68
- اصبر... مو مستعدة.
- عمرك ما حتكون مستعد، حيكون دلوقتي... - قالت تسكي، و هي بتدخل فيه، لحد ما حس بـ[تسكي] بـ [جوزيف] في بطنه، [جوزيف] و هو محرج، بسبب إنه كان ماسك إيديه و فخاده مفتوحة، و واحد تاني ماسك دراعاته، و اتخدر بسبب الألم، و هو محرج، و بدأ يعيط و يتألم، حتى لو كان فاكر إن الألم زيادة عن اللزوم، و ممكن يكون بينزف، و حس بيه.
- هتحرك. - قال تسكي.
- دموع نزلت، و [جوزيف] طلع منه، و ده جاب شوية راحة، و هو كان لطيف و ما يقدرش ينكر ده، و بدأ حركة بطيئة جوه و بره.
- ضيق. - قال تسكي، و هو بيتأوه، وسط صرخاته و شهقاته من الألم، و عياطه، بين الراجلين.
- يا إلهي... ده بيوجع. - قال كوراما، و هو لسه محبوس بينهم، و ما سابوش و لا وقفوا.
- و ده استمر حوالي عشرين دقيقة من النيك البطيء و المدروس بالألم و الدفعات العميقة، و أخذ طول [جوزيف] بالكامل اللي ضرب الخصيتين في طيزه، و حتى مع ذلك، و من غير ما يوقف جوه و بره، و حتى مع الدموع، كان فاكر إن المرة الأولى كانت فظيعة، و إنه مش هيخليهم ينيكوه تاني، و إن دي حتكون الأخيرة، و أقسم على ده.
- يا شوية أغبياء، ده بيوجع. - كان بيوجع بجد. - هم نفسهم كانوا عارفين، لما دخل كان فيه صرخة لكل مرة.
- و بس لما فكر إن ده تعذيب، و إيه اللي حيحصل، شهق، و بدفعة في لحظة ما خلته يشهق و يفقد نفسه، و أدرك إنها لحظة متعة، و تسكي و هوريكان حسوا بده.
- اضرب هناك، كمل ضرب. - وجهه هوريكان.
- هنا...؟ - قال تسكي، ليه لما طعن في نفس النقطة دي...
- كوراما في البداية ما ردش، في وسط الضربات المتتالية، في نفس النقطة دي اللي خلته يفقد نفسه، و بقى مش حاسس بحاجة، و لسه بيوجع، و لسه إحساس غريب، و حس بالألم مختلط بالمتعة.
- هناك. - قال. - استنى... - حاول، من غير فايدة.
- يبقى كده. - قال تسكي، في وسط إنه ما سمعهوش تاني...
- في وسط الشد و الضرب في نفس المكان ده، في خلال دقائق من الضرب، و حيزود سرعته، و هيدفع و يشد، جوه و بره، بدفعات عميقة، وسط تأوهاته و صرخاته لكل ضربة، بين اللاهث، و الأرجل المبعثرة،
- في وسط الضرب اللي جواه، و على الرغم من ده، بدأ اللطم المستمر يبقى ممتع حتى و هو بيزود الوتيرة.
- بالراحة. - طلب...، بس تاني، من غير فايدة.
- تسكي طعنه، بضربات بطيئة جواه، و بيدفع و يشد، و حس بموجات كهربا بتجري في جسمه مع كل ضربة، حتى لو كانت بطيئة، و اللي زادت تدريجيًا، وسط الألم و المتعة.
- صعب. - قال هوريكان، و هو بيضغط على [جوزيف]، و بإيد واحدة ماسك دراعاته.
- يا إلهي... - قال كوراما، و هو لقى نفسه صعب و [جوزيف] بينزل سائل من بطنه و هو بيتنفس، و ده جاب ضحكتين بين القبلات، و من غير ما يوقف ضرب جوه و بره، بدفعات عميقة، و بتشجيع إنه يكمل ضرب و يروح أسرع و بثبات.
- كمل ضرب هناك، يا تسكي. - شجعه هوريكان.
- بكل سرور. - قال تسكي، و من غير ما يوقف، و بيدفع جوه و بره.
- أنت لينا. - قال هوريكان، و هو منزل وشه، بين إنه يبوس شفايفه، بينهم، و لما تسكي انحنى، بيمتص و بيبوس شفايفه، و بتركهم و بينيكوه أصعب، و بيكافأ بصرخاته، اللي أعلى، و أكثر حدة و باستمرار، و اتسمعت صرخات و تأوهات في كل مكان في الأوضة.
