184
- شكلهم لسه في الصفري، وما حدش مهتم يبحث أو حتى يقرأ أو يتابع تصحيح المشاريع قبل ما تحصل العملية دي. - قالت **المرأة**.
- بما إنها غيرت بس ترتيب الأحداث، فـ اتعرفت بسهولة، الكلام كان بيتكرر زي الروبوتات، مفيش ترابط، ومفيش أي طريقة توضح إنها زي ما هي، ده غير الإهمال والعبط اللي كانوا فيه، مجرد نسخ ولصق في Word.
- دلوقتي، طالبوا ببرنامج يوقف التطبيقات في المدارس والجامعات، طريقة تخلي السيرفر يضرب ببرنامج معين عشان ننشئه.
- عمالين يعملوا مشروع قانون يمنع استخدام التطبيقات إلا في مشاريع البحث، بسبب منافسة شكلها مش موجودة. - قالت **المرأة**.
- طلبوا كمان برنامج يكتشف السرقة الأدبية، وده كمان حنعمله. - قالت **المرأة**.
فيه مشروع قديم للحاسوب والهندسة في شركة Delphos، بيتم تدريسه في التطورات اللي بتحصل في شركات التكنولوجيا الكبيرة، وبعض الشركات المتعاقدة معاهم طول الأسبوع طلبت شوية مشاريع تخص قطاع التكنولوجيا في الشركة.
في نفس الوقت، **تسكي** اللي كان بيسمع الكلام ده في نص قاعات الاجتماعات، كان فيه وباء معين زي ما بيقولوا من الجامعات للمدارس، كانوا بيطلبوا برامج جديدة عشان تكتشف الغش في الشغل...
- جلو؟ - سألت **ساشا**.
بين متعة العرض الكبير اللي اسمه الجري والسباقات الثلاثية بين السباقات في المدينة مع المجتمع المختلط، بين مصاصي الدماء والمستذئبين في مدينة الضباب.
اللي حصل إنهم طول ما هما بيشتغلوا على تطوير المشاريع، فيه طريقة جديدة لرياضة السباق الثلاثي في المدينة، وهايكون مقرها في المدينة، وهايديروها بالاشتراك مع شركة Delphos بالشراكة مع شركة Calahan.
سباق العرض الكبير اللي فتح السباقات لأفضل الفائزين، زي سباقات السيارات على جانب، وفي الجانب التاني من المدينة، بعد ساعتين من نهاية الاحتفال الأول، بدأ التاني.
العرض كان سباق تتابع اللي اتنظم على كذا طريقة، وكمان فيه كذا متسابق وكذا نوع من المتسابقين، منهم مصاصي دماء، زومبي، مستذئبين، بشر، كائنات سحرية، وكمان بطولات للعوائق، وغيرها، بمسافات ساعتين من واحد للتاني، لمدة 6 شهور من المنافسات.
البطل والأكثر جاذبية، هو اللي أسس، في الوقت ده، المدينة، وكانت هي قبلة السباقات، وتم افتتاح حلبة السباق، اللي هتكون بيت للشباب وحشد من محبي السرعة العالية.
دوي المحركات العالي والراوي اللي ممكن يكون بطل البيت، متجهين لافتتاح ليلة السبت، كانت طريقة للحفاظ على السلام بين الكائنات السحرية والبشر.
**ساشا** كانت موجودة دايما، وعارفة إنها ممكن تكسب الكل، وبتمول من Delphos، وكانت هي مضيفة المشروع، واللي نظمت عشان كل حاجة متخرجش عن السيطرة، وكمان كل حاجة تكون كويسة.
بين المعجزات، وكمان الوعود للسنين الجاية، كان فيه الولد اللي عنده 20 سنة، ومدرسه كان مستذئب اللي تحالف من شوية مع **ساشا**، واللي ساعدوا في المشروع بين التدريب والتمويل.
واللي، من غير ما يعرف، إن تلميذه وراعيه، غير إنه أمل على مستوى الدولة، بسبب نقصه، كان عنده علاقة من غير ما حد يشك إنهم عندهم علاقة خارج نطاق الزواج.
**مارك**، شريكه، اللي كان يعرف كل حاجة عن الجري، مفروض، كان يعرف كل حاجة عن ازاي يكسب ست، وبمجرد ما مسكته **لونا**، مراته، اللي ما حدش مسكها غير كاميرات الشركة، اللي **ساشا** كانت بتعمل عليها إشرافها في الوقت ده.
- آنسة، Delphos. – الحارس الأمني المعني اتكلم بحذر.
- بلاش نتكلم في أي حاجة. - قالت **المرأة**.
لما كان في طريقه إنه يصبح رائع، كان عنده شغف كبير بالجري، زي ما لفت نظر **سيلفيا واتسون**.
فـ هي كانت شخصية في السباقات، والحكم، ومهاراته كسائق، وكانت جزء من الفريق، واللي راح من مدينة لمدينة بين المنافسات، وبين كسب كذا بطولة.
بعدين، كانوا بيسافروا بين المدن، مع Pit Stop، لما انسحب بعد شوية، عشان تكون عنده علاقة وعشان يكون عنده ورشة، لما بدأوا يديروا ويدعموا سباقات تانية، وهناك فتح شركة سباقات، وكان هو الرئيس، واللي مراته اللي بتخون لقيت وقت تخونه فيه بوعودها، والشباب، في الوقت اللي جوزها كان بيشتغل.
لما قضى ساعات هناك في نص مشروع الدعم، وبيراقب، وكمان افتتح معرض ومصنع، واللي كسبه بانتصارات أولاده الأربعة، واللي **ساشا** مسكت كل واحد منهم، واستخبوا بين الأزقة، واللي فيها كاميرات كتير اللي صوروا فيها القرون النهائية.
