الفصل 138: أيهما كان أكثر أهمية، الصحة أم البقاء نظيفًا؟
إذن، كان **بنجامين ووكر** مجرد تمثيل طوال الوقت، ينتظر **مارتينا مارتينيز** عشان تطيح في الفخ، هاه؟
حتى لو **مارتينا مارتينيز** ما كانتش الأذكى، برضو كانت قادرة تكتشف إيه اللي بيحصل.
فجأة، نورت في مخها ليه كل محاولاتها عشان تصحي **بنجامين ووكر** كانت عبث. كان بيمثل إنه نايم، و هي وقعت في الفخ بتاعه! كانت مخدوعة تماما منه!
كانت **مارتينا مارتينيز** حاسة إنها بتتخنق لغاية ما **بنجامين ووكر** أخيرا سيبها.
"أنا قولت هعمل تغيير، و بتمنى إنك تشوفي تحولي شويه شويه لغاية اليوم اللي تصدقيني فيه بجد،" قال **بنجامين ووكر** بهدوء.
مع ذلك، **مارتينا مارتينيز** بقت مش قادرة تتكلم من اللي عمله كله. كانت مصدومة تماما من سلسلة الأفعال.
حتى ما كانتش عارفة إيه تقول عشان تغير الموقف الحالي. ما قدرتش تتخيل إن **بنجامين ووكر** ممكن يتجرأ يعمل حاجة زي دي. مش هو المفروض قاسي و مش مهتم بأي حاجة تانية؟ بس دلوقتي، بقى بيعمل تغييرات مرة ورا مرة. إيه اللي بيحصل؟
و **مارتينا مارتينيز** لسه في صدمتها، **بنجامين ووكر** مسك خدها برفق. "اتصرفي بأدب، ما تبصيليش كده، و إلا ممكن أفقد السيطرة على نفسي."
في الأول، **مارتينا مارتينيز** ما فهمتش معنى كلامه. بس لما لاحظت تغييرات بسيطة في جسم **بنجامين ووكر**، وشها احمر على طول.
يا خسارة، هل الراجل ده مجنون؟!
على الرغم من حالته الجسدية الحالية، تجرأ يتكلم كده، كأنه عايز يعاني إصابة تانية.
وش **مارتينا مارتينيز** احمر أكتر، بس لسه بتمثل إنها هادية، و كلامها طلع كله متلعثم.
"أنت... أنت بطل الأفكار المجنونة دي، و إلا... و إلا جرحك ممكن يسوء. أنت اتجننت أو إيه؟"
**بنجامين ووكر** مثل إنه مندهش و غمز بعينيه. "إيه اللي بتقولي عليه؟ هل أنا قولت حاجة؟ واضح إني كنت مؤدب جدا،" اتريق. "**مارتينا مارتينيز**، إيه اللي بيحصل في مخك مع كل الأفكار دي اللي بتطلع فجأة؟"
واضح إن **بنجامين ووكر** كان بيعمل ده عن قصد، كأنه بيعتبره نوع من التسلية. لما شاف تعبيرات **مارتينا مارتينيز** الصغيرة اللي بتعبر عن كل حاجة، كان فرحان جدا.
لحظة، **مارتينا مارتينيز** بقت مش قادرة تتكلم خالص. كان صعب تفضل هادية مع راجل بيتحول لإنه مش بيخجل بالطريقة دي.
تغييرات **بنجامين ووكر** ما كانتش في شخصيته بس؛ ده كان أكتر شقاوه دلوقتي. حتى ممكن يقول حاجات زي دي؛ **بنجامين ووكر** اللي فات ما كانش هيقول كلمات زي دي حتى لو حد غصبه.
مؤخرا، **مارتينا مارتينيز** كانت عندها شكوك كتيرة إذا كان الراجل اللي قدامها ده **بنجامين ووكر** الحقيقي ولا حد بدل مخه.
**مارتينا مارتينيز** مثلت إنها غضبانة و وبخت، "ما تفكرش إني ما عرفتش إيه اللي بيحصل في مخك. بطل تمثل إنك بريء!"
**بنجامين ووكر** ضحك.
بشوية وقت مع **مارتينا مارتينيز**، ابتسامة **بنجامين ووكر** بقت أكتر تكرارا.
**مارتينا مارتينيز** حست بشويه حيرة بس ما قدرتش تكمل تقعد مع **بنجامين ووكر**. قعدت على الناحية التانية من السرير و هي زعلانة و شدت بطانية. و هي بتتنفس بصوت عالي، تمتمت، "وقت النوم!"
