الفصل 7: السيد بنجامين ووكر عاد، يجب أن تعود أنت أيضًا
في السنين دي، كان **بنجامين ووكر** دايماً بيتعصب عشان شوية رجالة عجوزة معندهمش دم في الشركة كانوا بيصعبوا الأمور عليه.
كان عنده خططه واستراتيجياته الخاصة، بس أعضاء مجلس الإدارة القديم مش كانوا بيعترفوا بيها خالص.
كل ما **بنجامين ووكر** يقترح استراتيجية جديدة أو هيكل عمل جديد، مجلس الإدارة كان بيختار عن قصد إنه ما يوافقش عليها.
في الوقت ده، **بنجامين ووكر** كان غالباً بيتخانق مع الناس بكلمتين بس، وخطط كتير كويسة ماكنش بتتم.
في الوقت ده، **مارتينا مارتينيز** كانت لسه داخلة عيلة **ووكر** وكانت أرق بكتير من دلوقتي. لما **بنجامين ووكر** كان بيتعصب، ماحدش في عيلة **ووكر** كان بيجرؤ يقرب منه، بما فيهم أمه.
بس **مارتينا مارتينيز** هي اللي كانت بتجرؤ.
عشان في الوقت ده، **جاك ووكر** كان قال إن **مارتينا مارتينيز** و**بنجامين ووكر** جوز ومراته، وهيقضوا باقي حياتهم مع بعض.
مهما عمل **بنجامين ووكر**، **مارتينا مارتينيز** ماكانتش هتحتقره، ولا حتى هتسيبه. وفي نفس الوقت، مهما حصل، **مارتينا مارتينيز** ماكنتش هتسامح **بنجامين ووكر** ياخد قرار يخليها تندم.
في الوقت ده، **مارتينا مارتينيز** كانت مصدقة فعلاً في الكلام ده، وبطريقة ما، لقت الشجاعة إنها تخبط على باب **بنجامين ووكر** اللي مقفول كويس.
ومن ساعتها، **بنجامين ووكر** ما فقدش أعصابه في الشغل أو في التجمعات العامة. عشان مهما حصل بره، **بنجامين ووكر** كان عارف إن **مارتينا مارتينيز** هتكون جنبه.
**مارتينا مارتينيز** ما كانش عندها معرفة كبيرة بالعالم لما عرفت الحاجات دي، معظمها كان **جاك ووكر** هو اللي علمها ليها.
كل ما هما الاتنين كانوا بيفهموا بعض أكتر، **مارتينا مارتينيز** بدأت تفهم طبع **بنجامين ووكر**، وكانت دايماً بتقدر تهديه لما يحتاج ده أكتر حاجة.
بعدين، كل ما قوة **بنجامين ووكر** كانت بتزيد، ناس أقل وأقل كانت بتجرؤ تخالفه، وما بقاش عنده انفجارات غضب.
بالراحة، كأن الكل نسي دور **مارتينا مارتينيز**.
كأنهم نسوا ازاي **مارتينا مارتينيز** استخدمت فرنسيتها اللي مش أوي عشان تلاقي وتساعد **بنجامين ووكر** لما كان بيتعرض للمضايقة خلال المفاوضات بره.
كمان نسوا إن **مارتينا مارتينيز** هي اللي أقنعت **بنجامين ووكر** إنه يجرب مرة كمان في المرات اللي ماكنش بيقدر يوصل فيها لاتفاق مع وفد برلين، وفي النهاية نجح.
الساعة كانت 10 بليل لما **مارتينا مارتينيز** سابت محطة المترو.
في الوقت ده، ماكانش فيه ناس كتير في المجمع السكني.
بس، بيوت كتير كانت منورة، وده مخللي الطرق في المجمع منورة بالذات.
**مارتينا مارتينيز** كانت ماشية وراسها لتحت وفجأة حد ناداها، "**آنسة مارتينيز**".
عادة، بس الناس من عيلة **ووكر** اللي بينادوها بالطريقة دي، ولما لفت، شافت حد ماكنتش تتوقع تشوفه - **سيمون لي**.
أسلوب **سيمون** كان مختلف عن أسلوب **الخادم**. مؤدب بالذات، وقال، "**بنجامين ووكر** رجع خلاص".
**مارتينا مارتينيز** ما قالتش حاجة، بس قلبها كان متلخبط.
كان فات أكتر من شهر من آخر مرة اتكلموا فيها في التليفون.
**مارتينا مارتينيز** ماكنتش تتوقع إن **بنجامين ووكر** هيرجع في الوقت ده، بالذات إنه قال إنه مش هيرجع غير بعد شهرين أو تلاتة كمان.
بس، هو رجع في أقل من شهر.
رغم إن **مارتينا مارتينيز** ما قالتش حاجة، عيونها عبرت عن أفكارها بوضوح جداً. **بنجامين ووكر** رجع، يبقى ده ليه علاقة بيها؟
لما شاف إن **مارتينا مارتينيز** ما بتتحركش، **سيمون** خد خطوة لقدام وقال بأدب، "**السيد بنجامين ووكر** رجع، لازم تروحي، انتي كمان".
**مارتينا مارتينيز** فهمت. عشان **بنجامين ووكر** رجع، حادثة هروبها لازم تنتهي.
لازم ترجع البيت كأن مافيش حاجة حصلت وترجع لمنصبها كمخطوبة **بنجامين ووكر**. لازم تكمل تركيزها عليه بكل قلبها، مهما كان عندها مظالم قبل كده.
