الفصل 89 متطلبات العضوية
تريكسي هديت السرعة، و هديت أعصابها، و كتبت شوية كلام عشان ترد.
"أيوة. إيه الشروط عشان أشارك؟"
"هاديك رقم موبايلي. خلينا نتكلم على التليفون. الـ وي شات مش عملي قوي."
مايك رد على المسج، و بعت رقم تليفون.
تريكسي بصت على رقم الموبايل و فجأة إترددت، تتصل ولا لأ.
بعد شوية صراع، مقدرتش تمنع نفسها و إتصلت.
"ألو؟"
صوت راجل طلع من الناحية التانية في التليفون، صوته كان رقيق جداً.
تريكسي مقدرتش تمنع نفسها من التفكير في مايك، اللي شافته في حفلة عيد ميلاد مع داريل، كان لابس حلو أوي، لابس نضارة سودا بإطار، و كان عنده هالة رقيقة.
على أي حال، مالوش علاقة بمدير نادي "الحب الممنوع".
بعد ما عرفت إحساسها، تريكسي كلمته بهدوء.
"ألو، أنا لسه ضايفاك في الـ وي شات."
"أوه، أوه! ألو، ألو! إسمك إيه؟"
"إسمي تريكسي، و صاحبتي عرفتني على النادي. عشان عندي إستفسارات أكتر عن الشروط، عايزة أسأل الأول."
تريكسي فكرت في كلامها من غير أي مشاكل قبل ما تجرأ تقول.
بمجرد ما حاجة غلط تحصل و مايك يلاحظ اللغز، اللغز الوحيد هايبوظ.
"صاحبتك عرفتك على النادي؟ ينفع تقولي إسم صاحبتك؟ نادينا نظام عضويات بأسماء حقيقية، و الأعضاء بشكل عام ممنوعين من إفشاء معلومات النادي من غير إذن..."
"متفهمش غلط، هي مقالتليش أي حاجة. أنا بس عرفت عن النادي من خلال إستوديو صور "الحب الممنوع". بعدين عرفت إنها إنضمت للنادي و عايزة أعرف عنه. بس هي مقالتليش أي حاجة، بس بعتتلي معلومات الإتصال بتاعتك."
بعد ما قالت كده، تريكسي كانت متوترة شوية.
تقريباً مقدرتش تخترع الكدبة دي.
جيسّا كشفتيلها عن النادي. لو قالت إسم جيسّا، مفيش ضمان إن النادي مش هاياخد أي إجراءات ضد جيسّا.
هي مقدرتش تورط جيسّا بسببها.
عشان كده، قالت بإستهتار إسم إستوديو الصور. بما إن إستوديو الصور، و الفندق و النادي كلهم مرتبطين بإسم "الحب الممنوع"، مش هايكون مفاجئ إن الواحد يعرف عن النادي من المناسبات دي.
"إسم صاحبتك إيه؟"
مايك شكله وافق على سبب تريكسي، بس لسه بيتشبث بإسم "صاحبتها".
"ليا."
تريكسي كانت متوترة شوية لما إتفوهت بإسم كدب.
كانت قلقانة إن مايك هايكتشف الكدبة.
بس، قلقها شكله ملوش لازمة.
"آسف، مكنتش أعرف."
مايك إبتسم و بعدين كمل: "عشان تنضمي لنادي 'الحب الممنوع'، فيه كام سؤال لازم تجاوبي عليهم و مينفعش تكذبي. الأول، بقالكوا متجوزين كام سنة؟ التاني، عندكوا عيال؟ التالت، إيه شغلك؟"
تريكسي كشرت. الأسئلة دي كلها بتتعلق بالخصوصية الشخصية. هي مكنتش عايزة تقوله كتير.
بس، لو كذبت، هايكون فيه عيوب. مع اللغز ده عن النادي، مش هايكون عندها القدرة إنها تكسره.
"إحنا متجوزين بقالنا تسع سنين و عندنا طفل عنده خمس سنين." تريكسي قالت. "أنا بشتغل كمُخططة في شركة مقاولات، و جوزي بيدير شركة مقاولات خاصة بيه."
