الفصل 218: موضوع السخرية
زمان، جاك كان تدخل ويسوي كل شي عشان يساعد حفيده يلحق على وحدة بسرعة. بعدين، بيكون فيه إحراج إذا حفيده ما يعرف شلون يلحق على وحدة، و يصير مادة للسخرية. بس الحين، مستحيل جاك يسوي كذا.
قبل، كان عند *بنجامين ووكر* غرور، كأنه يشوف *مارتينا مارتينيز* من فوق. بس، الحين أخيرًا فهم إن لازم يهتم أكثر. هذي الحالة كانت نتيجة لإهماله و تدليعه لنفسه، و بما إن هذا هو الحال، ما عنده سبب عشان يستمر في إنه يدير كل شي بالتفصيل. يقدر بكل بساطة يتصرف كأنه ما شاف شي.
*جاك ووكر* ما راح يتجاهل كل شي تمامًا، بس ما يقدر يكون واضح زي قبل. راح يدعمهم بالخفية بس، و مؤمن إن هالاثنين اللي يحبون بعض لازم نخليهم لحالهم. هالطريقة يمكن تساعد علاقتهم تصير أنقى و تسرّع زواجهم.
خطة *جاك ووكر* شكلها كويسة، و يمكن بالابتعاد، يقدر يحقق النتيجة اللي يبيها. مع هالأفكار في باله، هز راسه، و رفع مجلة من الجنب، و بدأ يقرأ باهتمام كبير.
"أعتقد لازم بس نراقب شلون الأمور تتطور. تذكروا تخلون عينكم على حفيدي و زوجة حفيدي المستقبلية،" أضاف.
*ناثان* تساءل إذا، في المستقبل، إذا *بنجامين ووكر* و *مارتينا مارتينيز* اختلفوا، *جاك ووكر* راح يطرد *بنجامين ووكر* على طول لأن، في نظر *جاك ووكر*، *بنجامين ووكر* مو مهم زي *مارتينا مارتينيز*.
على أي حال، الأفضل إننا نتبع نوايا *جاك ووكر*. بالإضافة، في الوقت الحالي، علاقة *بنجامين ووكر* و *مارتينا مارتينيز* كانت لسة معقولة، حتى مع انحراف بسيط، بس هذا ما كان مهم. دام النتيجة النهائية كويسة، *ناثان* عرف إن التدخل الزايد في أمور الحب ممكن يؤدي لنتائج سيئة، و ممكن تنقلب ضدهم.
مسكين *بنجامين ووكر*، في هذي اللحظة، ما عنده أي فكرة إن جده تخلى عنه خلاص. يمكن بسبب إنه ما عنده حزم. فعلا، الرجال اللي يركز بس على شغله و يهمل زوجته المستقبلية مأساوي، على الأقل في نظر *جاك ووكر*.
في الاستوديو.
*مارتينا مارتينيز* كانت مشغولة نص يوم، حتى ما أخذت وقت تشرب موية، مندمجة تمامًا في شغلها، ترسم و تشخبط. على الرغم من إن المهمة شكلها روتينية، لقتها ممتعة، بدون أي إشارة للملل.
على الجانب الآخر، *إيلينا رودريغيز* كانت تحس بشوية تعب. رجعت للخلف و تمددت براحة، و حطت يدينها ورا راسها.
بعد ما لاحظت *مارتينا مارتينيز* قاعدة هناك لابسة نظاراتها اللي تحجب الضوء الأزرق لفترة، *إيلينا رودريغيز* بدت تقلق شوية.
اقترحت، "*مارتينا مارتينيز*، ليش ما تاخذي بريك؟ الشغل مو ضاغط لهالدرجة، و لسة عندنا عالأقل شهر للمشاريع اللي بتجي."
كل طلبية تجي معاها إطار زمني مقدر، و دامهم يوصلون للوقت المحدد بدون ما يتجاوزونه، ما في حاجة للاستعجال.
*مارتينا مارتينيز* ناظرت *إيلينا رودريغيز* و قالت، "أخذت يوم إجازة أمس، فاليوم لازم أعوض. مو تعبانة الحين. خلنا نخلص كم تصميم زيادة. إنجازهم بدري راح يسعد زبايننا، و هذا بدوره راح يسعدني."
*إيلينا رودريغيز* ساندت ذقنها بيدينها و طالعت *مارتينا مارتينيز* كإنها مراقبة مفتونة، و تعابير وجهها تشع فخرًا.
مدحت، "مهارات صديقتي في هالمجال مذهلة!"
"بالمناسبة، شلون كان أمس بالنسبة لكم؟ هل *جاك ووكر* لاحظ أي تغييرات بينكم و بين *بنجامين ووكر*؟ أتذكر إنه كان شخصية قوية في شبابه، مستحيل التعامل معاه تقريبًا. ممكن إنكم انتو الاثنين ما تقدرون تخفون أي شي عنه؟"
عشان أكون صريحة، *مارتينا مارتينيز* ما كانت متأكدة تمامًا وش اللي صاير في بال *جاك ووكر*.
"يمكن لأ، ما أعتقد إنه لاحظ. أمس، *جاك ووكر* ما سأل واجد عن التغييرات بين *بنجامين ووكر* و بيني. كان مركز على أمور ثانية،" ردت *مارتينا مارتينيز*، و شالت نظاراتها و دلكت صدغيها اللي يوجعونه شوية.
عيون *إيلينا رودريغيز* على طول انورت، و لمعت كإنها لمبة 200 واط. صاحت، "بجد؟ وش كشفتيوا هالمرة؟ قولي بسرعة؛ أنا بجد فضولية."
خلال الدقائق اللي بعدها، *مارتينا مارتينيز* قدمت نظرة عامة على الوضع بدون ما تدخل في تفاصيل واجد بس وضحت إن هالموضوع ما ينفع يتجاهلونه.
لما خلصت كلامها، *إيلينا رودريغيز* وقفت هناك، و أخذت وقتها عشان تتفاعل. "واو، *جاك ووكر* فعلا أستاذ قديم. رجع على طول و واجه *بنجامين ووكر*. هذا شي ما صار من قبل! أتوقع بس هو اللي عنده الجرأة يسوي كذا لـ *بنجامين ووكر*. المهم هو إنه مو قلقان من الانتقام. في الحقيقة، *بنجامين ووكر* شكله يتقبل الوضع برضا."
بعد التفكير بعناية، *مارتينا مارتينيز* أدركت إن *إيلينا رودريغيز* صح تمامًا. بس شخص زي *جاك ووكر*، مع مكانته و علاقته المميزة، هو اللي يقدر يواجه *بنجامين ووكر* بثقة بالطريقة هذي. بالإضافة، *بنجامين ووكر* يمكن حتى ما يقدر يزعل في هالحالة.
*إيلينا رودريغيز* ما قدرت إلا إنها تضحك، "أنا حتى سعيدة شوية بس من التفكير في الموضوع. أتوقع *آمي بالوما* بتجي، و لا عائلة *بالوما* و لا أي أحد ثاني يقدر يساعدها بعد الحين. الحين، حتى *جاك ووكر* مستعد يدعمك. شي مذهل بجد!"
و كملت، "حتى أتخيل إنه إذا تزوجتي *بنجامين ووكر* في المستقبل، ما راح يجرأ يسوي أي شي لك بوجود *جاك ووكر* اللي مساندك. بدلا من ذلك، راح يعاملك بصمت كإنك أميرة صغيرة."
أفكار *مارتينا مارتينيز* توقفت، و عيونها تغيرت فجأة. حتى قلبها صار أقوى، و نبضات قلبها زادت.