الفصل 101 إنه كاذب
"مستحيل."
"ليه ما تقدريش تتقبلي إنه خانك وإنه بيلعب مع ستات تانيين؟" رفض تريكسي فاجأ هايلي وخلاها تفقد صبرها.
"شكلي كده يا آنسة سميث، تعرفيني كويس أوي." اتنفخت تريكسي ببرود. "شايفة إن كلامك ده ليه أي مصداقية هنا؟ مين أصدق، واحدة مجنونة ولا جوزي؟"
وش هايلي سميث اتغير، وعنيها بصت لديريل بليدن على طول، بس الراجل بصلها بعيد. فجأة ضحكت. ضحكة مليانة سخرية.
"يا تريكسي، يا حبيبتي، أيوة صح، أكيد هتصدقي جوزك أكتر مني. بس، هل كل اللي جوزك قالهولك صحيح؟"
ردت تريكسي بحدة، "دي حاجة بينا، مالكيش دعوة بيها."
كلامها خلا هايلي مالهاش كلام تاني تقوله. هزت راسها بس وبصت لديريل بنظرة معقدة. بعدين قامت ونادت آيدن وخدته ومشت على طول. بس قبل ما تمشي، بصت لتريكسي وقالتلها كلمة، "عاجلاً أم آجلاً، هتندمي على اللي قولتيه النهارده."
بعد ما مشيت الآنسة سميث، تريكسي وديريل فضلوا ساكتين فترة طويلة. ولا واحد فيهم اتكلم.
بالليل، تريكسي راحت تنام بدري أوي، بس منمتش إلا الصبح بدري. الكلام اللي قالته هايلي لما مشيت خلاها مش قادرة تسيب الموضوع. كانت عارفة إن جوزها مش بيقول الحقيقة، بس كانت بتجبر نفسها تصدقه. بس، هايلي خلتها ترجع تفكر زي الأول. وده خلاها تعترف بأفكارها الحقيقية. كانت خلاص قررت، مش هتصدق ديريل.
من الليلة دي افتكرت كل حاجة. من آثار الروج على لياقة القميص، لكل أنواع الحاجات اللي حصلت لحد دلوقتي، كان بيحكيلها كدبة كبيرة ورا كدبة. بالرغم إنه مثالي، بس كان عندها الإحساس الوحش ده في قلبها. كانت عارفة كويس إنها هي وجوزها ممكن ميرجعوش زي ما كانوا الأول.
علشان كده، قائمة أعضاء النادي بقت مهمة أوي عندها. طول ما هي بتعرف حكايات ديريل الملتوية، هتنفصل عنه خالص.
عشان أكون صريحة، كانت بجد بتكره إنها تتخلى عن مشاعرها اللي استمرت تسع سنين. بس، مقدرتش تستحمل خيانة ديريل وكدبه، ومكنتش عايزة كينزلي تتأثر بده. عشان نفسها وعشان بنتها، لازم تعرف الحقيقة.
لما راحت الشغل تاني يوم، تريكسي كانت تعبانة شوية. منمتش إلا الساعة تلاتة الصبح، ولما صحيت الصبح، كان عندها صداع فظيع. أما المدير فرانك جاكوب، شكله كان عنده حاجة يعملها في اليوم ده، فعلشان كده خدت شغل كسلانة ونامت على المكتب شوية، وسابت لينا عينها عليها. بس لما صحيت، لقت نفسها في مكتب المدير.
"صحيتي؟"
بصت للمدير فرانك، اللي كان شغال، تريكسي فجأة حست بالإحراج وماتكلمتش، بس هزت راسها.
"خلاص قرب معاد انتهاء الشغل. مافيش حاجة يعني. روحي ارتاحي كويس."
كانت عايزة تقول إنها كويسة. فجأة، افتكرت موعدها مع أليسون بيكر الساعة تلاتة ووقفت على طول.
"شكراً يا مدير جاكوب." قالت بشكر بأدب، وبعدين فتحت الباب وخرجت من مكتب المدير.
رجعت لمكتبها وتنفسّت الصعداء. في الوقت ده، بيرل ريد اللي جنبها اتّحركت تاني وسألتها بابتسامة. "متوقعتش إن المدير فرانك بيفكر فيكي لما بيتجوز،" قالت بيرل ريد.