- صح، كمل ضرب هناك، هو مستمتع. - شجعه هوريكان.
- في وسط الاندفاعات، و عواء تسكي، وسط الضربات اللي بتيجي جوه و بره بسرعة و باستمرار، و اللي بتصاحبها صرخاته المستمرة.
- يا إلهي... يا إلهي... يا إلهي، بين التأوهات و الشهقات، و بالدفعات اللي جننته بالمتعة و موجات الكهربا اللي جريت في أجسامهم، و بأرجله المفتوحة، و ده كان في وسط الدفعات، بين الصرخات العالية و الحادة، و فيها الموجات الكهربائية جريت في كل مسام جسمه.
- لما كوراما جه في وسط الضربات، و اتعصر بـ[جوزيف] الصعب في بطنه، من غير ما ده يبقى شيء يوقف الدفعات، و لما ضرب نفس العصب، و ضرب نفس النقطة، و اللي سابته لسه صعب، و من غير ما يلين.
- لسه جه بـ[جوزيف]. - قال هوريكان، و هو شايف [جوزيف] لسه صعب، و بينزل سائل منه.
- صح مع النيك في الحفرة. - قال تسكي.
- و ده كان حافز تاني إنه يكمل دفع، و لما تسكي انحنى، و وقف بين أرجله، و [جوزيف] بتاعه محبوس بين أجسامهم، و بإيديه مريح على الجانبين، كوراما حس لما عصر [جوزيف] بتاع تسكي و ضاقوا. بعد خمس دقايق من هزة الجماع الأولى بتاعته، لما حس بعواء تسكي و هو بيكمل يدفع.
- و من غير ما يبطل الضرب اللي جواه، طلع و دخل، و قوص ظهره، و بعدين، بين عواء طويل و مظلم و شرس، و بوشه المعوج، و فيه تسكي اتحول لوحش، بين صرخاته و تأوهاته، و طلع ديله و اتلوى، بين الدفعات، و لما حاول يدفع جواه، و يدفع و يدفع و يوصل لغدة البروستاتا بدقة و سرعة، و جم في نفس الوقت، هزة الجماع الثانية لكوراما.
- و هو بيجي جواه، و بيدفع [جوزيف] بتاعه جوه و بره، و لما تسكي كان بينيكه بجد، شهق و تأوه و صرخ.
- و بمساعدة هوريكان، و اتعكس على كل الأربع، و نيكوه زي الكلبة، و لما مسك أكتافه، و بيدفع جوه و بره، و بتسكي على ركبه، و ماسك وركيه، و في وسط هزة الجماع الأخيرة، كوراما حس بسائل تسكي بينزل باستمرار من جواه.
- و بده، تسكي كانت عنده الضربات جوه و بره، و اتسكب على الجوانب، و ما وقفش أبدًا عن الدفع فيه، بين صرخاته و عواءاته، تسكي نزل ناحية كتفه، و ما وقفش عن الدفع و بعدين عض كتفه. كتفه، اللي كان بيتحشر، و بطريقة ما، حس إنه زي كلب بيتبول و هو بيجي باستمرار ناحية الحصيرة، بين صرخاته و تأوهاته.
- تسكي بيضحك، وسط الحركة السريعة و المستمرة، اللي تكاد تكون وحشية، و رخى أسنانه، و لسه بيدفع و بيشد، و بصفعات من الجلد على الجلد، و هو بيدفع و بيشد، و بدأ يروح أسرع و أسرع، لحد ما طلع منه، بهزة جماع أخيرة، تسكي نفسه شاف إنها بتصاحبها تعصر [جوزيف] بتاع كوراما ناحية السجادة.
- تسكي خرج منه، و راح يقعد على السجادة و أسهمه على الكنبة، و بيبص على شغله، و قبل ما يقف ورا الكنبة، بين إنه يشوف الاتنين بيتحركوا، و كوراما لسه ما استعادش وعيه، و بيتحرك.
- هوريكان اتدفع لأقدام تسكي اللي ماسك دراعاته مفرودة على الحصيرة، و في حين أن أرجله مفرودة و هوريكان فوقه بينيكه، و بيدفع كل حاجة جواه، و بمحاولة سطحية، و بصراخ من الألم.
