الفصل 105 طلقته
«هل أنتِ فاضية بعدين؟» قالت **تريكسي**. «أبي أعزمكِ على العشاء.»
**فرانك** سكت شوي، بعدين فجأة ضحك بصوت عالي. «أنا طلبت منكِ قبل بس رفضتي عزيمتي. ليش اليوم بادرة تعزميني؟»
«أبي أحكي معكِ.»
«عن القائمة؟» تنهد **فرانك**. «لا، كل شي اختياري وماله علاقة فيكِ.» مزاج **فرانك** بعض الأحيان يخلي الناس تحس بشعور مو حلو. **تريكسي** عبست وضاعت شوي.
فكرت شوي وقالت، «بس نطلع نتعشى.»
«مجرد أكلة؟»
«إيه.»
«طيب، ماشي.» وعد **فرانك**. «أشوفكِ الساعة خمسة العصر لما أكون فاضي.»
«تمام.»
خلصت المكالمة، **تريكسي** ما تفاعلت لفترة طويلة. هي عارفة **فرانك** يحبها، بس ما توقعت يسوي كذا. هي تعلمت من أهلها، ما يقدر يساعد بس يعرف قد ايش النادي صعب. بمجرد ما يدخل، مو سهل ينسحب.
بس هو تزوج **إيرين** عشان قائمة، بس عشان يساعد **تريكسي**. **تريكسي** ما تقدر تدفع ثمن هالمعروف بأي حال من الأحوال.
طالعت في الساعة، كانت أقل من ثلاث، وكان فيه لسه ثلاث ساعات قبل الوقت اللي اتفقوا عليه. **تريكسي** ببساطة كملت ترقد على السرير، بدت تطالع في الـ"ويبو" في جوالها، وخططت تنام شوي لما يجيها النعاس.
بالنتيجة، بعد ما طالعت مرتين، بحث في الـ"ويبو" لفت انتباهها.
«مديرة شركة "زهو هاو"، مستعدة تكون عاهرة عشان التجارة، والآن طُردت من الشركة.»
**تريكسي** ضغطت على الكلام وطالعت فيه بشكل عام. يعني، **جين** قابلت عدة رؤساء في بار الليلة اللي فاتت عشان مشروع. موقفها كان فيه غموض كبير. صار، صورتها معروضة وبيعوها للإعلام وهي لابسة ملابس مو مرتبة، عشان كذا أخبار البحث اليوم كلها عنها.
كملت تقرأ المقال. «بسبب هالموضوع، مجلس إدارة "زهو هاو" عقد اجتماع طارئ، عشان ما يأثر على الشركة، وافقوا بالإجماع على طرد **جين**.»
الساعة تسعة الصبح، **جين** صارت مشهورة بسبب المقال.
طالعت في الصور اللي مصاحبة للكلام، **تريكسي** حست انها تعرفهم أكثر، وفجأة تذكرت ان هذي الصور اللي صورتها الليلة اللي فاتت. واضح انها ما تواصلت مع الإعلام، كيف وصلت في أيديهم؟
هل هو **داريل**؟
إيه، ما في أحد يسوي كذا غير **داريل**.
الليلة الثانية، ما عدا **السيد ويليام مور** و**داريل**، كل الرجال الثانيين لقيتهم **جين**. علاوة على ذلك، العلاقة الغير صحيحة بين **السيد ويليام مور** و**جين** كانت واضحة للجميع في الدائرة، عشان كذا كان من المستحيل **السيد مور**.
مع هالفكرة، ما فيه غير **داريل**. **تريكسي** فجأة ودها تضحك على أفكارها.
هي بجد ما توقعت **داريل** يكون بريء كذا ويتحرك بسرعة كذا. ذيك الليلة، قالت لـ**جين** انها راح تنكشف بس عشان تخوفها. قالت لـ**داريل** كذا ونتيجة لذلك، **داريل** حرك يده هاليوم.
بمجرد ما **تريكسي** كملت تطالع الكلام، مكالمة فجأة جات. طالعت في جهات الاتصال اللي تومض على الشاشة وتساءلت هل ترد أو لا. الجوال استمر يرن، و**تريكسي** انزعجت من الرنين السريع. أخيراً ردت على الجوال.
بمجرد ما الجوال اتصل، **تريكسي** سمعت السب من هناك. «**تريكسي**، يا عاهرة! هل أنتِ سعيدة الآن! هل أنتِ سعيدة؟ طُردت من "زهو"! ما عندي شي الآن، بسببكِ!»
