الفصل 140: يمكنني إثبات ذلك إذا كنت لا تصدقني.
في الصباح، استيقظت **مارتينا مارتينيز** لتجد أن **بنجامين ووكر** مختفي. ما عندها فكرة متى قام. على الرغم من حالته، ما كان يبدو عنده خطط للراحة.
**مارتينا مارتينيز** فكرت لحظة وقررت تبعث له رسالة. "هل تشتغل؟ الدكتور قال تحتاج ترتاح."
خارج الغرفة، **بنجامين ووكر** حضر بعض الفطور، يختار بعناية الأطباق اللي **مارتينا مارتينيز** تحبها.
في الماضي، ما كان يعرف شلون يهتم بشخص صح، وارتكب بعض الأخطاء في هذا الشيء. لكن، بعد الفترة هذي من الوقت والجهد، فهم **مارتينا مارتينيز** أكثر من أي وقت مضى.
يعرف أذواقها وعاداتها كويس، كان منتبه لاحتياجاتها، مثبت أن أحيانًا، مو بس عن إن الرجال يكون مشغول بزيادة أو شيء؛ إذا كان يرغب بالتغيير بجد، راح يتصرف.
...
**بنجامين ووكر** نظر للرسالة بالتليفون، والابتسامة على وجهه ما قدرت تنحبس. ما رد لكن استعمل بطاقة المفتاح يفتح الباب.
ارتعبت، **مارتينا مارتينيز** كانت واقفة حافية على الأرض، ماسكة زجاجة للدفاع. لازم كانت خايفة من حادثة أمس، اللي خلتها تتصرف بلا وعي. "مين هنا؟"
لما **مارتينا مارتينيز** تعرف الشخص اللي قدامها، أخيرا حست بالراحة. "**بنجامين**؟ منين جيت؟ وين كنت الآن؟"
"توّي قمت، نزلت تحت أجيب فطور،" **بنجامين ووكر** رد. "نأكل مع بعض."
**مارتينا مارتينيز** هزت راسها، لكنها شمت رائحة دم خفيفة. بعدين فجأة، انقضت على **بنجامين ووكر** مثل ذئب جوعان.
عيون **بنجامين ووكر** بدت تحتوي نجوم، ونظرته ما تقدر تحتوي إلا شخصية **مارتينا مارتينيز**.
"وش فيه؟ تبيني؟" **بنجامين ووكر** مزح، يقصد يقرص حيث يهم أكثر، يخلي خدود **مارتينا مارتينيز** تحمر مرة ثانية.
**مارتينا مارتينيز** أعطت **بنجامين ووكر** نظرة منزعجة، لكنها ما كانت غاضبة فعلا. "وش تفكر فيه؟ توّي شميت ريحة دم وخفت إن جرحك يمكن انفتح. خليني أشوف!"
بدون كلام أكثر، **مارتينا مارتينيز** خلعت قميص **بنجامين ووكر**، ناسية في اللحظة وش يعني تحترم الحدود بين الرجال والنساء.
**بنجامين ووكر** جاب الموضوع مرة ثانية، "الليلة اللي فاتت، كنت تقولين لي أحترم الاختلافات بيننا كرجال ونساء. طيب، وش تسوي الآن؟"
شفاه **مارتينا مارتينيز** تلوت، وما قدرت إلا تعطي تفسير مُجبر، "أنا بوضوح أعتني بجرحك. وش تعتقد أسوي؟"
فحصت النصف العلوي من جسد **بنجامين ووكر**، متأكدة إن جرحه ما انفتح مرة ثانية. ريحة الدم يمكن كانت مجرد تخيلها، و أخيرا حست بالراحة. "زين إنه ما انفتح؛ وإلا، كل جهود التعافي من الليلة اللي فاتت كانت عبثاً."
**بنجامين ووكر** أخذ الكل في الاعتبار، والدفء في عيونه ما يقدر يتهز مرة ثانية. يمكن، العلاقة الحالية الأحسن.
بما إن **بنجامين ووكر** بخير، **مارتينا مارتينيز** تقدر تجلس وتأكل براحة بال. خلال الوجبة، ما قدرت إلا تسأل، "بالنسبة لشغلك، هل تحتاج تشتغل اليوم؟"
**مارتينا مارتينيز** رمشت و كملت، "إذا تثق بي، ليش ما تخليني أروح مع **سيمون لي**؟ عندي بصيرة في هذا المجال كمان. بمساعدة **سيمون لي** ووجودك، أعتقد ما راح يكون فيه مشاكل كبيرة، وتعاوننا لازم يمشي زي ما خططنا."
