66
لما راحت البوليس عشان تحقق، اكتشفوا إنه حسب السجلات، كانت البنت دي بنت واحد عسكري، كان عنده مشاكل نفسية وقتها، لما اعتبروها هاربة، قبل ما يلاقوها جنب سلم عند مدخل محطة بنزين.
الكل كان في خطر، وكان فيه علاقة بالدعارة، بالإضافة إلى إنهم كانوا هاربين، بالنسبة للضحايا، لقوهم بكيس بلاستيك على راسهم، كانوا بيستخدموه عشان يعملوا حاجة، يعني، معاهم رَسومات لقطط قدامهم، وده معناه إنهم عندهم قاتل متسلسل في إيدهم.
ف، كان راجع على الشركة، لما كان لسه فيه وقت ينظم ويخلص يعمل عرض تقديمي، لما كان نهاية العصر، قرر يخلص وينزل على الفيلا بتاعته.
لما قفل الباب، وخرج من هنا، شاف إنهم هايقبضوا عليه، فحاول يجري، حتى لو كان لازم يقول إنه هايتم القبض عليه دلوقتي، هو مش عايز يعمل كدة، مش لما مابيكونش مستعد.
في الوقت ده، لف الزاوية، لما تم القبض عليه، واتزق على حيطة تانية.
Kurama اتوقف من Anam و Hurican، وزقوه وباسوه، في الوقت ده، لما اتدلل وباسوه، شفايفهم ولعت، لما كانوا بيمسكوا فيه، وبيحاولوا يقلعوه هدومه.
- إحنا عايزينك. – قالوا.
- يا رب، مش هنا. - قال هو.
- فين؟ – اتسأل هو.
- في مكان بتاعنا إحنا الاتنين. - قال هو.
- خلينا نبعت الرسالة، وناخدك للمكان. - سمع Hurican بيقول.
- متى. - سمعها بتقول، بين البوس.
- بعد ما أخلص القضية. - قال هو.
- خلينا نستنى. – وبعدين سمعه Anam بيقول، وبعدين تم القبض عليه، وأخذه، وشده، هدومه اتظبطت، وبعدين اتشدوها.
- بس مانعدش إننا مش هاييجي علينا فرصة نمسك فيه ونبوسه. - قال هو.
- ماعدش إنني ها امشي. - قال هو، وزقهم، وخرج من هنا.
Kurama Delphos كان بيحاول يهرب من القرب، من غير أي نجاح من اتنين من شركائه، كان بيحاول يهرب، مش إنه مش عايز، بس كان لازم يحضر نفسه، مش ممكن يكون بطريقتهم، كان لازم يروح على منطقته.
ف، كان بيمشي من هنا، بمفكرات وأجهزة تسجيل، بيسمع وبياخد ملاحظات من بعض الشهود، أغلبهم، بنات الليل نفسهم، طبعًا كان فيه مجموعة بوليسية وقوة عمل كانوا مشاركين في التحقيقات.
في وسط ده، كان فيه إعلان على شبكة التليفزيون إنهم كانوا بيبلغوا عن الاحتفالات والديكورات، وكمان عن أي شكاوي عن أي أخبار أو شكوك.
حطوا مكافأة على المدينة للإبلاغ.
كان عارف في نفس الوقت، وهو راجع على الشركة، عشان يبدأ اجتماع اليوم.
Kurama بدأ يحقق حوالين المكان، اللي كان فيه مكان للعمل، الجثث كانت دايما بتتخلص منها، اللي بدأ يركز فيه مجهوداته.
شاف الشابة بتدخل في سيارة مونزا سودا، الست اللي شافتها آخر مرة ادعت إنها عاهرة، وكانوا موجودين على بعد أكتر من أربع بلوكات من منطقة الضوء الأحمر في المدينة.
الضحايا كانوا بشر، لغاية النقطة دي، المنطقة الخارقة للطبيعة مابيدخلش فيها أي قاتل وضحية غير بشرية.
مؤخرًا، شاف إن شركته فتحت خط جديد للأعمال، في وسط التحقيقات...
حسب مكتب تسجيل السيارات في المدينة...
كان فيه 3200 سيارة مونزا سودا متسجلة في المدينة.
أثناء التحقيق، اللي أخدوا فيه كل جثة عشان يفحصوها، اللي في وسط التحليلات والاختبارات بتاعتهم، اكتشفوا دليل على ألياف خاصة في كل جثة، لقوا ألياف سجادة خضرا جاية من سيارة معينة، جاية من سلسلة محدودة، بالإضافة إلى سائل منوي، لو الضحايا ماماتوش على إيد واحد غير العملاء، يبقوا اتغتصبوا.
بتحليل ومقارنة المادة الوراثية للمشتبه فيه، لقوا حاجتين.
راحوا ناحية غرفة الطب الشرعي، اللي كانت بتعلن عن اللي اكتشفتيه بالاختبارات.
- اتغتصبوا قبل ما يموتوا. - قالت الطب الشرعي.
- إزاي تعرفي كدة؟ - اتسألت محققة.
- كانت نفس المادة الوراثية اللي لقناها في كل الضحايا، بس فيه مشكلة. - قالت الست.
- إيه هي؟ – اتسألت المحققة.
- مش موجودة في السجل، مالقناش أي مقارنة في CODIS. - قالت هي.
- يعني هو ما اتسجلش قبل كدة. – قالوا.
تحقيق جريمة القتل، كان في وسط حفلات الاستقلال، اللي شافوا فيها اليوم اللي بعده، الناس رفعوا أكشاكهم وخيمهم، أثناء الاحتفالات.
