4
في خضم هذا، حيث شافوا إن المراهقين بيموتوا بأمراض غامضة، بنات بيموتوا، بيطعنوهم وبيقتلوهم، وكل ده في مقاطعة لوفكرافت.
أو من غير قلوبهم وصدرهم مفتوح، في أماكن مختلفة في المدينة، في الشوارع والحدائق والممرات، زي ما بيقعوا في نص الشارع، في الأزقة وأماكن مختلفة، بعضهم اتلاقوا في دورات المياه العامة وماتوا بشكل غامض في نص التمرين خلال ساعات الدراسة.
كان وقتها، لما كان بيحقق، بيتكلم مع كل شاهد ممكن يلاقيه.
أثناء موجة القتل، لما البنات ماتوا بشكل مش مفهوم، كان فيه حاجة مشتركة بينهم...
تسكي ميكي راح يقابل كل واحدة من البنات في المدارس، في نص المقابلات...، من بينهم، مافيش غير واحدة بس عندها الشجاعة تقول الحقيقة.
البنت الشاحبة والفقيرة كانت خايفة، بس بعد كلام كويس، بين المفاوضات، بهدف إنها ماتموتش أو تتقتل.
كان عندها، حسب بعض السجلات، بالإضافة إلى تقارير الشهود، كانت واحدة من المدرسات اللي ظهرت في كل مدرسة، دايما بتقرب بس من البنات الأقل جاذبية.
فهم عنده دليل، حسب السجلات، كان شكلها زي ست في بداية التلاتينات، مش أكبر من تسكي نفسه...
بص ناحية السجل والكاتب العدل، واتبع بصور وبيانات الست دي، وبعدين لما دخل على الكمبيوتر، شاف إن مش بس في الاسم، كان عندها أكتر من اسم بشكل عام، كان عندها أكتر من 20 هوية مختلفة، غير حقيقة إنها في عمر بين 20 و 50 سنة، حسب سجلات الكاتب العدل، قضت أكتر من مية سنة، وأول سجل بتاريخ قبل سنة 1900...
لقى سجلات وتواريخ، بالإضافة إلى أكتر من عنوان، بس اللي كان مشترك بينهم هو نفس العنوان اللي بيستخدموه كوكالة عرض أزياء...
- طيب، إيه رأيك؟ – سأل أبسو لما شاف سجلات الكمبيوتر فوق راسه.
- نروح نزورهم، وبعدين، في الطريق، نبلغ البوليس. – قال تسكي، وهو بيقوم، وبيطلع مع الراجلين دول ناحية العربية.
مشوا في الشارع، الشارع اللي كان بعيد أكتر، كان حي سكني غني وراقي، بس مابيبانش إنه وكالة عرض أزياء، كان قصر قديم على الطراز الاستعماري القوطي، فيه تماثيل على الأسطح وشكله من العصور الوسطى.
البوليس وصل قدام الباب، بعد التلاتة دول على طول، فاستخدمهم.
- أنت تخبط على الباب وتحقق معاها، وأنا هدخل من ورا. قال تسكي.
أيوة، خبطوا، خبطوا، وقعدوا شوية، لحد ما سواق فتح الباب، بس كان شكله مريب، دخلوا، في حين إن تسكي كان بيدخل من المدخل الخلفي ناحية البدروم، كان فيه مدخل سري، لما شافوا إن فيه سلم رخامي بيوصلهم لكهف من مدخل تحت الأرض.
الست كانت عملت اتفاق، واضح إنها كانت بتدي وعود سهلة للمراهقين السذج....
كان فيه سجلات، رف كبير، مكتبة، وبعدين، شاف مذبح، الست فاجأته، بس قبل ما ترمي تعويذة لما التلاتة تفادوها، في حين إن أبسو ونيمورتا اتخانقوا معاها، عشان يشتتوها، راح هو للناحية التانية من الكهف، في حين إن كل المعركة دي كانت شغالة، لفتت انتباه البوليس، اللي نزلوا.
