الفصل 81 رقم وي تشات
بعد ما رجعت البيت، داريل دخلت كينسلي أوضتها وراحت تاخد شاور.
تريكسي قعدت على السرير، بتفرج على التليفزيون من غير تركيز، عقلها مليان بصورة الست اللي لسه شايفاها دلوقتي.
لو دي بجد الست سميث، ليه مش شايفه أيدن؟ بس لو مش هي، ازاي تقدر تفسر التشابه اللي 80%؟
تريكسي مكنتش قادرة تساعد نفسها وحست بضيق، ومقدرتش تتفرج على المسلسل الممل ده. ولسه بتدور على الريموت عشان تقفل التليفزيون، فجأة شافت موبايل داريل. هو ماخدهوش معاه الحمام.
قبل كده، كان على طول ياخد موبايله معاه حتى لو بياخد شاور. تريكسي سألته وقالها إنه بيسمع أغاني عشان يتسلّى. بس هي ما سمعتوش شغل أغنية كذا مرة، فـ راحت الحمام مرة وشافته بـ يدردش مع ناس تانية.
اتمسك وقالها إن ده شغل.
في الماضي، تريكسي شافته ماسك موبايله كذا مرة، بس مالقتش أي معلومات مفيدة، فـ سابت الموضوع.
دلوقتي، الرغبة في إنها تشوف موبايل داريل كانت بتزيد بشكل جنوني في قلب تريكسي.
إيدها اتحركت من غير ما تتحكم فيها، وخدت الموبايل في إيدها. هي فحصت الموبايل كذا مرة قبل كده، بس تريكسي مكنتش قادرة تفتحه عشان فيه بصمة وكلمة سر.
في النهاية، هي بحثت عن طريقة على النت قبل ما تفتحه. المرة دي، تريكسي ما استسلمتش وحاولت تاني.
اتفتح خلاص.
تريكسي حست إنها شوية مخنوقة، بس هي ما كانتش عايزة تسأل داريل ليه غير كلمة السر والبصمة، عشان كانت خايفة تشوف عينيه المذنبة واللي بتهرب تاني.
لما شغلت الموبايل، تريكسي بحثت في WeChat عن معلومات الأول. مفيش حاجة غير الشغل، وكان نظيف وشاذ. بعدين تريكسي بحثت في سجل المكالمات ولقيت إن داريل كلم راجل اسمه مايك أندروز الساعة 9.
مع اسم مايك أندروز، تريكسي كان عندها انطباع بسيط إنه زميل دراسة داريل في الثانوي. علاقتهم كويسة جداً، وكانوا على تواصل لحد الجامعة. هي قابلته مرة في عيد ميلاده.
فجأة، باب الحمام اتفتح، عشان كده تريكسي بسرعة رجعت الموبايل على المكتب وطيته في مكانه الأصلي.
داريل طلع وهو بيمسح شعره، بيبص على تريكسي اللي لسه مانامتش.
"يا مراتي، ليه لسه مانمتيش؟"
تريكسي ادّت عذر عشان تخلص من الموضوع، "مش نعسانة أوي."
داريل ابتسم، رمى فوطة الحمام على جنب، ضغط على تريكسي تحتيه، مسكها، وإيديه بدأت تتشاقى.
تريكسي مكنش عندها مزاج تعمل أي حاجة دلوقتي. هي زقت داريل بعيد من غير ما يبان، وتظاهرت إنها بتسأل بشكل عفوي، "ليه مايك أندروز كلمك؟"
داريل سكت شوية، وبعدين تنهد، "لسه مش مصدقاني؟"
"مش كده."
"بس دلوقتي بصيتي في موبايلي."
كلام داريل خلى تريكسي مش عارفة تتكلم، عشان هو بيقول الحقيقة.
"أنا عارف اللي حصل قبل كده خلاكي تفكري كتير وتحسي بعدم الأمان. بس يا مراتي، أنا أكيد هـ أثبتلك براءتي. أنا بحبك أكتر حاجة."
تريكسي كانت لا مبالية بـ كلام داريل. عشان دلوقتي، هي ممكن بس تصدق نص كل حاجة هو بيقولها ليها، وبعض الحاجات، هي حتى مش ممكن تصدقها خالص. عشان كده تريكسي بس ردت بهدوء، بعدين دارت عشان تغمض عينيها، ما بقتش مهتمة تتكلم في أي حاجة مع داريل تاني.
بالظبط لما كانت دايخة وقربت تنام، شكلها سمعت داريل بيقول "أنا آسف" في ودنها بشكل خفيف.
لحد ما راحت الشغل تاني يوم، تريكسي كانت لسه بتفكر إذا كانت سمعته غلط.
"تريكسي."
صوت راجل واطي جه من وراها. تريكسي بصت لورا وشافت فرانك. هالتُه كانت مليانة طاقة.
