73
في الوقت ده، كانوا ماشيين نحو مكان مخفي في نص الصحرا، لما شوية لوردات ودوقات وحلفاء الأعداء عملوا لهم كمين، في عز ما كانوا منهزمين.
بأسمائهم مغصوبين يكتبوها في كتاب الأصحاب، كل واحد منهم محبوس في جرار فخار، ومجبورين ينفذوا أوامر سليمان، اللي كان ماشي مع تابوت العهد لمكان مجهول، وسط فيلق من الحلفاء وفيلق من الشياطين والأعداء المحبوسين في الجرار، والصناديق، والأشياء المقدسة جوة تابوت العهد.
فـ، ملكين سحرة كبار معاهم مجموعة صغيرة من المتعاونين، وفي عز ده كله، كان عندهم أحكم الحكماء، الملك سليمان، وبعدين، أعظم الملوك وأكثرهم حكمة لما استدعاه ربنا عشان ياخد التابوت.
في عز شهرته وإرثه، كان عنده سمعة، الحكيم، بس ما كانوش يعرفوا نواياه وإيه اللي كان بيخطط له، عشان كده تحدوه 72 شيطان كانوا عايزين ياخدوا التابوت ليهم، في عز التحديات والمعارك، سليمان كسبهم، وحبس كل واحد منهم في جرار فخار،
فـ، أخدوهم مع جيشهم وحلفائهم تابوت العهد جواه، كل واحد كان فيه كنوز و72 جرار فخار بتوع الـ 72 شيطان، متجهين لصحرا مجهولة.
وبعدين في رحلتهم في عز المعارك، اللي اتعمل فيهم كمين، بواسطة ملك كل الشياطين، اللي تحداهم في معارك كتير، في عز التحديات.
سليمان اقترح تحالف، هدنة، وفرض اتفاق سلام، بأساميهم، مجبور كل واحد من أعدائه وحلفائه يوقع اسمه في كتب أصحابهم، في عز ما بيتعهدوا باتفاق سلام.
لما الشياطين اللي كانوا زمان محبوسين جوة الكتب والجن والشياطين اللي كانوا محبوسين، مقابل تحديات ومهمات مختلفة، اللي هيعملوا فيها خدمات لسليمان، هيتحرروا، عن واجبات لازم تتنفذ.
في الوقت ده، لما الحلفاء الجداد اتحدوا تحت اسم عقد كتاب الأصحاب، مشيوا للجبال العالية بين السما والأرض، ومكان كان محايد عشان يقترحوا اتفاق سلام.
كان فيه بين المكان الوحيد اللي بيوصل السما بالأرض، بين هوة جهنم، اتفاق السلام اتوقع، لما جيوشهم كانوا مجبرين يكتبوا أساميهم، بعدين، مرة تانية، مرتبطين بتحالف، في إنهم هينكروا الحرب والعنف والخلاف.
فـ أي حد كان معاه الكتاب في إيديه، مجبر إنه ينفذ أوامر سيده، بشرط إنه يتخلى عن العنف والخلاف.
حتى تحت اتفاق السلام، حتى لما طبق كان فيه عدم ثقة وتردد إن أي حد ممكن يطرد أو حتى يتدخل في عز السلام المتشكل حديثا.
- عندي حل. - سليمان قال.
بشهود ووسطاء سليمان قال.
- عندي اقتراح، إن ست تمثل كل عرق ممكن تكون مرات ليا، ومن أولادهم، هقدر أدي حياتي.
ملاك وشيطان لازم يناموا معايا، من الستات دول يولدوا ليهم أطفال يكونوا أخوة، ومن الأولاد دول يقدروا يتجوزوا عشان يولد الهجين اللي لازم الأخوة يتجوزوا عشان يوروا للعالم رمز اتحاد الأعراق والسلام.
