93
من بين المستذئبين الآخرين اللي جم عشان ينقذوا الموقف، عشان يقدروا يسلموا السحرة ومصاصي الدماء اللي تمردوا على نظام مجتمع الظلال.
أخيرًا، ربط الساحر، إله الظلام، وده خلاه في قمة ذهوله، وتحرر فوق فارس التنين اللي وقع هناك في نص المذبح، وإيديه اتلطخت بالدم من واحد من القطع الأثرية اللي انفجرت، بس إله الظلام العملاق، بيبص بفضول، كان له قرون، وبمنتهى الفضول، بيبص على الراجل اللي تحته، وباسه، تقريبًا بيفكر إنه هيمتص الهوا وروحه من جسمه.
- لذيذ. - قال إله الظلام، وهو بيمسح على وشه، وبعدين، بحركة دخان، نقَل نفسه من هناك، وسابه من غير رد فعل وهو ممدد على الأرض، لما شاف نيكس وهيكاتي وهما بيزأروا، لما هي اتكلمت.
- يا جماعة، بوظتوا كل حاجة، أنا هاخد بثأري. - قالت إلهة الساحرة.
- هو تقريبًا اتحول لخفاش، لما مسك مرآة وبدأ يعاكس السحر، بس نيكس وهيكاتي في المقابل رجعوا يقاتلوا، لما ضربوا أبولو، اللي بدلًا من كده اتحول لخفاش وطار في كل مكان.
في الوقت ده، ناثانيل رمى شبكة ورمى إلهة الساحرة، اللي هددته، البوسة كانت لسه بتفكر، زائد سلسلة ومظلة فوق نيكس.
- لو اعتقلتوني، مش هاخليهم يرجعوا لشكلهم الإنساني. – نيكس بعدين، وهي مهددة من هيكاتي هددت.
- أنا هرمي المستذئبين بتوعك فوق الأمازونيات. - هيكاتي هددته.
بينما ناثانيل بيرمي جرار فوق نيكس وبعدين حاجة تانية فوق هيكاتي اللي كانت بره معبد مباشرةً، في نص الشارع لما هو جري، هي بس استمرت بتدي جحيم وبتطارد ديانا، إلهة الصيد والقمر، اللي كانت بتمر بصعوبات بسبب إن نظام الأمازونيات كان منقسم.
من بين حرب تانية بين سوء التفاهم بين الأمازونيات والآلهة الإغريقية، كان ناثانيل ساعتها، في عز إنقاذ الأمازونية من إنها تتحول لبقرة...، اتمسكت برافعة.
- أنت فاشل. - قال فارس التنين، وممكن ما يكونش كل يوم بياخدوه على محمل الجد، بس كانت فيه مجموعة مشاكل بتطارده الأسبوع ده، وبتأخد كل صبره، وحصل إنه تقريبًا مكنش عنده وقت يواجه مجرم، ناهيك عن ساحرة خالدة مش بتخاف من شغلها.
الشبكة عطلت سحر الساحرة، وده اللي خلى فارس التنين عنده الحق إنه يصفعها، ويلعنها ويهزأ بالساحرة، وده كفاية عشان يديها سلسلة صفعات على وشها.
نفس الكلام اتقال عن الإلهة التانية، هيكاتي ونيكس، لإلهتين جميلتين وقديمتين، كانوا لسه مش ناضجين أوي.
- أنتِ عبيطة وبايظة معندكيش حياة خاصة بيكي، ومش ممكن تعيشي الحياة من غير ما تخلي أرتيميس إلهة الصيد جحيم. – قال فارس التنين.
- لو في يوم من الأيام الأمازونية ماتت، أنتِ هترجعيها للحياة عشان تستمري في جعلها بائسة. – قال فارس التنين.
- هو حتى مش ممكن يستحمل أسبوع من غير ما يديها جحيم. - قال فارس التنين.
- بجد، بقرة عندها قوى خارقة. – قال ناثانيل قدام الست. - مش بتزهقي؟ – ناثانيل تحدها قدام الأبطال.
- مش ممكن تفكري في أي حاجة تانية؟ – هو سألها.
- مش بتعرفي تسّيبي، وتبيني إنك بتعرفي تعملي حاجة تانية؟ - ناثانيل تحدها.
– إنك تكرسي حياتك البايظة، اللي مالهاش معنى، في جعل جحيم وتطارد أرتيميس إلهة الصيد، عشان أنتِ مش عارفة تعملي إيه في حياتك. - هو قال.
فيه مشاكل كتير هناك، الإلهتين اللي بيمثلوا المستذئبين بيبانوا زي الأطفال، وعندهم مشاكل، هما المصدر اللي بيخلي العشائر تدخل في حروب مستمرة، مفيش حد بيتفق مع حد هناك.
- هو بص بغضب، وبكل بساطة سابها هناك، وهو بيمشي، شاف على جهاز الاتصال بتاعه اللي على شكل ود الخفاش، حد غير جهات الاتصال بتاعته.
- أنا زهقت منكم. - قال فارس التنين وهو بيحررها.
- أنتم طفلين مش ناضجين. قال ناثانيل.
- اعملوا اللي أنتم عايزينه. – بعدين، فارس التنين هيمشي.
ناثانيل ساب الستات الاتنين واقفين في مكانهم، بيبان إنه مكنش بيقضي يوم كويس، مبدئياً، واحدة من الستات بتبص ناحية التانية وقفت، لما الاتنين بصوا ناحية الحيوانات اللي كانت في يوم من الأيام الأعضاء الإنسانيين في مجتمع الظلال.
الست وقفت وبصت حواليها، عمر ما ده حصل قبل كده.
مكنش كفاية إنها تغني كويس، أو تحل المشاكل بذكاء، بعدين، هي قالت للتانية.
