الفصل 109: عملية احتيال بالفيديو
لما سمعت اسم داريل من فم مايك، قلب تريكسي كأنه انهار، بس عشان ما أخلي مايك يشك، ابتسمت عشان أخفي إحراجي.
"هذا اسم زميلك في المدرسة الثانوية اللي انضم كمان؟ مرته وافقت؟"
"ما أقدر أقول لك هذا الكلام لأنه خصوصية ناس ثانية، وما حلو أقوله بسهولة."
كأنه حس إن تريكسي قاعدة تحط كلامها، مايك سكر فمه بسرعة وغير الموضوع. "باختصار، على الرغم من إن هذول الاثنين ما عندهم أطفال الحين، بس هم مبسوطين. أنصحك بشدة إنك تقنعين زوجك يجرب."
كلمة مايك "ما عندهم أطفال" على طول خلت تريكسي تشك.
مع إن كينسلي ما كانت موجودة في حفل ميلاد داريل في ذاك الوقت، بس صار زمان لازم يكون عرف إن داريل عنده ولد خلاص.
أكثر من كذا، داريل كان يتصل بمايك من فترة قصيرة. مو العادة إن الزملاء القدامى يسألون إذا عندهم أطفال لما يتكلمون؟ كلام مايك خلّى تريكسي تفكر في كلام غريب.
"طيب بأحاول أقول له، لازم يكون موافق."
"صح، كيف تعرفين إنك ما تقدرين تتقبلين أشياء بدون ما تجرّبين؟"
"في مكان ثابت للنادي؟ ما في شيء بس اتصال على النت، في شيء أقدر أسويه؟"
تريكسي تحاول تسأل مايك عن النادي باستمرار، بس هو طنش السؤال.
"بتعرفين لما تقدمين طلبك. ما في فايدة تعرفين واجد الحين."
"عندي الحق أعرف معلومات أساسية عن النادي، ليش ما تسمح لي أعرف حتى شيء صغير؟ مو مسألة تافهة، ليش تقول كذا إذا كان كذب؟"
ابتسم مايك وقال بهدوء، "نبي نفكر في الناس الثانية، وأنت مو الزوجين الوحيدين اللي نخدمهم. خايفة من إنك تنخدعين، وأنا بعد خايف إنك تفضحيننا إذا قلت معلومات واجد. كل واحد عنده همومه. غير كذا، نادينا تطوعي وما طلبنا أي زوجين بقوة. بس أنا بعد أتفهم أفكارك. إذا تبين تعرفين أي شيء، ممكن تسأليني بس مو واجد. بأقول شيء عشان صداقتنا."
تريكسي كانت تنتظر كلامه.
"أبي أعرف، إذا انضميتي وانسحبتي، هل مقطع الفيديو حق القسم بينشر؟"
مايك تردد وسأل تريكسي بحذر، "ليش تسألين هذا؟"
"أتمنى أعرف. بما إنك قلت إن المشاركة في هذي الفترة بتحسن العلاقة بين الزوج والزوجة، ليش هم يضلون في النادي بما إنه حسن العلاقة؟ مو هذا يعني إنك تذلهم؟"
مثل تريكسي خلّى مايك يضحك. قال، "قاعدين نتكلم من زمان. بما إنك تبين تعرفين، بأقول لك إني عادة ما أقول للناس عن هذا النوع من الأشياء. إذا تبين تنسحبين، لازم ترجعين الفلوس عشان تشترين مقطع الفيديو حق القسم. السعر مو صغير مثل ما تفكرين."
"عشرات الآلاف؟ أو مئات الآلاف؟"
"مئات الآلاف."
"كذا؟ صدق مو مبلغ صغير." ابتسمت تريكسي وفقدت الرغبة في إنها تواصل الكلام وياه. "بالصدفة زوجي بيرجع قريب. بأقنعه مرة ثانية في الليل وبعدين بأعطيك خبر."
"تمام، بأنتظر التحديث حقك."
مكالمة تلفون حاسمة خلت تريكسي تنهار على الكنبة وترمي تلفونها.
في ثغرات واجد في كلام مايك عن داريل اللي خلت تريكسي ما تثق فيه. فجأة، تريكسي تذكرت وش قالت لما كانت مع دكتورة روبرتس.
هل نادي "الحب المحرم" كان بس حيلة عشان يجمعون فلوس؟ لما تريكسي فكرت بعمق في هذا، فجأة ضاعت. إذا كذا، هل كانت تبي تعرف إذا داريل دخل النادي؟
في ذاك الوقت، عقل تريكسي كان في حالة فوضى.
