37
- متى...؟ بس قاطعه شي دافي وناعم، لسان ألكسندر في مؤخرته، بيمصه، بيفشخه بلسانه، بيفتح فتحة شرجه، بياكله فيها، شاف، رومولوس بيمسد على راسه.
- معاي مزلق، بستنى اللحظة المناسبة. - قال رومانوف، لما حس بيه بيمص جوة فتحة شرجه.
كان بصوت وشوشة هدوم، رجوله اتفتحت، زبه بينضخ، لما حس إن زبه بيقطر جامد جامد، لسان ناعم بيفشخه هناك، بيخليه يصرخ ويتأوه.
وسط ما حس بالأورجازم بيجي في أقل من عشر دقايق من الفشخ بخط، إيد واحدة لفت حوالين زبه، بتضخه.
- انت ملكي. - قال رومانوف، ما بين الفشخ جوا وبرة، بيخليه يتأوه ويصرخ، المكان ده بالذات، أعصابه، جواه، بيوصل لنقطة معينة، اللي بتخليه يتأوه ويصرخ.
- مالك. - ساشا كان بيقول، وده لما جه، طرطش سائل منوي، لما زبه نبض وجه ناحية الأرض، بعدين، من غير ما يستناه يتعافى، إيدين رومانوف فتحت رجوله أوسع، بعدين حس بطرف زب مصاص الدماء، بيدخل جواه.
- ضيق، رومولوس، هتحب ده. - مصاص الدماء قال، وهو بيدخله بالراحة، بيمر بالبوصة بوصة من خلال جدرانه الداخلية، حس بعروق زبه، في وسط تأوهاته، بيسمع صوت زئير مصاص الدماء وراه، مصاص الدماء حس بالحلقات اللي بتحيط بزبه لما بيدخل.
حتى لو كان ضيق، حتى لو المزلق سهل على زبه إنه يعدي جواه، اللي ما كانش متوقعه، لأنه مزلق زبه المبلول كويس، بعدين، خزنه، ما استناش إنه يتعود على ده.
بعدين مصاص الدماء اللي بيزمجر كان بيضربه جوة، جوة وبرة، بيزيد سرعته، بيضربه جامد، ما بين الضرب جوة وبرة، لما بالكاد ضرب بقعة لأنه خد أكتر من عشر دقايق من النطحة عشان يلاقي البروستاتا بتاعتك ويضرب جواها.
ساشا صرخ بصوت عالي، لكل ضربة، حتى لو بتوجع، وده لما تنفس، لما حس باندفاع المتعة، حس بصدمة ورا التانية، لما تنفس وصرخ، بس ما كانش من المتعة، بدأ يتنفس... .
- هنا مش...؟ - رومانوف سأله، وهو بيحفظ الإتجاه واللي هيضربه بعد كده.
- ياه. - ساشا قال، بيصرخ، في نص كل ضربة، طريق، صفعات جلد على جلد.
بكده، مع كل ضربة، أدرك، وهو بيضرب البروستاتا بتاعته بدون رحمة وبدون توقف، بيضرب وبيزمجر، وهو بيقبض على وركيه، بيصقع جلد على جلد، بيفشخ بكل طوله.
رومانوف كان بيوصل للنقطة دي اللي بتخليه يصرخ، حيث ضرب كراته في مؤخرته، بيصقع مؤخرته، بيصقع وبيعصر وركيه، ما بين صرخاته وأنينه.
هاتنين جم في نفس الوقت، في أقل من عشر دقايق بعد الأورجازم الأول، ساشا حس بالإفراج جواه، خرطوم الضغط العالي ده، بيبله وبيمليه، وهو بيضرب شوية دقايق زيادة، بيعصر حوالين الزب ده، لما مصاص الدماء زمجر، بالكاد شاف سرعة المستذئب، رالف.
- اطلع. - رالف قال، بعدين المستذئب زق رومانوف منه، حتى لو السائل المنوي فاض على الجوانب حواليه، بيتم استبداله بزين تاني بحجمه.
