الفصل 100 - طلقها
"هل أختها بتعرف عن الطلاق؟"
"مفروض تعرف شوي. بس، علاقتهم مو مرة كويسة. أختي أليسون طول عمرها مفلسة وما تدري وش تسوي. فلوس أختها مضبوطة، وهي عادة تعطيها شوية لمصروفها. لما ما يكون عندها فلوس، تجي عندي. مع إني ما ودي أعطيها، بس دايم تسوي مشاكل عشان كذا لازم أعطيها شوية، بس ما أعطيها إلا كم مية دولار عشان أمشيها." كمل إيديسون ميلر. "المرة الأخيرة، شكل أختها أعطتها مبلغ قبل ما توافق تساعدها. بس بعدها، خلاص تجاهلوا بعض."
لما سمعت تريكسي كلام إيديسون ميلر، فجأة تذكرت إنها ما شافت أليسون بالبيت.
أصلاً، كانت مفكرة إن أليسون عندها شي برا، بس هذا هو السبب.
"مدام بلايدن، ليش فجأة تسألين عن هالمعلومات؟"
"ولا شي." جاوبت تريكسي تلقائياً. كانت بتوقف وتمشي، لما فكرة فجأة طرت على بالها. لفت عيونها لإيديسون، "جيت أشوفك اليوم، لا تعلمين رئيسك، فاهمة؟"
لما فكرت باختبار الأبوة الأخير، كان بسبب إن إيديسون اشتكى لرئيسه وصارت مشاكل واجد. تريكسي ما قدرت إلا إنها تحذره يسكت.
"إيه، فاهمة! لا تخافين، مدام بلايدن، مستحيل أتكلم كلام فاضي هالمرة."
"تمام إذن."
وعد إيديسون. خف قلبها شوي، قامت وراحت.
بالحقيقة، حتى لو إيديسون ميلر اشتكى لرئيسه، ما كانت قلقانة أبداً.
على كل حال، داريل بلايدن ما يقدر يخمن ليش كانت تدور على أليسون بيكر. على الأكثر، بتحس إنها مهووسة بالأحداث السابقة، ومستحيل تفكر بالنادي إذا ودها تلقى مكان أليسون بيكر.
تريكسي قعدت بالسيارة وتنهدت.
الحين تأكد إن أليسون متزوجة، الخطوة اللي بعدها إنها تشيك على أمور الرجال.
إذا قدرت تعرف، يمكن ما تحتاج تدخل النادي عشان تجمع معلومات. يمكن تعرف شي من هالرجال لحاله.
إذا ودها تلقى هالرجال، بالإضافة إلى سؤال أليسون بيكر مباشرة، لازم تبدأ بأختها أليسون.
مع إنها تعرف قليل عن أليسون، تريكسي حست إنها لازم تقابلها أول شي.
اتصلت على إيديسون وأخذت حساب أليسون على وي تشات منه.
بعد ما تأكدت، أرسلت رسالة مباشرة.
"عندك وقت؟ ودي أقابلك."
بعد فترة قصيرة، ردت أليسون بيكر.
"من أنت؟ ومن وين جبتي معلومات الاتصال حقتي؟"
"بكرة العصر الساعة ثلاث في مقهى رقم 38 في شارع تشنغ شيانغ، بأنتظرك هناك."
تريكسي كانت بتشغل السيارة لما فجأة زوجها اتصل.
سمعت صوت زوجها الهاديء. "خلصتي من الدوام؟"
"إيه، قاعدة أجهز عشان أروح البيت."
"طيب بأودي كينسلي؟ بالصدفة أنا بعد خلصت من الدوام، والشركة قريبة."
"تمام."
ما قالت لداريل أي شي، عشان كذا جاوبت ببساطة وقفلت الخط. قعدت هادية بالسيارة وشافت داريل يطلع من الشركة. بعدين سقت السيارة.
ما شاف سيارة زوجته. كان مستعجل. شكل عنده شي ضروري.
مرت نص ساعة. أخذ كينسلي وراحوا للبيت سوا. وتريكسي بعد وصلت.
تحت، ركنت السيارة. دخلت المصعد.
طالعت في جوالها. الساعة كانت 7:42 بالليل. بهالوقت، زوجها كان يطبخ.
فتحت الباب وكانت بتدخل لما شافت مرة قاعدة على الكنبة.
المرة بعد سمعت الصوت، لفت عيونها للباب وابتسمت.
"مدام بلايدن، رجعتي"
إنها هيلي سميث.
"ليش هي جات بيتنا؟ هل داريل جابها؟" فكرت في نفسها.