- بوليس، وقفوا., - بس فات الأوان، الست رجعت عشان تدافع عن نفسها، في نص الخناقة.
كانوا بيدوروا عليهم في نفس وكالة عرض الأزياء، من بينهم، نفس الشخص على وجه الخصوص، عدة منهم اتغرر بيهم بوعود النجاح والشهرة والفلوس.
الست دي طلب إنهم يتصلوا بالفعل بالبوليس عشان يهاجموا وكالتها.
رافق البوليس في نفس العصر ده، حيث شاف إن الوكالة في مدخلها السري كان عندها معبد، في وسط سلسلة من المذابح والتضحيات، عمرها أكتر من ألف سنة، تسكي بيستغل ضربات البوليس، لما قرب من المذبح كان فيه يوميات وحجر، أيوة، الست كان عمرها أكتر من ألفين سنة، حسب اللي قالته، كانت بتحول البنات.
حسب السجلات، لما تسكي كان بيفحص المكان، من بين الرجالة اللي حاصروها في هربها...
- طيب، أنا إله، أنت بعت روحك، لو معندكش التضحية المعتادة، هتموت قريب. – قال أبسو، وهو بيقهرها وبيحاصرها.
لما أغرتهم، استخدمتهم، وعدتهم بالشباب والغنى والفلوس، وبعد شوية، وهي بتستخدم سلطتها ونفوذها، استخدمتهم لمصلحتها، أكلت قلوبهم، وبعدين ضحت بأرواح ضحاياها، عشان تحافظ على خلودها، باستخدام مراهقين مش عارفين حاجة.
- شكرا لمساعدتك يا سيد ديلفوس. – قال البوليسي، لما التعزيزات وصلت، بالإضافة إلى الخبراء، عشان يجمعوا الأدلة، في حين إنهم خدوا الست لمحطة البوليس.
- مفيش مشكلة، ده واجبي بس إني أساعد كمحقق كويس. قال تسكي.
فالست اتسلمت واتقبض عليها واتخدت لمحطة البوليس، مش هتعيش كتير لو ما بدأتش قلوب البنات، بدليل جرائمها، قلوب في الثلاجات، مذبح، اتفاق مع الشيطان، وده خلاها مذنبة، بصور، ومن بين المشاكل التانية، فرجع تسكي وأبسوا ونيمورتا للقصر عشان يرتاحوا، عشان البوليس والسلطات يهتموا بالقضية.
من أكتر من 2000 سنة، خلال ذروة الإمبراطورية الأكادية، في وسط حرب بين الآلهة، كان فيه جفاف أدى بالحضارة الإنسانية للحرب، اللي فيها كل واحد بدأ يحارب عشان الأكل والمية والأمراض، لما الآلهة أخدوا صفوف معارضة.
في وسط ده، كان فيه إلهين محاربين في وسط الحروب، حولوا البشر واستخدموهم في حروبهم، في البحث عن الأتباع، لما في النهاية، الحرب أخدت أبعاد مدمرة.
نيمورتا الإله والمحارب احتل شكل محارب، على شكل مستذئب، خلال حرب مع أبسو، كلاهما رمى تعاويذ، في خلق أول المستذئبين، وو الوحوش على شكل خفافيش، اللي فيها كل واحد منهم خلق جيوشه، وكان أولهم نيمورتا مصاصي الدماء.
في حين إن أول المستذئبين لأبسو، لما كلاهما خلقوا محاربينهم وجيوشهم، في وسط الحروب، بين الآلهة، بين الأكاديين، خلال الفيضانات العظيمة، دخلوا في النهاية في هدنة، بعد أكتر من ألفين سنة من الحروب.
بعدين، خلال نهاية الحروب مع نهاية الإمبراطورية الأكادية، خلقوا أول المجتمعات الصوفية، لسنين، كان عندهم عداوات بين السباقين، خلقوا عشائر، اللي في أحيان كتير، دخلت في حروب.
