الفصل 190: هل سيكون هناك حل؟
فتحت **مارتينا** شفتييها، ناوية تعطي رد، بس ما قدرت تنطق بكلمة.
شمّت بخفة، متجنبة أي تواصل بالعين مع **بنجامين**. وبدلًا من ده، بصت من الشباك واتكلمت بنبرة هادية، "لو أنت ما ضغطت عليا، أنا مش هاعمل أي حاجة متعمدة. وعلي فكرة، أنت عمال تقول إنهم بيضايقوني. من وجهة نظري، الشخص الوحيد اللي بيضايقني بجد هو أنت على الأغلب."
**بنجامين** شكله اتلخبط. اتفاجئ من الكلام اللي ما توقعوش، **بنجامين** بجد ما قدرش يفهم. بعد شوية، كأنه افتكر حاجة وابتسم ابتسامة خفيفة ظهرت على وشه. "أنا آسف. مش هاتكلم كده تاني في المستقبل."
صوت **بنجامين** هدي تاني مرة، مع ملامحه اللي بتخطف الأنفاس، خلت من المستحيل تقريبًا إنها تعبر عن أي لوم تاني.
مرة تانية، **سيمون** مدح في سره، وفكر، "واو، شكله كده **الرئيس** أتقن بجد فن إغواء الستات دلوقتي!"
دلوقتي **الرئيس** يقدر يغير أسلوب كلامه بكل سهولة وبالسرعة دي، وده بجد ما يتصدقش.
أسلوب **مارتينا** اتغير طبيعيًا مع الكلام. "خلاص بقى. مش عايزة أكمل كلام في الموضوع ده."
"بالنسبة لـ **آمي**، إزاي ناوي تتعامل مع الوضع؟ بجد عايزها تروح السجن؟ لو بصينا عليها من وجهة نظر طبيعية، **آمي** المفروض تقضي وقت طويل في السجن. هل عيلة **بالوما** هاتكون تمام مع ده بجد؟" **مارتينا** سألت، وعنيها لسه بتبص على بره.
عيلة **بالوما** أكيد مش هاتتجنن.
من وقت ما جاله الاتصال من **آدم**، هما بدأوا ياخدوا إجراءات. على الرغم من إنهم عارفين إن **بنجامين** هو اللي عمل ده متعمد، ما يقدروش يقللوا حذرهم. ده هيكون فيه مخاطرة كبيرة أوي.
ما يقدروش يقفوا ويتفرجوا على الأميرة المدللة بتاعتهم وهي بتتعامل وحش لدرجة إنها تنتهي في السجن. ده هيكون مش مقبول تمامًا.
لما وش **مارتينا** رجع لطبيعته تدريجيًا، **بنجامين** حس براحة شوية جوه.
بالنسبة للتعامل مع وضع **أليخاندرو**، **بنجامين** كان عنده طرق كتير تانية تحت إيده. بما إن **مارتينا** ما كانتش عايزة تسمع عن الموضوع، قرر يسكت. في أحسن الأحوال، هايتحمل شوية إحباط جوه، بس ده بجد هايفرق في إيه؟
طالما يقدر في النهاية يكسب **مارتينا** بجد ويخليها جنبه من غير ما تكون عايزة تمشي طول الوقت، ده هايخلي كل حاجة كويسة. الباقي مش هايفرق كتير.
"مش محتاجة تقلقي من الموضوع ده؛ أنا اللي هاتصرف," **بنجامين** أكد، يمكن كان قلقان إن **مارتينا** تفهم غلط. وأضاف، "مش هاسمح لأي حد ضايقك يهرب من غير عواقب. هأضمن إنهم يواجهوا العواقب، بغض النظر عن جنسهم أو وضعهم الاجتماعي."
في اللحظة دي، قلب **مارتينا** ما قدرش يمنع نفسه من إنه يحس بـ إحساس من الحماس. لو **بنجامين** قدر يعمل ده بجد، ده هايوفر عليها مشاكل كتير.
لما شافت تصميم **بنجامين**، **مارتينا** عرفت إن التعامل مع ده لوحدها هايؤدي لمشاكل كتير، عشان كده وافقت على مضض.
"طيب، لو كان صعب أوي إنك تحل الموضوع، بس قول لي. هأختار إني أتعامل معاه بطريقتي، بدل ما أصر إنك أنت اللي تتعامل معاه بالقوة," **مارتينا** وضحت.
