الفصل السابع: لقاء شيا يو
الشعر دا كان أطول من شعر تريكسي ألبرت، يعني دا شعر ست تانية.
الست التانية اللي بتدخل وتخرج من البيت غيرهم كانت حماتها.
أم داريل أرملة. بعد ما اتجوزته في الوقت دا، خافت ما يبقاش عندها سقف تعيش فيه، فعرضت تجمع فلوس عشان تشتري بيت صغير لأمه يعيشوا فيه. البيت اللي اشترته لحماتها كان قريب من منطقتهم.
داريل كان ممتن ليها أوي. في اليوم اللي أخدت فيه البيت، وعدها من قلبه إنه هيحبها هي بس في حياته كلها.
تريكسي بصت لجوزها من غير ما تتحرك. كانت مصدقة وعده قبل كدا، بس دلوقتي عندها شكوك.
داريل ما كانش مرتاح ليها، وادّها إجابة مش واضحة لفترة طويلة. "مش عارفة، يمكن حد تاني كان هنا؟ معاها المفتاح في إيدها." وبعدين هرب وأخد دش.
تريكسي ما سألتش عن أي حاجة، بس كان عندها إحساس إن داريل بيكدب عليها.
نامت على السرير، وفي وقت قصير افتكرت حاجة وفتحت الدرج.
لما بصت على الدرج اتفاجئت. اتنين أوكاموتو كانوا ناقصين.
تريكسي مش ممكن تكون غلطانة. هي طلبت من جيسا هوغينز مخصوص تجيبهم من اليابان. في نفس الوقت، جابت معاها ألعاب صغيرة كتير بتستخدمها هي وجوزها. جيسا هوغينز قالتلها إن النوع دا أحسن من دوريكس، فكانت بتخزنهم على طول.
بس دلوقتي، فيه اتنين مش موجودين.
تريكسي فكرت بهدوء، داريل، لو سرق الحاجات دي، يبقى محتاج يستخدم واقي ذكري؟
تريكسي شددت الغطا وما قدرتش تستنى عشان تغير كل الملايات وأغطية السراير وتخلص منهم دلوقتي، وهي بتفكر إن جوزها ممكن يكون استخدم الأوكاموتو اللي اشترتها عشان يعمل علاقة مع ست تانية على السرير دا.
قريب، داريل رجع من الدش، وشكله ما كانش مهتم يعمل أي حاجة تانية. ناموا هما الاتنين منفصلين.
كان عندهم اختلافات في الرأي والطموح، فكرت.
لما اتقابلوا أول مرة، كان عندهم كلام كتير كل يوم، وعمرهم ما فكروا إنهم ممكن يبقوا كدا في يوم من الأيام.
تاني يوم، داريل صحي بدري ونفذ وعده إنه ياخد كينسلي لحديقة الملاهي.
كينسلي كان فرحان أوي، وقعد يغني في الكرسي اللي ورا. تريكسي قعدت في الكرسي اللي جنب السواق، واتثاوبت كتير عشان كانت بتبص على كل أنواع أسعار أجهزة المراقبة على النت طول الليل.
كانت بتقارن بين حاجتين. المقارنة كانت كويسة. لما جت تحط الطلب، ترددت تاني.
ما كانتش عارفة خايفة من إيه، وفي الآخر قالت لنفسها إنها هتستنى لما كينسلي يقضي نهاية أسبوع سعيدة.
كان مفهوم إن فيه ناس كتير في الملعب عشان كان نهاية الأسبوع.
هي ما بتحبش الأماكن اللي فيها ناس كتير. لقت شجرة ضل عشان تاكل آيس كريم. من وجهة النظر دي، ممكن تشوف داريل بيلعب سفن القراصنة مع كينسلي، وشكله أب كويس.
"إنتي جاية تلعبي؟"
فجأة، صوت واطي جه، بصت وراها، واتفاجئت لما شافت المخرج فرانك جاكوب هنا.
"مخرج فرانك." تريكسي سلمت بأدب، وبصت للولد الصغير اللي في حضنه وهزر معاه مرتين. "دا ابنك؟"
فرانك، ورث فلوس كتير، شكله كويس وعنده شغلته الخاصة. مش مفاجئ إنه يكون عنده ابن.
عنده ابن بس أسلوبها إنها عايزة تلاحقني كان مش لطيف شوية. فكرت في نفسها.
لما سمع كلامها، وش فرانك ظهرت عليه علامات إحراج، "بتقولي إيه؟ دا ابن أخويا. أخويا ومراته سافروا فطلبوا مني أخده معايا."
"أوه..."
كانت محرجة شوية عشان فهمته غلط.
في الحقيقة، ما كانش فيه تقاطعات كتير بين الاتنين في الشركة. في الوقت دا، ما كانش فيه كلام. بس فرانك شاف تريكسي بتبص على سفن القراصنة كتير، فبص هو كمان، وعينيه فجأة أصبحت جادة.
"دا جوزك؟"