في بعض الأحيان، واجهوا البشر، لما في النهاية، توسعوا، وخلقوا مجتمعات عدة، ووحدوا عدة كائنات سحرية، في وسط غزوات عظيمة، عشائر عدة ظهرت.
خلال العصور الوسطى، وصلوا إنهم يختبئوا خلال الملاحقات، وصيد الساحرات، وصلوا إنهم يتوسعوا، وبيدوروا على ثقافات جديدة، وبخلقوا مجتمع سري لا يصدق انتشر في كل العالم.
في وسط حربين صوفيتين، بعدين، انعزلوا مرة تانية لأكتر من ألف سنة، لحد ما مجتمعات سرية جديدة ظهرت ووحدت الأمم الصوفية، بتوحيدها في إمبراطورية صوفية عظيمة من سباقات مختلفة من الكائنات السحرية، بتكوين مجتمع عظيم، استقر في أجزاء مختلفة من العالم.
مؤخرا، بعد عدة فترات من الحرب، جه السلام، وتوسعوا وخلقوا المقرات والمدينة المختلطة الأولى، سحرية وإنسانية، واللي اسمها مقاطعة لوفكرافت، بتحالف، بحبل سلام بين البشر ومسلسلات. سحرة،
المدينة كان عليها سمعة إنها خارقة للطبيعة ومافيا، حيث كانت موطن ومكة الكائنات الصوفية والمافيا اللي كان بيقودها الجان والبشر في نزاع قديم على الأراضي لسنين.
ده كان قبل طرد عدة مجموعات إجرامية منظمة، في وسط حرب عصابات أخيرة ابتلت المدينة بجرائم اللي لسنين، مع عدة ضحايا بين رجال الأعمال، وده خلى المدينة معزولة وعملت قوانينها الخاصة، لما أهل تسكي ميكي ديلفوس اتمسكوا في تبادل إطلاق النار عشية الانتخابات.
على أي حال، اتخطفوا واتقتلوا، وده أجبر ابنه إنه ينعزل، واتأخد في جزء كويس من طفولته وحياته البالغة إنه يعيش بعيد ناحية السفر لأماكن مختلفة في العالم، حيث تدرب ودخل في دين ون مو، حيث تدرب وأدرج في البيئة الصوفية.
كان المكان اللي عنده فيه معلمين أصدقائه المستقبليين، وكان الوسيط والممثل بين عشائر مصاصي الدماء والمستذئبين، وكان الخاطب للإلهين الألفيين، لحد ما بقى عمره 28 سنة، ورجع لمدينة مقاطعة لوفكرافت، بيعيد بناء المدينة، وبيخرجها من التدهور والفقر، وبيجلب معاها المجتمع الصوفي العظيم اللي اتسع في المدينة دي.
بعد آلاف السنين.
من كام شهر...
مدينة فيتا بيلا، اللي بين غابات مقاطعة لوفكرافت.
ليوناردو كان ساحر، نحات، عمره أكتر من 1000 سنة، لفترة طويلة، أصبح نحات وعاش حياة إنجازات، لما بدأ ينحت، كان بيدور على إلهامه الحقيقي، ف، سافر في كل العالم في سعي ورا إلهامه، وبنى مهنة قوية.
كان دايما بيدور عليه رجالة وستات كتير، وبيخلق تأثير، وبيكتشف الخلود، وبيعيش ألف عصر، لحد في لحظة من الوقت، بس أكتر من عشرين سنة من اللحظة الحاضرة، كان بيشتغل وبينحت وبيعمل شغله، لما في عرض، راجل غني طلب منه إنه يعمل شغل.
عمره ما شاف الجمال الحقيقي كمصدر لإلهامه، ولا حد قال إنها الأجمل في العالم، ولا جمال غريب، لحد ما جه يوم...
كان في الاستوديو بتاعه بينحت لما جاله تليفون من عميل جديد.