شكلها كده فكرت في حاجة وأضافت، "اللي عايزة أقوله، إني مش عايزة أخلي العلاقة بين عيلة **ووكر** وعيلة **بالوما** تسوء. أنت بالفعل عندك علاقة كويسة أوي لجيلين أو تلاتة. لو بسبب مشكلتي دي، ده بس هايخلي الأمور أصعب على الكل."
"أنا ممكن أتعامل معاه بنفسي. لو لقيتي الموضوع صعب أوي، ممكن تسيبيه لي."
"غير كده، لو الموضوع ده وصل لـ ودن **الجد**، ممكن يحزن بسببه."
لما اتكلمت في الموضوع ده، **مارتينا** فكرت كويس وأدركت إنها ما شافتش جد **بنجامين** من زمان.
بسبب صحة **جاك** اللي مش كويسة مؤخرًا، اختار إنه يروح مكان بعيد عشان يتعافى. المرافق الطبية والبيئة هناك كانت أحسن في العلاج. لما فكرت في الوقت، هو على الأغلب في طريقه للعودة.
**مارتينا** بدأت تفتقده شوية. طبعًا، ما ينفعش تقول الكلام ده قدام **بنجامين**، خايفة إن ده يتفهم غلط.
**بنجامين** فضل ساكت، والجو فضل محرج.
بس لما **بنجامين** وصل **مارتينا** لبيته، هو اللي ساب المكان وراح تاني. بس، هو ساب **ليلى** وراه المرة دي، وده بيوضح إن أداء **ليلى** كان مرضي.
بمجرد ما **ليلى** خرجت من العربية، لاحظ إشعار رسالة جديدة على تليفونه – كانت كشف حساب بنكي. فجأة، مبلغ 50,000 دولار زيادة ظهر في حسابه.
بجد، الشغل تحت إيد **الرئيس** كان عظيم. على الرغم من إنه بيقبض مرتب على طول، المكافآت اللي بتيجي على فترات برضه كانت كبيرة أوي. خاصة الفترة الأخيرة دي، **ليلى** كسب مكافآت كتير أوي بإنها بترافق **الآنسة مارتينيز**. لو الاتجاه ده كمل، ممكن يقدر يدفع حق بيت قريبًا.
**ليلى** ضحك على أفكاره، وهو عارف إنه هو الوحيد اللي واخد باله من طموحاته. غير كده، ممكن يكون عرضة لشوية تنمر.
**مارتينا** وهي بتراقب عربية **بنجامين** وهي بتمشي لحد ما اختفت خالص، فكرت في الوضع. لو توقعها صح، **بنجامين** أكيد بيرتب أمور تخص **آمي** في اللحظة دي. وتساءلت إيه اللي هايحصل في النهاية.
...
في نفس الوقت، جد **آمي**، **غاري بالوما**، كان غضبان أوي لما سمع خبر القبض على **آمي**. كان غضبان لدرجة إنه كاد يبصق دم.
بناءً على تعليمات **غاري**، **آدم** رجع البيت الأول. لما شاف حالة **غاري**، اتهز لدرجة إن جسمه اترعش.
"**يا جدي**، أنت كويس؟ من فضلك اهتم بنفسك. مش عايز أشوف أي حاجة وحشة تحصل لك," **آدم** سأل بقلق.
صدر **غاري** طلع ونزل بعنف وهو بيحاول يهدي نفسه، بس النتيجة كانت إنها مش نافعة. فكرة وضع **آمي** الحالي كانت تقيلة أوي على قلبه.
"أنا ما حذرتكش قبل كده؟ قولت لك إنك مهما كان، لازم ما تضايقش **بنجامين**. ليه ما سمعتش الكلام؟" **غاري** انفجر.
خاصة بعد الحادثة اللي حصلت المرة اللي فاتت، **غاري** كان عارف إنه في أوقات معينة، **بنجامين** ممكن يكون قاسي بجد وما يراعيش الأعراف التقليدية. ممكن حتى يتخلى عن كرامة عيلتين عشان خاطر بنت.
الحادثة اللي فاتت المفروض إنها كانت درس قاسي، بس ليه أحفاده ما يقدروش يتجاهلوا نصيحته؟ هل ده بسبب إنهم بيبالغوا في تقدير نفسهم، ولا في سبب تاني؟
**آدم** ما تجرأش يناقش من الخوف. هو ما عندوش نفس القدرات زي **بنجامين**، وفي أوقات كتير لازم يعتمد على مكانة عيلته.
"يا **جدي**، من فضلك ما تزعلش. هيكون في حل. أنا مؤمن إن فيه طريقة إننا نغير الأمور في الموضوع ده!" **آدم** طمنه.