- الدور دوري. - رالف قال، وهو بيستمر في الفشخ وهو بيحس بالحلقات بتشد حوالين زبه، بيفشخه جواه بنفس السرعة اللي رومانوف فشخه بيها جامد وسريع، بالكاد بيضربه، بيحس بيه بيعصر وبيضرب بدون رحمة جواه، بدون توقف بيضرب البروستاتا بتاعته بيخليه يصرخ ويتأوه.
ما بين الفشخ والصفعات الجلد على جلد، بينما بيضخ زبه لفوق ولتحت، بيقطر وبيتحجر، بدون ما يخليه يلين أبدا، ما بين إنه يخليه يصرخ ويتأوه، ما بين صفعات جلد على جلد. "انتوا ملكنا يا حبيبي. رالف قال، بيفشخه، بيضرب جوة وبرة، بضربات قوية وفعالة، مع كل ضربة جوة وبرة، بيخليه يجي في نفس الوقت زي المستذئب في نص أورجازم تاني في أقل من عشر دقايق من واحد للتاني. .
بيشده، لسه ما طلعش منه، ناحية الكرسي، بيتنفس وبيتاوه بعد العلاقة الجنسية، لما تسكي تأوه، تنفس، رومانوف اقترب منه، الاتنين بيشدوا وشه وبيقبلوه، بيلحظوا إن بنطلونه ولبسه الداخلي متبهدلين على كعبه... .
- أنت بخير؟ - الاتنين سألوه، بيحضنهم رالف، قاعد على الكرسي، لسه ما طلعش منه.
- اديني، شوية دقايق وهاروح. - قال، بيقبل للمرة الأخيرة.
بعد شوية دقايق، هو شاله من رجله، بيدفعه ناحية الترابيزة، بمنشفة، الاتنين راحوا ينضفوا فتحة شرجه، بيشدوا بنطلونه ولبسه الداخلي.
- ازاي درجاتنا، هل هنحصل على فرصة جديدة؟ - رومانوف سأله.
ثواني قليلة من الإنتظار بعدين، هيقول. - ممكن تعملها تاني، بس استنى على الأقل يومين عشان تعملها تاني. - ساشا قال.
- طيب، بيتحضن ويتقبل، بعدين قالوا، لما خرجوا من هنا، لما رومانوف فتح الباب، بيخرج من الأوضة دي.
- نروح في موعد، يا حبيبي؟ - رومانوف بينادي عليه جنب رالف، اللي كان على أي جانب، بيتمنى إن المديرين التنفيذيين التانيين ما يرجعوش للأوضة لما خرجوا في نهاية الإجتماع.
- هيكون لطيف، انتوا عايزين تاخدوني في حفلة شغل أو شي خاص؟ - ساشا سأله.
- الأول هترافقنا لجنازة، عندنا كلام نقسمه. - رومولوس قال.
- موعد لطيف. - ساشا قال.
بيتاخدوا بالكتفين، بيتحضنوا كل واحد فيهم، في وسط ما بيتم توجيههم عبر القاعات، ناحية الأسانسير.
- هناخدك على الغدا. - رومولوس قال، بيقبله على شفايفه، بيتشد وبيتقبل من ألكسندر، بعدين، بيتجهوا خارج المبنى، بينزلوا الأسانسير.
هم راحوا على الغدا سوا في مطعم فخم على الجانب التاني من مركز الشغل، بيتاخدوا وبيتقادوا ناحية عربية رومانوف، وهم الاتنين بيركبوا ورا العربية، بينما سواق بيقود العربية، بياخدهم على الغدا، ما فاتهمش. وقت بيتحسسوه من غير أي خجل، بياخدوه لمطعم شكله ذهبي.
بعد شوية، لما اتغدوا، عرفوا إيه اللي بيحصل.
- طيب إزاي قتلوا بعض؟ - ساشا حب إنه يعرف.
ما بين شوكة والتانية من البارميزان، اللي فيها سمع حبيبه التنين يقولوا.