داريل رجع مع كينسلي في المساء. لما دخل الباب، شغل النور بسرعة. بالصدفة شاف تريكسي قاعدة تتحرك بقلق على الكنبة في حالة ذهول.
"وش فيه، يا حبيبتي؟ مو مرتاحة؟"
داريل سكر الباب وحط عدة الصيد. راح بسرعة باتجاه تريكسي ومد يده يلمس جبهتها.
"ما عندك حرارة، يا حبيبتي، في شيء خطأ؟"
"لا، عندي ألم في المعدة وقت الدورة."
تريكسي بالصدفة لقت عذر عشان ما تجاوب. لما رفعت راسها، فجأة شمت ريحة العطر على تيشرت داريل. تريكسي كانت تعرف الريحة شوية. كأنها شمتها قبل.
فكرت في الموضوع بعناية، مو هذا العطر اللي شمته على إيرين قبل؟ إيرين بعد أرسلت لها قنينة، واللي خلتها في بيتهم بدون ما تستخدمها.
في ذاك اليوم، داريل أخذ كينسلي عشان يصيدون سمك، مو في الشركة، فـ، مستحيل يتصل بإيرين. بس بعد، في احتمال ثاني إن داريل راح عشان يلاقي إيرين.
الفكرة عن إيرين اللي كانت متزوجة من فرانك وما نست إنها تشارك مع داريل على طول ولدت إزعاج.
دفعت داريل وراحت على طول للغرفة وقفلت الباب بدون ما تقول كلمة. داريل كان متفاجئ من سلوكها الغير طبيعي.
فجأة، كأنه تذكر شيء، شم أكمامه، وعلى طول وجهه تغير. تريكسي جلست في الغرفة، تحاول تمنع نفسها من البكاء. ما تدري متى هاليوم بيخلص.
كانت تبي تطلق داريل، بس ما تقدر تتخلى عن علاقتها اللي استمرت تسع سنوات وياه. وش بعد، ما كان عندها دليل تثبت إن داريل سوا علاقة.
لحد الحين، هي بس تشك. بس هذا التخمين اليومي صدق خلاها ما تتحمل. مرة ورا مرة، كأنه دورة ما تخلص.
في ذي اللحظة، تلفونها فجأة رن. كانت جيسّا هي اللي تتصل. الخط كان بس متصل، لما تريكسي كانت بتكلم، سمعت جيسّا تبكي على الطرف الثاني من التلفون.
"تريكسي، أنا... أنا انخدعت!"
ظلت تبكي وما قالت شيء. تريكسي كانت قلقة وهي تسمع صياحها.
"تكلمي ببطء، وش صار؟"
"مو أنا انضميت للنادي هذا مع ريك؟ هذا النادي نصب! يبون بس يكسبون فلوس!
"يكسبون فلوس؟"
"في بداية الانضمام لهم، قالوا ما نحتاج رسوم اشتراك، بس نسخة وفيديو، حتى لو انسحبنا من النادي، نقدر نرجع على كيفنا. مؤخراً، ريك خفف واجد، عشان كذا نبي ننسحب. النتيجة، الشخص المسؤول هدّدنا بالنسخة والفيديو..."
مع إن جيسّا ما قالت وش الفيديو، تريكسي قدرت تخمن بدون ما تفكر إن ما في شيء يقدر يهدد الناس غير فيديو حفل القسم.
بس تريكسي ما توقعت إن جيسّا وريك يسوون هذا النوع من الأشياء.
"وش هددك فيه؟"
"800,000! يبون 800,000! إذا ما أعطيناهم أو اتصلنا بالشرطة، بينشرون الفيديو!"
"اهدي أول."
في هذي الحالة، ما في طريقة ثانية غير إنك تتصلين بالشرطة. بس، جيسّا كانت قلقانة بخصوص الفيديو اللي بينشر على الطرف الثاني ورفضت تسمع تريكسي عشان تتصل بالشرطة.
ما في طريقة، تريكسي قدرت بس تلقاها أول. لما تريكسي لبست وأخذت المفتاح عشان تروح، داريل كان بس طبخ الأكل وطلع من المطبخ.
لما شاف تريكسي جاهزة عشان تطلع، ما قدر إلا إنه يسأل، "وقت الأكل، يا حبيبتي. وين رايحة؟"
"عند جيسّا، عايلتها صار لها حادث. بأروح أشوف."