تريكسي سألت ببرود، "ليش أنت هنا؟"
"آيدن يبغى يلعب مع كينسلي شوي. بعد جينا ناكل على جنب." ابتسمت هيلي. عيونها مليانة استفزاز لتريكسي.
من إنها كانت مؤدبة بالبداية إلى إنها مو خايفة الحين، تغير أسلوب هالمرة بسرعة لدرجة إن تريكسي ما عندها وقت تتصرف.
وش السالفة مع هالمرة على أي حال؟ وش هي شخصيتها الحقيقية؟ فكرت مرة ثانية.
تريكسي طالعت في كينسلي، اللي كانت تلعب بالألعاب جنب زوجها. آيدن من ناحية ثانية كان قاعد على الكنبة بصمت، مكشر.
آيدن دايم طفل منطوي. هيلي قالت إنهم جو لأن ولدها يبغى يلعب مع كينسلي. عشان كذا تريكسي ما صدقت أي شي هيلي قالته.
بس، كانوا لسة ضيوف. عشان كذا، تريكسي ما قدرت تطلعهم على طول. والأكثر من كذا، علاقة هيلي مع داريل كانت مو طبيعية.
"زوجتي رجعت! تعالي، غسلي يدينك وبنأكل!"
داريل جاب آخر طبق من المطبخ وحطه على الطاولة. بعدين سحب تريكسي للمطبخ وقفل الباب.
وطى صوته وشرح لها. "شفتيهم لما وديت كينسلي اليوم. هي أصرت إنها تجي البيت عشان تخلي آيدن يلعب مع كينسلي شوي. ما قدرت أغير رأيها، عشان كذا لازم أخليها تجي. ما راح أتكلم شوي، حبيبتي، لازم تتعاملين مع الموضوع."
على أي حال، داريل كان وده يشرح لها، هو وده يقول لها الحقيقة.
عشان كذا تريكسي ارتاحت.
بعد ما غسل يده، راح طلع عشان يجلس على طاولة الأكل وراحت وراه تريكسي. ثلاثة كبار وطفلين كانوا ياكلون. كان فيه صمت على طاولة الأكل. حتى كينسلي، اللي دايم تسوي إزعاج، شكلها لاحظت شي مختلف. استمرت تاكل وهي منزل راسها وما نطقت أي كلمة.
تريكسي طالعت في هيلي، اللي كانت قاعدة مقابل آيدن. طلعت ابتسامة وفتحت فمها عشان تكسر الصمت.
"وين تشتغل الآنسة سميث الحين؟"
وجه هيلي تيبس وطالعت في عيون تريكسي. "ما عندي وظيفة حالياً. بعد ما سحبتي الأمور وياك تريكسي، طردوني من الشركة. الحين بس أهتم بولدي وبس عشان ناكل ونشرب في كل مكان."
بهالنقطة، ابتسمت واستمرت تطالع في تريكسي وداريل بنظرة تريكسي ما تقدر توصفها.
بعدين كملت. "نسيت أسأل مدام بلايدن، هل كنتي راضية عن الأشياء اللي أرسلتها المرة اللي فاتت؟"
تريكسي ما فكرت إن هالمرة ممكن تكون وقحة لهالدرجة. كانت صريحة لهالدرجة حتى بوجود طفلين على طاولة الأكل.
على طول قامت وأمرت الأطفال يروحون لغرفة كينسلي. تبعتهم بوجباتهم. رجعت لغرفة الأكل، قفلت الباب وقعدت مرة ثانية.
طالعت في هيلي، بصوت بارد، قالت، "رميتهم كلهم. أنت مقرفة لهالدرجة. لسة أحس بالاشمئزاز."
"يا خسارة." قالت هيلي بصوت منخفض. "ممكن تسألي زوجك وش كثر كنا نحب بعض بهالوقت. لما ما كان فيه دراسة، وزميله كان مو موجود، كنت أروح لغرفتهم بالسر وكنا نستخدم هالاشياء بالسرير معاه..."
"كفى!" تريكسي جد ما قدرت تتحمل هالمرة. ما فهمت وش خلاها وقحة لهالدرجة.
"آسفة، مدام بلايدن، بس ما أقدر ما أتكلم عن هذا."
جاوبت بابتسامة عريضة.
"بس قولي اللي عندك. بس لا تقرفيني هنا."
هيلي شكلها كانت تنتظر هالكلمات من تريكسي، بابتسامة أعمق على وجهها.
هيلي أشارت لداريل وقالت ببطء، "أبغيك تطلقينها."