الفصل 125: المشهد في الصباح
هزت **مارتينا مارتينيز** راسها شوية بعيون بتلمع. "أوكي."
في المساء، وهو **سيمون لي** ممدد على السرير عشان يروق، ظهر إشعار على تلفونه يقول له إنه لسه واخد 100,000 دولار.
ما ركزش في التفاصيل التانية، بس رصيد الحساب النهائي خلاه مش قادر يبطل ضحك!
شكل كلامه زمان كان صح؛ **الرئيس** مبسوط أوي!
السبب اللي خلا **سيمون لي** يعرف يخلص الشغل ده من غير ما يتخانق هو في الأساس عشان **بنجامين ووكر** كان بيدفعله بزيادة.
مش بس **سيمون لي**؛ أي حد كان مع **بنجامين ووكر** حس بنفس الطريقة وكان عنده نفس الإحساس.
وده كمان كان السبب في إنهم حتى لو كانوا بيتعذبوا بشغل **بنجامين ووكر** اللي بيجيب الجنان كل يوم ومش عارفين يعيشوا حياة طبيعية، كانوا لسه بيتقبلوه.
الوقت جري بسرعة، ويوم سفرة الشغل وصل في لمح البصر.
في الليلة اللي قبلها، **مارتينا مارتينيز** كانت خلاص حطت شوية لبس وشوية حاجات أساسية. بعد تفكير عميق، حتى حطت شوية مكياج أساسي، وده حاجة نادرة. الشنطة اللي حطتها كانت صغيرة خالص.
في الصبح، أول ما **مارتينا مارتينيز** صحيت، لاحظت **بنجامين ووكر** واقف قدام الدولاب، بيغير هدومه.
يمكن كان فاكر إن **مارتينا مارتينيز** لسه نايمة، مكنش لابس قميص وكان نص عريان. جسمه كان تحفة بجد، وحتى بعد الوقت ده كله، وش **مارتينا مارتينيز** اتغير شوية لما شافته تاني.
الراجل ده مش بيكبر أو بيتغير أبدا؟
مفيش ولا جرام زيادة دهون في جسمه، وده بيخلي الناس تحسد وتحب. مجرد ضله كان كفاية يخلي قلب **مارتينا مارتينيز** يدق جامد.
في اللحظة اللي بعدها، **مارتينا مارتينيز** متوقعتش إن **بنجامين ووكر** هيقلب فجأة، ويكشف عن صدره العضلي، وشكله المثلث المحدد كويس، والخطوط الخفيفة لـ"six-pack".
**مارتينا مارتينيز** احمر وشها من الخجل عشان لسه صاحية ولقيت نفسها ي مواجهة مع جسم جذاب كده. ده أكيد كان كتير على أي حد. بسرعة، خطفت البطانية وخبّت راسها كلها جوه طياتها الناعمة.
معرفتش إن **بنجامين ووكر** شاف المشهد كله.
في اللحظة دي، ظهرت ابتسامة حقيقية من زمان على جنب بؤق **بنجامين ووكر**.
في الحقيقة، كان خلاص لاحظ إن **مارتينا مارتينيز** صحيت عشان تنفسها كان اتغير. عشان كده قلب بالظبط. ممكن مكنش ده أحسن حاجة يعملها، بس على الأقل ظبطت.
"حلو؟" سأل **بنجامين ووكر**، بنيّة مش معروفة ورا كلامه.
صوت **مارتينا مارتينيز** كان مكتوم، "مش عارفة، مشوفتش!"
**بنجامين ووكر** ضحك بهدوء تاني مرة، شكله كان مبسوط بجد. "طيب، اطلعوا دلوقتي. أنا خلاص لبست. متخنقوش تحت الغطا."
لما سمعت كلامه، **مارتينا مارتينيز** سحبت البطانية بالراحة وفعلا لقت إن المنظر اللي بيشد ده اختفى.
سواء كان وهم ولا لأ، بشكل غير متوقع حست بإحساس بسيط بخيبة الأمل وعدم الرضا في قلبها، كأنها مشوفتش كفاية.
في الحقيقة، **مارتينا مارتينيز** كانت دايما بتشدها جسم **بنجامين ووكر**. عضلاته اللي متظبطة كويس كانت بتتحرك تحت جلده، بتورّي مدى تفانيه في اللياقة البدنية. جسمه كان تحفة بجد، بيخلي فيه إحساس بالرغبة.
أحيانا **مارتينا مارتينيز** مكنتش بتعرف تعمل إيه غير إنها تتساءل إيه اللي ممكن يحصل لو **بنجامين ووكر** كان نجم؛ أكيد كان هيجنن الكل. طبعا، حاجة زي دي مستحيل تحصل.