بتلقي مكالمة في وسط الاحتفال، لقوا جثة تانية، لما Tsuki مشي من هنا، اكتشف إنه مش جثة واحدة، إنهم اتنين.
نفس الصفات زي الأربع ستات اللي قبل كدة اللي حقق فيهم، واللي ماأخدش وقت عشان قاتل مقاطعة Lovecraft المتسلسل يشتغل تاني.
بخصوص كدة.
مصنع الأكل بتاعهم، بدأ ينتج زبادي خاص، اللي فواكهه كانت بتتوزع، وبتتحصد وبتتباع بالإضافة إلى إنها بتتنقل من مزارع الجان، من حدود الأبعاد، اللي بدأوا فيها يتفاوضوا ويمنحوا أعمال مع حقيقة إنهم كانوا بيستخدموا زبادي بتخسس وبتكلف مية دولار.
بيجهزوا الترابيزة لاجتماع المساهمين ومجلس الإدارة.
- خلينا نستخدم الاحتفالات عشان نشتت السكان بينما إحنا بنعمل التحقيقات. - قال واحد منهم.
- قدرنا نفتح ونشتري، بالإضافة إلى إننا ننتج ونخلق وظايف، سلسلة أكل جديدة. – قال المساهم.
- دي هايتسمي كافتيريا الزبادي، واسمها Purple Barry Desires. - قالت الست.
- كل ده بفضل Mr. Delphos. – قال المدير التنفيذي.
- دي فواكه من أبعاد سحرية، بفضل مفاوضاتي، قدرت أجيب تعاون ومعاها تسويق، بين تبادل الأعمال، اللي فيه مخلوقات تانية من المناطق الغامضة كانت مهتمة إنها تضيف أعمال لشركة Delphos. – قال Kurama.
- ها نتوسع في كل البلد، هايتخطى أي منافس في أكل غير ملون، ها نخلق شبكة من منتجات الأكل غير السعرات الحرارية في شبكة المنتجات الطبيعية. - قالت الست.
- وبعدين ها نسيط على التجارة والمنتجات اللي ممكن تتنقل بره البعد الإنساني، وبالتالي نتجنب إزالة الغابات على الأرض، وزيادة طبقة الأوزون، وتلوث صفر. – قال Kurama. – أحسن حاجة في ده إننا مانعتمدش على المناطق اللي فيها إزالة غابات، منتجاتنا آمنة من غير مبيدات حشرية. - قال هو.
- أيوه، بسحر مية في المية. – قال مساهم.
- بالإضافة إلى إنها بتخليك مدمن، بتخدم على إنك تخس، ممكن تستخدم كبديل عظيم لأي أكل للاستهلاك الإنساني.
- بسبب السحر، الأبعاد دي بتدعم نفسها، لو أخدت بمسؤوليات، بتفضل زي ماهي عن طريق الاستبدال السحري. - قال هو. – متحالفة إنها ملك للجان. - قال هو.
مع مفاوضات على خطط تانية ببراءات اختراع Earht، بالإضافة إلى تبادل المنتجات، السوق الحرة، ها نستوعب شركات تانية اللي وصلت للإفلاس. – قال مدير تنفيذي.
- مع ده، بدل ما يكون عندنا شركاء بشريين، ها يكون عندنا بس مشاريع جديدة، بالإضافة إلى تجهيز الأجازات لشركاء من خطط تانية، من غير ما تتداخل مع الإنتاج الإنساني.
- خلينا ننضف سياستنا عن إزالة الغابات صفر.- قالت الست.
كان قاعد في نهاية الترابيزة، بينما اتنين رجالة، ماخلصوش إلقاء نظرات وبعذر عشان يلفتوا انتباهه، في وسط الاجتماع.
حاول يهرب وخلص بيه الحال في اجتماع مجلس الإدارة عن رجاله اللي بيطاردوه في القاعة وبيحضنوه ويبوسوه.
بخصوص كدة.
في المدينة.
عدد الجثث دلوقتي بيضيف لتمانية ستات، اللي كانوا بيحققوا في كل واحدة من الضحايا، بس لو ضفت حالات الاختفاء، مالقوش جثث...
يعني فيه 12 ستة مفقودين.
كانت الساعة 1:25 الصبح، راحوا ناحية شارع خاص اللي كان فيه حركة كبيرة للعاهرات، اللي عملوها أثناء الشارع المزدحم، في وسط مداهمة اللي كانوا بيحققوا في المنطقة، اللي فيها بدأوا يقربوا.
المكان، اللي بدأوا فيه يوقفوا رجالة من العربيات، وياخدوا ملاحظات وبعدين يطلقوا سراحهم، بالصدفة، وقفوا فيات حمرا، بيحققوا مع راجل قال بالصدفة، إنه بس كان بيوصل حد.
البوليس حقق، بس ما قدرش يلاقي أي حاجة، فطلقوا سراحهم، بس عملوا ملاحظة عن الراجل ده، اللي عدى، بالإضافة إلى إنهم سابوه متسجل، بس فضلوا يوقفوا رجالة تانيين بعربيات مشبوهة، ويسجلوا وبعدين يطلقوا سراحهم.
كان فظيع في المشاعر، سيء في قول الحقيقة، عنده صعوبات في العلاقات، كان بيدخل ويخرج في كذا علاقة مختلفة، ده لغاية السنة اللي قبل كدة، لما كان عنده بما فيه الكفاية من آخر علاقة مع شرير غبي من منظمة.
حتى في تحقيقه، طاردوه أثناء الأسبوع ده، اللي فيه ببساطة نصب فخ، وبعتها للسجن، مرتين، حتى لو طلعوا في أقل من يوم.