الفصل 116 أحبك
بس، تريكسي ما كانتش متأكدة إذا الحلقتين زي بعض ولا لا، عشان كده ما هاجمتش في ساعتها. بس رجعت الحلقة وحطيتها في إيد داريل. انحنت وشالت كينسلي، ودارت ومشت.
"يا حبيبتي!"
داريل شاف حالة تريكسي، ومسكها على طول. "ما تزعليش تاني، ماشي؟ لو فيه أي حاجة، خلينا نرجع ونتكلم فيها."
"ما فيش كلام يتقال. طول ما هايلي موجودة في الشركة ليوم واحد، مش ها روح البيت ليوم واحد. لو شايف إن ده مش ممكن، يبقى ممكن نتكلم في تقسيم الممتلكات وحضانة كينسلي على طول."
وقالت كده، ورأس تريكسي ما رجعتش عشان تمشي.
في عربية فرانك، تريكسي اتنهدت. كينسلي سلمت على فرانك بكل طبيعية. فرانك كمان لعب معاها. تريكسي سكتت شوية، بصت على حاجة داريل كان بيدور عليها قبل ما تمد إيدها وتطبطب على فرانك.
"يلا بينا، هو جاي ورانا."
وبعد توجيهات تريكسي، فرانك شاف داريل كمان، بيدور عليهم باستمرار. وقف اللعب مع كينسلي، وبسرعة شغل العربية ومشي.
تريكسي نزلت كينسلي من العربية عشان تدور على مكان تقعد فيه وهي بتدور على مطعم عشان ياكلوا. تريكسي استغلت غياب فرانك عشان تتواصل مع معلمة البيانو بتاعة كينسلي عشان تساعدها في طلب إجازة. بعدين اتصلت بالنادل عشان تطلب، وكانت بتبص في المنيو لما فرانك جه، تريكسي ادتهاله ببساطة.
"أنا مش كويسة في الطلب. بص فيها. كينسلي ما ينفعش تاكل أكل حراق."
"تمام، أنا هطلب."
بعدين فرانك طلب كذا طبق وادا المنيو للنادل. بعدين صب اتنين مشروب لتريكسي وكينسلي وصب لنفسه كوباية بيرة.
"اتخانقتوا مع داريل؟"
"همم."
"ليه؟ مش انتوا كويسين؟"
تريكسي ما كانتش عايزة تذكر الموضوع ده تاني، هزت راسها، وقالت بالصدفة، "دي حكاية طويلة." وبعدين شربت المشروب بتاعها.
في اللحظة دي، النادل جاب الأكل لتريكسي، اللي بصت عليه بسرعة واختارت الشيبسي من غير فلفل عشان كينسلي تاكل. فرانك قعد بهدوء، ونظره ما سبش وش تريكسي، لحد ما تريكسي لاحظت إن فرانك بيبصلها ورفعت راسها.
"في إيه؟"
فرانك هز راسه. "ما فيش، بس عايز أبص عليكي."
تريكسي كانت محرجة شوية من اللي قاله، وكملت تطعم كينسلي الأول. بعد ما كينسلي شبعت، تريكسي نادت على النادل وطلبت منهم يساعدوا في أخد كينسلي لمنطقة لعب الأطفال.
بعد ما كينسلي مشيت، تريكسي اتنهدت بخفة، حطت الشوك والسكينة وبصت لفرانك. "عايز تسأل عن حاجة؟"
"ليه اتخانقتوا مع جوزك؟ ما تفهميش غلط، أنا بس عايز أسأل، ما فيش أي معنى تاني."
تريكسي افتكرت إنه مش مهتم بالموضوع ده، بس لسه بيسأل. ما قدرتش تمسك نفسها عشان كده حكت.
"أخد طليقته وابن طليقته البيت ورتب لطليقته في الشركة. كنت زعلانة جدًا، عشان كده أخدت كينسلي ومشيت."
"عشان كده كان بيدور عليكي عند باب المدرسة؟"
"أيوة."
"تحتاجي...
"مدير فرانك." تريكسي قاطعت فرانك على طول وبصتله. "دي حاجة بين الزوج والزوجة. مالهاش علاقة بيك."
لما فرانك سمع كلام تريكسي، سكت شوية، بعدين ابتسم وأظهر عجز في عينيه.
"ده صحيح. صعب إني أدخل في مشاكلكم كأجنبي."
"آسفة."
لما بصت على تعبير فرانك، تريكسي فجأة حست إن اللي قاله من شوية شكله تقيل شوية، عشان كده حاولت تغير الموضوع وتحاول تخفف الجو.