- أقترح إن هجين يولد، يكون ثمرة اتحاد ثلاث أعراق، اللي ممكن يكون الجسر بين الكائنين، يكون وصلتهم ورمز التحالف ولازم، مقابل الحفاظ على التحالف، يقدموا تضحية، ومنهم يولد واحد من تحالفهم رابط عشان يقدروا يوروا للعالم إن فيه سلام واتحاد بين الأعراق.
فـ، ما اعترضوش...
من بينهم، الشيطان اللي كان زمان عدو لربنا كان عنده كمرشح، بنت ثمرة الست اللي أغوت قابيل، ليليث، اللي من اتحاد قابيل وليليث، ولدت منها اللي كانت أم وأب لكليهما، ست جميلة بشرتها حمرا، كانت سيكوبس من الجاذبية جميلة لدرجة إن أي راجل كان ممكن يكذب تحت رجليها.
حتى لو كانت البنت الأولى وأول مصاصة دماء اللي قادت جيوش مصاصي الدماء، والحشود ضد المستذئبين والملائكة، اللي كانت الجيل الأول من عشيرة، اللي حرفيا ممكن يمزقوا راجل بأظافرهم الجميلة، وجسمها أحمر، شعرها طويل، عينيها لونهم دم أحمر، بؤبؤ عينها عمودي، جسمها جميل، طويلة ومحددة، طولها 1.90.
اسمها لوسيا، ولوسيا وثاديوس كل واحد منهم خلف بنتين، اللي كانوا معاهم الجيل التاني، اللي معاهم ولدوا دونا.
وبعدين، على جانب الملائكة كان الابن التاني لآدم، هابيل، اللي، اتقتل بواسطة أخوه، انضم للجيوش السماوية، اللي منها، كان ملاك من جيل تالت، لما نام مع ملاك من الجيل الأول، ولد أول مستذئب، اللي كمان قاد جيوش السماويين، وكان واحد من جنود المستذئبين.
وبكده ولد من اتحادهم، أول مصاص دماء اسمه ثاديوس، اللي معاه نامت لوسيا، ومن الاتحاد ده، ولدت زونا،
كان وبعدين، لما كل واحد منهم اتعرض كجزء من الصفقة بين الشياطين، إنها تنام مع سليمان.
كل من دونا وزونا، كل ست من الاتنين مع بعض ناموا مع سليمان، لما كل ست قضت ليالي كتير مع سليمان، ومن اتحادهم، ولد أول مستذئب في شكل إنسان اللي بقى أول جزء من الجسر...
لما اتولد أول وابن وحيد لزونا مع سليمان، اتولد أول مصاص دماء بيمشي بالنهار، اسمه لوسيوس أول مصاص دماء يمشي بالنهار، اللي شكله كان راجل أحمر بشعر ناري، كان هو اللي بيحفظ قوى العناصر والوهم، اسمه أنام أدون سبيرالي.
بكونه ورث الحكمة وقوى إنه يتحول لخفاش ضخم ويتحول لشكل شيطان حقيقي وقوي، قمة القوة الشيطانية، بالإرث القوي لحكمة سليمان وسحره، مع القوة في قيادة الغيوم والتحكم في الدم والظلام.
كان راجل طويل ووسيم ولونه أحمر، شعر طويل زي عرف أسد أحمر، وعضلي ومشعر، ومدرب في الفنون الغامضة والقتال من اللحظة اللي اتعلم فيها يمشي لحد ما بقى راجل زي إنكوبوس، شيطان إنساني قوي ومصاص دماء، قادر يستخدم السحر اللي ورثه من جيناته، بقوة الشياطين والإنسان.
بقى سيد كل مصاصي الدماء، كسب معارك، وبقى حليف وأخ.
من اتحاد دونا وسليمان، اتولد القوة الهجينة بين ملاك وإنسان وأول مستذئب يقود المياه والرياح، كان هو نفسه عاصفة الصحرا، إعصار عنده قوة يتحكم في الطقس نفسه، يجيب إعصارات وعواصف.