- كوراما بقى عبد للمتعة، و فقد عقله، و مش متماسك خالص، و بيهذي بين الصرخات و التأوهات، بين الدفعات جوه و بره منه، و بحركة الحوض بتاعته جوه و بره مع كل صفعة، و هو بيخبط خصيتيه في طيزها.
- ساعات، هوريكان بيغلط، و بس بمحاولة تانية، و المرة دي، بالزاوية الصحيحة، و بيشجعه على إنه يخبط جواه، مباشرة في غدة البروستاتا بنفس الزاوية بضربات سريعة و مستمرة، و بالسائل اللي نازل من [جوزيف] كوراما بينزل في بطنه، كوراما حس إنه زي الكلب اللي بيتبول باستمرار على العمود لما بيطلع مع احبه، و في وسط الرذاذ.
- رجوله مفرودة، و فيها هوريكان ماسك جانبي رأسه، و ناحية الحصيرة على الأرض، بدفعات عميقة و قوية، و في وسط الخفقان و الشعور بهزة الجماع اللي جاية مع بعض جواه، بطن كوراما كانت مدورة، و فيها سائل بيتراكم جواه، و حتى لو تسرب من الجوانب، في وسط الداخل و الخارج المستمر، و جوه و بره منه، و رشه الخاص بينهم بين أجسامهم في بطونهم، و بيبقع صدر هوريكان اللي كان بينقط سائل.
- ده اللي بيخليني فخور. - قال هوريكان، و هو بيبوس شفايفها و وشها بين صرخاتها. - أنت بتيجي بـ[جوزيف] بتاعي في حفرتك، بس بيه، من غير ما تضطر تضخ [جوزيف] بتاعك. - قال هوريكان، و هو بيدفع جوه و بره، من غير توقف بظهر و قدام، و بصفعات جلد على جلد
- في لحظة ما، هوريكان مسكه من الأكتاف، بين رذاذ السائل اللي جوه، حتى و هو بيخلص، بينزل على صدر هوريكان، و لما وقف فوقه، و هو بيدفعه ناحية الكنبة، و لما هوريكان مسكه دراعاته فوق رأسه.
- و بتسكي ماسك دراعاته فوق الكنبة، هوريكان بدأ يركع و يدفع جوه الحفرة بتاعته، بين الألم و التأوه بين البكاء، و عبس، بين محاولة تانية إنه يخبط جواه، و بضربه من زاوية تانية خلاه يستمتع بالمتعة.
- الدفعات كانت سريعة، و عميقة، و قوية، في الوقت ده، و اللي بدا إنه بقايا هزة الجماع الأخيرة اللي صحبها تحوله لشيطان ضخم، و ذيول طويلة ورا ذيوله الزاحفة ورا ظهره، زي تنين عنده ديل متشعب، [جوزيف] بتاعه الصعب بيدق جواه.
- بين صرخات كوراما، لما الاتنين جم في وسط الوصول و نزل و عض رقبته، و الخوف من هزة جماع تانية، و بده بيمتص دمه، و في نفس الوقت بيلعق بعدين، و بيطلع مخالبه و بيمسك وركيه.
- في وسط الدفعات، و جوه و بره منه، و هو بينيكه، و بعدين بيدفعه، و لسه بيقوس ظهره، في وسط دفع كوراما، في وسط هزة جماع تانية، لما اتعكس و ظهره لهوريكان و اللي كمل لما نيكه و بيحركه، و اللي كان عنده دراعاته محبوسة بتسكي اللي لسه ماسكها.
- كمل ضرب بالزاوية دي، حتعجبه. - قال تسكي.
- نقطة كويسة. - قال هوريكان، بين الدفعات، و هو بيحس بالسائل اللي بينتشر جواه، و في حين إن كوراما جه ناحية الكنبة، و مع بقايا هزة الجماع السابقة و مع الضربات المستمرة اللي جواه و تحفيز غدة البروستاتا اللي بالفعل سيئة الاستخدام.
- و هو بيفرد أرجله لفوق بجانب جسمه و هو بيدفع جوه و بره، و بعواءه، و موجات الكهربا و المتعة بالضربات السريعة و الثابتة اللي جواه، و بيضرب مباشرة في البروستاتا من غير توقف و من غير ما يغلط أي ضربة بتتبع ضربة تانية، و حتى و هو بيشد عليه، و بيرمي على الكنبة، و أرجله مفرودة بتفك دراعاته.