الفصل السابع عشر: عرض مدونة صغيرة
لما بعت الصورة قبل كذا، هي فكرت إن فرانك عرف عن خيانة داريل. على الرغم من إنه يحبها، ما فيش داعي يتصرف كده بعدم صبر. في النهاية، هي لسه ما تطلقتش وهي ما بتحبوش.
هزت تريكسي راسها، شغلت الكمبيوتر، وما قالتش أي حاجة لفرانك. بعد ما اشتغلت أوفر تايم الأيام دي، طلبية الشركة الجديدة الكبيرة خلصت خلاص.
قرر فرانك ياخد بريك بعد الضهر وعزم الكل على البار. الكل كان سعيد أوي. فرانك بجد قائد كويس بيفهم أفكار الموظفين.
تريكسي ما كانتش مهتمة أوي بالحاجات دي. بس سمعت زمايلها بيناقشوا أي بار هيروحوا له بعد الضهر وبتتصفح المدونة الصغيرة بتاعتها. فجأة، لاحظت إن إيرين ماثيو عملت تحديث تاني لمدونتها. "ده بطة البيبي الكبيرة لجوزي!"
تحت الكلام صورة فيها بس إيد كبيرة وإيد صغيرة، بس اللي يثير الاهتمام، إن معصمين الإيدين لابسين نفس السوار، بس الحجم مختلف. تريكسي عارفة السوار ده. ده اللي في إيد بنتي كينسلي! تريكسي اتعصبت أوي لدرجة إنها كادت تغيب عن الوعي. أي هدية خاصة لبنتي؟ دي مجرد حجة قالها للست دي! بس هي صدقت تفسيره الليلة اللي فاتت.
دلوقتي لما بتفكر في الموضوع، ده سخيف!.
فات الوقت للتفكير في أي حاجة، قامت تريكسي وعبت حاجتها على طول. شرحت لفرانك إن عندها حاجة تعملها بعد الضهر ومشيت بسرعة مع شنطتها. أخدت تاكسي لشركة داريل.
وهي قاعدة في العربية، عينيها كانت لسه مثبتة على مدونة إيرين، وعملت لقطة شاشة. بعد شوية، المدونة اختفت فجأة. تريكسي بتمرر لفوق ولتحت، وبتعمل تحديث كذا مرة ومش بتظهر. سخرت في قلبها. شكله الإتنين دول مذنبين.
في الطريق، فضلت تحث السواق إنه يسرع، والرحلة اللي بتاخد 20 دقيقة قلت للنص.
لحد ما وصلت لباب الشركة، كانت لسه بتفكر في أي تفسير هيكون عندهم بعدين.
شاف إديسون ميلر تريكسي وهي بتنزل عند بوابة الشركة ورحب بيها بسرعة.
"فين مديرك؟" عيون تريكسي بتفحص الناس اللي رايحين وجايين في الصالة، وبتدور على حاجة على طول.
"داريل بلايدن راح يتعشى مع الزبون. محتاجة مني أتصل بداريل؟" قال إديسون، وأخد التليفون الأرضي الموجود في الاستقبال واتصل.
"لأ، أنا بدور على إيرين،" قالت تريكسي بصراحة، ورفعت رجلها ومشت على الأسانسير. "مش هتروح مع المدير، صح؟ ترافقه عشان يشربوا خمر؟"
على الرغم من إن إديسون مابيعرفش تريكسي كتير، في انطباعه، تريكسي دي شخصية سهلة أوي. دي أول مرة يشوفها كده بتصدر أوامر.
"لأ، لأ، إيرين بتجهز المواد فوق. هطلعك...". قال.
"لأ، لأ." رفضت تريكسي، ومشت مباشرة في الأسانسير.
راحت عشان تواجه إيرين، بس الآخرين ما كانواش كويسين أوي. في النهاية، مش حاجة حلوة لما تخلي الناس تعرف إنها، مرات صاحب المحل، اتقصت من مكانها.
الأسانسير وصل بسرعة. أول ما الباب اتفتح، شافت إيرين اللي كانت هتدخل. لما شافت تريكسي، إيرين اتفاجأت بوضوح، بس رد فعلها كان سريع.
"مدام بلايدن؟ إيه اللي جابك هنا؟ الأستاذ بلايدن خرج عشان اجتماع، ليه ما اتصلتيش بيه؟" قالت إيرين.
مشيت تريكسي مباشرة ناحية مكتب داريل. من الزاوية، لمحت إيرين وهي بتعض على شفتيها. تريكسي سخرت منها وحست بس إنها مذنبة. بما إنهم جم عشان يواجهوا بعض، هي مش قلقانة لشويا.
هي بتستنى هنا عشان داريل يرجع وتشوف هيقول إيه بعدين!