب، بعدها راح يلبس روب، نزل السلالم ناحية أوضة المعيشة، لما الجرس رن، خادمه رد.
- مين حيكون...؟ - أندرياس سأل.
- يا سيدي، ديلفوس. - قال ديلموس، وهو بيدي جواب معطّر.
أندرياس بيفكر إن في وقت ما، حد بعتله مجموعة ورد، دعوات إنه يحضر حفلة، وكمان مجوهرات، هدايا وشوكولاتة، مع خالص التحيات من ألكسندر وساشا.
أندرياس كان عنده شعر أبيض طويل زي البلاتين، وجسم رياضي، وعيون زرقا مايلة وجميلة.
أندرياس ساتوشي تسوكينو ديلفوس أو أندرياس ديلفوس زي ما كان معروف، أمير الجليد في مقاطعة لوفكرافت، كان غني، وناجح، وكان ملياردير، رجل أعمال، ووريث لتركة كبيرة جت من سلالة طويلة في حياته، جوه العيلة، اللي فيها أسلافهم حكموا واستثمروا في مدينة لوفكرافت.
في ده كان راجل طويل، رياضي، مش أكتر من 1.79 طول، مبيقارنش مع الراجلين الضخمين دول، حتى لو كان عنده بناء جسدي، مع جسم محدد، أبويه ماتوا في كمين.
بما إن ده الصبح، كان لازم يروح الافتتاحية اللي كان فيها واحد من ممولي حملة إعادة انتخاب العمدة راند، اللي كان في الوقت ده، بيطارده.
طيب في عز النهار، راح ناحية آخر سياسي مابيرتشيش، قالوا اللي قبله مابيرتشيش ومش مشارك في إعادة الانتخابات، بعدها اتلاقوا ميت في مكتبه، اللي فيه دلوقتي، أندرياس اتعزم يروح في موكبه، موكب العمدة اللي مات بأزمة قلبية في نص خطابه لما كان بيفتتح مول جديد.
دلوقتي، كان عندهم حملة لعمدة جديد اللي كان نائبه اللي كان مشارك في الفساد، كان بيحكم في الفترة الأخيرة والسنة الأخيرة.
ده حصل قدام الكل، في مؤتمر الصحافة، لما زار لمدة شهر عشان يطلب من أندرياس يساعد في تمويل البناية.
بالإضافة لتمويل ترشيحه، كلّف كتير وتمام، مفيش عجب إن في نص محادثة لما قصّوا البانر، جاله أزمة قلبية.
الأسبوع ده اليوم اللي قبله.
اللي فيه أندرياس فكر إزاي حيكون لما يطالب المبلغ من المستشارين والحفلة اللي حيعملها حتكون مشكوك فيها كم فلوس وممكن يعمل تخفيض في تكاليف الشركة.
بعدين كان فيه هجوم على العمدة في عز النهار في نص جمهور، عربيتين فيهم بلطجية ملثمين، جم بيضربوا ببنادق آلية، عدوا هناك في نص الافتتاحية، بيضربوا ناحية العمدة ومستشاريه، أندرياس جرى واختبى بين الأعمدة، بس زي ما بدأ، خلص بسرعة.
وقتها، خلص بسرعة زي ما بدأ، قطعوا الكاوتش وضربوا على عربيات الشرطة، في وسط اللي حصل مطاردة، لما عملوا مكالمة الطوارئ اللي فيها رموا رزم فلوس في نص الشارع، بيجذبوا الناس في نص الشارع.
في هروبهم، بيمنعوا عربيات الشرطة إنها تكمل المطاردة.
في الوقت ده، الشرطة، بعض ضباط الشرطة أقصد، بعض المراسلين اتضربوا، في تبادل إطلاق النار، برصاصات طايشة.
حسب التقارير، بعض الناس اللي اتأخدوا للمستشفيات، في وسط حادثة صراع المافيا للسيطرة على مدينة لوفكرافت.
كان هناك في نص المكتب، اللي كان بيتفاوض، لما بدأ يستقبل الدعوات، بالإضافة للحلويات والهدايا الكتير، حسب الإشاعات إن البلطجية حايوصلوا للمدينة، مافيا جديدة كانت بتقتل البلطجية اللي مابيردوش.
أو رفضوا ينضموا ليهم.
وبس، لو إن مساعدته عشان يترشّح مابقاش حل، بعدين، فكر إنه حسب الإشاعات، العمدة في ترشّحه لإعادة الانتخابات، مابيقبلش حسب معلومات الناس اللي بيقولوا إنه رئيس ساشا وألكسندر.
بفضل إن كان عنده تواصل مع المافيا، عرف عن سمعة ألكسندر وساشا، بسبب المسافة، مش الكل يعرفوا عن ده.
ساشا وألكسندر كانوا عايزين يوسعوا نطاقاتهم وقدراتهم بعيد عن تأثيره، عشان كده كانوا بيحاولوا يغروه، على ما يبدو، لأ مكنش دايما لأ، مفيش حاجة حتمنعهم من إنهم يحاولوا يسيطروا عليه، كانوا عايزينه، ده كان من ساعة ما فاكرين إنهم شافوه لأول مرة، كان لسه مراهق.
وبس، كان موجود اليوم اللي بعده، في قصره، لما كان بيجهز الساعة 6 بالليل، عشان يتجه ناحية فندق I Sunshine، اللي كان مفتوح عشان يستقبل مستثمر دولي جديد، اللي أندرياس كان واحد من أكبر المتعاونين والرعاة بتوعه.
بعدين، جه مع حقيقة إن أندرياس كان واحد من أعظم صانعيه ومهتم إنه يكبر المدينة عن طريق إنه يجيب شركاء جداد لمدينته، حوافز ضريبية.
وبس أندرياس كان بيتجه بسرعة مرة تانية لقصره عشان يقدر يلبس لبس تاني لما يغيّر.
- تحب إني أسوق؟ - خادمه سأل.
- لأ شكرًا، أحب أسوق أنا. - بعدها أندرياس، اتجه ناحية الجراج، ركب عربيته، كانت بورشه، بعدها خرج من الجراج اللي ورا، ده لما كان بيتجه هناك كان، بيسوق لشركته، بعد ما ساب المساعدة جاهزة، من غير خدش، بس صدمة إنه شاف ناس ميتة، مع ده،
في الوقت ده، مكنش يقدر يأجل أو يعيد جدولة الاجتماع، غالبًا خلال أسبوع، كان عارف إيه اللي حيتوقعه.
- يا أستاذ ديلفوس، أجلت 5 مرات، مابينفعش تأجل أكتر من كده. - قالت المرأة، لما وصل لقاعة الدخول، لما بتتكلم مع سكرتيرته.
في الوقت ده، في نص المكتب، لما وصل بين الخوف والقلق اللي كان في مدينة لوفكرافت، الهدايا، مابطلتش توصل، في قصره وفي مكتبه، بالإضافة للاجتماع اللي كان عنده مع المستثمرين.
لكل قلقهم، كانوا قريبين مع ساشا وألكسندر.
- أهلاً، يا أندرياس، إزاي بقالك كتير. - قالت ساشا، ماسكة إيده، بتبوسه.
- استنينا نشوفك من ساعة ما شوفنا بعض لما كنت مراهق. - قال ألكسندر.