الفصل 99 - إثبات الطلاق
الحلقة دي بين فرانك جاكوب وإيرين ماثيو ما جذبتش كتير اهتمام تريكسي.
في الأيام اللي بعد كده، كانت لسه بتحاول تحقق مع أليسون بيكر.
فكرت إنها تحاول تقنع أليسون بيكر عشان تشوف لو ممكن تعرف حاجة عن أختها.
بس كانت قلقانة إنها ترجع في كلامها. لو قالت لأليسون بيكر، كل اللي عملته هيروح في الهوا أكيد.
فجأة، تريكسي افتكرت إيديسون ميلر.
لما أليسون بيكر مثلت إنها أختها، إيديسون ميلر هو اللي كان بيقود التمثيلية. هل ده عشان إيديسون ميلر كانت له علاقة مش طبيعية مع الأختين؟
من هنا، تريكسي ما قدرتش تستنى عشان تلاقي إيديسون ميلر وتتأكد.
مستنيتش لما الشغل خلص، تريكسي طلعت جري على الأسانسير وخرجت عشان تسوق لشركة داريل. اللي حصل إنها قابلت فرانك جاكوب في طريقها.
تريكسي كانت عايزة تسلم وعايزة تمشي فوراً عشان مستعجلة. للأسف، فرانك جاكوب كان عنده كلام معاها.
"أنتِ فاضية دلوقتي، تريكسي؟"
تريكسي بصت على الساعة.
الساعة تلاتة ونص.
لسه فيه نص ساعة قبل ما داريل يمشي من الشغل، وما ينفعش تتأخر أوي.
رفعت راسها وابتسمت لفرانك وهزت راسها. "أيوة. فيه إيه، يا أستاذ فرانك؟ فيه مشكلة؟"
"مش مناسب نتكلم هنا. تيجي نروح الكافية اللي جنبنا وناخد كوباية شاي أو قهوة؟"
كانت عايزة ترفض، بس بالصدفة لمحت إيرين ماثيو واقفة جنب عربية فرانك جاكوب برة. عنيها بصت عليها مباشرة وعملت حركة بالعين.
"إيرين ماثيو موجودة؟"
تريكسي بصت لفرانك جاكوب ولقيت إنه شكله عارف إن إيرين برة، بس عنيه ما بصتش برة حتى.
في الوقت ده، تريكسي ما فهمتش إيه اللي الاتنين دول عايزينه بالظبط.
مش المفروض إن الخناقة اللي فاتت خلاص اتصلحت؟
على كل حال، تريكسي كانت مجرد موظفة وما عندهاش حق تدخل في أمور المدير الخاصة. بس، من ناحية العاطفة والعقل، كانت لسه مرات صاحب المحل.
لما إيرين ماثيو عملت المنظر اللي بيتبين إنها متكبرة، ضايقها أوي. وبعدين ببساطة وافقت على دعوة فرانك جاكوب للمحادثة.
بالرغم من كده، كانت محتاجة تسمع هو عايز يقول إيه بالظبط.
قعدوا جنب الشباك وطلبوا اتنين أمريكانو مثلج.
من خلال الشباك، تريكسي كانت لسه شايفه إيرين، واقفة جنب عربية فرانك جاكوب، وشكلها متعصبة أوي.
"سمعتي إيه في السلم اليوم التاني؟"
فرانك جاكوب دخل في الموضوع على طول. ما ادّاش تريكسي أي فرصة إنها تتفاعل في الوقت ده.
سكتت شوية، ابتسمت وقالت، "أنا آسفة أوي اليوم ده. ما عرفتش أمسك المية كويس. بس سمعتك بتتخانق مع إيرين ماثيو هناك..."
تريكسي ما كانتش عايزة تقول إنها سمعت كل الكلام اللي دار بين فرانك جاكوب وإيرين ماثيو.
بس كانت بس عايزة تعرف العلاقة بين داريل والنادي. ما يهمهاش أي معلومات تانية.
"سواء سمعتي أو ما سمعتيش، أنا بس عايز أنصحك إنك ما تحققش في النادي. إيه اللي عايزة تعرفيه، أنا هساعدك تعرفيه، تمام؟"
النبرة اللي كأنها بتتوسل دي خلت تريكسي تعبس.
ما فهمتش كويس فرانك جاكوب قصده إيه من الكلام ده.
فرانك وضّح قبل كده إنه مش محتاج إنها تدخل في الموضوع ده. بس ليه فيه حاجة تخليه يقنعها كذا مرة؟
تريكسي ما فهمتش بجد.
فكرت شوية، وخدت نفس عميق وقالت، "ممكن تقولي ليه مش عايزني أدخل في موضوع النادي؟"
"أنا..."
قبل ما فرانك حتى يكمل كلامه، تريكسي بدأت تقول، "أنا عارفة إن عندك معلومات عن النادي هناك، بس مش هتقولي. يا أستاذ فرانك، أنا مش محققة، ومش بحقق في قضية. أنا بس عايزة أعرف جوزي بيخون وداخل النادي ده."