- هو كان واحد من أعضاء منظمة بلاك داليا العظيمة، بس هو كان محافظ جدا، حتى لو هم مركزين على العشيرتين. - ألكسندر قال، جنب رومولوس.
- طيب، هي قتلت نفسها، بسيخ في صدرها، وحبيبها قطع راسه. - رومولوس قال.
ساشا بيتذكر إنه اقترب منه ممثل من طائفة أم-مو، كاهن كان عايز يؤسس مقر في مدينة مقاطعة لوفكرافت.
لما ساشا، في الوقت ده، لما وصل 35 سنة، كان عنده سرطان، بدأ يحس إنه تعبان، لغاية ما عرف من خلال أعراضه، الاختبارات اللي عملها، خد سنة عشان يعرف السبب والنتائج.
كان لما بيفكر إنه هيموت قبل ما يحقق أهداف تانية، فراح يبحث عن علاج، لما سافر العالم، قبل ما يرجع لمدينته الأم.
تم التشكيك فيه من كذا دكتور قالوا إنه هيموت، إن مافيش علاج، إنه ما يقدرش يعمل أي حاجة، إنه ما عندوش أطفال، إنه ما يقدرش يساعد مدينته على إعادة البناء.
رجع من يوم تاني مرهق مع دكتور تاني قال إنه هيموت، إن مؤقته اتظبطت لست شهور من دلوقتي.
لما رجع، موظف الإستقبال في الفندق اتصل بيه.
- سيدي، ديلفوس، فيه رجل مستنيك في المطعم. - موظف الإستقبال قالت.
- عايز إيه؟ - ساشا سألها.
- قال إن عنده أخبار عن حل ليك. - الست قالت، بتديله كارت.
- واحد زيادة ها؟ - ساشا قال، وهو بيدور، تقريبا بيمشي، بس بيبص للكاهن بالهدوم الأزرق والأرجواني.
- انت من طائفة؟ - سأله.
- أنا من دين، يا لورد ديلفوس، أنا من نظام زاراثانيس، من دين أم-مو. - قال، وهو بيقدم نفسه.
- عايز إيه مني، فلوس، كمية كبيرة من الفلوس؟ - ساشا سأله.
- مش عايز فلوسك. - الكاهن قال، وهو بيقعد جنبه، لما ترك رسالة في الإستقبال، بتستناه على ترابيزة في الركن.
- بنقدم الخلود مقابل تحالفك وإنسانيتك. - زالام، اللي اقترب منه في جناحه في فرنسا في فندق في نهاية آخر ميعاد مع الأخصائي بتاعه.
- انت بس لازم تفتح الطريق لمدينتك عشان تكون مقر المستوى الصوفي، عشان تتحالف معانا وتكون الصورة الرمزية لإلهنا. - قال. - ولا حاجة صعبة قوي. - قال.
ده لما اقترب منه ممثل من طائفة، اللي قال إن مافيش حاجة مستحيلة، لما اكتشف إنه ممكن ينقذ نفسه ومدينته، كان لما اكتشف الكيانين القويين دول، اللي عرفوه على طائفة قديمة، الساعة دي كانت بتستاهل أي حاجة، الدكاترة كانوا مدينله بأكتر من ست شهور عشان يعيش.
الكاهن، المجتمع كانوا مستعدين جدا، كانوا مرحبين، وعدوا بالخلود، قوة فلوس، حتى لو نفذوها، زي ده، بيبص على الخزائن، غرف الكنوز، اتصالاتهم، مصاصي الدماء من المنظمة التابعة، بتكون مجلس عظيم، لما وحدوا العشائر، مصاصي الدماء والمستذئبين اللي اتحدوا في مجتمع عظيم في مدينتهم لما تم إنقاذها.
ضد كل الصعاب بص وقبل، بيفكر في الجنون، في صباح اليوم ده بالظبط راح من خلال حفل، في معبد ذهبي اللي كان منعزل على منطقة محمية، بعدين اتحول لتنين وهو بيبدأ يمضي عقود ويرجع لمدينته، مصحوبا بممثلين جداد وحياة جديدة حيث هيكون جزء من مجتمع جديد.