98
الفوضى كانت بتضرب فيه وتطلع منه، مع حركات فخادها، بين الضرب والدخول والخروج، مع كل ضربة من الحوض، مع الصرخات والأنين، مع الضرب فيه والخروج منه.
لما الفوضى قلبته على وشه على الطاولة، وبدأت الفوضى تضرب، تلطم، لما بدأ الإله حركة دخول وخروج، سريعة وعميقة مع صفعات الجلد على الجلد، ويدخل زبه ويطلعه.
بينما نيكس وهيقاتي تناوبوا، ركعوا بين رجوله تحت الطاولة، بيمصوا زبه، بنفس سرعة الضربات، لما عمل حركات ذهاب وإياب، بيضربوا حوضه، في كل ضربة.
ادخل ضربة الحوض بتاعه وادخل بقوة وسرعة مع الضربات، مع الصفع، بيدخلوا جوه ناثانيل ويطلعوا، مع الضربات المجنونة، الضربات العميقة، على طول في البروستاتا بتاعته من غير ما يوقفوا ولا يغلطوا في الإيقاع.
أخيرًا، لما الفوضى سحبه من على الطاولة، حتى لو كان مدفون جواه، بيلتقط أنفاسه، بين الصراخ والأنّين، وبيخليه يقعد فوقه، وهو زبه جواه، على الكرسي، مع ضربة أخيرة، حتى بيركب لبضع ثواني. ، لما زبه رش في الأرض.
فلما ناثانيل كان بيلتقط أنفاسه وبيأن، لما الفوضى سحب زبه المترهل منه، بيرتاحوا وهو بيقربوا منه، بين قبلة أخيرة، لما ناثانيل استراح في حضنه، لما السائل المنوي رش من فتحه على الأرض.
- حلو؟ - سألت الفوضى.
- مش هيفضل واقف كتير. - قال ناثانيل، وسمع ضحكة.
وهو بيخلص أنينه بين أنفاسه بعد الجماع، قال ناثانيل بعد شوية.
- أحسن من حلو. قال ناثانيل.
- بس بيوجع. قال ناثانيل.
في الوقت ده، صباع في فتحة الشرج بتاعته حس بحاجة ساقعة وبعدين الوجع راح.
- كده أحسن؟ - سألت الفوضى.
- أيوة. قال ناثانيل.
- يلا نروح لمفاوضاتنا. - قالت الفوضى، وهي بتسحبه من حضنه، الأربعة ساعدوه يلبس، ماردش لما رجعوه على الكرسي حوالين الشياطين.
- إيه ده؟ - سأل ناثانيل.
- طيب، خلينا نتكلم، نتعشى بعدين. - قالت هيقاتي.
- أعتقد إنك عرفت إحساس إنك تكون معانا دلوقتي. قالت نيكس.
- أيوه، فهمت. قال ناثانيل.
- طيب، خلينا نتكلم. - قال ناثانيل، بين مقترحه إنه يكمل كلام.
- هنوريك مهاراتنا لغيرك. قالت نيكس، وبعدين ساب حضن الفوضى مع نيكس وهيقاتي في جنبه، لما شاف إن كل واحد منهم، بيحط صوابع كل إيد، بيطلع على فخاده، في حضنه مع جوه مهبل كل واحدة من الإلهات، بين الأنين واللهاث.
- ده عشان نوريكوا إيه اللي هيكون جوه كساتنا بعدين. قالت نيكس.
- وبتسوى كام حياة الساحر كونستانت؟ سأل تريغون.
- طيب، مش هبيعها. قال ناثانيل.
- مش هتبيعها، يبقى هتعمل إيه؟ - سأل مامون.
- هأجر روحك، وأخليها مزاد كويس بين القروض الأسبوعية مع الشياطين التانيين. قال ناثانيل.
- خلال سنين نشاط القلب السحري لمجموعة السحرة اللي شافوا جونثان بيعمل مشاكل بين المستذئبين والسحرة، عشان يهربوا من براثن القدر ويهربوا من الموت، عملوا مواثيق كتير مع شياطين تانية. قال ناثانيل.
– يبقى هو مصدر المشاجرات والمناقشات والصراعات بين الشياطين، لأنه عمل مواثيق كتير، وباع روحه لأكتر من تلات شياطين. قال تريغون.
- يبقى لو دخلت اتفاق، ممكن تبيع روحه ليا، تحت إدارة أماستيوس، بعد كده هأجرها ليك. قال ناثانيل.
- راجل كويس بأفكار كويسة. قال تريغون.
- وبكده بتنتهي خلافاتنا. - قال مامون. – هتكون مدتها أد إيه؟ - سأله مامون.
- نشوف، حياة راجل بتعتمد على طول المدة اللي بنتكلم فيها. قال ناثانيل.
- هو فاني، بطل. - قال أماستيوس، لما وصل.
- طيب، هو دايما مفيد ومطلوب دايما، أحيانا بيتطلب ويتجنّد في مهمات، وبيكون ضروري، لو مات، بكرة هتكون في حرب عشان يتنازعوا على روحه، حتى لو شايف إن روحه متستاهلش كتير، ولا حرب، هي فاسدة، يبقى أحسن من إنك تخليه خالد عشان تقدر تأجر روحه، بتسوى أكتر بشر تانيين يتخانقوا عليهم من غير ما تكون روحك ملوثة، ولا فاسدة، ولا حياتك متهلكة. - قال ناثانيل.
