41
- احنا متحمسين أوي. – قال رومولوس. - يالا بينا نوريكم الأوضة بتاعتكوا. – قال رومولوس.
- بتخلونا محتاجين أوي. – قال ألكسندر.
في الوقت ده، لما كان بيبهدل هدومه في ركن من الأوضة، عريان، وسيم وعضلاته مفتولة، شاف كل واحد منهم بيقلع هدومه، لما ساشا شاف رومولوس بيحط نفسه وراه، في حين إن ألكسندر كان قدامه، راكع، وحاطط زبه في بوقها، وبيجبرها تمص.
- متقرصيش. – قال ألكسندر، وهو بيزق ويسحب وشه ناحية زبه، بحركة قدام وورا زي الكمامة، الزب ده كان كبير، وطويل، وعريض، جوة وبرا بوقه، كان بيجبرها تمصه غصب عنها، ويدلك رقبته.
عن ده.
رومولوس كان بيفرد رجليه، وبيفصل طيزه، بيمص فتحته، وبيحط لسانه جواه، وبيلطمه وبياكله، وهو بينفخ زبه بسرعة، بيزق جواه وبراه، وبيخلي زبه في كل مرة أصعب.
صرخات ساشا كانت مكتومة من زب ألكسندر اللي كان بيمص بوقها.
- ملكي. زمجر رومولوس، وسط ضربات موجهة كويس، من غير ما يتوقف أبدًا عن ضرب بروستاتا، وسط شوية سوائل ناحية السجادة، بالكاد اداله وقت يخف فيه.
بينما رومولوس استمر في نفخ زبه، من غير ما يتوقف عن الدفع جواه، بلسانه، وبيرفع زبه، اللي جه في أقل من عشر دقايق بعد أول نشوة، لما رفع لسانه عنه، ونزل على ركبه، وقال.
- ملكي. – وبعدين المستذئب حط نفسه وراه، وزقه فيه مرة واحدة، وبدأ من غير ما يتوقف، وما سمحلهوش يتعود على زبه.
بالحركة جوة وبرا، بيبدأ بالاندفاع، يتحرك، بحركات جوة وبرا، بيضرب جلد على جلد، قدام وورا المستذئب كان بيدفع جوة وبرا، بحركات من منطقة الحوض جوة وبرا، بسبب الضغط على زبه.
رومولوس كان في الوقت ده، بيحس بالحلقات حوالين زبه، بالكاد توقف عن المجيء، بينفخ السائل المنوي الزايد من غير ما يتوقف، وبيتساقط من فتحته، على الرغم من صعوبته.
بين زئير رومولوس ورا ساشا، وزبه بيدفع ويسحب، بزقات عميقة، جوة وبرا، بضربات جلد على جلد.
مع ألكسندر اللي كان بييجي في بوق ساشا، بالكاد بييجي، وهو بيلتقط أنفاسه وهو بيرفع زبه منه، حتى وهو في نشوة، بيزق جوة وبرا، وبعدين التلاتة جم مرة كمان، بالنشوة الأخيرة دي، اللي جم فيها بحركة أخيرة قدام وورا، بيدفعوا ويسحبوا، من غير ما يتوقفوا عن نفخ زبه، وبدلوا الأماكن.
ألكسندر زق ساشا، وحتى بشدة، برة الراجل الصغير. - دوري، ممكن تخلي زبك ياكله ساشا. – قال ألكسندر، وهو بيزق ناحية فتحته المبلولة اللي بتنزل سائل منوي، زايد وبينفخ ناحية الأرض، عشان يتساقط على الجوانب.
- مستعجل. – قال رومولوس، بابتسامة. - يالا بينا نشوف بوقك ده هيعمل إيه في زبي. - قال رومولوس، وهو ألكسندر بدأ يدفع بقوة وسرعة، وتنهداته وصراخه كانت مكتومة.
