11
- فيه كتير كُتب، لازم تكتب في ألف كتاب عالأقل. - واحد منهم قال.
- إيه رأيك لو كتبت قدام النقوش؟ – تسكي سأل.
- لازم تعمل تعويذة دايمة. - واحد منهم قال.
- لازم أسيب نقش عليكوا أنت كمان، أنتوا تماثيل. تسكي قال.
اتزنق في النص، قبل ما كل حاجة تبوظ، و اتبعّت بالزمن للمكتبة.
بعد كده كتب في كل مكان، آه، قرأ كل الكتب، و تعلم كل التعويذ، لما جابها، بقى تمثال زي كل اللي هناك، بس لما شاف النقش، افتكر، و رجع السحر اللي اتعلمه. في لحظة الزمن، هيتكون 30 صيف، قبل ما يحصل كل حاجة...
لما رجع للحظة من الزمن، في شبابه، و معاه معرفة الزمن.
دلوقتي، لما كان بيصحى، لما لقى نفسه في سريره، في جناحه، عشان يبدأ اليوم من جديد.
إلى متى هيرجع تاني؟
أول ما قام، لما شاف في تلفونه إنه كان جنبه على المكتب اللي جنب سريره.
صحى على يوم جديد، و فيه هيوقف اللي خلاه يرجع في الزمن عشان ما يتكررش تاني.
علشان كده، لازم يكلم مخبر قديم من عالم السحر السفلي.
كان عارف مين هو.
اتبدل في الصبح، راح على بار في محل لتبادل الأشياء السحرية و الغامضة، ده كان مكان اجتماع للشياطين و مخلوقات تانية، عمل كذا خدمة، و دفع عشان يجيب معلومات، و هو بيتكلم مع الجرسون.
في أعماق المكان، كان فيه شيطان قديم محبوس في شكل عفريت أخضر، في الوقت ده، بدله بألغاز.
عشان كده، بدأوا يتكلموا.
قبل ما يدفع، و فيه هيعمل خدمة للمخلوق، و يقدمه لـ سيرس، لما بعته بعد ما اتكلموا عن الموضوع.
هيجي له مذكرة عن شغل البلد.
عرف من خلاله عن هجوم هايتوجه على المدينة.
في الفترة دي، لما كان فيه اجتماع عام للمستشارين، لما كان فيه خطة.
ساب البار بعد ما شرب، و ركب عربيته، و اتوجه على برج ديلفوس، و فيه هيبدأ الشغل.
لما وصل، استقبله أمير مقاطعة لوفكرافت في قاعة الدخول.
- مؤخرًا، الوحوش مهتمة بالمدينة، عايزين يسيطروا أو يدمروا. - شيطان قال.
- لو قدرنا نمسك المناطق دي اللي تم الاستيلاء عليها، يبقى استثمار عظيم. تسكي قال.
- بتفكر كده؟ – أمير مقاطعة لوفكرافت سأله.
- مين اللي بيكسب بجد، كان فيه سلسلة من الغزوات في المدينة المجاورة لـ أمير مقاطعة لوفكرافت، مع هجمات ضد مدن تانية من كائنات فضائية في جولدن فالي. تسكي قال.
- عرفت من خلال مخبر إن فيه غزو جديد. تسكي قال. – ممكن استخدم ده. - كرر.
- فيه مشكلة تانية. – أمير مقاطعة لوفكرافت قال جنبه.
- إيه هي؟ – تسكي سأل.
- بناء جديد في المدينة، التصويت في الجلسة العامة للحكام. - أمير مقاطعة لوفكرافت قال.
اتقابل مع أمير مقاطعة لوفكرافت اللي كان بيرافقه لشركته، كان يوم الاتنين الصبح، يوم شغل، في الوقت ده، لما كانوا بيتكلموا عن الشغل.
- نروح بعد الشغل بليل للجلسة العامة. - أمير مقاطعة لوفكرافت قال.
- بما إنها مهمة، حاضر. تسكي قال.
أخذه للمنطقة الفقيرة في المدينة، و ساب العربية في موقف سيارات سري و تحت الأرض.
تبعوه بعبايات و قبعات و تنكر كويس، و دخلوا يشوفوا، قادة المجتمع و سكان سابقين هناك، و مع العطلة الممتدة، كان فيه خطة في عقل تسكي بتتكون.
من حوالي ست شهور، كانوا بينظموا الموافقة على جلسة استماع بشأن التصويت على إصلاح في المدينة، في جلسة الاستماع العامة، و فيها أمير مقاطعة لوفكرافت أخذه عشان يحضر جلسة استماع عامة كبيرة.
- إيه اللي بيحصل؟ – تسكي سأل.
- هنروح متخفيين عشان نشوف اجتماع الحكام، شغل زي ده، هيستولوا على كتير من البيوت. - هو قال.
كان فيه اجتماع عام، و مفيش حافز للاستثمار، ناس كتير كانت ضد بناء سجن جديد في الجزء ده من المدينة في الحي المتدهور، و الاستحواذ الأخير و الميزانية لبناء الجلسة العامة لاجتماع برامج الإسكان، و استبدلت بشكاوى من السكان.
احتجاجات حديثة في جميع أنحاء المدينة، بتسعى لجمع التوقيعات، بالإضافة للتصويت ضد بناء المحكمة الجديدة في سلسلة من ست ملاعب في مدينة أمير مقاطعة لوفكرافت، هترتبط.