كلام **جين** السيء ما خلى **تريكسي** تعصب. بدلاً من ذلك، ضحكت بصوت عالي. «جبتيها لنفسكِ. هل فيه معنى انكِ تحطي القبعة على راسي؟»
«تجرؤي تقولي ان الصور مو منكِ؟»
«مو مني، أنا مو بهالدرجة ممله، ومالي اهتمام باللي تسوينه.»
«يعني من جن؟ صورتي الليلة اللي فاتت. تتجرئي تعترفي؟»
**تريكسي** انزعجت من كلام **جين** المستمر، عشان كذا قالت لها، «باختصار، اللي تعتقدينه ماله علاقة فيني، ومو لازم تعضييني زي الكلب المجنون.»
«**تريكسي**، انتظرييني!»
ملانة تتكلم مع **جين**، **تريكسي** قفلت الجوال مباشرة.
**جين** هي اللي جابتها لنفسها. حتى لو سوتها، ايش تقدر تسوي؟ لما دست لـ**داريل** المخدرات ذيك الليلة، ما توقعت ان هالشيء يصير؟ **تريكسي** ما أخذت أمور **جين** في بالها على الإطلاق. بعد ما قفلت الجوال، رمت جوالها على جنب وكملت تنام.
الساعة أربعة ونص، الساعة المنبهة رنت. **تريكسي** قامت من السرير وهي نعسانة و**فرانك** اتصل فيها بعد ما غسلت.
«أنتِ صاحية؟»
«أنا جاهزة، بس وين بنروح نتعشى؟»
«الهوت بوت تحت المكتب، هذي طعمها حلو.»
«تمام.»
**تريكسي** كتبت رسالة لـ**داريل** بعد ما قفلت الجوال، وقالت انها بتتصل بعدين بعد ما تروح تتعشى، وبعدين سقت للمطعم اللي **فرانك** نصح فيه. بعد عشرين دقيقة، وصلت للمكان.
لما ركنت سيارتها ودخلت، لقت **فرانك** جالس في أحد المقاعد وطلب الأكل.
طالعت بشكل عام، كلها كانت أكلات **تريكسي** المفضلة.
جلست قدام **فرانك**، **تريكسي** حطت شنطتها وابتسمت باعتذار له، قايلة «آسفة، يا مدير **فرانك**، الطريق كان زحمة شوي. تأخرت.»
«عادي، الأكل لسه ما نزل.»
مع أعواد الأكل في اليد، **فرانك** حط الأطباق في القدر وسأل بشكل عابر، «أنتِ بادرتي تعزميني على العشاء في هالقائمة بما اني ما توقعتِ تجي مرات كثيرة قبل كذا. كنت راح ألقى طريقة للحصول على هالقائمة أسرع لو أعرف.» **فرانك** يمزح شوي، **تريكسي** احمر وجهها.
هي ما قصدت أي شي لـ**فرانك** ذاك الوقت، حتى قبل. هي طلبته يطلع يتعشى بس عشان تشكره لأنه ساعدها تحصل على القائمة.
الكل أناني، كذا **تريكسي**.
بغض النظر عن هدف زواج **فرانك** بـ**إيرين**، بما فيه هو و**إيرين** ينضمون للنادي، ماله علاقة بـ**تريكسي**. **تريكسي** حست انهم كلهم كبار وراح تكون عندهم أفكارهم قبل ما يسوون أشياء. هي شكرت **فرانك** بس لأنه ساعدها تحصل على قائمة العضوية، مو لأنه تزوج **إيرين** وانضم للنادي.
بالإضافة إلى ذلك، هذا كان اختيار **فرانك**، وهي ما أجبرته يسوي كذا. عشان كذا، هالوجبة كانت كفاية.
«إذا المدير يبي يأكل، أقدر أعزمه كل يوم.» **تريكسي** تجنبت كلام **فرانك**. هي ما ودها تقود الموضوع لنفسها.
بصراحة، إذا **فرانك** بجد يبي يساعدها، ما كان لازم يشرح أصل هالقائمة لها. بالعكس، هدف شرحه كان بس يخلي **تريكسي** تحس بالذنب تجاهه.
بس هو ما حسبها صح.
شايفة ان **تريكسي** ما خططت تجاوب على الكلام، **فرانك** ابتسم وغطى على الإحراج. بعدين أعطى **تريكسي** أكل وقال، «في الحقيقة، فيه جملة أنا دايم أبي أقولها لكِ، بس ما في وقت مناسب.»
«قول ايش؟»
**فرانك** تنهد وحط أعواد الأكل. تردد شوي وأخيراً حط الكلام.
«طلقكِ، يا **تريكسي**.»