بينما مصاص الدماء كان بيمصه جامد، بيدفع ويسحب جواه، في الوقت اللي بوقه كان بيمص بز- بيزق ويهز جواه، وهو بييجي وبينزل من المستذئب، بين الدفعات جوة وبرا منه.
في عز ده، وهو مصاص الدماء بيدفع فيه بقوة وسرعة، وسط دفعات ساحقة، بيزق جوة وبرا، بدفعات عميقة وقوية، بضربات جلد على جلد، بيدفع بمنطقة الحوض بقوة وسرعة.
ألكسندر كان حاطط إيديه على وركيه، إيد ماسكاه في حين إن إيد تانية بتنفخ زبه، اللي كان ناشف وبينزل منه، وسط الدفعات جوة وبرا، مع كل دفعة عميقة وقوية، بتضربه وبتقصفه بلا رحمة، ناحية بروستاتا.
- كلبتي الصغيرة، بتحب الزب، فتحة طماعة زيك اتخلقت عشان نكون جواكي. – قال ألكسندر، وهو بيضرب بوقه جوة وبرا بوقها، بيكتم تنهداتها بزبه الصلب، بيخنزير وبييجي جوا بوقها.
- اتخلقت أيوة، يالها من فتحة قوية. – قال ألكسندر، وهو بيزق جوة وبرا منه بكل حركة قدام وورا.
وسط الدفعات جوة وبرا، بدفعات، اللي زبه دخل وخرج فيها، بيدفع زي مكبس، بيحس بالجدران بتضيق حوالين زبه، في عز نشوة جديدة خلت زبه ينبض وينبض. بين إيده وعلى السجادة.
ألكسندر عملها زي كهف حار، بيدفع ويسحب زبه جوة وبرا بوقها، في الوقت اللي ساشا فتحته بتضيق حوالين زب مصاص الدماء وهي بتدفعه بنفس سرعة نفخ زبه.
- ملكي. - قال ألكسندر، بين الضربات، اللي في أقل من عشر دقايق بعد أول نشوة جه ناحية السجادة.
في اللحظة دي، لما ساشا حست بنشوتها وراها، السائل المنوي بيتساقط على جوانب فتحتها، لما حس بز- ألكسندر بينفخ جواه، قبل ما يتنهد في عذاب، حس إن زبه لسه ناشف.
ساشا كانت محاطة بموجات من الكهربا والمتعة، في الوقت اللي أجسامهم كانت بتندفع وتسحب بموجات من المتعة، الراجل في وسطهم كان عارف، قد إيه كان قوي، كل واحد منهم، لسه ناشف، في عز المص جوة وبرا.
ساشا كان وراها مصاص الدماء، بيطعنه وبيلطمه، في الوقت اللي المستذئب كان بينبح وهو بيطعن زبه في بوقها.
كل ده، بدفعة من المتعة بتضرب بروستاتا من غير ما تتوقف، بكل ضربة في أقل من اتناشر دقيقة بتتلاقى بنشوة جافة وراها ناحية السجادة.
ألكسندر كان عنده إيد من غير ما تتوقف بتنفخ زبه، مع زق زب مصاص الدماء جواه، وهو بيسقط لما الزب التاني اللي كان بيمص بوقها، زق مرة كمان.
يارب، شكراً للرب، لما الاتنين دلوقتي، بيلينوا وبيخرجوا، لما رومولوس وقع على السجادة ورجليه مفتوحة على وسعها، في حين إن ساشا بتلتقط أنفاسها بصيحة لا يمكن السيطرة عليها، انهارت ناحيتها وراسه في حجرها، في الوقت اللي ألكسندر سقط فوقه، لسه مدفون، وزبه محبوس جواه.
- انت تقيل، اطلع. - توسلت ساشا وسط تنهداتها وصراخها، في الوقت اللي ألكسندر بيضحك، بيلف جواه، بيخرج ورجليه مفرودة على جنباته، ساشا ما اتحركتش ورجليها مفرودة، بتلات زقات وراها سائل منوي بيتساقط من فتحتها ناحية السجادة.
- انت كويس؟ – سأله ألكسندر.
