Chapter 229: Have I Utterly Disappointed You?
ما عرفت **مارتينا مارتينيز** وش تقول، واختارت تتجاهل كأنها ما سمعت شي.
بس **بنجامين ووكر** ما استسلم، وسأل مرة ثانية: "**مارتينا**، أنا أكلمك. جد ما تبين تناقشين مستقبنا سوا؟ هل خيبت ظنك فيني؟"
الصراحة، نادراً **بنجامين ووكر** ما عامل أي أحد، حتى **مارتينا مارتينيز**، بعيون مليانة صدق ووجع زي كذا.
**مارتينا مارتينيز** انصدمت، وما قدرت إلا أنها تحس بشي مو مريح. كانت مفكرة إنها تقدر تقول اللي بقلبها بكل قوة، بس لما شافت نظرة **بنجامين ووكر**، لقت نفسها تتردد مرة ثانية. يمكن عشان ما ودها، أو عشان الإحساس، أو لأسباب ثانية. بس بغض النظر عن السبب، عرفت إن اللي بداخلها حقيقي، وما تقدر تقول هالشي قدام الرجال هذا.
الشي هذا خلا **مارتينا مارتينيز** تحس بالإحباط. كأن كل الكلام اللي قالته قبل عن ترك **بنجامين ووكر** كان بس تمثيل. مو قادرة تصدق إنها قاعدة تتعب مع هالشي. لو أحد عرف، أكيد بيسخر منها بدون رحمة.
"**بنجامين**، يمكن المفروض توقف عشان نتكلم. جد ما أعرف من وين أبدأ معاك وأنت بهالحالة," طلبت **مارتينا مارتينيز**.
يمكن **بنجامين ووكر** حس بتوتر **مارتينا مارتينيز**، أو حس إن المشاعر هديت، ما ضغط عليها أكثر. بدال هالشي، هز راسه ووقف، وشخصيته الطويلة رجعت في نظر **مارتينا مارتينيز**.
**مارتينا مارتينيز** تعمدت إنها ما تناظر عيون **بنجامين ووكر** لأنها تدري إنها بتضعف. بدال هالشي، عبرت بهدوء عن أفكارها الحقيقية ومشاعيرها.
"الصراحة," قالت، "أنا كنت أحبك جد، كنت أحبك لدرجة إني مستعدة أتخلى عن كل شي عشانك، حتى كرامتي واحترامي لنفسي."
لأول مرة، **مارتينا مارتينيز** اعترفت بمشاعرها الحقيقية قدام **بنجامين ووكر**، اللي سمع بدون ما يقاطع، وعارف صدقها. نظره لسا على **مارتينا مارتينيز**، وما بين أي علامة إنه يبغى يمشي. يمكن هذا بحد ذاته يمثل التغيير.
**مارتينا مارتينيز** أخذت نفس عميق وكملت، "كنت أفكر إن هالحب ممكن يستمر مدة طويلة، حتى طول العمر. بس بعدين عرفت إن مشاعري الداخلية تغيرت. ما أقدر أحبك بنفس نقاء قبل، والتفاني اللي كنت مستعدة أعطيه، حتى لو كلفني كل شي، بدأ يقل."
رغم إن هالكلام ممكن ما يكون حلو، بس هو الصدق. بما إن **مارتينا مارتينيز** قررت تكون صريحة، ما فيه داعي للكذب. بس بتقول اللي بقلبها.
كأن **بنجامين ووكر** يسمع صوت قلبه وهو ينكسر، حتى لو إنه حس بالكسر من زمان. بس الحين وهو يسمع **مارتينا مارتينيز** تعترف بندمها وتكشف عن عمق التغيير اللي صار لها، ألم كسر القلب ارتفع جواته، وغرق مشاعره في بحر من الحزن.