"بالمناسبة، سمعت بيرل وناس تانيين بيقولوا النهارده إنك طلقت إيرين."
"أيوة، صحيح. بس هي لسه ما وقعتش على اتفاقية الطلاق."
بيدو إن بيرل كانت صح. فرانك بجد عايز الطلاق، بس إيرين مش عايزة.
"هتعمل إيه؟"
"هرفع قضية. في الأصل أنا ما كنتش عايز أتزوجها، بس وافقت مؤقتًا عشان أقدر أدخل النادي...
"بس، القائمة دي غلط." تريكسي ابتسمت وهي بتلحق كلامه. ما كانش واضح إيه الاستنتاج. "ما أدركتش إن النادي ده كان حيلة من الأول؟ ذكرت إن النادي ده سبب إن أهلك خسروا فلوس. الهدف هو إقناعي بقيمتك، وبالمناسبة، أنا أصدق القائمة اللي عملتها."
كلام تريكسي شكله صح. فرانك نزل راسه من غير ما يتكلم كلمة، واللحمة اللي في الملعقة ما دخلتش بقه أبداً.
بعد وقت طويل، أخد نفس عميق وبص لفوق. "آسف إني كذبت عليكي، بس في الوقت ده كنتي مشغولة بسبب الموضوع ده. كل اللي أقدر أعمله هو إني أفكر في الطريقة دي عشان أحل العقدة اللي في قلبك. بعد ما شفتيي القائمة، شكوكك في جوزك قلت. أليس هذا جيد؟"
تريكسي ابتسمت وهزت راسها، "ليه يا مدير؟ بتعمل كده ليه؟"
"لأني بحبك."
تريكسي كانت بتسمع كلام فرانك كتير. لما سمعته تاني، لسه ما كانش فيه مشاعر. حست إنه في الأغلب بسبب تعلقات فرانك.
هي فهمت إن فرانك صغير وإن حاجات معينة ممكن تضيع منه، عشان كده ممكن يعمل أي حاجة هو عايزها، على الرغم من ذلك، هي أدركت إنه صعب عليها وعلى فرانك يشتغلوا مع بعض. كان ليها حياتها الخاصة، وعيلتها الخاصة، وجوزها وبنتها، وكمان فرانك. كان عنده دائرته الخاصة.
ليه المفروض يدمروا علاقتهم الكويسة في الشغل عشان رغباتهم الأنانية؟
تريكسي حست إن ده مش عدل لداريل، كينسلي، فرانك وحتى لنفسها. والأهم من كده، ما كانش فيه حب لفرانك.
"أنا عارفة إنك هتقول كلام كتير عشان تقنعني تاني، بس ده شغلي إني أحبك، وده شغلك إنك ترفضني. ما لناش علاقة ببعض."
فرانك بص على سكوت تريكسي لوقت طويل وما قدرش يمنع نفسه من الكلام، بس كلامه كان منطقي فعلاً.
ده شغله إنه يحب تريكسي، وده شغل تريكسي إن تريكسي ترفضه. ما يقدرش يتحكم في تريكسي، وتريكسي ما تقدرش تتحكم فيه، وده منطقي.
"أيوة، بس علاقتنا بتقتصر على كده." تريكسي قالت الجملة دي، فرانك بس هز راسه وما قالش أي حاجة تانية.
بعد الأكل، فرانك ساق كينسلي وتريكسي تاني للشركة، وتريكسي سقت مع كينسلي.
لما راحوا البيت، كينسلي نطت عشان تتفرج على الرسوم المتحركة. تريكسي بصت على موبايلها، وداريل اتصل بيها كتير.
حتى لو كانت زعلانة، ما ينفعش أبداً ما تردش على التليفون، وزي ما تريكسي كانت على وشك إنها ترجع تتصل، جيسا اتصلت فجأة. تريكسي ردت بكل سهولة، وقالت ومشت لأوضة النوم، "في إيه يا جيسا؟ ليه اتصلتي؟"
"أقولك خبر كويس يا أختي." صوت جيسا كان سعيد جدًا، "الست اللي في النادي اتقبض عليها! لسه مكلميني النهارده!"
"أليسون بيكر؟"
جيسا تفاجأت لما سمعت تريكسي بتقول الاسم. "أختي، بتعرفيها؟"
"أيوة، أعرفها، زميلة دكتور روبرت. إزاي اتقبض عليها؟ اتصلتي بيها؟"
"لأ، لأ!"
جيسا قالت، "ده طليقها اللي بلغ عنها!"