عيون **بنجامين ووكر** كانت مليانة شهوة، و جسمه فعلا كان بيمر بتغييرات. حتى لو ما قالش ده بصوت عالي، دي حقيقة ما تتجادلش فيها.
لو ما كانش عشان يتجنب إنه يزود نفور **مارتينا مارتينيز**، ممكن يعمل حاجة. خسارة إن بعض الحاجات محتاجة تتقدم تدريجيا. الاستعجال دلوقتي ممكن يخوفها و يبقى كل مجهوده راح على الفاضي. هو صمد لغاية دلوقتي؛ مفيش طريقة هيسمح بده يحصل.
عشان كده، حتى لو جسمه كان حاسس بشويه إحراج، **بنجامين ووكر** فضل ماسك نفسه. قرر يقوم و ياخد دش عشان يهدي نفسه.
بالظبط لما **مارتينا مارتينيز** هدت نفسها تاني، فجأة شافت **بنجامين ووكر** بيقوم كأنه قاصد يروح مكان. لا إراديا، سألت، "رايح فين؟"
تفاعلهم كان بيبين إنه غريب شويه. مش إنهم ما كانوش قريبين، بس كان في شويه توتر بينهم، بالذات من ناحية **مارتينا مارتينيز**، اللي خلى تفاعلاتهم غريبة.
بس، الاتنين كان عندهم مشاعر لبعض، حتى لو كانت مجرد حاجة صغيرة، و ما قدروش يمسحوا كل ده تماما.
**بنجامين ووكر** زم شفايفه و بعدين تلعثم، "دش."
في الأول، **مارتينا مارتينيز** ما ركزتش كتير، فكرت إنه مجرد دش عادي. إيه اللي ممكن يحصل غلط؟ بالنظر لوسواس النظافة بتاع الواد ده، أخد دش ده بالتأكيد لازم بالنسبة له.
بس بعدين أدركت إن **بنجامين ووكر** مصاب؛ ليه هياخد دش دلوقتي؟ هل بيحاول يعوق التئام جرحه؟
**مارتينا مارتينيز** قامت على طول و وقفت قدام **بنجامين ووكر**.
"ما ينفعش تروح!" صرخت. "ما سمعتش الدكتور قال إيه؟ جسمك محتاج راحة صح و المفروض تتجنب المية على قدر الإمكان."
"لو أخدت دش، جرحك هيجي فيه مية أكيد، و يبقى أنت اللي هتحس بإحراج. ليه ما تصبرش يومين؟"
ما قدرتش تصدق إنهم لسه بيتخانقوا في ده دلوقتي! إيه الأهم، الصحة ولا إنك تفضل نضيف؟ **مارتينا مارتينيز** بس ما قدرتش تفهم **بنجامين ووكر** دلوقتي.
عادة، **بنجامين ووكر** كان هيتفق مع كلام **مارتينا مارتينيز** اللي بيعتني، بس دلوقتي جسمه حاسس بشويه تعب، و لو ما خدش دش، ممكن يقود لمشاكل أكتر. بس، ما قدرش يعبر عن أفكاره بوضوح، فعشان كده الاتنين اتزنقوا في الحالة دي. واحد أصر إنه ياخد دش، في الوقت اللي التاني منعه.
و هو حاسس بالعجز و مش قادر يتكلم، **بنجامين ووكر** مش متأكد إزاي يشرح. "أنا بوعد إني مش هخلي المية تيجي على الجروح. أسوأ حاجة، هلفها في ورق بلاستيك."
**مارتينا مارتينيز** ردت، "حتى كده، إيه اللي يحصل لو برضو جات عليها مية؟ لازم أتحمل مسؤولية صحتك."
**بنجامين ووكر** شغل مخه و فجأة جات له فكرة أحسن أكتر. "أو... ممكن تساعديني أغسل؟"
في الماضي، كان الحب بينهم وصل لمراحل حميمة أوي لدرجة إن حتى الدش مع بعض ما كانش حاجة غريبة. بس، بسبب الأحداث اللي حصلت بعد كده، مدموجة مع إصرار **مارتينا مارتينيز** إنها تمشي، علاقتهم بانت عليها التدهور.
**مارتينا مارتينيز** ما قدرتش حتى تستحمل تبص لـ **بنجامين ووكر** لما كان بيغير هدومه، ناهيك عن إنه يدخل معاه دش دلوقتي.
كلامها اتلخبط تماما، "إزاي ممكن أساعدك تغسل؟ أنت مش عارف إن فيه فرق بين الرجالة و الستات؟"