الفصل 242: تعرض بنجامين ووكر للهجوم
ناس كتير بصوا بفضول وشكوك، مش فاهمين إيه اللي بيحصل. بس، على حسب رد فعل بنجامين، كأنه الشخص اللي معاه هو مارتينا الحقيقية.
جاك اختار يصدق مارتينا كمان، عشان هي ما بينتش أي عيوب. على الناحية التانية، الست اللي ظهرت فجأة دي، كأنها مليانة عداوة. حتى الأبله يقدر يعرف إن فيه حاجة غلط معاها.
"حد، بسرعة طلع الست دي بره. جات منين دي؟ دوروا على طول!" جاك كان باين عليه إنه متعصب أوي، على وشك إنه يفقد أعصابه.
كمان، كلم الضيوف في حفلة عيد الميلاد، وقال، "حصلت شوية مشاكل بسيطة النهارده. تقدروا تمشوا دلوقتي. هعزمكم كلكم تاني في يوم تاني."
بس، لما الكل كان بيجهز عشان يمشي، ظهر مشهد مفاجئ. قدام عيون الكل، الست طلعت سكينة فاكهة من مكان ما، وراحت ناحية مارتينا.
"مو*تي! واحدة مزيفة زيك تجرؤ تتصرف بغرور هنا. فاكرة نفسك مين؟" قالت وهي بتصرخ.
اللحظة الصادمة دي خلت الكل مصدوم، حتى إليزابيث. مع إنها كانت بتكره مارتينا، بس ما كانتش عايزة حاجة زي دي تحصل. الوضع ده كان أكبر من تخيلات أي حد.
على مسافة قريبة كده، و مارتينا كأنها محصورة ومش قادرة تهرب من الهجوم، بنجامين بسرعة شدها في حضنه، واستخدم جسمه كدرع عشان يصد السكينة.
"تششش!"
صوت السكينة وهي بتخترق اللحم رن، والست كانت ناوية على قلب بنجامين. حتى لو الهجوم جه من ورا، العواقب كانت مش ممكن تتخيل.
المشهد ده مرة تانية خلى الكل مصدوم. عيون جاك احمرت على طول. "إيه واقفين كده ليه؟ بسرعة امسكوا الست المجنونة دي، اقبضوا عليها!"
الست فضلت تصرخ إنها مارتينا الحقيقية، والست الوحيدة اللي مع بنجامين. بس، ما قدرتش تجيب أي دليل، وحتى إنها هاجمت مارتينا من غير أي استفزاز. كأنها مجنونة.
الكل كان مذهول من تغير الأحداث ده، والڤيلا اتحولت لفوضى. الضيوف اتعمل لهم إخلاء سريع، و بنجامين وقع في حضن مارتينا.
"بنجامين، إنت كويس؟ ما تخوفنيش. هتبقى كويس، صح؟" مارتينا قالت وعيونها دمعت.
لما شافت شوية دم على شفايف بنجامين، مارتينا خافت بجد. سواء هما مع بعض ولا لأ، دلوقتي مالهاش أي قيمة. في الموقف ده، النتيجة بتاعة الطعن مش بتوعد بخير لأي حد.
بس ليه بنجامين كان مستعد يخاطر بحياته كده؟ هل هو بيقدر أمانها أكتر من نفسه؟
مارتينا ما قدرتش تعبر عن مشاعرها؛ بس صرخت بهستيريا، "اتصلوا بـ 911! بسرعة!"
في اللحظة دي، بنجامين قدر يمسح دموع مارتينا. "ما تعيطيش. هكون كويس."
بعدين، فقد السيطرة على جسمه ووقع لورا، وخبط راسه جامد في الأرض.
إليزابيث كانت خايفة كمان. "إزاي ده ممكن يحصل؟ يا ابني، أرجوك ما تخليش حاجة تحصلك. هاعمل إيه لو حصلك حاجة؟"
...