كان هو الوحش الكبير، ذئب ضخم يدمر كل حاجة.
على أي حال، لما اتولد المستذئب جه بعلامة نص القمر على جبهته، في الوقت اللي اتولد فيه المستذئب بعلامة النجمة على جبهته.
اسمهم كان هوريكان سوير شوميم، الرمل اتلون بغيوم سودا، الأرض اتصبغ بالدم، اللي معاهم كانوا بيتسموا Fratres Tempestas، شعرهم الرملي، طويل زي عرف الأسد، أحمر وعضلي.
في عز ده، اللي نوستراداموس وسليمان وفاوست، راحوا لأبعاد تانية، اتنفوا بحثا عن عالم يحكموا من بعيد، وتركوا الأخوين يحكموا ويزرعوا جذورهم نحو العالم الغائب زي ما اتعرف.
بحكمة سليمان، اتحدت الأدوية والرؤى بتاعة التلات رجالة، بمساعدة فاوست ونوستراداموس، سافروا عبر الزمان والمكان، لما لقوا علاج للموت الأسود، وبكده منعوا انقراض كل الأعراق الإنسانية.
قبل يوم من الهجرة لعالم تاني، قابلوا مخلوق كبير، إله التنين المزعوم، اللي كان بيدور على طريقة مادية يسافر بيها بين الأبعاد.
- إيه اللي محتاجه الإله؟ - سليمان سأل.
- شكل مادي. - هي قالت.
خط تاني من سلالة سليمان، اللي كانت بنت نوستراداموس وحفيدة فاوست، ولدت ممثلين لمخلوق زمان أوي قدم لسليمان مسكن، وعرضوا عليهم يعيشوا في بعده، مع الأخذ في الاعتبار إن ابن بينزل من ملكة الأبعاد، سيدة التنانين، زاريل، من الاتحاد ده ولدت عيلة ديلفوس، فرع وأفاتار مستقبلي وروح مقدرة لـ
فـ، عاشوا في بيتهم مع وعد بابن يكون الوسيط، أفاتار الوحش المزعوم بتاع النهاية، لما استنوا اللحظة الصح.
الولد ده، اللي كان أفاتار زاريل خارج البعد ده، ناحية الأرض، اتولد كل 200 سنة، في سلالة نسل سليمان.
حتى لما قدروا يوقفوا الحرب، العالم كان لسه مجروح، لما الفترة اللي حصل فيها الموت الأسود، ما قدرتش تتغير، تمت ملاحقة السحرة، بس انتهت بشكل غير متوقع.
خلال الوقت اللي سليمان حكم فيه في الصحرا، نظم إنشاء نظام أم-مو، اللي فيه جند واستدعى مساعديه وحلفائه، أكبر وأقدم ممثلين لكل عرق.
بكونهم متحدين معاهم، الأكثر حكمة واللي قدروا يخلقوا نظام زهرة اللوتس السودا، لما أخدوا النظام عشان يقعدوا في جزء من بعد تاني، تاركين قيادة النظام والعرقين، في إيد هوريكان وأنام، لما بدأوا يسافروا في العالم والأبعاد.
بالتأثير اللي كبر مع ظهور وتجنيد الأعداء السابقين، مكونين المنظمة الكبيرة والأبعاد اللي كانت بتتحكم في المنظمات التانية، وبتزرع جذورها وتزرع تأثيرها في العالم، اللي فيه بقوا مؤثرين، اللي كان عندهم أعظم ملوكهم سليمان نفسه.
في الوقت ده، واجهوا كجيش أمة وشركة كانت مسؤولة عن القضاء على الشر واحتوائه وعلى اللي ممكن يمنعوا الصراعات من الحدوث، فـ، واجهوا أعداء كتير، خلال الحرب الكبيرة اللي حاولت المنظمات تمنعها من الحدوث. كان ممكن تبدأ الحرب من جديد.