**بنجامين ووكر** ما عرفش عن مغادرة **مارتينا مارتينيز** في الوقت المناسب.
ما كانش غير مؤخراً إن **آدم بالوما** بالصدفة ذكر ده ليه، كأنه بياخد فضل على ده.
في الوقت ده، قال إن **مارتينا مارتينيز** كانت بتعمل مشاكل في البيت ومش قاعدة.
رد فعل **بنجامين ووكر** كان - "سيبوها".
بعدين، **بنجامين ووكر** عمل مكالمة تليفون عشان يسأل عن الوضع.
**الخادم** زوق في كلامه عن ازاي **مارتينا مارتينيز** اتكلمت مع أم **بنجامين ووكر**، وازاي أهانت **الآنسة بالوما** من عيلة **بالوما**، واللي خلاها تعيا وتقعد في السرير.
**بنجامين ووكر** ما كانش عنده أي رد فعل تاني غير إنه قال - "رجعوها".
بعد ده، **الخادم** جه عشان يلاقي **مارتينا مارتينيز**، بس اتهزق ورجع تاني.
**مارتينا مارتينيز** فضلت ساكتة ووشها جامد، واقفة تحت نور الشارع.
حتى **سيمون** ماكنش يعرف **مارتينا مارتينيز** بتعمل ايه.
الثانية اللي بعدها، **مارتينا مارتينيز** اتكلمت، "أنا لسه مخلصة شغل زيادة--"
**سيمون** رد على طول، "هقول **للسيد بنجامين ووكر** يزود البدل بتاعك لما نرجع".
**مارتينا مارتينيز** بصت لـ **سيمون**، بتعبير معقد شوية. هي بس كانت تقصد إنها تعبانة من شغل الزيادة النهاردة.
بس **سيمون** قاطعها وفهم كلامها على إنه طلب فلوس بطريقة غير مباشرة.
**مارتينا مارتينيز** ابتسمت، وحست شوية بؤس على نفسها.
ايه فايدة إنك تتعصب على مساعد؟
"طيب، أنا فعلاً تعبانة من شغل الزيادة النهاردة، عشان كده مش هروح قصر **السيد بنجامين ووكر** معاك"، قالت **مارتينا مارتينيز**.
هي قصدها إنها مش هتروح قصر **السيد بنجامين ووكر**، مش إنها هتروح البيت. المعنى كان واضح.
بس **سيمون** فكر إن **مارتينا مارتينيز** بتتعصب.
هو شاف بعينيه ازاي الجميلة دي بتحب **الرئيس** بعمق.
مهما كان الوقت أو المكان، كل ما **الرئيس** يرجع، **مارتينا مارتينيز** كانت بتظهر أول حاجة.
كل مرة، **مارتينا مارتينيز** كانت بتسأل عن اليوم بالظبط وبتلبس كويس قبل ما تظهر قدام **بنجامين ووكر**.
كانت بتحب تطلع على أطراف صوابعها وتقول **لبنجامين ووكر** قد ايه هي بتوحشه وهي بتبوس دقنه.
بس، النوع ده من التصرفات الطفولية ما كانش بيعجب أو بيتقدر من أي حد حوالين **بنجامين ووكر**.
عشان **مارتينا مارتينيز** كانت بتتصرف بطريقة مش ناضجة زيادة عن اللزوم، وكانت مباشرة زيادة عن اللزوم، زي حيوان أليف بيلزق زيادة عن اللزوم.
ده كان بيدي للناس انطباع إنها مش ذكية أوي.
**سيمون** سلم الشنطة اللي في إيده وقال، "**آنسة مارتينيز**، دي هدية **الرئيس** اشتراها بالذات عشانك".
**مارتينا مارتينيز** بصت عليها بخفة، وتعبير وشها ما اتغيرش كتير. عيونها كان لازم تلمع بفرحة.
**سيمون** فتح العلبة. جواها كان طقم جميل من عقد أحجار كريمة، زي اللي **إليزابيث تايلور** كانت لابساه. كان جميل بالذات، ومناسب **لمارتينا مارتينيز** كويس، بالذات تحت الإضاءة اللي بتخليك ما تقدرش تبص بعيد عن جماله.
**سيمون** ابتسم وهو بيشوف رد فعل **مارتينا مارتينيز**، "ده **الرئيس** اشتراه في ألمانيا".
الأسبوع اللي فات في ألمانيا، عدد كبير من الناس اللي بتجمع التحف كانوا مركزين عيونهم على عقد الأحجار الكريمة ده. للأسف، في النهاية اتباع لمشتري غامض بـ 4 مليون دولار أمريكي.
بعد أسبوع، العقد وصل **لمارتينا مارتينيز**.
تصور **بنجامين ووكر** لـ **مارتينا مارتينيز** كان شبه تصور الراجل للمرأة.
غالباً بيتقال إن الستات بيحبوا المجوهرات، عشان كده **بنجامين ووكر** فكر إنها هتحب ده كمان.
**مارتينا مارتينيز** مدت إيدها، و **سيمون** فكر إنها حبت ده، عشان كده عرضه بحماس أكتر. بس **مارتينا مارتينيز** ما أخدتوش. بدلاً من ده، قفلت العلبة وقالت، "انسى، حاجة بالجمال ده لازم تسيبها للشخص اللي هو بيحبه".
وبعدين، **مارتينا مارتينيز** مشيت من غير أي تردد.