بعد ساعة، مارتينا، جاك، وإليزابيث كلهم كانوا في المستشفى. بنجامين أخدوه لغرفة العمليات، والنور في غرفة العمليات كان لسه منور.
إليزابيث قعدت هناك، تايهه ومضطربة. "ده مش اللي كنت عايزاه. ما كنتش عايزة ده يحصل. ليه حصل كده؟ إيه لو حصل حاجة لابني بجد؟ هاعمل إيه؟"
في وقت قصير، جاك بالفعل بعت ناس تدور. ناثان لسه راجع بالأخبار الحقيقية. "أنا خلاص دورت ورا العقل المدبر بتاع الست دي، بس طلع... السيدة إليزابيث ووكر..."
لما جاك سمع ده، ثبت نظره على إليزابيث بغضب شديد. غضبه وصل قمته. قال بصرامة، "إيه اللي بتحاولى تعمليه؟ هل عاملناكم وحش في كل السنين دي؟ أنا قولتلك متعمليش مشاكل لمارتينا، بس إنتي ما كنتيش بتسمعي. إنتي عايزة تستبدلي مارتينا بواحدة مزيفة، وحتى تأذيها. إيه اللي في دماغك؟ هل نسيتي كل المبادئ اللي علمتها لك؟"
حتى لو إليزابيث جاهلة، هي عرفت إنها غلطانة في اللحظة دي. للأسف، معرفتها إنها غلطانة ما قدرتش تغير الوضع.
"جاك، مش ده اللي إنت فاكره. أنا ما خططتش إن الست دي تتصرف كده. ما كنتش أعرف خالص. أنا بس كنت عايزة ألاقي ست شكلها قريب شوية من مارتينا... عشان تقوم بدورها. كنت عايزاكم كلكم تهتموا بحد غير مارتينا. ما كانش ليا أي نية تانية. أنا مش عارفة ليه الست دي اتجننت."
كلامها ده ما كانش ليه أي فايدة، و مارتينا ما كانتش عايزة تركز عليه. اللي كانت مهتمة بيه أكتر هو حالة بنجامين.
لما السكينة دخلت في ضهر بنجامين، ما كانش فيه يقين هل هي اخترقت قلبه ولا لأ. الدم كان بيفضل ينزل من غير سيطرة، وده خلى الكل على شفا الجنون.
مارتينا فقدت أعصابها، وفي اللحظة دي، ما كانش فيه في دماغها غير فكرة واحدة: إنها تتمنى إن بنجامين يكون بخير. ده كل اللي كان مهم بالنسبة لها.
جاك وبخ إليزابيث بعنف، بس ده ما قدرش يغير الوضع. هو قدر يشوف إن إليزابيث على الأغلب مش هتجرؤ تروح بعيد أوي. بالنسبة لموضوع الست التانية، لسه تحت التحقيق.
بس، الأولوية القصوى كانت إنهم يضمنوا سلامة بنجامين. لو قدروا يتأكدوا إنه كويس، يبقى كل حاجة تانية ممكن يتعامل معاها. بس لو حصل له أي حاجة، لا مارتينا، ولا جاك، ولا إليزابيث هيقدروا يتحملوا العواقب.
وهما مستنيين، مارتينا كانت بتبص على جاك بين الحين والتاني. كأنه الاحتمال الوحيد اللي ممكن تتمسك بيه.
"جاك، بنجامين هيكون كويس، صح؟ هو إنسان كويس، ومش هيحصل له حاجة وحشة، صح؟"
جاك كمان كان قلقان أوي، بس عشان يمنع مارتينا من الانهيار، كمل معاها في أفكارها، "طبعًا، هيكون كويس. حفيدي مش إنسان عادي. إزاي ممكن يحصل له أي حاجة؟ هو أكيد هيطلع من العملية سليم ومعافى. إنتِ ممكن تطمني. بعد العملية، هيقف قدامنا بهدوء. ما تقلقيش."