تريكسي ضحكت بصوت عالي وكملت. "ليه؟ هموت لما أعرف حاجة ليها علاقة بالنادي ده؟"
كانت بجد متعصبة. ما كانتش بتحب تردد فرانك جاكوب.
واضح إن الشخص اللي فعال أوي في شغله ضعيف في حاجات زي دي.
خلاها تحبه أقل شوية من قبل.
بصت لفرانك جاكوب، اللي نزل راسه وسكت، تريكسي فقدت صبرها ووقفت بالشنطة بتاعتها. "أستاذ فرانك، أنا عارفة إنك كنت مهتم بيا قبل كده. بس دلوقتي بما إنك متجوز، إحنا بس زملاء في الشغل، فأتمنى ما تدخلش في أموري."
خلصت كلامها بأسلوب معين وما استنتش فرانك جاكوب يرد. وبعدين خرجت على طول.
راحت موقف العربيات عشان تسوق، بصت على إيرين اللي كانت واقفة مش بعيد، وبعدين قعدت في العربية وبدأت تشغلها.
إيرين شافتها وهي طالعة وجريت جوة الكافية عشان تلاقي فرانك جاكوب.
تريكسي خدت نظرة أخيرة وسوقت العربية ومشت.
لما تريكسي وصلت لشركة داريل. دخلت من الباب، وإيديسون ميلر هو اللي استقبلها بعنيه.
[بينما الاتنين بيتبادلوا الكلام]
إيديسون: "يا مدام بلايدن، حضرتك هنا."
تريكسي: "فين البيه جوزك؟"
إيديسون: "السيد بلايدن على طول في اجتماع، ليه ما تستنيش في المكتب الأول؟"
تريكسي: "لأ، لأ."
تريكسي جابت سيرة داريل بالصدفة، وبعدين غيرت الموضوع على طول.
"ينفع أقابلك في حاجة؟"
خلعت النضارة الشمسية وبصت بهدوء لإيديسون ميلر. نظرتها كانت بتخترق عينين إيديسون ميلر.
بس إيديسون ما اهتزش. وقف في مكانه، كأنه كان متوقع إن مدام بلايدن هتيجي.
"أكيد، ينفع، إيه اللي حضرتك عايزة تسألي عنه؟"
"لأ، هنتكلم في مكتبك."
بعدين، تريكسي دخلت مكتبه على طول، ولما خرج، بص على الأختين الصغيرين اللي واقفين على الريسبشن وهما بيهمهموا.
قاعدة على الكنبة، تريكسي مدّت إيدها للمية اللي إيديسون مدّهالها وشربت رشفة.
ما اتكلمتش لمدة طويلة. وإيديسون كان شوية مش صبور وما قدرش يمسك نفسه إنه يسأل، "يا مدام بلايدن، إيه اللي حضرتك عايزاه مني؟"
"أليسون بيكر اللي فاتت، فاكرة إنها قريبة ليك."
لما إيديسون سمع إن تريكسي بتجيب سيرة أليسون، وشه اتغير على طول وبقى مهم أوي.
فتح بقه وكان عايز يشرح لها. بس ما قدرش يعمل كده لما بص في وشها.
بس، لسه بدأ يدافع عن نفسه. "يا مدام بلايدن، ما تفهميش غلط. قريبة من العيلة هي اللي عرفتني عليها قبل كده. أنا مش متأكد من التفاصيل."
"مش لازم تخبي حاجة دلوقتي، أنا عرفت كل حاجة خلاص." تريكسي ما ادّتش إيديسون ميلر أي اعتبار. "قولي بصراحة، كنت تعرف إن عندها أخت؟"
إيديسون تردد شوية. بص لتريكسي وهز راسه.
"أنا فاهم. أنا عارفة. كل معلوماتها وورقها استعملتهم أختها في الوقت ده."
رد إيديسون خلاها تتحمس. اداها كمية كبيرة من الأمل الجديد.
ما قدرتش تستنى وقالت، "تعرف لو أختها متجوزة؟"
إيديسون كان عايز يفكر في الموضوع، بس لسه هز راسه، "الأختين كانوا من الريف زمان. أختي أليسون عملت إنجازات عظيمة وجات للمدينة دي بعد ما أخدت امتحان في كلية الطب. بعد ما بقت أخصائية نفسية، أخدت أختها معاها. عيلتهم ليها علاقة بعيلتي، وكمان أنا سمعت عن ده. من كام سنة، أختي أليسون قابلت راجل، واتجوزوا، بس بعدين طلقوا. أختي أليسون طلعت نضيفة، كأنها آسفة للراجل."
المعلومات ما اختلفتش كتير عن اللي تريكسي لقيته من أليسون بيكر.
يعني، أليسون كانت متجوزة بجد، وطلقت جوزها، والأغلب عشان النادي.