الاهتمام كان فقط لصحة **بنجامين ووكر**. كان يحتاج راحة صحيحة وما لازم يتوتر بزيادة. هذي كانت كلمات الدكتور، و **مارتينا مارتينيز** أخذتها في القلب.
لمفاجأتها، **بنجامين ووكر** هز رأسه. "ما فيه حاجة. تشوفيني بهالشكل هذا؟"
في لحظة صُدمت، **مارتينا مارتينيز** حست أي رد تعطيه راح يكون مسيء. سواء قالت نعم أو لا، راح يكون مثل الرقص في أرض **بنجامين ووكر** الممنوعة. كشرت بإحراج وبقيت ساكتة فترة طويلة.
شلون **بنجامين ووكر**، بفهم **مارتينا مارتينيز** هذا، ما يفهم أفكارها؟
لحسن الحظ، ما طوّل في هذي الأسئلة بزيادة. "ترتيب شغل اليوم مو مُرهق بزيادة. بعد ما نوقع عقد مع بعض، نقدر نروح لأول مكان سياحي ونتمشى."
**مارتينا مارتينيز** رفضت بشكل غريزي. هو مجروح على أي حال، شلون يفكر بالمرح بعد؟
سابقًا، **بنجامين ووكر** استعمل يعطي الأولوية للشغل بزيادة لدرجة إن حتى إذا **مارتينا مارتينيز** كانت غاضبة، كان يجي يواسيها بعد ما يخلص شغله! ليش الآن، يستمر يسوي تغييرات مهمة بهذه الطريقة مرارًا، حست بضغوط جدا!
"إذا بتروح توقع عقد بس، ما لازم ياخذ وقت كبير. بعد هذا، لازم ترجع وترتاح. السياحة مو مهمة؛ العناية بصحتك هي الأولوية،" **مارتينا مارتينيز** أصرّت.
موقف **بنجامين ووكر** كان حازم. "جسمي بخير. أقدر أثبت هذا إذا ما صدقتيني.."
**مارتينا مارتينيز** عبست، بوضوح ما دقته. "شلون تقدر تثبت هذا؟"
شافت **بنجامين ووكر** قام، اتكأ على الطاولة، وهمس شيء بلطف في أذن **مارتينا مارتينيز**.
مباشرة بعد هذا، تعبير **مارتينا مارتينيز** تغير مرة ثانية.
"أنت مجنون تماما!!" **مارتينا مارتينيز** ما قدرت تحبس وصرخت بأفكارها الداخلية.
الرجال هذا كان مجنون بالفعل، شلون يقدر يعامل جسمه بهذا الشكل؟
على الرغم من الإصابة، كان ما زال منشغل بأمور حميمة مثل هذي بين الرجال والنساء. لازم يكون مجنون!
ربما لمنع **بنجامين ووكر** من فعل شيء مجنون فعلا في المكان، **مارتينا مارتينيز** لازم تمشي.
بعد فترة، كلاهما لبسوا وتركوا الفندق. **سيمون** ساق، وراحوا للمكان اللي راح يناقشون الشغل فيه بعدين.
لما **مارتينا مارتينيز** والبقية وصلوا، كان واضح إن الطرف الثاني كان ينتظر فترة طويلة كمان، لإن كان فيه بالفعل فريق كامل من الناس مجتمعين هنا، اللي ممكن يكونوا مديرين من المستوى العالي بالشركة وبعض الموظفين العاديين.
بمجرد ما شافوا **بنجامين ووكر** ينزل من السيارة أول شيء، كلهم صرخوا بصوت واحد، "أهلًا يا **بنجامين ووكر**"!
**بنجامين ووكر** ما رفع جفونه حتى، وبالثانية اللي بعدها، مد يده نحو باب السيارة اللي لسه مفتوح. هذا المشهد خلى ناس كثير محتارين، يناظرون رد فعل **بنجامين ووكر** بإرباك.
بعضهم همس بحذر، "وش يسوي **بنجامين ووكر**؟ هل عنده شخص معه؟ أنا أتذكر **بنجامين ووكر** عنده وسواس النظافة، الكل يعرف هذا."
من بين الناس الحاضرين، ربما بس **بيير دوبوا** فهم مين يقدر يحصل على هذا التعامل من **بنجامين ووكر**. بدا إن **ليلى وندر** هنا كمان، وإلا، غيرهم ما كان راح يحصل على هذا النوع من التعامل.
**بيير دوبوا** مسح حلقه بهدوء، شيك على تسريحة شعره على شاشة التليفون عشان يتأكد كل شيء تمام، وأخذ كم خطوة للأمام.
جات.