- أنا هوريكي أنا مين. - قالت.
- إمتى مفيش راجل عمره ما أراد إنه يكون معانا؟ - هيكاتي سألت نيكس.
- إمتى اترفضنا. - نيكس سألت التانية.
هي بصت لأول مرة بجد، وهي بتتحول تاني، ورايحة لجزيرتها، بتبص من خلال البوابة بتاعتها، وبتفتح بوابة، كان فيه إله ظلام تاني بيبص من بعيد، كان بيخلص من قهر عالم، من سلسلة الأبعاد دي، بس حاجة شدته ناحية الستات دول عشان يحل المشاكل مع ناثانيل.
في لحظة تانية.
إله الظلام اللي عنده فضول ييجي، فضول، راح عشان يزور نيكس وهيكاتي، الإلهات كانوا في واحدة من جزرهم، حواليهم حيوانات ومخلوقات ظلام تانية زي الذئاب والخفافيش في الكهوف بتاعتهم.
- حسيتوا بالبصمة عليه، فاكرين إنكم حسيتوا بحاجة زيي؟ – إريبوس سألهم.
- نحس؟ - هيكاتي سألت. – تقصد الانطباع؟ - هيكاتي سألتها.
- إحساس القدر ورفيق الروح؟ نيكس اقترحت.
- إحساس إنه ملكنا. نيكس قالت.
- أيوة. – قال إريبوس. - أنا شفتي الحاضر، والماضي والمستقبل، بمجرد بوسة. – قال إريبوس.
- أه، الإحساس ده، عشان كده لازم نبوس. - هيكاتي قالت.
- مفيش أحسن من إننا نسرق بوسة عشان نعرف. نيكس قالت.
- يلا نقرب منه، كل واحدة فينا تداعبوا وتبوسه. - هيكاتي اقترحت.
- فكرة كويسة. – قال إريبوس.
في مكان تاني.
مقاطعة لوفكرافت.
في مهمة، اتحرر على يد فارس التنين، طبعًا هو مكنش يعرف هو مين، كان ممكن يسيب أو يدمر اللي استدعاه، بس هو بص على الراجل اللي معندوش قوة ده، اللي بيقاتل من غير ما يعرف إذا كان ممكن يكسب، هو استمر فوق منه، لما الساحر الأحمق اللي واجه مجتمع الظلال.
بما إنه كان ممكن يقتل أي حد، بس هو شاف من خلال العصور، بس هو شاف المستقبل، شاف بطل، هو أراد إنه يعرف إيه اللي بيحس بيه، غير إنه عايز أكتر، هو تمنى، تمنى إنه يكون بجانب بطل، مش بس إنه يتستدعى عشان يدمر العوالم، هو هيكسب.
هو أراد أكتر من إنه يمارس الجنس مع ست عشوائية، هو أراد إنه يتذوق تحدي مختلف عن اللي كان عنده في آلاف السنين من الوجود، الفضول كان كتير أوي إنه راح لإلهة الساحرة اللي استدعته.
إذن هي كمان هتهتم؟
هناك، انضم إليهم كاوس بابتسامة، وجسمه الشاحب وعيونه السوداء في ثوب وهو بيوصل للقصر بتاعهم.
- إذن، أنتم بتمروا بنفس الأفكار زيي، نيكس وهيكاتي؟
- إله الظلام سألها في قلعته في جزيرته.
- أنت تعرف، إريبوس، أنا كذلك.
- أنا بحس بالقدر، أنت تعرف، ممكن نخليهم لينا، نشكل عشيرة موحدة. – في الوقت ده كاوس كان بيفكر في اللي اسمه انطباع.
- لما حسيت بالحرارة كمان، لما قدرت أزقه وأبوسه. ؟؟
- كل واحد فينا، ممكن نحاول. - كاوس قال.
- أنا فضولي أعرف ده هيوصلنا لفين. - هيكاتي قالت.
- أنت تعرف، دي إمكانية. نيكس قالت.
- ممكن نحاول، لو التلاتة حاولنا مع بعض، يبقى ممكن يقبل. - هيكاتي قالت.
- يلا نحاول نحل مشاكله. – إريبوس وكاوس قالوا.
- مين يعرف، جربوا. - نيكس وهيكاتي قالوا،
في مكان تاني، لما نيكس وهيكاتي بدأوا يقربوا منه في نص الشارع في وضح النهار، في شخصيتهم المدنية، اتمسك وهو خارج من المبنى، ومثبت في الحيطة.
- إيه... - بقية كلماته، لما الآلهة الأربعة ثبتوه في الحيطة، وباسوه، واحد منهم خرج من البوسة بعد عشر دقايق بين المداعبات.
- لأ...، إله... - اتمسك، لما هو فكر إنه هيتطحن هناك، لما حس بالحرارة، اتحرر، اختفوا.
- إيه اللي حصل هنا...؟ - ناثانيل لهث بين الأنين.
على أي حال، بيدخل في اتجاه المبنى.
في قلب مقاطعة لوفكرافت...
- إيه رأيكم؟ – كل واحد منهم حاول يقرب منه تاني، عشان يهرب.
- أنا هعمل حاجة أنتَ مش قادر عليها، نا هسّيب. هو اتمسك تاني، بالمعانقة والتدليل.
لما فارس التنين قال، وهو بيحاول بكل الطرق إنه يهرب من غير ما ينجح، لما هو هرب من هناك، اللي هو فعل فيه تحكم الدراكوموبيل، وساب المكان.
لما، حد اتصل بيه، كان رقمه الخاص اللي بس عدد قليل من الأبطال زي أبولو يعرفوه، بس هو مكنش بطل، المنظر كان منظر مدني، محامي، هو كان راجل غير عادي.