- ممكن تدور؟ – سأله رومولوس.
- أنا كويس، بس استنوا دقايق معدودة عشان أدور. – قالت ساشا.
بيضحكوا، واحد منهم مسك فوطة من الترابيزة، وبعدين راح ناحيته، في الوقت اللي رومولوس مرر القماش لألكسندر اللي كان بينضف فتحته، وبعدين لما خلص، رومولوس شاله على حجره، وآخده معاه على شكل عروسة.
- يالا بينا ناخد دش. – قال ألكسندر، وهو بيقود الطريق، في الوقت اللي طلعوا السلم، وبعدين لما فتحوا البيبان، وآخده لأوضته، ناحية فتحة الباب، وراها حوض استحمام كبير.
- بكل سرور. - قالت ساشا، وأصابعها جواه، لما أخيرًا، حطته هناك، بيفتح الحنفية ومع واحد تاني بياخد الصابون والشامبو، بيغسله، كان كبير كفاية عشان يبان زي حمام سباحة ويسع التلاتة وهما بيدلكوا وبياخدوا دش. مع بعضهم وساشا في وسطهم، بين القبلات والأحضان.
قضوا دقايق معدودة بيريحوا في الحوض، وبعدين رومولوس سأل.
- ممكن تمشي؟ – سأله المستذئب.
- أيوة. - قال، لما الاتنين الرجالة الكبار قموا، بيشدوه بإيديهم، بيلقطوه على طول الطريق، لما الاتنين مسكوا فوطة، بيساعدوه ينشف جسمه، بيمشي عريان ناحية أوضة النوم، لما راحوا للسرير مع بعض، وبيناموا بعدها.
في الصبح ده، اتحركوا، كانوا أول ناس بيصحوا تحت الأغطية، مع راجل وسيم بشعر أبيض كحشو، بين القبلات، صحوه، بين المداعبات.
- صباح الخير يا حبيبي. – الاتنين قالوا.
- صباح الخير. – قالت ساشا، بين المداعبات. - يالا بينا نشرب شوية قهوة. – سألت ساشا.
بين اتنين رجالة بيضحكوا، اللي قاموا فيها، وراحوا ياخدوا شوية هدوم بيصطادوها على طول الطريق، اللي فيها لبسوا روب ونزلوا السلم ناحية المطبخ.
لما راحوا لغرفة المعيشة، والأكل مستنيهم، كل ده عشان يروحوا يفطروا، في جمعة ضبابية، ممطرة ومرعدة، حوالين ترابيزة مليانة أكل وعصير برتقال.
من شهور معدودة، في مقاطعة لوفكرافت.
بلطجي كان رجل أعمال، مالك سلسلة كازينوهات حوالين المدينة متورط في غسيل أموال، كان شوكة في جنب الظلام.
بما إن ساشا كانت بتتبع اللي كان بيعملوه الأشرار والبلطجية بتوعه، في الوقت ده، بلطجي جديد متورط في اللعبة، كان متورط في نقل أسلحة وبضائع سرية، في الوقت ده، كان عنده مصدر للعبيد.
بينما كان بيتصنت على صفقات أشراره، كان في الحفلة بتاعته من أيام قليلة اللي كان بيفتح فيها مصنع جديد لشركته، اللي فيها كانوا بيبدأوا نوع جديد من تصنيع منتج جديد.
- ده يا جماعة، ديلفوس، أشد، نوع جديد من طارد الدببة، عندنا مادة كيماوية جديدة، بالإضافة لتركيبة جديدة، وإضافة قاعدة كيماوية جديدة. – قالت الست، وهي بتقدم عينات على أيديهم في نص القاعة في حفل كبير.
سيلين، صاحبتها، وحبيبتها، وعشقتها، كانت موجودة هناك بتسمع كل حاجة، عن شراكتها مع شركتها، وكمان التصنيع، والتصدير، وتوزيع المواد الخام والأكل، وكمان نقل واستيراد المنتجات للشركات والمطاعم.