**مارتينا مارتينيز** ضمت شفايفها وبعدين قالت، "حتى لو كان لازم أتخلى عن نفسي عشانك، ما كان يفرق. مريت بتغيير ما أقدر أصلحه. كنت أفكر إن حب شخص يعني التزام طول العمر، بس الحين عرفت إن العمر طويل جد. كنت ممكن أهتم فيك بصدق، بس كنت ممكن أكرهك بصدق بعد."
عيون **مارتينا مارتينيز** كانت تتغير، كأنها تفتح جرح عميق بقلبها في كل مرة، بس بعدين لازم تجبر نفسها تشفى.
كملت، "لأن اللي عرضته علي قبل كان مو متساوي أبداً. ما حبيت هالنوع من الحياة. أبغى أعيش بكرامة، وأكون على حقيقتي. ما أبغى اسمي يكون مرتبط باسم شخص ثاني. أبغى الناس يعرفوني لأني أنا. مو كصديقة أو زوجة لفلان. أتمنى الناس يتذكرون اسمي بس لأني **مارتينا مارتينيز**."
بعد ما قالت هالكلمات، كأن **مارتينا مارتينيز** استنزفت كل قوتها، وعيونها صارت حمرا.
كانت مصدقة إنها تقدر تتعامل مع الأمور، بس لما جت اللحظة، عرفت إن قلبها لسا يعورها. في هذيك اللحظة، دمعة صافية وحدة، نزلت على ظهر يد **بنجامين ووكر** فجأة، وبرودتها كان عكس الإحساس الحارق، كأنها تقدر تحرق يده.
في ذيك اللحظة، **بنجامين ووكر** أخيرًا فهم قد إيش **مارتينا مارتينيز** كانت تكتم بقلبها.
طيب، هل تصميم **مارتينا مارتينيز** على الاختيار بالترك كان بس بسبب معاملته السيئة لها قبل؟
لا، ما ممكن يكون بس كذا. المفروض نقول إن معاملاته السيئة المتكررة في الماضي خلت **مارتينا مارتينيز** تحس باليأس والخوف تدريجياً. وفي أوقات كثيرة، ما اهتم باحتياجاتها وأفكارها الحقيقية، واللي خلاها تبعد خطوة بخطوة، لين وصلت لنقطة ما فيها رجعة.
يد **بنجامين ووكر** الكبيرة انقبضت شوي. بس في هذيك اللحظة فهم حيرة **مارتينا مارتينيز** الداخلية، وعرف قد إيش كان في ورطة في الماضي.
"آسف..." غير كذا، **بنجامين ووكر** ما عرف وش يقدر يقول. بعض الأشياء ممكن تكون سهلة، وما تقدر تعبر عن الوضع الحقيقي.
**مارتينا مارتينيز** حركت يدها برفق، رغم إنها كانت المجروحة، والآن تبغى تتظاهر، قدر الإمكان، إن كل شي تمام.
"عادي," قالت. "كل شي في الماضي. إنو أقدر أقول لك هالشي اليوم يعني إني خلاص تركته بقلبي."
"تركته؟" توسعت عيون **بنجامين ووكر** مرة ثانية. الصدق، ما كان يبغى يسمع هالشي أبدًا.
وش يعني "تركته"؟ هل جد ما عنده أي فرصة؟
حيرة **بنجامين ووكر** الداخلية كانت كبيرة، بس برضو كان يدري إن في ذيك اللحظة، مهما قال، راح يكون بلا فايدة. الكلام الزايد ما راح يكون فعال زي ما إنه ياخذ إجراء على قدرته. يمكن هذا ممكن يترك انطباع أحسن على **مارتينا مارتينيز**.
تذكر إنه كان مشغول بالشغل كل يوم ويتجاهل مشاعر **مارتينا مارتينيز** تمامًا، يمكن هذا هو "كما تدين تدان" الحقيقي. ما فيه أحد المفروض يتوقع طريقة سهلة للخروج من هالدورة.
...
**بنجامين ووكر** قرر من زمان إنه حتى لو **مارتينا مارتينيز** تركت كل مشاعرهم الماضية، ما راح يستسلم بسهولة.