على السرير، كان فيه لبس جاهز **لبنجامين ووكر**—فستان قميص. صدف إنه كان فيه ستايل ماشي شوية مع لبس **بنجامين ووكر** النهاردة، بيشبه لبس الأزواج شوية.
بس، **مارتينا مارتينيز** مخدتش بالها في اللحظة دي. هي بس سمعت **بنجامين ووكر** بيقول وهو ماشي، "الهدوم على السرير. انزلوا تحت عشان الفطار بعد ما تلبسوا. هنمشي بعد كده."
فكرة إنها ممكن تقضي وقت سوا وممكن تغير التجارب الوحشة من زمان خلت مزاج **بنجامين ووكر** كويس على طول، وحتى تعبير وشه مظهرش كأنه مش مهتم.
وهو **بنجامين ووكر** خارج من الباب، **مارتينا مارتينيز** قعدت وبصت على الهدوم على السرير. بعد لحظة تفكير، لبستهم بسرعة وراحت تفوق نفسها.
...
بعد حوالي 10 دقايق، **مارتينا مارتينيز** نزلت السلم ووشها منور. بما إنها في نفس البيت، كان لازم إنها تقابل **إليزابيث ووكر** من وقت للتاني.
زي دلوقتي، **إليزابيث ووكر** عرفت إن **بنجامين ووكر** هيروح سفرة شغل، فعشان كده صحيت بدري عشان تاكل معاه. والنتيجة إنها شافت **مارتينا مارتينيز** نازلة تحت.
الساعة كانت 6 الصبح بس، و**مارتينا مارتينيز** ما بتنزلش تحت إلا حوالي الساعة 8.
**إليزابيث ووكر** مقدرتش تعمل إيه غير إنها تقول تعليق ساخر، "يااه، أنتي موافقة تصحي بدري كده."
إزاي **مارتينا مارتينيز** مسمعتش السخرية؟
أولا، بصت على **بنجامين ووكر**، اللي كان خلاص قاعد في الأوضة اللي فيها الأكل، وبعدين على **إليزابيث ووكر**، وقالت، "أنتي بتحبي تتدخلي في شغل غيرك بجد. من إمتى ده يخصك إمتى بصحى؟"
**إليزابيث ووكر** اتجننت على طول. شكلها كل مرة بتتخانق مع **مارتينا مارتينيز**، مش بتعرف تكسب. دلوقتي **مارتينا مارتينيز** مش بتخاف وبتعاند، مفيش فرصة إنها تكسب.
"أنتي... إزاي تقدري تبقي مش محترمة كده؟!" صرخت **إليزابيث ووكر**. "بتتكبري عشان دلع؟"
بعد ما اتكلمت، بصت لابنها نظرة بتطلب فيها المساعدة.
**مارتينا مارتينيز** قعدت بالصدفة قصاد **بنجامين ووكر**، كأن مفيش حاجة حصلت.
"مش عارفة إذا كان ده بسبب دلع ولا لأ، بس أبويا علمني زمان إن الاحترام متبادل," قالت **مارتينا مارتينيز** وهي بتمسح ايديها. "مش فاكرة إنك عاملي أي معاملة كويسة. مش شايفه كده؟"
**إليزابيث ووكر** عضت على سنانها، مش قادرة ترد على كلام **مارتينا مارتينيز**. عشان اللي **مارتينا مارتينيز** قالته كان صح.
**مارتينا مارتينيز** زمان كانت خاضعة أوي ومكنتش بتجرأ تتكلم، بس دلوقتي بتتصرف كإنها متكبرة؟
يمكن عشان بتحترم **بنجامين ووكر**، **إليزابيث ووكر** في الآخر اختارت إنها تسكت، بس قبل ما تعمل كده، حطت آخر تعليق، "مكنتش أعرف مين علمك الأساليب دي زمان، بس دلوقتي عرفت. شكله أبوكي برضه شخص مش مهذب."
**مارتينا مارتينيز** اتعصبت على طول. لو كانت بتخصها بس، كانت ممكن تعديها، بس ليه دخلوا أبوها في الموضوع؟
حطت الشوكة بتاعتها من غير تردد وبصت ببرود على **إليزابيث ووكر**. "دي الطريقة اللي واحد كبير يتكلم بيها؟"
التوتر بين الاتنين زاد.
**بنجامين ووكر** بص على **إليزابيث ووكر**. من غير أي تردد، قال، "عندنا حاجة نعملها بعد كده ومش عندنا وقت لخناقات معاكي. لو جعانة، تقدري ترجعي أوضتك وتاكلي فطارك. هخلي الشيف يحضرلك وجبة تانية."
**إليزابيث ووكر** مبقتش عارفة تتكلم.
ابنها هو اللي بيطردها من الأوضة اللي فيها الأكل عشان ست؟
دي اللي ربت ابنها عليه بعد السنين دي كلها؟!