بما إن الاستاد القديم ده مش الوحيد في الخطط، كان فيه استيلاء على كذا مبنى سكني منخفض الدخل.
- زي ما تحبوا تفتكروا، أخدونا من بيوتنا. – ست في نفس الجلسة العامة اللي كان فيها، و أكيد، كانت قائدة المجتمع.
كان فيه عمدة سابق، بين الشُرَفة و حكام المقاطعات في الحكومة، في الجلسة العامة دي.
في الوقت ده، لما الكل كان بيحتج على اللي الحكومة هتعمله، الطلاب، و العائلات اللي هتتأذى.
بعدين، تسكي جت له فكرة عظيمة...
قام، و راح للجلسة العامة، و معاه الميكروفون لكل اللي شافوا تسكي ميكو ديلفوس، قدام الكل.
- لو عندي فكرة عظيمة، عشان أجيب تطورات جديدة، يبقى، بفكرتي، أقدر أشتري كل الممتلكات في المنطقة، و أعطي لكل واحد منهم بيت جديد و اشتري الملاعب. تسكي قال.
- يا رب ديلفوس. - حد قال من هناك، و هو مش مصدق اللي سمعه.
- سيدي، ديلفوس، حتى لو أنا متفاجئ بده، بشوف كويس، إن كل الأراضي حتى مع كل تدهورها، ما زلت مؤمن إنك مش هترفع المبلغ اللازم عشان تحصل على الفلوس دي، ما تنساش إن ده هيتدمّر و الكل هيتبعد في 15 يوم. – العمدة قال.
- بس زي ما قولت، كام كل الأرض دي؟ – تسكي أصر.
- حوالي خمسين مليار، في النهاية فيه أكتر من 20 ألف هكتار. – العمدة قال.
- في 15 يوم، هيبقى معاك الفلوس دي. – تسكي قال، و هو بيمشي، و ساب الكل مصدوم.
عشان كده، و هو بيمشي من هناك، و معاه أمير مقاطعة لوفكرافت.
- إزاي هتجيب خمسين مليار؟ – أمير مقاطعة لوفكرافت سأله، و هو خايف كأن الشيطان هرب من الصليب.
- عارف مين ممكن يديني الفلوس دي، بس مش هتبقى شخص واحد بس. تسكي قال.
- عندي خطة، عارف إن مخبر قالنا، النهاردة، الساعة 23 بليل هيكون فيه هجوم من الوحوش و الشياطين في مدينة جولدن فالي. تسكي قال.
- أوه، لأ، هتعملها. - أمير مقاطعة لوفكرافت قال.
- عايز أشوف. - الشيطان الأزرق قال.
هجوم ترينجون بين الأبعاد على المدينة، اللي بيسعى لسيطرة على العالم.
كان بيتسلل لمحادثة بين شوية سحرة و شياطين أعداء للكونستانت بين أعداء الدكتور فيت.
أسترو - نجم، كان واحد من اللي اتمسكوا على حين غرة، و مراته اتاخدت كرهينة، و أجبروه على الاستسلام، بعدين أخدته الوحوش لوكر سري.
الساعة دي، لما بقت مرحلة للصراع بين التوازن، بين ألعاب آلهة الفوضى و النظام، هتقود لهجوم و تدمير جولدن فالي، هي بس هتقولها كإجراء وقائي في رسالة عاجلة في الدقيقة الأخيرة لكل جمعية المحاربين، و فيها جهاز اتصال عاجل كان بيستخدم بس لأعضاء المنظمة.
تم الهجوم على الأبطال من مناطق مختلفة من العالم، بين الأشرار، و كمان، بما إنهم كانوا عايزين يطلعوا أكبر عدد من الخصوم اللي ممكن يعرضوا خطة السيطرة على العالم للخطر.
في الوقت ده، لما الكل شاف الرسايل، كان الوقت فات، لما كل واحد منهم استقبل الرسايل متأخر، كان وقت متأخر من الليل.
تم الصعود و الهجوم على بيوتهم و قواعدهم السرية بالوحوش، تسكي سمح بده يحصل، و هو قريب قدر الإمكان بين دفع الأبطال للحد في المعركة على حافة المدن.
كان واحد من اللي تم الهجوم عليهم في كهفه، و لو إنه لابس، و هو في عقله آخر واحد هيتخطف.
لما ما فكروش فيه كخصم أو تحدي يتم قبوله أو خصم يستحق، في الوقت ده تم الهجوم عليه، اللي مهاجمه ما يعرفوش إن التهدئة كانت إن هو عارف اللقاء الجهنمي ده.
إيه اللي ممكن يبقى نتيجته أسوأ بكتير، من فوهة في كهفه، لما مجموعة من الشياطين، هاجموه، بس اللي ضرب هولوجرام، بعدين ظهروا حوالين مهاجميه، قبة من الطاقة.
- بتفكروا إنكم ممكن تمسكوا على حين غرة، و تهزمونا بالحيل؟ - واحد منه قال.
- اطلعوا من ظلالكم و واجهونا من غير حيل قذرة. - تاني تحدى.
التاني قال. – بتفكروا إنكم ممكن تهزمونا بحيل رخيصة؟ - تاني سأله.