الفصل 96 - منتبه لك
"على فكرة، يا أختي، ليش قاعدة تهتمي بهالكلوب كثير؟" سألتها جيسّا، بس تريكسي كانت تعرف إنها خمنت الحقيقة.
بما إنها فكرت إنها ممكن تحتاج مساعدتها عشان تفهم الكلوب في المستقبل، قررت تريكسي تعترف لجيسّا.
"مش زي ما تفكري، جيسّا. بصراحة، ما كنت أهتم كثير بأدلة خيانة داريل قبل كذا. بس بعد ما قلتي إن "المكان الممنوع" كان كلوب، بديت أخمن إذا داريل انضم للكلوب هذا بعد."
"بس فيه شروط عشان تدخل الكلوب." قالت جيسّا في المقابل.
"أعرف كذا، عشان كذا اتصلت بالشخص المسؤول عن الكلوب قبل، وعرفت عن الشروط الصعبة للكلوب. عشان كذا أخمن إن داريل يخطط ياخذ شهادة زواج مزيفة مع نساء ثانية عشان يدخل الكلوب."
بعد ما عبرت تريكسي عن تخمينها، جيسّا انصدمت وما قدرت تصدق كلام تريكسي.
بس لهجة تريكسي الجازمة وعيونها الثابتة أقنعتها.
"يعني يا أختي، كنتي تبين…؟" سألت جيسّا بفضول، بس قبل ما تكمل سؤالها، تريكسي استهزأت. "أبي ريك ويلسون يساعدك تهتمي بالكلوب أكثر. وبمجرد ما اكتشفتي إن داريل انضم للكلوب بجد، راح ألاقي محامي عشان يحول كل الأموال وآخذ حضانة كينسلي، وبعدين راح أرفع دعوى طلاق على داريل."
طلعت تريكسي من محل القهوة، وأخذت تاكسي على طول لفلة جايدن روبرتس.
جيسّا هوغينز كانت دايمًا صريحة، عشان كذا استخدمت تريكسي عطفها كامرأة، وحقدها على خيانة ريك عشان تفي بوعدها وتساعد في الاهتمام بأدلة الكلوب.
بس في الحقيقة، في النص، تريكسي ترددت، وحتى شعرت بشوية زيادة عن اللزوم. لأن جيسّا كانت دايمًا مجبرة من ريك، وحتى في الوقت هذا استخدمتها.
بس فكرت في الموضوع بعناية، مين الشخص اللي مش كويس لها الحين؟ علاوة على ذلك، اللي قالته تريكسي كان صحيح، وما كان فيه خداع لجيسّا.
فقط افترضت جيسّا هوغينز كمثال على مودة أخواتها، وأعطتها يد المساعدة.
بهذه الطريقة فقط، تريكسي راح تشعر بخجل أقل من نفسها.
وهي جالسة في السيارة، فجأة اتصل داريل. ردت تريكسي على المكالمة، وسمعت صوته القلق.
"يا حبيبتي، هايلي جت للشركة اليوم، ودورت علي."
بمجرد ما سمعت اسم هايلي، قلب تريكسي دق فجأة.
بعدين تظاهرت بالهدوء، وسألت، "ايش كانت تبغى منك؟ هل هو عن الفلوس مرة ثانية؟"
"لا هذا ولا هذا. تبيني أطلقك، وأتزوجها وأروح لبعض الكلوب."
لما سمعت تريكسي كلمة "كلوب"، أول شيء جه في بالها هو "المكان الممنوع".
بما إن هايلي كانت حبيبة داريل القديمة، كانت دايمًا تزعجه، وتبغى ترجع الحب القديم معاه. بس ليش تجره للكلوب؟
[تريكسي وداريل يتبادلون المحادثات على الهاتف]
تريكسي: "وينها الحين؟"
داريل: "خلاص راحت."
تريكسي: "أنا بعدني بره، وممكن أرجع بعدين. نتكلم عن الموضوع لما أرجع هناك."
داريل: "مو أنتِ خلصتي دوام؟ ليش بعدك بره؟"
تريكسي: "كيف عرفت؟"
داريل: "إيرين كلمتني."
بعد ما سمعت الجملة هذي، خمنت تريكسي إن إيرين ماثيو ممكن تكون قالت لداريل بعد ما طلعت من الشركة.
بس تريكسي ما فهمت ليش داريل يتصل في هذا الوقت.
"قبل كذا، خلال علاج اضطرابتي النفسي، الدكتور روبرتس قال لي إن فيه علاجات ثانية ما خلصتها. فبما إني دفعت قيمة العلاج كله، ما أقدر أضيع الوقت هذين المرتين. بس صار إن شغلي خلص بدري شوي، عشان كذا قررت أروح للمركز النفسي هذا، وأستشير الدكتور روبرتس مرة ثانية."
عشان أكون واضحة في هذا، تريكسي ما كانت تخون داريل. كانت بس تدور على الدكتور روبرتس بجد.