تريكسي كانت قلقانة إن غيرها يسمع ويكسروا بقهم. وبخّتها بلطف، "متتكلميش كلام فارغ." بعد ما لمّت حاجتها، أخدت الشنطة ومشت على طول. سقت للمكان اللي اتّفقوا عليه قبل الساعة تلاتة، لقت مكان كويس جنب الشباك، وبعدين استنت أليسون تيجي بهدوء. بعد حوالي عشرين دقيقة، أليسون جات راكبة عجلة كهربا، وبعدين دخلت المحل بسرعة. أول ما شافوا بعض، الإحساس بالصدمة ظهر على وشوشهم. وهي قاعدة قصاد تريكسي، بدأت في الموضوع على طول. "ليه طلبتيني؟"
"عايزة أسألك حاجة." ابتسمت تريكسي، نادت على الجرسون علشان تطلب كوباية أمريكانو مثلّج، وبعدين سألت أليسون، "إيه اللي بتشربيه؟"
أليسون قالت بغيظ، "كارميل ماكياتو."
بعد ما أخدوا طلباتهم، الجرسون مشي، وتريكسي طلعت كارت على طول وحطته على الترابيزة. "الكل مضغوط في الوقت. أنا بس عايزة أعملك تعهد بخصوص أختك."
عيون أليسون كانت مركزة على الكارت. لحست شفايفها ولسّه ساكتة. "بتستهبلي؟ ليه المفروض أقولك عن أختي؟"
"فيه خمسين ألف دولار فيه. أنا عارفة إنك محتاجة فلوس اليومين دول. دي بس حاجة صغيرة أنا بسألك. مش هتكوني في ضيقة مع الفلوس، صح؟"
إيد أليسون كانت ممسوكة في إيدها. شكلها كان متوتر ومتردد. في النهاية، 50 ألف يوان مش مبلغ تافه بالنسبالها. أليسون كانت حاجة صغيرة تستاهل 50 ألف يوان، وكانت صفقة مربحة جداً.
إيدها المتوترة طلعت عرق وهي بسرعة أخدت الكارت في إيدها. "عايزة تسألي إيه؟"
"أختك اتجوزت قبل كده؟"
"اتجوزت واتطلقت من سنتين بس." لما الفلوس كانت في إيدها خلاص، أليسون سابت الموضوع وقالت، "الراجل كان كويس أوي مع أختي وبيحب أختي أوي. بعد ما اتجوزوا، كان عندهم طفل، بس أختي أسقطت الطفل."
القهوة اللي طلبوها جات واتحطت قدامهم. أليسون أخدت رشفة من كارميل ماكياتو وبعدين قالت، "معرفش كتير، وده كل اللي أقدر أقولهولك."
"تعرفي ليه اتطلقوا؟"
"شكله كده أختي انضمت لنادي من وراه، وعملت شهادة جواز مزورة مع رجالة تانيين. الراجل كان عارف كويس إنه لازم يروح المحكمة مع أختي في المستقبل، وفي النهاية هو اللي انتصر. أختي سابت البيت نظيفة."
لما بتتكلم أليسون، شكلها ولا يهمها على الإطلاق. لما بتسمع نبرة صوتها، حتى بتفكر إن أخت أليسون تستاهل. لما بتفكر في الموضوع، علشان تعمل شهادة جواز مزورة مع راجل تاني، دي حاجة ولا أي جوز يقدر يستحملها.
لما فكرت في كده، تريكسي كمان ترددت. لو كانت عايزة تنضم للنادي، هتدور بس على راجل علشان تعمل شهادة جواز مزورة. في حالة إن الحادثة دي اتكشفتي لديريل، مش هتبقى النهاية زي أخت أليسون؟
"بالمناسبة، شكلي كده معايا معلومات الاتصال بتاعة الراجل ده."
لما سمعت كده، تريكسي رجعت لحقيقتها المطلقة على طول. "أقدر آخدها؟"
"هدور عليها."
أليسون قلبت في أصحابها على الـWeChat، لقت رقم الـWeChat بتاع الراجل، وبعدين بعتته لتريكسي. الاسم المستعار بتاع الـWeChat كان أوليفر فيني، اللي شكله كان الاسم الحقيقي للراجل.
"شكراً. فيه حاجة تانية عايزة أقولهالك. كل اللي اتكلمنا فيه النهارده، بما فيهم الفلوس اللي اديتهالك، أرجوكي متقوليش لحد."
"عارفة." ابتسمت أليسون. "بس فيه حاجة عايزة أنصحك بيها. بتمنى لو تحبي تسمعي."
تريكسي عبّست. "إيه هي؟"
"ركزي مع جوزك. مش أمين آخر مرة شوفته فيها."