"تخطيط المشروع الجديد محتاج قسمك يخلصه بسرعة النهارده. دي المعلومات وهـ تستخدم بكرة. اشتغلي كويس."
"أوكِ... أوكِ."
بعد ما قالت كده، فرانك راح على طول على مكتبه من غير ما يبص لورا. وهي بتبص على ضهره، تريكسي على طول حست إن فيه حاجة غريبة. بس هي ما قدرتش تعرف إيه الغريب فيه.
متطلبات المشروع الجديد مكنتش عالية أوي، بس كفاءة القسم كانت عالية. مـ حصلش لحد الضهر تقريبا.
بعد ساعات العمل، زمايلها مشيوا واحد ورا التاني، وخلوا تريكسي بس عشان تخلص. الساعة أربعة العصر، فرانك طلع من المكتب عشان يرد على مكالمة تليفون، بعدين قفل التليفون وراح على مكان تريكسي.
"هـ اروح اجيب ابن أخويا دلوقتي، أروح اجيب كينسلي معايا كمان؟"
تريكسي كانت عايزة ترفض، بس هي بصت على الخطة على الكمبيوتر. هي محتاجة شوية وقت عشان تخلص الشغل كله، عشان كده هي هزت راسها ووافقت.
بعد ما فرانك مشي، تريكسي كملت تعديل الخطة، بتحاول تخلص الحاجة قبل الساعة ستة وتاخد كينسلي البيت. عشان لما ودت كينسلي المدرسة الصبح، هي وعدتها إنها هتاخدها تلعب النهاردة بالليل.
فجأة، موبايل تريكسي هز. حساب Micro جديد بعت رسالة، وكانت صورة.
تريكسي ضغطت عليها، ومحتوى الصورة خلاها تفتح عينيها على طول، بعدين وقفت فجأة وهربت من محتوى الصورة.
في الصورة، في مجموعة من الملابس الداخلية النسائية محطوطة على قميص رجالي.
تريكسي عارفة القميص الرجالي ده كويس. هي اشترته لداريل! هي كانت غضبانة ومتضايقة. هي مسكت موبايلها وكتبت بسرعة، بتسأل مين الشخص التاني، بس الشخص التاني ما ردش.
بالظبط لما تريكسي كانت بتحضر إنها تتصل بالشخص التاني، فجأة في رسالة طلعت.
"طلقيه."
الجملة دي كانت بتزود، قلب تريكسي كان بيولع أكتر.
"في أحلامك!"
هي كتبت تاني، بس ظهر إنهم مابقوش يقدروا يتكلموا مع بعض.
شكل الشخص التاني خلاص مسحها.
تريكسي أجبرت نفسها إنها تهدى، بصت على اسم حساب WeChat بتاع الشخص التاني اللي كان فيه بس وش بيضحك، وحاولت بكل عقلها تفكر مين ممكن يكون.
بس، هي ما قدرتش تفكر في أي حد يستخدم الاسم ده. تريكسي فجأة فكرت في الست سميث. الطريقة اللي هي استغلتها بيها بالساعة بتاعتها اليوم ده كانت لسه واضحة في عقلها.
ممكن تكون هي؟
تريكسي قدرت تشوف إن الست دي بشكل واضح مش قصدها تشرب. هي ما كانتش عايزة تزعج ناتالي خالص، بس كانت عايزة تخطف داريل عن طريق ناتالي.
لما فكرت في كده، تريكسي بسرعة بحثت عن سجلات الدردشة مع ناتالي.
هي اكتشفتي إن الاسم اللي على كارت العمل اللي هي اختارته مكانش الاسم. هل دي ست تانية؟
تريكسي قلبت في سجل الدردشة مع الوش اللي بيضحك، قطعت الصورة، وحفظت الصورة بالمناسبة.
بما إنها ما قدرتش تلاقيها، هي هتخلي داريل يلاقيها.
"أنتِ جعانة؟"
صوت فرانك فجأة جه من وراها، تريكسي على طول رجعت لتركيزها. وهي بتبص على فاكهة الدوريان في إيده، تريكسي ابتسمت وردت إنها مش جعانة.
بالظبط لما كان هيخرج، بطنها بشكل غير متوقع قرقعت، وده استفز فرانك إنه يضحك بصوت عالي.
"كلي، معدتك مش هـ تتحمل أكتر."
بعد ما تريكسي قالت نكتة، فرانك بسهولة قعد جنبها وبص على الخطة على الكمبيوتر.
"صعبة؟"
"لأ، أنا بس روحت الحمام عشان وجع بطن. عشان كده اتأخرت شوية."
فرانك بشكل واضح ما صدقش عذرها بس بلطف ساعدها إنها تفتح كيس فاكهة الدوريان.
تريكسي ابتسمت بشكل محرج، مدت إيدها وأخدت لقمة.
بعدين هي سمعت فرانك بيقول بهدوء، "لسه بتبحثي عن 'الحب الممنوع'؟"