في الوقت ده، جوزها كان عنده مشروع الإسكان للجري والسباق الثلاثي في مقاطعة Lovecraft، وأصبح مستشار عشان يساعد الشباب الموهوب، والولاد الكتير المشاركين في ألعاب القوى اللي بيمولها المدرب والحكم اللي درب أكتر من رجول الناس دي في رياضاتهم المختلفة.
عن ده.
جوزها كان بس مشغول بين الشغل، واللي كان بيصحى بدري حوالي الساعة 5 الصبح، ويروح الورشة، ويدرب الشباب الموهوب، ويرجع حوالي نص الليل، بين فترات الراحة في الغدا وعشان ياكل وجبة خفيفة، وكان عنده وقت أكتر في الشركة من إنه يكون حول مراته.
في الوقت اللي هي كانت دلوقتي بتجري شغل اجتماعي تقاعدت منه واللي بدأت تدير البيت، وأمها اللي تعبت، واللي كانوا مقسومين، وهو قضى وقت أكتر في الورش، وكمان بيساعد المواهب الجديدة.
دلوقتي، زواجهم كان محتاج إصلاح، بالكاد كانوا متجوزين، بس هو كان بيدور على سائق أصغر وأسرع عشان يمثل المدينة، وهي كان عندها فريق بس ليها.
في نفس الوقت **ساشا** قربت من **المرأة** وقالت.
- محتاجة أتكلم معاكي في شغل. - قالت **ساشا**، لـ **المرأة**.
- أوكي. - قالت.
- طيب، إيه المطلوب؟ - قالت تبعها، لغرفة الأمن، مع حراس الأمن المختلفين.
- وريني الفيديو. – قالت **ساشا**.
- طيب – سكتت، الشاشات المختلفة ورت **المرأة** في أوضاع مختلفة، مع ولاد مختلفين في ممرات مختلفة.
- مش مهم عندي بتعملي إيه، وبتعملي ده كام مرة. – قالت **ساشا**.
- عايزة إيه؟ - اتكلمت بصوت واطي.
- حصصك في المشروع، عقد بيقول إنك هتتنازلي عن حصصك في الشراكة. – قالت **ساشا**.
- إزاي ممكن تعملي كده؟ - سألتها في يأس. لو عملتي كده، هابقى ولا حاجة. - قالت.
وهي بتضحك بسخرية، في نص قعدة على الترابيزة، وهي حاطة رجل على رجل.
- لأ، مش هتفضلي، دايما هيبقى عندك مرتب، ولو ما حدش قالك، هيفضل كسيح أهبل، واللي بس يعرف إن فيه كاميرات، طول ما بتخبي ده عن جوزك، هيديكي حياة كويسة، ولو ما مسكك، هتبقى حياتك سهلة وجوزك هو اللي بيدفع كل حاجة. - قالت.
- أي حاجة، لو حبيبك عنده مستقبل وقدر يكسب البطولات، هيديكي حياة كويسة. – قالت **ساشا**.
- بعد كل ده، هو بيحبك، وبيحبك، وترك سباق السيارات والرياضات التانية عشان يكون مدرب ويشغل مكان في شركتك، فعايزة 30% من حصص شركتك و40% من حصصه، وحوليها ليا، بما إن شركتي هي اللي بتظبط الحسابات، مش بيراجع أي حاجة، عمره ما حياخد باله، إلا لو انسحب. – قالت **ساشا**.
في الساعة دي، **المرأة** ما كانتش سعيدة. – تخيلي الفضيحة وحقيقة إنك في مقاطعة Lovecraft بتدفعي على الخيانة في الطلاق، فيه تعويض، وعندي دليل ضدك، واللي ممكن أسلمه ليه، ومفيش أي حاجة هتفضلك في الحالات دي، الطلاق هنا غالي. – قالت **ساشا**.
اللي حصل في الوقت ده، لما حصل اجتماع بين مصاص دماء ومستذئب في طريقه لعرض السينما البديلة الكبير في المدينة في شهر الثقافة والترفيه.
**المرأة** كانت بتبص في اتجاهها لما قالت.
- إمتى عايزاني أحول؟ - سألتها.
- بعد 3 أيام، في الضهر. – قالت **ساشا**.
- هاظهر الساعة 10 الصبح. - قالت. – في شركتك. - قالت.
- بتمنى بجد، وإلا، مش حيكون هو لوحده اللي يعرف، الصحافة هتعرف. – قالت **ساشا**، وهي بتطلع من هنا، وبتجرها في الممر.
- أشوفك بكرة. – قالت **ساشا**، وهي بتسيبها في الممر، ومتجهة في الاتجاه المعاكس.
في الوقت ده، الألعاب النارية كانت بتترمي للسما، في الوقت اللي الشاشة العملاقة عرضت فيها الفيديو، وكمان السباق، واللي هيتنظم شهريا، **ساشا** كانت بتجري لعربيتها، ورايحة لسبا عشان تقضي اليوم.
عن ده.
المحارب القديم في حرب حورية البحر، وكتير من المتطوعين والجنود استدعوهم، عشان يكونوا بحارة، ومن بينهم، بعض مصاصي الدماء، اللي حصل إنهم عملوا هدنة، عشان يقدروا يحافظوا على اتفاقية سلام، فـ اتفقت كاحتفال، فبدأوا يخلدوا الأحداث.
بما إن كان عندي توقع مع الخطة إني أروح آكل سوشي في الجلسات بين الإعادة، وحدث الحدث الثقافي الكبير اللي اجتمعوا فيه سنويا، فـ كانت عندهم خطط للمهرجانات والكرنفالات، فـ في سلسلة من الأسبوع لعطلة نهاية الأسبوع، عشان يتفرجوا على فيلم المهرجان.