بس مو بس عشان العلاج، بس كمان بسبب أليسون بيكر.
"تمام، طيب. متى راح يخلص؟ تبيني أنا وكينسلي نجي نأخذك؟"
"ثمانية، تمامًا بعد ما تخلص كينسلي من المدرسة."
"أوكي."
تريكسي ما صدت داريل، بس تركت له بلطف يجي ياخذها.
عشان ما تفزع، كان لازم تاخذ مخاطر. لأن هذه الطريقة الوحيدة عشان تبدد شكوك داريل عنها.
بما إنها فكرت في هذول، تريكسي ضحكت في قلبها. متى تعلمت تلعب هالخدعة مع داريل؟
لما وصلت السيارة لوجهتها، دفعت تريكسي الأجرة، وعلى طول راحت للباب الأمامي لفلة الدكتور روبرتس، وطقت الباب.
بعد شوية، انفتح الباب، ومن هناك، شاف الدكتور روبرتس تريكسي واقفة بره. وجهه صار بارد، وتعبيره تجمد للحظة، بس بدا كأنه مصدوم شوية.
تريكسي ما قدرت إلا إنها تضحك على تعبيره المتفاجئ شوية. "دكتور روبرتس، جيت أطلب دكتور."
في وقت قصير، تعافى الدكتور جايدن، بس ما قدر يوقف من إنه يمد يده ويظل يلمس أنفه. بحرج، دار وراح ناحية البيت، وقال، "ادخلي."
دخلت تريكسي، ونظرت للفلة. كانت نفسها تقريبًا زي ما كانت قبل. حتى الزينة ما تحركت كثير.
"اجلسي." عرض الدكتور جايدن على تريكسي، وبعدين صب لها ماء. "ليش الزيارة المفاجئة؟"
"بعد فيه علاج ما سويته." ردت تريكسي.
"مو بس عشان العلاج، أليس كذلك؟" قال الدكتور روبرتس، بعدين حط كأس الماء قدام تريكسي، وجلس مقابلها وهو يناظر فيها مباشرة.
وكأنه خمن، ابتسمت تريكسي بحرج.
لما شاف تريكسي ما تبغى تقول شيء أبدًا، تنهد الدكتور جايدن، ووقف، وراح ناحية غرفة العلاج. "يلا، علاج أول."
تمددت تريكسي بسهولة على الأريكة في غرفة العلاج، بعدين غمضت عيونها، وبعدين تم تنويمها مغناطيسيًا بعمق من الدكتور جايدن.
بعد شوية، لما صحيت، لاحظت شيء غريب في تعبير وجه الدكتور جايدن، ووجهه بعد أحمر شوي.
إدراكًا لنظرة تريكسي، وقف الدكتور جايدن بسرعة، ودار بظهره، وتظاهر بغسل يديه، وعلى طول غير الموضوع.
"أنتِ في وضع أفضل بكثير من قبل. زوجك استقر الحين؟"
"بعد." ردت تريكسي ببساطة شديدة، وعلى طول قالت له هدف زيارتها اليوم. "دكتور جايدن. أتذكر إنك اتصلت بالدكتورة أليسون قبل. كنت أبغى أعرف إذا هي متزوجة بالفعل."
"لا." رد الدكتور جايدن بسرعة وببساطة، بدون تردد.
"أنت متأكد؟" تابعت تريكسي بسرعة.
"نعم، لأننا في نفس القسم، وأنا جبتها هنا خلال فترة التدريب. من وقت ما تخرجت، إلى الحين، ما عندها حتى صديق." بدون وعي، تكلم الدكتور جايدن أكثر. لما أدرك، عض شفايفه، وبدأ يحني رأسه، ويعبي سجلات علاجه.
بس تريكسي ما لاحظت حركته الغريبة أبدًا، وكانت بس تفكر إن كل إجاباته صحيحة بالتأكيد.
بمجرد ما عرفت إن أليسون ما عندها صديق، حتى تمتمت، "إذا أليسون مو متزوجة، ما فيه طريقة لها عشان تنضم للكلوب. طيب وين جت القناع منها؟"
"ليش فجأة سألت عن الدكتورة أليسون؟" تكلم الدكتور جايدن فجأة.
جاءت تريكسي إلى كينونتها المطلقة. "أنا أفكر في قناعها، لأنه ممكن يكون فيه بعض الأدلة اللي أقدر أحصل عليها عشان أكتشف أجندات زوجي الخفية."
صمت الدكتور جايدن للحظة، وبعدين قال، "راح أساعدك أسأل مرة ثانية في الشغل بكرة."
تريكسي تفاجأت شوية. "هذا يسبب لك إزعاج دكتور جايدن."
"لا مشكلة، بس أبغى أساعدك تخففي قلقك."
"هل الدكتور جايدن مهتم جدًا بكل مرضاه؟" تريكسي كانت بس تمزح، بس ما توقعت إجابة الدكتور جايدن، وهذا فاجأها بجد.
"لا، بس أهتم فيكِ أنتِ."