"يعني إنتوا شركة فردية؟"
"يعني الشركات الفردية مينفعش تشارك؟"
مايك إبتسم على التليفون. "زي ما إنتوا عارفين، إحنا متحيزين ضد المسؤولين الحكوميين، مش بس القضاء، و كمان الصحفيين. لو بتشتغلي في الأقسام دي، عمرنا ما هاينفع نخليكي تنضمي، مش بس عشان نفسك، و كمان عشان خاطر نادينا. قلتلك قدامك، لو تجرأتي تخدعيني، إنت و جوزك عمركوا ما هاتكونوا مؤهلين تنضموا للنادي، إفتكري، للأبد."
"إزاي يعني؟ إحنا بندور على نوادي زي دي، فاللي قلته ده حقيقي."
تريكسي حاولت تخلي صوتها هادي عشان ما تخليش مايك يشك.
"إحنا متجوزين بقالنا تسع سنين، و أنا و جوزي مبيبقاش فيه شغف كتير، عشان كده جاتلنا فكرة الإنضمام بعد ما عرفنا إن فيه نادي زي ده."
"إسمك إيه؟"
تريكسي مكنتش عايزة تكشف معلوماتها الحقيقية، عشان مايك يعرفها. بمجرد ما تقول إسمها، مايك أكيد هايعرف هي مين.
لو قال لـ داريل، العواقب هاتكون خطيرة.
"لسه قايلة، ليه بتسأل بالتركيز ده؟"
"لسه دلوقتي، كنت بتأكد بس إنك مؤهلة تنضمي للنادي. المعلومات الأساسية هي أهم حاجة."
مايك كمل، "إطمني. الأعضاء العاديين مش هايبقوا يعرفوا المعلومات دي، و حتى في حفلة التبادل بين الأزواج، ممنوع إفشاء المعلومات الخاصة دي. بس المديرين التنفيذيين الكبار هايبقوا يعرفوا المعلومات الحقيقية للأعضاء، و أنا واحد بس من الخمس مديرين التنفيذيين الكبار، يعني، حتى لو مقولتيش إسمك دلوقتي، أنا هابقى عارف. بمجرد ما تعدي الإختبار ده، لازم تسلمي مواد زي صور من بطاقة الهوية و شهادات الزواج."
"إزاي أصدق إنكوا مش هاتعملوا أي حاجة تانية بالصور؟"
"مش مهم تصدقي ولا لأ. دي قاعدة صعبة. لو مضايق، متضميش للنادي." مايك قال. "لازم تعرفي إن النوع ده من النوادي غير قانوني. إحنا بس نقدر نضمن سلامة كام واحد من منظمينا برفع الحد من الإنضمام للنادي. فكري في الموضوع، بما إننا خاطرنا بحياتنا عشان نساعدكوا تلاقوا أزواج عندهم هوايات مشتركة و نوفرلكوا منصة آمنة نسبياً، ليه منخليش نسخكوا معانا؟ عشان أقولها بلطف، النسخة بتُسلم عشان تمنعوا تفشوا أي معلومات عن النادي. بمجرد ما تتسرب، النادي هايمشي في طريق الحل."
"تمام. بعيداً عن النسخ، محتاجين نسلم أي حاجة تانية؟ إشتراكات عضوية؟"
"إحنا منخدش إشتراكات عضوية، بس فيه إحتفال قسم. لما يجي الوقت، هاتسجلي كل مشاركتك في إحتفال القسم."
تريكسي كشرت. "إيه نوع إحتفال القسم؟"
"بسيطة أوي. ساعتها، هنرتب مكان آمن تماماً عشان تتبادلوا مع زوجين كبار. ممنوع تلبسوا أقنعة طول العملية دي. و العملية دي هي إحتفال القسم و لازم تنفذوها."
بعد ما سمعت كلامه، تريكسي كان عندها غثيان غير محتمل في قلبها.
اللي مايك قاله مكنش إحتفال قسم خالص، بس ورقة مساومة للناس دي عشان تهدد أعضائها.
لو فيه بس نسخ، مستوى التهديد ده مكنش الواحد يخاف منه خالص، بس كان مختلف مع تبادل فيديوهات.
بمجرد ما الأعضاء يعملوا حاجة تضر مصالح النادي، الإدارة الكبيرة للنادي هاتكشف على طول فيديوهات التبادل بتاعتهم.
هي خايفة إن النتيجة مش هاتكون بس إدانة، بس هايتدمروا.