- هأقول إن التفاوض على مدة حياة مع بشر مدينين أحسن من إنك تتنازع على روح جونثان. قال ناثانيل.
- تلاتين سنة من حياة راجل بتسوى كام؟ - سأله مامون.
- بندور على مين اللي مدين، مين محتاج يدفع الفواتير. قال ناثانيل.
- أعتقد إنها تسوى 400 مليون. قال ناثانيل.
- إيه اللي ممكن نعمله بمدة الحياة دي، إيه رأيك؟ - سأله تريغون.
- تعرف إيه اللي ممكن نعمله بالمدة دي من الحياة، يبقى، دي هتكون الطريقة اللي هتاخدها بيها؟ – سأل ناثانيل وهو بياخد إيدين إريبوس والفوضى من على زبه اللي كان بيفتح بنطلونه أحيانا.
- أعتقد إن الأحسن إني أبيع مدة الحياة دي، بسعر أعلى لناس أغنياء تانيين. – قال مامون.
- بطّل تستثمر في شراء الأرواح، دلوقتي بتستثمر في شراء وإعادة بيع حياة بشرية. - قال أماستيوس.
- عقد. – قال ناثانيل، وهو بيدور على ناس من غير شغل، مدينين، محتاجين فلوس. قال ناثانيل.
- وهنعمل إيه بعدين؟ سأل تريغون.
- بنبيع لسياسيين ورجال أعمال ومشاهير. – قال ناثانيل، ناحية إريبوس والفوضى.
- عنده أفكار كويسة. – قال تريغون، وهو شايف أفكار ناثانيل، بين البيزنس بينهم.
- يبقى، دلوقتي، ساعدني في قضيتي التانية. قال ناثانيل.
- هتكون إيه؟ سأل تريغون.
- طيب، تعرف مع الجوكر. قال ناثانيل.
- يبقى، يلا نعمل تجربة. قال تريغون.
- عندنا أفكار. – قال مامون.
- بتسائل، إزاي بتقدر تحتل شكل بشري ومبتتحولش لشيطان من الإمبراطورية المظلمة لعالم تاني متعدد الأبعاد؟ – سأل ناثانيل.
- خلّيت ست حامل، وأكلت روح الجنين، واستولت على جسمها، وحفزت النمو، دلوقتي بستخدم الجوهر. قال تريغون. – بالإضافة للسحر ومجال السحر. قال تريغون.
- طيب، توافق نتعشى في قصرك بعد ما أحل مشكلتك؟ – سألوه إريبوس والفوضى.
- يلا نستمتع بالقصر لنفسنا قبل ما المشاكل تبدأ تاني. - قالت هيقاتي.
- مين يعرف لو فكرت بشكل إيجابي، المشاكل مش هتحصل - قالت نيكس.
- مين يعرف. قال ناثانيل.
الأسبوع ده، اللي بدأ بملاحقته ومشاكله، الجوكر المجرم القزم من البلدة طارده ونزل في حملة جرائم قتل فيها 14 مومس من بلدة لوفكرافت كاونتي.
دلوقتي، بيدوروا حوالين المدينة، وهم بيقربوا من المشكلة اللي جابها.
لما مالحقش يمسكهم في الوقت، الجوكر هرب باستخدام بنت المومس الصغيرة كدرع، رماها، بالإضافة لكمية كبيرة من الغاز الضاحك، واللي كان لازم يوقف المطاردة، عشان يعزل القنبلة وينقذ الناس.
دلوقتي، كان محاط بـ جناح الظلام مع أبطال تانيين اللي كانوا حوالينهم تقريبا.
- طيب، إيه المشكلة، فاكر إني مش هوقف، إني بهتم بالعواقب؟ – سألهم الجوكر.
- أعتقد إنك متعرفش العواقب. قال ناثانيل.
- يبقى، بطل المدينة، اللي مبيقدرش ينقذ حد. - الراجل استفزه.
- يبقى هتعمل إيه فيا؟ - سأله الجوكر.
بالطبع، العقوبات والسجون البشرية، والطرق اللي اتعاقب بيها، مكانش ليها تأثير، ولا المأوى اللي دخلوه كان بيسبب التأثير المطلوب، هو مابيندمش ولا السجون بتدي التأثير الصح.
- إيه اللي بتقترحه؟ سأل تريغون ناحية ناثانيل.
- طيب، فكرت إن أشكال العقاب العادية، السجون التقليدية مكانش ليها تأثير، إنه مابيديش إحساس بالندم أو إنه بيتوب، مين يعرف، يتم إعادته للمجتمع كشخص تاب. – وبعدين، ناثانيل لف ناحية تريغون.
– هتسلفني مهاراتك؟ – سأل ناثانيل الشيطان الأحمر.
- إيه خطتك؟ - سأله تريغون.
- إيه اللي بتفكر فيه يا تنين. – وصل بطل هناك، بيتفرج.
- عايز الضحايا، المومسات يقوموا. قال ناثانيل.
- بعثهم من جديد؟ سألت نيكس.